فنزويلا تعلن دعمها للنظام الإيراني ضد المتظاهرين

في أعقاب اتساع رقعة الاحتجاجات العامة لعام 2025 في إيران، أعلنت الحكومة الفنزويلية أن هناك محاولات جارية لزعزعة استقرار إيران عبر استخدام المنصات الرقمية وإذكاء التوترات الداخلية؛ وهي إجراءات تأتي جنباً إلى جنب مع العقوبات والتدابير القسرية أحادية الجانب.
وأعربت حكومة كاراكاس عن "قلقها العميق" إزاء "الروايات الصدامية الأخيرة للإدارة الأمريكية ضد إيران"، مؤكدة تضامنها الحاسم مع إيران، شعباً وحكومة، وطالبت بوقف التدخلات الخارجية. وبحسب كاراكاس، فإن السبيل الوحيد لتحقيق استقرار مستدام هو "الحوار السيادي والدبلوماسية بعيداً عن التدخل الخارجي".
وعقب التحذير الذي وجهه ترامب يوم الجمعة للمسؤولين في إيران بشأن قمع المتظاهرين، صرحت الحكومة الفنزويلية: "نحن نؤمن بأن استخدام لغة التهديد يبتعد عن المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة. إن مثل هذه البيانات تُعد خطراً على السلم الدولي، وتجعل الوصول إلى حلول قائمة على الاحترام المتبادل أمراً صعباً".

