فيديو لـ"إيران إنترناشيونال": استمرار نقل جثث المتظاهرين إلى الطب الشرعي في كهريزك


تُظهر مقاطع الفيديو التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" استمرار عملية نقل جثث المتظاهرين إلى مرافق الطب الشرعي في كهريزك.
ويُظهر أحد الفيديوهات، الذي تم التحقق من صحته من قبل "إيران إنترناشيونال"، عشرات جثث المتظاهرين داخل صالات الطب الشرعي في كهريزك، يوم الأربعاء 14 يناير.
كما يظهر في الفيديو شاحنة كبيرة يقوم عناصر الأمن الإيرانية بتفريغ عدد آخر من الجثث منها.


قالت الأكاديمية البريطانية الأسترالية والسجينة السابقة في سجن إيفين، كايلي مور غيلبرت، إن المجازر التي ارتكبها النظام الإيراني خلال الأيام الأخيرة تمثل فعلًا نابعًا من حالة عجز لنظام ضعيف لم يعد قادرًا على الحكم إلا من خلال اللجوء إلى العنف المفرط.
وأكدن عليبرت أن النظام الإيراني "بلغ مرحلة الزوال".
وكتبت مور غيلبرت: "لم يعد انهياره مسألة هل سيحدث أم لا، بل السؤال هو: متى سيحدث، وبأي شكل، وعلى حساب أرواح كم من الأبرياء سيتحقق هذا النهاية؟".
وفي السياق ذاته، أعرب وزراء خارجية دول مجموعة السبع عن قلقهم البالغ إزاء أوضاع الاحتجاجات في إيران، وأدانوا القمع "العنيف والوحشي" الذي يتعرض له المتظاهرون، محذرين من أنهم مستعدون لفرض إجراءات تقييدية إضافية ضد النظام الإيراني في حال استمرار هذا النهج.
أدان آرون فيولي، عضو مجلس النواب الأسترالي ورئيس الانضباط الحزبي للمعارضة، بشدة القمع العنيف للاحتجاجات العامة في إيران، وذلك في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال".
وأشار فيولي إلى إطلاق النار المباشر على المتظاهرين والقطع الواسع لخدمة الإنترنت، قائلًا: "ما يحدث في إيران أمر صادم. لا توجد حكومة مشروعة تقتل شعبها، ومن وجهة نظري، فإن النظام الإيراني لا يملك أي شرعية".
وطالب البرلماني الأسترالي بإدانة عالمية للنظام الإيراني، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن القمع والعنف ضد المتظاهرين.
وأضاف أن المجتمع الدولي يقع على عاتقه مسؤولية استخدام كافة الأدوات الممكنة لدعم الشعب الإيراني وحمايته، وعدم السماح باستمرار هذا القمع دون دفع الثمن.
كما أكد فيولي على ضرورة التضامن الدولي مع المتظاهرين الإيرانيين، معتبراً أن الصمت حيال هذه الانتهاكات يعني تجاهل المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
دان وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، تصاعد العنف والقمع في إيران، وقال إن قتل المتظاهرين على أيدي القوات الأمنية "وحشي".
وأكد على حق الاحتجاج السلمي، وحرية التعبير، والوصول إلى المعلومات، ودعا المواطنين النيوزيلنديين إلى مغادرة إيران إن أمكن.
وأوضح بيترز أن نيوزيلندا أبلغت مخاوفها الجدية بشكل مباشر إلى سفارة إيران في ويلينغتون، وستواصل القيام بذلك.
كتب كبير الباحثين في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD)، ريتشارد غولدبرغ، أن البنوك الإيرانية تعيش وضعًا متزعزعًا وهشًا، وهي على أعتاب الانهيار.
وأضاف أن فترة الانتظار هذه يجب أن تُملأ بسلسلة من الإجراءات الموجّهة، من أجل تشديد الضغط على القطاع المالي الإيراني ودفعه إلى حافة الانهيار الكامل.
وفي سياق متصل، قال وزير الخزانة الأميركي إن قادة إيران يعملون على إخراج أصولهم من البلاد.
من جهتها، خاطبت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، الإيرانيين قائلة إن الوقت قد حان لكي يتم أخيرًا تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية.
كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، أن النظام الإيراني استخدم خلال هذه الاحتجاجات تكنولوجيا الطائرات المسيّرة العسكرية ضد المتظاهرين السلميين.
وأضاف الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية أن هذه الطائرات المسيّرة تُستخدم في عمليات التعرف على الأفراد ورصدهم وتتبعهم، بما يتيح للقوات الأمنية القدرة على اعتقالهم.
وأكد الحساب أن النظام الإيراني يتعامل مع المواطنين الإيرانيين على أنهم مقاتلون أعداء، ويشن حربًا ضدهم، مشددًا على أن العالم يرى ما يقوم به هذا النظام، وأن ذلك لن يُنسى.