مقتل بطل مصارعة برصاص قوات الأمن في إيران

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل عرفان بزرغي، بطل مصارعة الذراعين في محافظة فارس، جنوب إيران، خلال احتجاجات أهالي مدينة مرودشت، إثر إصابته بطلقات نارية من الأمن الإيراني.

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل عرفان بزرغي، بطل مصارعة الذراعين في محافظة فارس، جنوب إيران، خلال احتجاجات أهالي مدينة مرودشت، إثر إصابته بطلقات نارية من الأمن الإيراني.
وكان عرفان بزرغي بطلاً لمصارعة الذراعين باليدين اليمنى واليسرى في محافظة فارس.
كما قُتل حارس مرمى ومدرب كرة الصالات، أمير كوهكن في مدينة نيريز بمحافظة فارس أيضًا، ورضا عظيم زاده، لاعب كمال الأجسام في مدينة ملكشاهي بمحافظة إيلام، خلال احتجاجات الليلة الماضية برصاص قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" إن واشنطن لن تسمح بأن تكون صناعة النفط في فنزويلا تحت سيطرة أعداء الولايات المتحدة، مؤكدًا أن أميركا لا تحتاج إلى النفط الفنزويلي.
وأشار روبيو إلى الصين وروسيا وإيران، قائلًا إن الولايات المتحدة لا تريد أن يتحول النصف الغربي من الكرة الأرضية إلى قاعدة عمليات للمنافسين والأعداء، داعيًا إلى أن تذهب عائدات النفط لمصلحة الشعب الفنزويلي.
وأضاف أن التغييرات، التي تسعى إليها واشنطن تشمل إنهاء تهريب المخدرات ووضع حد لوجود النظام الإيراني وحزب الله في فنزويلا.
وأكد روبيو أن صناعة النفط الفنزويلية يجب ألا تُستخدم لإثراء أعداء الولايات المتحدة.
كما أوضح وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة ستتعاون مع القادة الحاليين في فنزويلا، إذا اتخذوا القرارات الصحيحة.
أفادت تقارير إعلامية وحقوقية بمقتل أمير محمد كوهكن، حارس المرمى ومدرب كرة الصالات (الفوتسال) في مدينة ني ريز بمحافظة فارس، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاجات ليلة السبت 3 يناير.
وأفادت التقارير أن كوهكن كان حاضرًا أيضًا في احتجاجات الأيام السابقة.
وقد عمل كوهكن لسنوات كحارس مرمى في فرق فوتسال محافظة فارس، ومنذ عام 2019 أصبح مدربًا، حيث قاد فريق "إيران زيمان فارس" في دوري الدرجة الأولى لفئة الناشئين في إيران.
وقبل ساعات من مقتله، نشر كوهكن مقطعًا من فيلم "سائق التاكسي" للمخرج مارتن سكورسيزي، يظهر فيه الممثل روبرت دي نيرو بدور ترافيز بيكل، قائلاً: "لا أعلم.. فقط أريد الخروج، وهناك أفكار في رأسي".
يُذكر أنه خلال الأيام الأخيرة، وبعد انتفاضة الشعب الإيراني، أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المحتجين، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من المواطنين.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن "إيران ليست بلدًا يمكن لترامب تهديده، وهذا الأمر يبرز مرة أخرى ما وصفه بتهور الولايات المتحدة".
وأضاف أن "ترامب يجب أن يدرك أنه إذا كرر أخطاءه السابقة، فإن ردودنا ستكون أشد وأقسى".
وتابع بروجردي: "في حال تكرار أي خطأ، سنستهدف جميع المصالح الأميركية في المنطقة".
كما أضاف أن "المواقف التي اتخذها كبار مسؤولي النظام خلال اليومين الماضيين تعكس ذروة القوة والعزم الحازم للنظام في كيفية التعامل مع الولايات المتحدة".
أفاد باراك راويد، مراسل موقع أكسيوس، بأن عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، أعلن أنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع دونالد ترامب، مساء أمس، قبل دقائق من بدء العملية العسكرية في فنزويلا.
وبحسب غراهام، فقد كان ترامب صريحًا جدًا خلال المكالمة، مؤكدًا اعتقاده بأن إمبراطورية لتهريب المخدرات تشكّلت في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، وأنه يجب القضاء عليها.
وأضاف غراهام أن هذه العملية جرى التخطيط لها ووضع اللمسات الأخيرة، عليها خلال الأسابيع الماضية، وأن تنفيذها يأتي ضمن النهج الذي تتبعه إدارة ترامب.
كما حذّر السناتور الجمهوري قادة كوبا وإيران من أن عليهم أن يكونوا في غاية القلق، وقال إن "عمدة جديدًا وصل إلى المدينة"، مضيفًا أنه لو كان في موقع القيادة بإيران لتوجّه الآن إلى المسجد للدعاء.
وأشار غراهام إلى أن ما وصفه بعملية التحرير في فنزويلا قد بدأت، مؤكدًا أن نجاح هذه العملية يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي، وأن على الولايات المتحدة مساعدة الشعب الفنزويلي في بدء صفحة جديدة.
وفي رده على سؤال بشأن احتمال تنفيذ ضربات أميركية إضافية في فنزويلا، قال إن جميع الخيارات مطروحة.
قال وزير شؤون يهود الشتات في إسرائيل، أميخاي شيكلي، تعليقًا على اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن هذه الخطوة "ليست خبرًا مبشرًا لشعب كاراكاس فحسب، بل تشكّل أيضًا ضربة قاتلة لمحور الشر العالمي ورسالة واضحة لخامنئي".
وأضاف شيكلي: "مادورو لم يكن يدير دولة، بل كان يشغّل إمبراطورية للجريمة وتهريب المخدرات، كانت توفّر بشكل مباشر الوقود المالي لحزب الله وإيران".
وأكد أن "الإجراءات الحازمة، التي اتخذها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثبتت مرة أخرى أن القيادة القوية هي السبيل الوحيد لإخضاع الديكتاتوريين".
وأشار إلى أن "هذه معركة مباشرة بين قيم الحرية والغرب في مواجهة التحالف الخطير بين الإسلام الراديكالي والشيوعية".
وختم شيكلي بالقول: "اليوم أصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا. تحيا الحرية".