رائد أعمال أميركي: سأكون من أوائل المستثمرين في إيران فور تحررها

قال رائد الأعمال الأميركي المعروف، جوش وولف، دعمًا للمتظاهرين في إيران، إنه في حال تحرر البلاد، سيكون من بين أوائل المستثمرين الذين سيدخلون السوق الإيرانية.

قال رائد الأعمال الأميركي المعروف، جوش وولف، دعمًا للمتظاهرين في إيران، إنه في حال تحرر البلاد، سيكون من بين أوائل المستثمرين الذين سيدخلون السوق الإيرانية.
وكتب وولف في منشور على منصة "إكس": "سأكون سعيدًا بأن أكون من أوائل الأشخاص الذين يفتتحون مكتب شركة لوكس كابيتال في طهران، بعد تحرير الشعب الإيراني وشعب فارس المدهش من المتطرفين الدينيين الإسلامويين ومن الحكم الديني القمعي".
وأضاف وولف: "إيران حرة. أطلقوا عبقرية النساء والرجال الإيرانيين. أطلقوا أكبر عائد للسلام شهده العالم حتى الآن. ضعوا حدًا لعصر الإرهاب والقمع والإبادة الجماعية".

أصدرت مجموعة من السجناء البلوش بيانًا موجّهًا إلى أهالي بلوشستان، دعوهم فيه إلى المشاركة في الاحتجاجات، مؤكدين: "لا تدعوا موجة الحرية تتقدم بدون حضوركم القوي"، داعين إلى مساندة مواطني طهران وأصفهان وشيراز وجميع المدن الإيرانية.
وشمل البيان اقتراح شعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، و"الحرية، العدالة، جمهورية إيرانية"، و"بلوشستان مستيقظة وتنبذ الديكتاتورية".
وأوضح السجناء أن "الفرصة التاريخية قد حانت"، مخاطبين أهالي بلوشستان: "أيها الشرفاء، يا أبناء الرياح والصحراء، أنتم الذين لا تزال دماء شهدائكم طازجة على أرض زاهدان وإيرانشهر، اغتنموا هذه اللحظة".
ويشار إلى أنه خلال ذروة الانتفاضة الثورية لضحايا انتفاضة (مهسا)، أطلقت قوات الحكومة النار على المصلين في زاهدان، الذين اعترضوا على اعتداء قائد الشرطة على فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 17 طفلاً، وإصابة ما لا يقل عن 300 آخرين بجروح خطيرة منها إصابات في الحبل الشوكي وفقدان أطراف.
أعلنت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري إطلاق حملة بعنوان "سيتكرر" حول هجمات إيران على إسرائيل.
وذكرت هذه الوسائل أنه بعد تصريحات ترامب ونتنياهو بشأن هجوم محتمل على إيران، تم الكشف عن الحملة التي عرضت صور المباني المدمرة في إسرائيل خلال الحرب التي دامت 12 يومًا.
وقال المتحدث باسم بلدية طهران عبدالمطهر محمد خاني: "ستتضمن هذه الحملة 12 لوحة، وفي ليلة الحدث سنقوم بأكبر عرض ميداني في البلاد. من حيث الحجم والقوة البشرية وعدد الفنانين، هذا العمل غير مسبوق وأكبر من أي فعالية مماثلة أقيمت في طهران أو غيرها من المدن".
وأشار التقرير إلى أنه في يوم السبت سيُقام أيضًا عرض تمثال بعنوان "فتح خيبر" في ساحة الخميني، ووصفه المتحدث بأنه عمل فني جديد يرمز إلى فتح خيبر على يد الإمام الأول للشيعة.
كشفت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن الشاب الإيراني، أمير حسام خدایاري فرد، الذي قُتل خلال احتجاجات مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول) في مدينة كوهدشت، لم يكن عضوًا في الباسيج، بل كان أحد المحتجين الذين استُهدفوا بالرصاص المباشر من قِبل قوات الأمن.
وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني في محافظة لُرستان وغيرها من المؤسسات الحكومية قد قدمت سابقًا أمير حسام خدایاري فرد، المولود في 19 يونيو (حزيران) 2003، على أنه شاب "باسيجي".
وأوضحت التحقيقات أن عائلة خدایاري فرد تعاني صعوبات اقتصادية كبيرة. وأشارت التقارير إلى أن السلطات حاولت بعد قتل الشاب إقناع العائلة بتقديمه كباسيجي، عبر التهديد بعدم تسليم الجثة وعرض مساعدات مالية، حتى أن إمام جمعة كوهدشت زار والد أمير حسام لمحاولة إقناعه، إلا أن العائلة رفضت الاستجابة حتى الآن.
وأكد عدد من أصدقائه وأحد أقاربه في مقابلات مع "إيران إنترناشيونال" أن أمير حسام كان محتجًا، ونفوا تمامًا أي صلة له بالحكومة أو الباسيج.
أفادت معلومات، وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن داريوش أنصاري بختياروند، وهو مواطن معارض يقيم في مدينة فولاد شهر، قُتل مساء الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، خلال الاحتجاجات الليلية في المدينة، إثر إصابته برصاص حي أطلقه عناصر تابعون للسلطات الإيرانية.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذا المواطن البالغ من العمر 37 عامًا فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى.
وأكدت "إيران إنترناشيونال" أنها اطّلعت على فيديو يُظهر جثمان داريوش أنصاري بختياروند، وقامت بالتحقق من هويته وتأكيدها.
وقال أحد أقربائه لـ "إيران إنترناشيونال" إنه شارك في احتجاجات فولاد شهر مساء أمس، وأُصيب بطلق ناري أثناء الاحتجاجات.
ومن جانبه، أكد رئيس شرطة التحقيقات الجنائية في محافظة أصفهان، دون الإشارة إلى اسم داريوش أنصاري أو ذكر تفاصيل وأسباب مقتله، وفاة "مواطن يبلغ 37 عامًا" في فولاد شهر مساء 31 ديسمبر.
كما أعلنت منظمة "هنغاو" الحقوقية أن داريوش أنصاري بختياروند قُتل برصاص حي أطلقته قوات الأمن في مدينة فولاد شهر.
صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية، بأن موجة الاحتجاجات الحالية في إيران تبدو "أوسع نطاقًا ومختلفة نوعًا ما" عما شهدته البلاد سابقًا، مشددًا على أن الضغوط الاقتصادية التي فرضتها إدارة ترامب كانت شديدة التأثير.
وأكد بومبيو أن مليارات الدولارات من موارد البلاد قد أُهدرت، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الإيراني يعيش حالة من "الدمار"، بالتزامن مع أزمة جفاف طاحنة.
وأوضح أن هذه العوامل دفعت الاحتجاجات لتمتد حتى إلى المناطق الريفية، مضيفًا: "ربما يثور الشعب الإيراني لنشهد ولادة نظام يختلف جوهريًا عن النظام الذي هدد العالم منذ عام 1979".
واعتبر الوزير الأسبق أن تدهور الاقتصاد الإيراني يعود في المقام الأول إلى "سوء الإدارة والقيادة في الداخل"، وليس فقط بسبب الضغوط الأميركية. وتابع بومبيو: "يبدو أن الشعب الإيراني أدرك الآن أن هناك أملاً حقيقيًا وفرصة فعلية للتغيير".
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كان النظام سيختار المضي في القمع، أم سيصل إلى قناعة بأن "وقت رحيله قد حان".