مقتل شاب في مدينة لردغان برصاص قوات الأمن الإيرانية

كشفت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مقتل الشاب أحمد جليل، 22 عاماً، من أهالي مدينة لردغان بمحافظة تشهار محال وبختياري، والذي سقط برصاص قوات الأمن الإيرانية، يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني).
وتعرض أحمد جليل لإطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية أثناء وجوده في شارع "شهيد كلانتري" بمدينة لردغان، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وقال أحد أقارب أحمد جليل، في حديثه لـ "إيران إنترناشيونال"، إن هذا الشاب المحتج كان قد شارك عدة مرات في التظاهرات خلال حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022. وأضاف أن أحمد جليل كان في وضع مالي صعب، وكان يعمل في مجال النقل بسيارة أجرة.
وأفاد بأن عناصر من جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني توجهوا بعد مقتله إلى عائلته وأجبروهم على التوجه إلى مبنى المحافظة، حيث أجبروا الأسرة على إجراء مقابلة قسرية، مهددين بعدم تسليم جثمانه، في محاولة لتصوير مقتله على أنه مسؤولية المتظاهرين.
وأشارت مصادر "إيران إنترناشيونال" إلى أن النظام يحاول استدراج عائلات القتلى عبر عروض مالية ضخمة، كما أن التهديد بعدم تسليم الجثامين يعد من الأساليب التي اعتمدتها السلطات خلال الاحتجاجات السابقة في إيران، ومازالت تعتمدها حتى الآن.

