"إيران إنترناشيونال": الشاب القتيل في "كوهدشت" بإيران لم يكن من "الباسيج" بل من المحتجين

كشفت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن الشاب الإيراني، أمير حسام خدایاري فرد، الذي قُتل خلال احتجاجات مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول) في مدينة كوهدشت، لم يكن عضوًا في الباسيج، بل كان أحد المحتجين الذين استُهدفوا بالرصاص المباشر من قِبل قوات الأمن.
وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني في محافظة لُرستان وغيرها من المؤسسات الحكومية قد قدمت سابقًا أمير حسام خدایاري فرد، المولود في 19 يونيو (حزيران) 2003، على أنه شاب "باسيجي".
وأوضحت التحقيقات أن عائلة خدایاري فرد تعاني صعوبات اقتصادية كبيرة. وأشارت التقارير إلى أن السلطات حاولت بعد قتل الشاب إقناع العائلة بتقديمه كباسيجي، عبر التهديد بعدم تسليم الجثة وعرض مساعدات مالية، حتى أن إمام جمعة كوهدشت زار والد أمير حسام لمحاولة إقناعه، إلا أن العائلة رفضت الاستجابة حتى الآن.
وأكد عدد من أصدقائه وأحد أقاربه في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال" أن أمير حسام كان محتجًا، ونفوا تمامًا أي صلة له بالحكومة أو الباسيج.

