قال القائد العام السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، إن أوضاع البلاد حساسة ويجب توخي الحذر، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى اليقظة.
وأضاف أن "ترامب قال إن إصبعه على الزناد، وسنقطع يده وإصبعه".
وتابع رضائي قائلًا: تهديدات ترامب قد تُرهب بعض الشعوب، لكنها لا تؤثر على شعبنا. ونحن، للمرة الأولى منذ 200 عام، نمتلك قوة واقتدارًا.

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، لمجلة "الإيكونوميست"، تعليقًا على القمع الشديد وعمليات القتل: "هذا النظام على وشك الانهيار، وما يقوم به الآن هو محاولة يائسة لبثّ الرعب". وأضاف: "نضالنا لن يتوقف، وإيران تمر بمرحلة ثورة".
وأشارت "الإيكونوميست" إلى أن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، يؤكد "أهمية نبذ العنف والتمسك بالعصيان المدني، ويقول إن للناس حق الدفاع عن أنفسهم عند التعرض للهجوم". كما نقلت المجلة قوله إن علي خامنئي "أعلن الحرب على الشعب الإيراني منذ زمن بعيد. هذا ليس عدوًا خارجيًا، بل عدو داخلي. ويجب تحييد هذا العنصر القمعي والقضاء عليه".
وأوضح رضا بهلوي للمجلة أن برنامجه يتضمن إجراء استفتاء خلال أربعة أشهر لإعادة الملكية أو إنشاء جمهورية برلمانية، مشيرًا إلى أنه إذا اختار الناخبون الخيار الأول، فسيتم التتويج بعد شهرين.
وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ستُقام، وأن البرنامج النووي سيُلغى بهدف رفع العقوبات.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تعليقًا على صورة نُشرت من مراسم حكومية في إيران تضمّنت تهديداً بإعادة إطلاق النار و«دون خطأ» لاغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنها ليست على علم بالصورة، لكن ترامب وفريقه للأمن القومي سيبحثان هذا الأمر.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض: "حذّر ترامب النظام الإيراني من أن استمرار القتل سيترتب عليه عواقب جسيمة. ووفق الرسالة التي تلقّيناها أمس، فقد تم وقف القتل وعمليات الإعدام، كما جرى تعليق 800 حكم إعدام كان مخططًا له. ويتم رصد هذا الوضع بدقة".
وأكدت ليفيت أن ترامب وإدارته أبلغا النظام الإيراني بأن استمرار القتل سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
وختمت بالقول إن ترامب وفريقه يضعان كل ما يتعلق بإيران قيد الدراسة، وإن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

بالتزامن مع تصاعد التقارير والمخاوف بشأن تشديد القمع وازدياد عمليات قتل المواطنين، أرسل أحد سكان طهران مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، قال فيه إن إصابته نتجت عن إطلاق قوات أمنية النار عليه من داخل مبنى إداري.
ويروي المواطن في المقطع أن عناصر من قوات أمن النظام أطلقت النار من أعلى مبنى حكومي في منطقة باسداران بطهران باتجاه متظاهرين.
وبحسب قوله، جرى تصوير هذا المقطع يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)، بالتزامن مع الليلة الثانية لدعوة ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي ونزول واسع للمواطنين إلى الشوارع.
ووصف المواطن إصابته بطلقات خرطوش وجراحه بأنها "تذكار" من النضال من أجل الحرية، محذرًا من أن الشعب سيتعرف على عناصر إطلاق النار والتي في القمع.
وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن السلطات الإيرانية قتلت، عقب الحضور الشعبي الواسع يومي الخميس والجمعة، ما لا يقل عن 12 ألف شخص بوسائل مختلفة، من بينها الإطلاق المباشر للنار باستخدام الأسلحة الرشاشة.

أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة استهدفت مخططي قمع الاحتجاجات في إيران.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران والمطالبة بالحريات الأساسية والأمن الاقتصادي.
وبحسب البيان، استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أيضًا ما يُعرف بشبكات "الخدمات المصرفية في الظل"، وهي شبكات قالت الوزارة إنها تُمكّن كبار مسؤولي النظام من سرقة عائدات الموارد الطبيعية للبلاد وغسل الأموال.
ومن بين الأفراد المشمولين بالعقوبات علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، ونعمت الله باقري، قائد حرس محافظة لُرستان، ومحمد رضا هاشمي فر، قائد شرطة لُرستان، ويد الله بوعلي، قائد حرس فجر في محافظة فارس، وعزيز الله ملكي، قائد شرطة محافظة فارس.

أعلنت وزيرة خارجية كندا، أنيتا أناند، أن مواطنًا كنديًا قُتل في إيران على يد سلطات النظام.
وأضافت: إ"ن الاحتجاجات السلمية التي ينظمها الشعب الإيراني للمطالبة بسماع صوته في مواجهة القمع والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قِبل النظام، دفعت هذا النظام إلى تجاهل أرواح البشر بشكل صارخ".
وأدانت وزيرة الخارجية الكندية أعمال العنف وقمع المتظاهرين في إيران، مطالبةً نظام طهران بوقفها فورًا.
