أكدت عضو الكونغرس الأميركي من أصل إيراني، ياسمين أنصاري، أن النظام الإيراني قام بقطع الوصول إلى شبكة الإنترنت وخطوط الهاتف للتغطية على ما وصفتها بـ"جرائم واسعة النطاق" يرتكبها ضد الشعب الإيراني.
وكتبت أنصاري عبر منصة "إكس": "في الوقت الذي يرتكب فيه النظام الإيراني جرائم واسعة ضد الشعب الإيراني، فإنه عمد إلى قطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية لإخفاء هذه الجرائم".
وشددت عضو الكونغرس على ضرورة تحرك الولايات المتحدة بشكل فوري لبحث إمكانية توفير الاتصال الفضائي المباشر بالهواتف المحمولة، واستخدام الميزانية المعتمدة في "قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2025" (NDAA) لدعم وتوسيع حرية الإنترنت داخل إيران.


أعلنت وزيرة الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونن، استدعاء سفير إيران إلى وزارة الخارجية، احتجاجاً على ممارسات السلطات الإيرانية.
وكتبت فالتونن عبر منصة "إكس": "لقد استدعيتُ سفير إيران إلى وزارة الخارجية. إن النظام الإيراني قطع الإنترنت لمواصلة القمع وإخفائه عن أنظار العالم. نحن لا نقبل هذا الوضع، ونقف إلى جانب الشعب الإيراني".
وأكدت الوزيرة أن بلادها لا تكتفي بالإدانة، بل تعمل على خطوات عملية قائلة: "فنلندا تعمل حالياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي على إعداد إجراءات تهدف إلى تعزيز ودفع الحريات للشعب الإيراني".
أصدر مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" بياناً عاجلاً بشأن قمع "الاحتجاجات العامة في إيران"، كشف فيه أنه "في أكبر عملية قتل في تاريخ إيران المعاصر، لقي ما لا يقل عن 12 ألف شخص حتفهم، معظمهم سقطوا خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير".
وأكد مجلس التحرير أن المعلومات التي حصلت عليها القناة من مصدر مقرب المجلس الأعلى للأمن القومي ومكتب الرئاسة الإيرانية، تُظهر أن "هذه المجزرة نُفذت بأمر مباشر من شخص المرشد الإيراني، علي خامنئي، وبمعرفة وتأييد صريح من رؤساء السلطات الثلاث، وبصدور أوامر إطلاق النار المباشر من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي".
وأوضح المجلس أنه استقى هذه الإحصائيات خلال اليومين الماضيين بناءً على معلومات من مصدر مقرب إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، ومصدرين في مكتب الرئاسة، وروايات واردة من عدة مصادر داخل الحرس الثوري في مدن مشهد وكرمانشاه وأصفهان، إضافة إلى شهادات شهود عيان وعائلات القتلى، وتقارير ميدانية، وبيانات متعلقة بالمراكز العلاجية، ومعلومات جمعها أطباء وممرضون في مدن مختلفة.
وشدد البيان على أن هذه البيانات تم فحصها وتدقيقها عبر مراحل متعددة ووفقاً للمعايير المهنية الدقيقة قبل الإعلان عنها.

أصدر مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" بياناً عاجلاً بشأن قمع "الاحتجاجات العامة في إيران"، كشف فيه أنه "في أكبر عملية قتل في تاريخ إيران المعاصر، لقي ما لا يقل عن 12 ألف شخص حتفهم، معظمهم سقطوا خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير".
وأكد مجلس التحرير أن المعلومات التي حصلت عليها القناة من مصدر مقرب المجلس الأعلى للأمن القومي ومكتب الرئاسة الإيرانية، تُظهر أن "هذه المجزرة نُفذت بأمر مباشر من شخص المرشد الإيراني، علي خامنئي، وبمعرفة وتأييد صريح من رؤساء السلطات الثلاث، وبصدور أوامر إطلاق النار المباشر من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي".
وأوضح المجلس أنه استقى هذه الإحصائيات خلال اليومين الماضيين بناءً على معلومات من مصدر مقرب إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، ومصدرين في مكتب الرئاسة، وروايات واردة من عدة مصادر داخل الحرس الثوري في مدن مشهد وكرمانشاه وأصفهان، إضافة إلى شهادات شهود عيان وعائلات القتلى، وتقارير ميدانية، وبيانات متعلقة بالمراكز العلاجية، ومعلومات جمعها أطباء وممرضون في مدن مختلفة.
وشدد البيان على أن هذه البيانات تم فحصها وتدقيقها عبر مراحل متعددة ووفقاً للمعايير المهنية الدقيقة قبل الإعلان عنها.
قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، مشيدًا بقرار الرئيس ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل مع النظام الإيراني، إن الوقت قد حان لاتخاذ إجراء عسكري حاسم ضد المسؤولين عن قتل المحتجين في إيران.
وكتب غراهام على منصة «إكس» مخاطبا ترامب: «لقد تجاوز النظام الإيراني الخطوط الحمراء. إنهم يقتلون شعبهم بأعداد كبيرة ويسخرون من قيادتكم. الآن هو وقت التحرك العسكري الحاسم؛ من دون إرسال قوات برية، ومع استهداف أولئك الذين ينفذون عمليات القتل. لنعِد العظمة إلى إيران».
وأضاف، مخاطبًا ترامب: «وعدكم بدعم المحتجين وتحذير النظام من أن القتل لن يُتسامح معه، أدى إلى أكبر موجة حضور للمحتجين ضد هذا النظام المتعصب منذ تأسيسه».
حذّرت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران، في بيان لها، من أن الأوضاع في إيران تتدهور بسرعة وأن الاحتجاجات تتصاعد في مختلف أنحاء البلاد، داعية المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة إيران فورًا، وإذا أمكن عبر الطرق البرية باتجاه أرمينيا أو تركيا.
وأضاف البيان أن «الإجراءات الأمنية في إيران قد شُدّدت، وتم قطع الإنترنت، وإغلاق الطرق، ولا تزال الاضطرابات في وسائل النقل العام مستمرة. كما تواصل شركات الطيران تقليص أو إلغاء الرحلات من وإلى إيران، وقد علّقت عدة شركات خدماتها حتى يوم الجمعة 16 يناير».
وأكدت السفارة الافتراضية أن على المواطنين مزدوجي الجنسية الأمريكية–الإيرانية مغادرة إيران باستخدام جواز السفر الإيراني، لأن النظام يعتبرهم مواطنين إيرانيين فقط.
وأشار البيان إلى أن المواطنين الأمريكيين في إيران يواجهون خطرًا جديًا يتمثل في الاستجواب والاعتقال والسجن، وأن إبراز جواز السفر الأمريكي أو وجود صلة بالولايات المتحدة قد يكون كافيًا لاحتجاز الشخص من قبل السلطات الإيرانية.