• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رضا بهلوي : إيران على أعتاب تحول عميق والمواطنون يريدون استعادة بلادهم

6 يناير 2026، 13:30 غرينتش+0

كتب ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست عن الاحتجاجات الواسعة في إيران، أن البلاد تقف على أعتاب تحول عميق، وأن الإيرانيين يخاطرون بأرواحهم من أجل استعادة مستقبلهم.

وأضاف أن شجاعة الإيرانيين تتطلب قدرا من الشفافية والاستعداد والقيادة المسؤولة، سواء داخل إيران أو بين الجهات المؤثرة في الشؤون العالمية.

ورحب رضا بهلوي بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحتجاجات الشعب الإيراني، وكتب: "رسالته بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب من يطالبون بالحرية، لا إلى جانب نظام يصدر الخوف وعدم الاستقرار، لاقت صدى واسعا داخل إيران".

وتابع قائلا: "المحتجون يهتفون باسمي إلى جانب شعارات الحرية والوحدة الوطنية.

لا أفسر ذلك على أنه دعوة للمطالبة بالسلطة، بل أراه مسؤولية عميقة على عاتقي. إنه يعكس فهما بأن أمتنا بحاجة إلى شخصية جامعة للمساعدة في قيادة الانتقال من الاستبداد إلى مستقبل ديمقراطي، مستقبل يختاره الشعب بنفسه".

وختم بالقول: "لا تكتفوا بمشاهدة ولادة إيران الجديدة. اعملوا معنا من أجل أن يكون هذا الانتقال سلميا ومستقرا وبما يليق بالتضحيات التي يقدمها الشعب".

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قفزة تاريخية للدولار.. وانفجار معيشي.. وإفقار الشعب... وفزاعة الخارج

6 يناير 2026، 11:32 غرينتش+0
قفزة تاريخية للدولار.. وانفجار معيشي.. وإفقار الشعب... وفزاعة الخارج
100%

انصب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6 يناير على انفجار الأزمة المعيشية وفشل السياسات الاقتصادية، ومشروع الإعانات الحكومية وسط انتقادات لمحاولة تهميش الأسباب الحقيقية للاحتجاجات عبر الاستفادة من فزاعة الخارج، فضلًا عن ضعف الخطاب الدبلوماسي في حماية المصالح الوطنية.

سجلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية قفزة تاريخية للدولار تجاوزت 140 ألف تومان، ما يعكس فشل سياسات توحيد سعر الصرف في الحد من التضخم، الذي قدرته صحيفة "جمله" الإصلاحية بنحو 55%، بينما لم تتجاوز زيادات الأجور 45%، مما يحوّل الاعتراف الرسمي بمشروعية الاحتجاج إلى مجرد خطاب تخديري يفتقر لآليات التنفيذ.

وانتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، تبديد الحكومة للفرص في قضايا هامشية، متسائلًا عن مصير 116 مليار دولار مفقودة من عوائد الصادرات، وحذر من استمرار إفلات الطابور الخامس والمحتكرين من العقاب، على تفريغ الدعم النقدي من قيمته.

واتهمت مونا ربيعيان، رئيسة تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، الحكومة الرابعة عشر بتعمد إفقار الشعب، مؤكدة أن القفزة القياسية للدولار والتضخم الممنهج هما خيار سياسي لنقل الثروة إلى دوائر السلطة على حساب سحق الموائد والكرامة الإنسانية.

بدوره، وصف الكاتب فرهاد خادمي في صحيفة "سياست روز" الأصولية، شروع الحكومة في صرف إعانات بقيمة مليون تومان بالجراحة الناقصة، وحذر من صدمة سعرية ستؤدي إلى تعميق عدم المساواة.

على صعيد متصل، ربط رئيس السلطة القضائية محسني أژه‌ای، بحسب صحف "خراسان" و"روزكار" الأصوليتان، بين المطالب المعيشية والتدخل الأجنبي، متوعدًا بعقاب صارم لا يستثني أحدًا، وهو ما يراه مراقبون استخدامًا للقضاء كأداة ردع بدلًا من معالجة جذور الأزمة.

وفي صحيفة "جام جم" الصادرة عن منظمة الإذاعة والتلفزيون، حذر المحلل السياسي سپهر خلجي من استغلال العدو لتقلبات العملة الصعبة كمتغير لربط استياء الفئات الدنيا بالاضطرابات وتدويل الفوضى، منتقدًا ضعف كفاءة الحكومة الذي أدى لتآكل رأس المال الاجتماعي.

بالمقابل، وبينما تدعي الجهات الأمنية عبر صحيفة "آكاه" الأصولية رصد تحركات لمنظمة مجاهدي خلق لإثارة الشارع، تؤكد صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الاحتجاجات الأخيرة تعبير مباشر عن انسداد اقتصادي خانق يطال الطبقة الوسطى، وأن التركيز على فزاعة الخارج يهمش الأسباب البنيوية للغضب الشعبي وفشل السياسات الاقتصادية.

ووفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فقد دفع فشل المؤسسات في فتح قنوات حوار حقيقية المواطنين للتواصل المكلف عبر الشارع لإيصال أصواتهم، وسط مخاوف من توظيف العدو لتقنية صناعة القتلى لإثارة المشاعر بحسب تحذير الخبراء في صحيفة "قدس" الأصولية، مما يضع النظام أمام حقيقة أن الأمن لا يمكن أن يكون بديلًا دائمًا عن الإصلاح الهيكلي والعدالة الاجتماعية المفقودة.

وانتقدت صحف "عصر رسانه" و"اخبار صنعت" الإصلاحيتان تحركات الرئيس مسعود بزشكيان لمكافحة تهريب الوقود، وكشفتا عن فجوة عميقة في خطته التي تركز على الصغار وتتجاهل الرؤوس الكبيرة والمسؤولين داخل النظام الذين يسهلون التهريب، واصفة الإجراءات بأنها جزئية وتفتقر إلى جدول زمني.

دوليًا، رصدت صحيفة "اقتصاد مردم" تناقضًا في خطاب وزير الخارجية عباس عراقجي الذي يدين منطق السلام بالقوة الأمريكية، والقدرة الفعلية على حماية المصالح الوطنية وتجاوز العقوبات عمليًا.

وانتقد مستشار الشؤون الدولية والقانونية بوزارة الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الاستراتيجية الأمريكية المتناقضة في التفاوض والتي تكتفي بالمطالب القصوى، مما يفرض على طهران الموازنة بين الدبلوماسية والجاهزية العسكرية لمواجهة عدم جدية واشنطن.

وحذر الخبير مهدي ذاكريان عبر صحيفة "شرق" من أن نموذج المفاوضات السابق انتهى، مؤكدًا أن الاعتماد على تحالفات هشة كفنزويلا لن يحمي السيادة الوطنية في ظل غياب دعم شعبي صلب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": جذوة الاحتجاجات في إيران وتحديات الحكومة
فسر عالم الاجتماع تقي آزاد ارمكي في حوار لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية استمرار الاحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار الدولار في أكثر من 70 مدينة، بأنه نتاج تراكم استياء اجتماعي واقتصادي طويل الأمد. وأكد أن توزيع الإعانات المادية يفتقر إلى القدرة والموارد الكافية لتلبية الاحتياجات الحقيقية للمجتمع.

وأنتقد: "طريقة إدارة الحكومة للأزمة، مؤكدًا أن ثقة المواطنين تتأثر بسبب ازدواجية السلطة في إيران، حيث يمتلك الحاكم الأعلى الموارد والقرار النهائي، بينما تظل الحكومة محدودة الإمكانيات، مما يولد فجوة بين التوقعات والقدرات الفعلية".

وأضاف: "توزيع القسيمة الإلكترونية دون شفافية يعد رشوة سياسية مؤقتة لإخماد الغضب، لا حلًا للأزمة، مؤكدًا أن جذور الاحتجاجات تكمن في غياب العدالة الاجتماعية والمشاركة، ما يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة لا مجرد دعم مالي عابر".

"آرمان ملي": تحركات الأصوليين عامل مزعزع لاستقرار الحكومة

رصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية توترًا ملحوظًا على الساحة السياسية الإيرانية وسط تحديات اقتصادية واجتماعية وضغوط دولية متزايدة، حيث يبرز تصاعد تحركات الأصوليين في البرلمان كعامل مزعزع لاستقرار الحكومة الجديدة، وذلك بعد محاولة مجتبی ذوالنور استجواب رئيس الجمهورية.

وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم: "استمرار هذا الأسلوب سيحول البرلمان من أداة رقابية إلى ساحة نزاع، ما يشتت طاقات الحكومة ويحد من قدرتها على معالجة الملفات الاقتصادية العاجلة، كما أن الانقسام السياسي يغذي حالة من الإحباط العام ويضعف ثقة المواطنين في المؤسسات".

ويرى الخبراء: "أن الحل يكمن في تعزيز الحوار الداخلي وحل النزاعات عبر الأطر القانونية، مع التركيز على الأولويات الوطنية بدلًا من الصراع الحزبي، مما يجعل المرحلة الراهنة اختبارًا حقيقيًا لنضج النظام السياسي وإدراك القوى المختلفة لمسؤولياتها الوطنية".

"جهان صنعت": مخاطر تحريك سعر الصرف الرسمي في إيران
يؤكد تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن تعدد أسعار الصرف في إيران هو نتاج سياسات أيديولوجية حولت الدولار من قيمة اقتصادية إلى أداة سياسية لتوزيع الرخاء، مما كرس نظامًا مشوهًا يعزز الفساد والرشوة بدلًا من الاستقرار.

وأضاف: "الاعتماد على النفط خلق وهم السيطرة، وساهم في تأجيل دفع كلفة السياسات الخاطئة، مما أدى إلى غياب أي مرجعية سعرية، وتحول العملة الصعبة إلى مؤشر على عدم اليقين الاقتصادي وتفشي المحسوبية".

وحذر التقرير: "من أن توحيد سعر الصرف دون استقلالية البنك المركزي والشفافية سيؤدي لصدمات تضخمية عنيفة، حيث سينقل عبء الأزمات الهيكلية مباشرة إلى معيشة الأسر الإيرانية بدلًا من قطع جذور الفساد".

"تجارت": ارتقاء جودة الحياة من خلال الإصلاحات المجتمعية
تحتل المدن الإيرانية، وفي مقدمتها طهران، بحسب مقال عضو الهيئة التدريسية بجامعة طهران حسين إيماني في صحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد الإسلامية، ذيل التصنيفات العالمية لجودة الحياة بسبب تهالك البنى التحتية وغياب المشاركة الشعبية، مما حرم الفئات الفقيرة من فرص النمو وحصر السياسات في الجانب الخدمي المحدود.

وأضاف: "تصنف مؤشرات جودة الحياة إلى فئتين؛ موضوعية تشمل السكن والصحة والأمن الاقتصادي، وذاتية تتعلق بالرضا والسعادة، مؤكدًا أن النمو الاقتصادي في إيران يفتقر للاستدامة كونه أغفل الاندماج والتمكين الاجتماعيين".

واقترح: "التحول نحو محورية الإنسان عبر اللامركزية وتفعيل المؤسسات المحلية، مع ضرورة دمج استطلاعات الرضا الشعبي في التخطيط الحضري لتقليل الفوارق الطبقية ومواجهة أزمات العشوائيات والتلوث المتفاقمة".

ولي عهد إيران السابق: لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه

6 يناير 2026، 09:57 غرينتش+0
ولي عهد إيران السابق: لا حاجة إلى تدخل عسكري.. التغيير في إيران سيصنعه الشعب بنفسه
100%

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في حوار مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن "التغيير في إيران سيتحقق في نهاية المطاف على أيدي الشعب الإيراني نفسه"، معتبراً أن فكرة "التدخل على الطريقة الفنزويلية" من جانب أميركا ليست ضرورية في الحالة الإيرانية.

وفي هذا الحوار الذي نُشر يوم الاثنين 5 يناير، شدد على أن محاسبة المرشد الإيراني يجب أن تتم ضمن إطار "يكون بيد الشعب الإيراني"، وأن دور حكومات العالم ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم لنضال الإيرانيين من أجل التحرر من الديكتاتورية الدينية.

وأشار رضا بهلوي إلى الاحتجاجات الواسعة في إيران، قائلاً: "إنها أوسع وأقوى حركة شهدناها حتى الآن: في أكثر من 100 مدينة وأكثر من 20 محافظة. هذا وضع غير مسبوق. إنها فرصة ذهبية لا ينبغي تفويتها".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي على أميركا أن تفعل في إيران ما فعلته في فنزويلا، بما في ذلك إخراج علي خامنئي ومحاكمته، قال: "لا أعتقد أن مثل هذا الإجراء ضروري. مسألة التدخل الخارجي، سواء العسكري أو عبر عمليات خاصة، غير مطروحة، لأن هذا النظام ينهار وهو في أضعف حالاته".

وأضاف: "الإيرانيون موجودون في الشوارع، وهم لا يحتجون فقط على البؤس الاقتصادي، بل يطالبون علناً بإنهاء هذا النظام. لا أعتقد أننا شهدنا خلال السنوات الـ46 الماضية مطلباً بهذا الوضوح والصراحة والاتساع من جانب الشعب الإيراني".

وقال رضا بهلوي: "نحن نواجه في إيران ديكتاتورية عنيفة قمعت شعبها بأقسى الأشكال. شعب أعزل وغير مسلح يقاوم هذا النظام منذ سنوات. هذه المعركة بدأت منذ وقت طويل. آخر انتفاضة كبرى كانت انتفاضة مهسا أميني، حين أدت وفاة امرأة كردية تبلغ من العمر 22 عاماً على يد النظام، في سبتمبر 2022، إلى اندلاع احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد".

وأضاف: "ما يختلف اليوم هو أن هناك هذه المرة فرصة حقيقية لإنجاز المهمة والتخلص من هذا النظام. يمكن القول، إلى حد ما، إن جميع الشروط باتت متوافرة؛ فالظروف على مستويات مختلفة مهيأة لانهيار هذا النظام".

وتابع بهلوي في حديثه إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" بالإشارة إلى دور الحكومات الأميركية خلال الاحتجاجات السابقة، قائلاً: "في عام 2009، عندما كانت الحركة الخضراء في طور التشكل، كان شخص يُدعى باراك أوباما في البيت الأبيض. كان رد فعل إدارته أن موسوي وأنصاره لم يطالبوا بدعم خارجي. وهذا كان على عكس ما كان يتوقعه الشعب الإيراني تماماً، لأن شعار الشوارع آنذاك كان: "أوباما، أوباما، إما معهم أو معنا". جيل الحركة الخضراء ضُحي به عملياً".

وأضاف: "أثناء انتفاضة مهسا أميني، كان شخص يُدعى جو بايدن في البيت الأبيض؛ بايدن الذي سمح للنظام الإسلامي بالوصول إلى أكثر من 200 مليار دولار من عائدات النفط، وهي أموال لم يكن ينبغي له أساساً أن يحصل عليها. استخدم النظام هذه الموارد ليس لتحسين أوضاع الناس أو الاقتصاد، بل لتعزيز قواته الوكيلة؛ وهذا المسار انتهى في نهاية المطاف إلى السابع من أكتوبر".

واعتبر بهلوي أن الظروف اليوم مختلفة، وقال: "اليوم لدينا رئيس وزراء قوي جداً في إسرائيل يقف إلى جانبنا علناً. كما أن الرئيس ترامب، على خلاف أسلافه، انتهج مساراً مختلفاً تماماً تجاه إيران اليوم. وهناك أيضاً ماركو روبيو في وزارة الخارجية، وأنا أعتقد أنه ربما يكون أول وزير خارجية للولايات المتحدة منذ الثورة الإيرانية يفهم فعلاً مسألة إيران".

وفي توصيفه للوضع الحالي للنظام الإيراني، قال بهلوي: "النظام يعيش الآن حالة من الارتباك. الانقسامات والخلافات الداخلية اتسعت. نشهد تزايداً في حالات الانشقاق والتسرب. إضافة إلى ذلك، فإن الوضع الاقتصادي كارثي. قيمة العملة الوطنية وصلت إلى أسوأ مستوياتها. المواطنون بلغوا نقطة الانفجار. هناك نقص في المياه. حتى إنهم اقترحوا نقل العاصمة من طهران إلى مكان آخر بسبب شح المياه. يقول المواطنون إنه يجب أن نستعيد بلدنا قبل فوات الأوان".

و في حديثه عن تواصله مع الداخل الإيراني، قال نجل شاه إيران السابق: "بفضل شبكات التواصل الاجتماعي والتقدم التكنولوجي، لم يعد التواصل أمراً معقداً. هذا الوضع لا يمكن مقارنته إطلاقاً بالفترة التي كنتُ فيها في القاهرة مباشرة بعد وفاة والدي.

في ذلك الوقت، بالكاد كنا نستطيع إجراء حتى اتصال خارجي واحد مع أوروبا، ناهيك عن إيران. لكن الانفصال الجغرافي لم يكن يعني بالنسبة لي يوماً انقطاع الصلة بإيران. لقد كرّستُ حياتي كلها لخدمة أبناء وطني. كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي. كنت أؤمن بذلك دائماً، وهذا الإيمان هو ما أبقاني صامداً طوال هذه السنوات".

وفي جزء آخر من حديثه، أشار رضا بهلوي إلى أنه في سن الخامسة والستين يناديه الشباب الإيرانيون بـ"الأب"، معتبراً هذا اللقب أفضل ما يمكن أن يسمعه.

وقال: "أنا أؤمن حقاً بهذا الدور. بصفتي خادماً للأمة، وبصفتي أباً للأمة، فإن دوري الطبيعي هو أن أقوم بما يفعله أي أب من أجل أبنائه: أن أكون إلى جانبهم، أن أوجّههم، أن أقدّم لهم المشورة؛ لا أن أتخذ القرار نيابةً عنهم، بل أن أساعدهم على اتخاذ أفضل قرار ممكن. وأن يتمكنوا من الاتكاء على خبرتي وأن يعلموا أنني لا أملك أي مصلحة شخصية سوى مصلحة إيران".

وأضاف بهلوي: "أعتقد أن الإيرانيين يعثرون من جديد على طريقهم، وأنا هنا للمساعدة. وبناءً على طلبهم، تقدّمت لأقود هذا الانتقال. وأظن أنهم أدركوا أن لي دوراً شبه طبيعي؛ دوراً يتجاوز بكثير مسألة ما إذا كان مستقبل إيران ملكية أم جمهورية. فالقضية ليست هذه. القضية هي حق تقرير المصير. القضية هي الحرية. القضية هي إعادة بناء وطننا".

وأكد قائلاً: "أنا الآن في موقع يمكنني فيه أن أقول بوضوح: لا تتوقعوا مني سوى أقصى درجات الالتزام بخدمة مصالح وطننا ومصالحكم. يمكنكم الاعتماد على أنني سأكون حكَماً محايداً؛ شخصاً لا ينحاز إلى أي طرف، ولا يدافع عن خيار بعينه، بل يسعى إلى ضمان أن يكون لدينا مسار ديمقراطي حقيقي، لكي يتمكن الإيرانيون يوماً ما من تقرير مستقبلهم بأنفسهم. هذه هي أجندتي، وهذا ما أعمل عليه الآن".

وأشار ولي عهد إيران السابق إلى خطواته، بما في ذلك في مجال تسريع الانشقاقات والانسحابات من النظام الإيراني ومشروع ازدهار إيران، وقال: "الهدف هو أن نشرح للشعب الإيراني، وكذلك للعالم، أن لدينا خطة لهذا الانتقال. نريد أن نضمن أن يتم هذا الانتقال بسلاسة وبأقل قدر من التوتر، وألا يقلق العالم من الفوضى التي قد تعقب انهيار هذا النظام. كما نريد أن نتجنب تكرار الأخطاء التي شهدناها في بعض التحولات السياسية في المنطقة. أحد الأمثلة البارزة هو سقوط صدام حسين وما سُمّي بعملية "اجتثاث البعث". من المهم جداً تفادي تكرار مثل هذا السيناريو".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يرى نفسه شاه إيران المقبل، قال: "إجابتي الصادقة هي أن تركيزي الوحيد في الوقت الراهن هو التأكد من أننا سننجح في تحقيق انتقال ديمقراطي. ولكي أقدّم أفضل خدمة لهذا المسار، يجب أن أبتعد عن أي خيار محدد، وأن أترك العملية الدستورية هي التي تحدد أي شكل نهائي للنظام الديمقراطي تريده أغلبية الشعب".

وأضاف بهلوي: "ما أقترحه هو حكومة مؤقتة، حكومة انتقالية؛ مرحلة تبدأ فور انهيار النظام. سندخل فترة يجب خلالها إدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت. الحكومة الانتقالية ستُبقي النظام الإداري فاعلاً وقيد العمل، لكنها في الوقت نفسه تهيّئ الأرضية لتشكيل جمعية تأسيسية؛ جمعية ستتولى كل ما يتعلق بالدستور المستقبلي، وشكل النظام، وفصل الدين عن الدولة. وأعتقد أن حواراً صحياً يمكن أن يتشكل بين الجمهوريين وأنصار الملكية الدستورية".

وعن تركيبة الحكومة المؤقتة التي يتصورها، قال: "ستكون هذه الحكومة مزيجاً من عناصر مختلفة موجودة حالياً داخل إيران؛ كثيرون منهم لا يمكننا، لأسباب واضحة، الكشف عن أسمائهم قبل الأوان لأننا نريد حماية هوياتهم. فريقي على تواصل مع عدد كبير من الأكاديميين، والتكنوقراط، والبيروقراطيين، وغيرهم ممن هم داخل إيران حالياً؛ أشخاص سيسدّون الفجوات ويشكّلون جزءاً من هذه العملية. كما سيكون هناك أيضاً أشخاص من خارج إيران يمتلكون القدرات والخبرات اللازمة للمشاركة. ستكون هذه صيغة مختلطة، لكن من المرجح أن تأتي الغالبية من داخل البلاد".

كما قال بهلوي، رداً على سؤال حول متى يتوقع أن يعود إلى إيران: "آمل في أقرب وقت ممكن. من الضروري أن أكون هناك لمساعدة أبناء وطني. لأسباب واضحة لا يمكنني أن أكون هناك الآن، لأنني الهدف رقم واحد لهذا النظام، وهم يسعون إلى إبعادي عن المشهد. لكن من أجل هدف سامٍ يجب أن يكون المرء مستعداً للتضحية بحياته. أود أن أكون إلى جانب إخوتي وأخواتي، وأن أخوض المعارك الأخيرة معهم. لقد أعددت نفسي لأدخل على الخط فور توافر الفرصة".

وفي ختام حديثه مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، شدد بهلوي قائلاً: "همّي ليس أن أكون في موقع الحكم أو السلطة التنفيذية. سأترك إدارة شؤون البلاد للآخرين. أعتقد أن دوري أعمق وأكثر قيمة بكثير من أن يُحصر في موقع تنفيذي محدد. كما تعلمون، يحتاج الأمر إلى وقت كي تعود أمة— أمة جُرحت بشدة، وأُصيبت بالاكتئاب، وأُحبطت، وخُدعت، وكُذب عليها— إلى حالتها الطبيعية".

وقال بهلوي: "الجانب الاقتصادي أسهل، لكن الجانب النفسي والتكيف مع هذا الواقع الجديد سيستغرق، على الأقل، عدة أجيال. هذا يشبه إلى حد كبير اضطراب ما بعد الصدمة. المرأة التي تتعرض للاغتصاب لا تعود أبداً كما كانت. لقد تعرّضت أمة للاغتصاب، ويحتاج الناس إلى وقت كي يتمكنوا من تجاوز هذا الجرح".

"إيران إنترناشيونال" تحدد هوية 21 من ضحايا الاحتجاجات الجارية

6 يناير 2026، 09:01 غرينتش+0
"إيران إنترناشيونال" تحدد هوية 21 من ضحايا الاحتجاجات الجارية
100%

استناداً إلى التحقيقات والتحقق المستقل، تمكنت "إيران إنترناشيونال" منذ بداية الاحتجاجات الواسعة في إيران، في السابع والعشرين من ديسمبر وحتى مساء الخامس من يناير، من تحديد هوية 21 مواطناً معارضاً فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات في مدن مختلفة.

ووفقاً لهذه التحقيقات، أُدرجت مؤخراً في قائمة الضحايا أسماءُ كلٍّ من: عرفان بزرغي (المحتج الذي قُتل في مرودشت)، ورضا كديوريان (17 أو 18 عاماً، عامل بناء)، ورسول كديوريان (20 عاماً، عامل بناء)، ورضا قنبري (16 عاماً، عامل بناء) في كرمانشاه، ومعترض آخر في "أزنا" يُدعى رضا مرادي (17 عاماً، متدرب في ورشة لتصليح السيارات).

أما "بزرغي" الذي قُتل في "مرودشت فارس"، فقد ورد أنه أصيب برصاصة في الرأس في الثاني من يناير وتوفي في المستشفى.

وطبقاً للمعلومات، تعرض رضا كديوريان، ورسول كديوريان، وقنبري لإطلاق نار في شارع "ارتش" بمنطقة "جعفر آباد" في كرمانشاه؛ حيث قُتل رضا كديوريان في الموقع، بينما توفي رسول كديوريان في اليوم التالي في مستشفى "طالقاني" بكرمانشاه. وذكرت المصادر أن الشقيقين رضا ورسول كديوريان ينتميان إلى أقلية "اليارسان".

وبالنسبة لـ"قنبري"، فقد أُفيد بأنه قُتل حوالي الساعة السابعة مساءً، وتعرضت عائلته لضغوط لمنعها من الإعلان عن خبر وفاته، وقد دُفن في إحدى قرى "كامياران".

أما "مرادي"، وهو من طائفة "عبد الوند"، فقد تعرض لإطلاق رصاصتين في "أزنا" بمحافظة "لرستان" في الأول من يناير؛ واحدة في الرأس وأخرى في الخاصرة، وذلك أمام مركز الشرطة، وتوفي صباح الخامس من يناير في مستشفى "وليان أليغودرز".

وقال مصدر مقرب من عائلة مرادي لـ"إيران إنترناشيونال": "تقدمت عائلة رضا إلى مؤسسات مختلفة، بما فيها الشرطة والحرس الثوري، لكن هذه الجهات رفضت تسليم جثمانه، ولم يُسلّم حتى الآن". وأضاف المصدر: "كان رضا الابن الأكبر للعائلة، ووالده عامل بسيط، والحالة المادية للعائلة صعبة؛ لذا ترك رضا الدراسة وعمل متدرباً في تصليح السيارات والطلاء".

وعن سبب انضمام مرادي للاحتجاجات، قال المصدر: "الفقر، والحاجة، وارتفاع الأسعار. كان رضا مهتماً بالرياضة، ولاسيما المصارعة، وكان شجاعاً جداً".

أسماء ضحايا آخرين
سبق لـ"إيران إنترناشيونال" أن أكدت هوية عدد من المحتجين الذين فقدوا حياتهم، وهم: أمير حسام خدایاري فرد، داريوش أنصاري بختياروند، شايوان أسد اللهي، أحمد رضا أماني، خدّاد شيرواني منفرد، أحمد جليل، سجاد والامنش زيلائي، أحد إبراهيم بور عبدلي، أمير حسين بياتي، علي عزيزي جعفر آبادي، حسين ربيعي، سروش (حافظ) سليماني، رضا عظيم زاده، فارس آقا محمدي، مهدي إمامي بور، ولطيف كريمي.

وتشير التحقيقات إلى أن عشرات آخرين من المحتجين أصيبوا برصاص القوات القمعية، سواء بالرصاص الحي أو برصاص "الشوزن".

وذكرت بعض المصادر أن عدد الضحايا أكبر من ذلك، إلا أن التحقيقات لتحديد هوياتهم في المدن المختلفة ما زالت مستمرة. ونظراً للوضع الأمني وقطع خدمة الإنترنت وصعوبة الوصول إلى مصادر مستقلة في بعض المناطق، يُتوقع تحديد هويات مزيد من الضحايا في الأيام القادمة.

كما أفادت منظمة "هرانا" لحقوق الإنسان، في الرابع من يناير، بأن الاحتجاجات امتدت إلى 222 موقعاً في 78 مدينة بـ26 محافظة، فيما ارتفع عدد المعتقلين إلى نحو ألف شخص.

"سكاي نيوز": احتمال تحرّك وشيك لحكومة ترامب ضد إيران

6 يناير 2026، 08:20 غرينتش+0
"سكاي نيوز": احتمال تحرّك وشيك لحكومة ترامب ضد إيران
100%

أفادت شبكة "سكاي نيوز" في تقرير لها تناول السياسات الدولية لإدارة ترامب، بأنه عقب اعتقال رئيس فنزويلا، هناك احتمالات قوية لتدخل أمريكي خارجي وشيك في مناطق أخرى من العالم، تشمل إيران، وكولومبيا، والمكسيك، أو غرينلاند.

وذكرت "سكاي نيوز" أن التحرك العسكري الجريء الذي أقدم عليه دونالد ترامب في فنزويلا قد وضع العالم في حالة تأهب قصوى.

وأشار التقرير، مستنداً إلى موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد، إلى أن إيران تمر حالياً بأضعف حالاتها؛ إذ تكافح لاستعادة توازنها في ظل اقتصاد منهار وضغوط دولية متزايدة أعقبت "حرب الـ12 يوماً".

كما نُشرت تقارير يوم الإثنين تفيد بإرسال قوات خاصة ومقاتلات أمريكية إلى أوروبا، بهدف الاستعداد لهجوم محتمل ضد إيران.

"سكاي نيوز": احتمال تحرّك وشيك لحكومة ترامب ضد إيران

6 يناير 2026، 07:59 غرينتش+0

أفادت شبكة "سكاي نيوز" في تقرير لها تناول السياسات الدولية لإدارة ترامب، بأنه عقب اعتقال رئيس فنزويلا، هناك احتمالات قوية لتدخل أمريكي خارجي وشيك في مناطق أخرى من العالم، تشمل إيران، وكولومبيا، والمكسيك، أو غرينلاند.

وذكرت "سكاي نيوز" أن التحرك العسكري الجريء الذي أقدم عليه دونالد ترامب في فنزويلا قد وضع العالم في حالة تأهب قصوى.

وأشار التقرير، مستنداً إلى موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد، إلى أن إيران تمر حالياً بأضعف حالاتها؛ إذ تكافح لاستعادة توازنها في ظل اقتصاد منهار وضغوط دولية متزايدة أعقبت "حرب الـ12 يوماً".

كما نُشرت تقارير يوم الإثنين تفيد بإرسال قوات خاصة ومقاتلات أمريكية إلى أوروبا، بهدف الاستعداد لهجوم محتمل ضد إيران.