منظمات عمالية واجتماعية إيرانية: الإضرابات والاحتجاجات الحالية امتداد لانتفاضة 2022

أعلنت منظمات العمال والمتقاعدين والمنظمات الاجتماعية في إيران، عبر بيان مشترك، تضامنها مع الاحتجاجات الشعبية، مؤكدة أن الشعب الإيراني يقف عند واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخه المعاصر.
وبحسب معدي البيان، فإن ما يجري اليوم في الشوارع من إضرابات واحتجاجات واسعة هو امتداد لانتفاضة عام 2022 التي رُفعت خلالها شعارات "المرأة، الحياة، الحرية".
وجاء في البيان أن الانتفاضة الحالية كشفت عن التمييز المتجذر، والإذلال المنهجي، والقمع العلني، والفقر البنيوي، وأظهرت أن المجتمع لم يعد مستعدًا للاستمرار في الخضوع لنظام غير عادل وواقع مفروض عليه.
وأشار الموقعون إلى الاحتجاجات ضد الحجاب الإجباري والفصل والتمييز الجنسي والجندري، وإلى رد السلطات بالرصاص والسجون والإعدامات، مؤكدين أنهم "لن يتراجعوا حتى تحقيق النصر في ثورتهم غير المكتملة".
ووقّع على البيان كل من اتحاد المتقاعدين، جمعية الكهرباء والمعادن في كرمانشاه، حملة لا للإعدام، دعاة العدالة، مجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط المتعاقدين، مجلس تنظيم احتجاجات عمال النفط غير الرسميين، مجلس تنسيق احتجاجات الممرضين، ونداء نساء إيران.

