ليندسي غراهام: الضربة النهائية لخامنئي مزيج من شجاعة المتظاهرين وتحرك ترامب


كتب السيناتور ليندسي غراهام على شبكة "إكس": الضربة النهائية للملالي ستكون مزيجاً من الشجاعة الوطنية والاستثنائية للمتظاهرين، والتحرك الحاسم من دونالد ترامب.
وأضاف: نقطة التحول في هذا المسار الطويل ستكون إرادة ترامب.
وتابع السيناتور ليندسي غراهام: من دون إرسال قوات برية، لكن كما وُعد، ومع "جحيم حقيقي" ضد نظام تجاوز جميع الخطوط الحمراء، فإن موجة واسعة من الهجمات العسكرية والسيبرانية والنفسية في الطريق".


حصلت "إيران إنترناشيونال" على تقارير من متابعين تفيد بأن قوات النظام في طهران ومدن أخرى فرضت أجواء أمنية في المراكز الطبية وقامت بنقل المتظاهرين المصابين.
ويشير جزء من هذه التقارير إلى أن العناصر الأمنية هاجمت المستشفيات وأخرجت المواطنين الذين كانوا يتلقون العلاج بسبب قمع الحكومة، ونقلتهم إلى مكان مجهول.
وفي بعض المدن، تتحكم الأجهزة الأمنية بتقييد سلطات الإدارة والكادر الطبي، بما في ذلك حركة الطواقم ونوبات العمل ونشاط الممرضين والأطباء للعناية بالمصابين.
وبقطع الاتصالات الهاتفية والإنترنت في إيران، لا تتوافر أي تقارير واضحة ودقيقة عن حالة المصابين، ولا تسمح الأجهزة الأمنية للمسؤولين الصحيين بالعمل بشكل طبيعي.

كتب السيناتور الجمهوري الأمريكي، ليندسي غراهام، في شبكة "إكس": "الملالي وعناصرهم تجاوزوا جميع الخطوط الحمراء. لقد حان وقت التحرك. لا حاجة للقوات البرية، لكن يجب تنفيذ مجموعة واسعة من الإجراءات العسكرية والسيبرانية والنفسية ضد من يقتلون وضد بنيتهم التحتية، وهذا الإجراء مبرر تماماً".
ونشر غراهام فيديو يظهر القتلى خلال الاحتجاجات العامة بإيران، وكتب أن هذه المشاهد الحزينة وصلت إليه عبر ولي عهد إيران السابق رضا پهلوي وفريقه.
وأضاف غراهام: هؤلاء الأشخاص الشجعان العزل الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية وتحدي حكم متعصب، يمثلون بالفعل أفضل ما في الإنسانية.
ووصف السيناتور غراهام فرض الرسوم على نفط إيران بأنه إجراء "رائع"، وقال إنه يجب أن يظهر للشعب الإيراني أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب المتظاهرين.

كتبت نشرة "صوت إيران"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني، في مقال واصفة المحتجين في الشوارع بـ "الإرهابيين": "ستجعلهم قوات الحكومة في مكانهم".
واتهمت وسائل الإعلام التابعة للمرشد الشعب بتحويل الاحتجاج إلى "شغب"، والشغب إلى "إرهاب أعمى".
وأضافت النشرة: "يا لها من جرائم ارتكبها المحتجون".

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي سيطرح "بسرعة" اقتراحاً لفرض مزيد من العقوبات على المسؤولين عن قمع الاحتجاجات في إيران".
وكتبت فون دير لاين على شبكة "إكس": "ارتفاع أعداد الضحايا في إيران أمر فظيع. أنا أدين بلا أي غموض الاستخدام المفرط للقوة واستمرار تقييد الحريات".
وأضافت: "سيتم اقتراح المزيد من العقوبات على المسؤولين عن القمع بسرعة".

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الحكومة السياسية-الأمنية في إدارة نتانياهو ستعقد اجتماعاً عند الساعة 7 مساءً بالتوقيت المحلي لمناقشة ملف إيران.
وكتبت شبكة "واي نت" أن الاجتماع سيبحث موضوعات منها خطط محتملة للانتقال إلى هجوم على إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وكانت فكرة الهجوم على طهران قد تصاعدت في الأيام الماضية مع تصاعد الاحتجاجات. وكان دونالد ترامب أول من حذر إيران خلال لقائه مع بنيامين نتانياهو في الولايات المتحدة من قمع المتظاهرين. وبعد ذلك، كرر تحذيراته مرات عدة بنبرة أشد جدية، وآخرها عندما ذكر أن الجيش يدرس كيفية التعامل مع طهران.
وكتبت وسائل الإعلام الأمريكية أن إدارة الولايات المتحدة قد قدمت لترامب خيارات التعامل مع إيران بسبب القمع والقتل، ومن بين هذه الخيارات الخيار العسكري.