• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل شاب في مدينة لردغان برصاص قوات الأمن الإيرانية

2 يناير 2026، 11:58 غرينتش+0

كشفت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مقتل الشاب أحمد جليل، 22 عاماً، من أهالي مدينة لردغان بمحافظة تشهار محال وبختياري، والذي سقط برصاص قوات الأمن الإيرانية، يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني).

وتعرض أحمد جليل لإطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية أثناء وجوده في شارع "شهيد كلانتري" بمدينة لردغان، مما أدى إلى مقتله على الفور.

وقال أحد أقارب أحمد جليل، في حديثه لـ "إيران إنترناشيونال"، إن هذا الشاب المحتج كان قد شارك عدة مرات في التظاهرات خلال حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022. وأضاف أن أحمد جليل كان في وضع مالي صعب، وكان يعمل في مجال النقل بسيارة أجرة.

وأفاد بأن عناصر من جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني توجهوا بعد مقتله إلى عائلته وأجبروهم على التوجه إلى مبنى المحافظة، حيث أجبروا الأسرة على إجراء مقابلة قسرية، مهددين بعدم تسليم جثمانه، في محاولة لتصوير مقتله على أنه مسؤولية المتظاهرين.

وأشارت مصادر "إيران إنترناشيونال" إلى أن النظام يحاول استدراج عائلات القتلى عبر عروض مالية ضخمة، كما أن التهديد بعدم تسليم الجثامين يعد من الأساليب التي اعتمدتها السلطات خلال الاحتجاجات السابقة في إيران، ومازالت تعتمدها حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إمام أهل السنّة في زاهدان إيران: لا يجوز لعناصر الأمن الاعتداء على المحتجين

2 يناير 2026، 11:06 غرينتش+0

قال إمام أهل السنّة في زاهدان، مولوي عبد الحميد، في خطبة صلاة الجمعة، إن "حياة ومعيشة الشعب الإيراني وصلت إلى طريق مسدود".

وأضاف أن "للناس الحق في تنظيم احتجاجات سلمية، وقد اتسعت رقعة الاحتجاجات في البلاد، ولا ينبغي لعناصر الأمن الاعتداء على المحتجين، فنحن جميعًا أبناء الشعب الإيراني".

وتابع: "الجميع يعاني من الجوع، حتى بعض أصحاب رؤوس الأموال يواجهون مشكلات. على المسؤولين أن يصغوا إلى صوت الأمة وأن يفكروا بحلول جذرية".

وأشار إلى أن "مشاريع مثل قسائم السلع التموينية أو ما شابهها لا تجدي نفعًا"، داعيًا المسؤولين إلى النظر في مطالب الشعب الحقيقية، ومؤكدًا أن "طريق الناس ومطالبهم هي المعايير العادلة، ولا يحق لأحد فرض إرادته على الشعب".

ولي عهد إيران السابق يدعو المواطنين إلى مواصلة الاحتجاجات حتى سقوط النظام

2 يناير 2026، 07:32 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، مشيرًا إلى اتساع رقعة الاحتجاجات في مختلف المحافظات، إن القتلى في الأيام الأخيرة هم "أبطال حقيقيون" و"خالدون"، مضيفًا: "ستظل أسماءهم وذكراهم حيّة في الذاكرة الوطنية إلى الأبد".

وأعرب عن تقديره للمواطنين المحتجين، مؤكّدًا أن الشعب الإيراني "يصنع التاريخ"، وهو تاريخ يُكتب بالشجاعة والتضامن والإرادة الوطنية لاستعادة البلاد.

وشدّد في خطابه على شمولية الاحتجاجات عبر ذكر عدد من المحافظات والمدن، منها لرستان، تشهار محال وبختياري، أصفهان، كرمانشاه، إيلام، خوزستان، فارس، همدان، زنجان، مركزي، قم، طهران، قزوين، البزر، جيلان، مازندران، خراسان، وهرمزغان.

واختتم ولي عهد إيران السابق رسالته بدعوة الإيرانيين إلى تكريم ذكرى ضحايا الانتفاضة ليس فقط في المدن التي شهدت الاحتجاجات، بل في جميع أنحاء إيران وخارجها أيضًا.

سجناء بلوش إلى أهالي بلوشستان إيران: الفرصة التاريخية حانت

1 يناير 2026، 21:40 غرينتش+0

أصدرت مجموعة من السجناء البلوش بيانًا موجّهًا إلى أهالي بلوشستان، دعوهم فيه إلى المشاركة في الاحتجاجات، مؤكدين: "لا تدعوا موجة الحرية تتقدم بدون حضوركم القوي"، داعين إلى مساندة مواطني طهران وأصفهان وشيراز وجميع المدن الإيرانية.

وشمل البيان اقتراح شعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، و"الحرية، العدالة، جمهورية إيرانية"، و"بلوشستان مستيقظة وتنبذ الديكتاتورية".

وأوضح السجناء أن "الفرصة التاريخية قد حانت"، مخاطبين أهالي بلوشستان: "أيها الشرفاء، يا أبناء الرياح والصحراء، أنتم الذين لا تزال دماء شهدائكم طازجة على أرض زاهدان وإيرانشهر، اغتنموا هذه اللحظة".

ويشار إلى أنه خلال ذروة الانتفاضة الثورية لضحايا انتفاضة (مهسا)، أطلقت قوات الحكومة النار على المصلين في زاهدان، الذين اعترضوا على اعتداء قائد الشرطة على فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 17 طفلاً، وإصابة ما لا يقل عن 300 آخرين بجروح خطيرة منها إصابات في الحبل الشوكي وفقدان أطراف.

النظام الإيراني يهدد بتكرار الهجوم على إسرائيل بلوحات جدارية

1 يناير 2026، 21:18 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري إطلاق حملة بعنوان "سيتكرر" حول هجمات إيران‌ على إسرائيل.

وذكرت هذه الوسائل أنه بعد تصريحات ترامب ونتنياهو بشأن هجوم محتمل على إيران، تم الكشف عن الحملة التي عرضت صور المباني المدمرة في إسرائيل خلال الحرب التي دامت 12 يومًا.

وقال المتحدث باسم بلدية طهران عبدالمطهر محمد خاني: "ستتضمن هذه الحملة 12 لوحة، وفي ليلة الحدث سنقوم بأكبر عرض ميداني في البلاد. من حيث الحجم والقوة البشرية وعدد الفنانين، هذا العمل غير مسبوق وأكبر من أي فعالية مماثلة أقيمت في طهران أو غيرها من المدن".

وأشار التقرير إلى أنه في يوم السبت سيُقام أيضًا عرض تمثال بعنوان "فتح خيبر" في ساحة الخميني، ووصفه المتحدث بأنه عمل فني جديد يرمز إلى فتح خيبر على يد الإمام الأول للشيعة.

"إيران إنترناشيونال": الشاب القتيل في "كوهدشت" بإيران لم يكن من "الباسيج" بل من المحتجين

1 يناير 2026، 19:42 غرينتش+0

كشفت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن الشاب الإيراني، أمير حسام خدایاري‌ فرد، الذي قُتل خلال احتجاجات مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول) في مدينة كوهدشت، لم يكن عضوًا في الباسيج، بل كان أحد المحتجين الذين استُهدفوا بالرصاص المباشر من قِبل قوات الأمن.

وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني في محافظة لُرستان وغيرها من المؤسسات الحكومية قد قدمت سابقًا أمير حسام خدایاري‌ فرد، المولود في 19 يونيو (حزيران) 2003، على أنه شاب "باسيجي".

وأوضحت التحقيقات أن عائلة خدایاري‌ فرد تعاني صعوبات اقتصادية كبيرة. وأشارت التقارير إلى أن السلطات حاولت بعد قتل الشاب إقناع العائلة بتقديمه كباسيجي، عبر التهديد بعدم تسليم الجثة وعرض مساعدات مالية، حتى أن إمام جمعة كوهدشت زار والد أمير حسام لمحاولة إقناعه، إلا أن العائلة رفضت الاستجابة حتى الآن.

وأكد عدد من أصدقائه وأحد أقاربه في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال" أن أمير حسام كان محتجًا، ونفوا تمامًا أي صلة له بالحكومة أو الباسيج.