• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب وزير داخلية إيران: لا يجب السماح للأعداء باستغلال الضغوط الاقتصادية للتأثير النفسي

31 ديسمبر 2025، 09:09 غرينتش+0آخر تحديث: 08:17 غرينتش+0

قال نائب وزير الداخلية الإيراني، محمد بطحائي، تعليقًا على الاحتجاجات السلمية للشعب: "يجب ألا يُسمح بتحويل الضغوط الاقتصادية إلى أداة لعمليات نفسية من قبل الأعداء".

وأضاف أن الحرب اليوم ليست فقط على الساحة العسكرية، بل الحرب الرئيسة هي حرب الإرادات والتماسك الاجتماعي.

وأشار بطحائي أيضًا إلى أن التقلبات الاقتصادية تؤثر بشكل مباشر على معيشة المواطنين وهدوئهم النفسي وعلاقاتهم الاجتماعية.

الأكثر مشاهدة

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة
1

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة

2
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

3

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

4

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

5

فوكس نيوز: الولايات المتحدة هاجمت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب لزرع الألغام في جنوب إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دعم عالمي واسع للاحتجاجات الشعبية في إيران.. وسط إدانات شديدة لقمع النظام

31 ديسمبر 2025، 08:51 غرينتش+0

في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية في إيران، عبّر عدد من المسؤولين والسياسيين والمؤسسات الدولية والشخصيات السياسية والمدنية داخل البلاد وخارجها عن مواقفهم إزاء هذه التطورات.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال في مستهل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، مشيرًا إلى موجة جديدة من الاحتجاجات في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى: "لديهم مشاكل كثيرة. يعانون تضخمًا شديدًا.

اقتصادهم منهار. الاقتصاد ليس في وضع جيد. أعلم أن الناس غير راضين كثيرًا. لكن لا تنسوا، في كل مرة تحدث فيها احتجاجات أو تتشكل مجموعة، صغيرة كانت أم كبيرة، يبدأون بإطلاق النار على الناس".

وأضاف أنه "لن يتحدث عن إسقاط نظام" خلال لقائه مع نتنياهو.

وأكد ترامب: "كما تعلمون، يقتلون الناس. رأيت هذا منذ سنوات. هناك سخط واسع جدًا. يتجمع 100 ألف أو 200 ألف شخص، لكن فجأة يبدأ إطلاق النار، ويتفرق الجمع بسرعة. لقد راقبت هذا السلوك لسنوات. إنهم أشخاص قساة، قساة جدًا".

ومن جانبه، قال السيناتور الجمهوري الأميركي، روجر ويكر، تعليقًا على الاحتجاجات: "الإيرانيون خرجوا اليوم إلى الشوارع ردًا على الدمار الاقتصادي الذي فرضه على البلاد النظام الداعم للإرهاب".

وأضاف: "أدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الوصول إلى حكم رشيد يضع مصالح الناس قبل مصالح الإرهابيين الإسلاميين. يجب أن يتحرر الإيرانيون من الاستبداد الذي دمّر مجتمعهم المزدهر".

وفي اليوم الثالث من الاحتجاجات في إيران، دعمت الباحثة اليهودية البريطانية- الفرنسية، كاثرين شاكدام، احتجاجات الشعب الإيراني، وكتبت على منصة "إكس": "لستم وحدكم. ملايين الأشخاص حول العالم يشاهدون بصمودكم بإعجاب وتعاطف، وأنتم تواجهون نظامًا حاول لعقود كسر الروح الإنسانية بالخوف والقمع. ومع ذلك، ما زلتم صامدين".

وأضافت: "لقد غضّ العالم الطرف مرارًا عن معاناتكم واعتبر نضالكم مجرد قصة بعيدة، لكن هذا غير صحيح. إنها اختبار أخلاقي لكل من يدّعي الإيمان بالحرية وكرامة الإنسان".

كما وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، رسالة مصوّرة مساء الاثنين 29 ديسمبر، إلى الشعب الإيراني، قال فيها: "انهضوا".

وأضاف: "للشعب الإيراني ماضٍ عريق، ويمكنه أن يصنع مستقبلاً أكثر مجدًا. هذا المستقبل يعتمد على كل واحد منكم".

وتابع: "إلى كل الرجال والنساء الشجعان، الذين نهضوا اليوم في أنحاء بلادكم، تقف جميع دول العالم الحر إلى جانبكم وإلى جانب نضالكم العادل. التغيير ممكن. هناك شرق أوسط أفضل".

وكتبت وزارة الخارجية الأميركية على صفحتها الفارسية بمنصة "إكس":
"مع تراجع قيمة العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى تاريخي لها مقابل الدولار الأميركي، تجمع مئات الأشخاص في السوق الكبير بطهران؛ احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية".

وأضافت: "على الرغم من العنف والانتشار الكثيف للقوات الأمنية، يواصل الإيرانيون الشجعان رفع أصواتهم وإظهار احتجاج لافت".

وأكدت الوزارة: "يجب على نظام خامنئي احترام الحقوق الأساسية للشعب الإيراني والاستجابة لمطالبه المشروعة، بدل إسكات صوته. الولايات المتحدة الأميركية تدعم جهود الشعب الإيراني من أجل إيصال صوته".

كما جاء في بيان آخر للخارجية الأميركية صدر في اليوم الثالث للاحتجاجات:
"مستقبل إيران بيد الشباب".

وأضافت الصفحة الفارسية للوزارة: "طلاب الجامعات في مختلف أنحاء إيران يطالبون بحقوقهم الأساسية، رغم أن القوات الأمنية تواجههم باستمرار بالترهيب والعنف".

وجاء في البيان: "هؤلاء الطلاب يمثلون بعضًا من أكثر أفراد البلاد تعليمًا وموهبة، لكنهم حُرموا من فرصة بناء حياة كريمة بسبب سياسات النظام الإيراني الفاشل وتجاهله للحقوق الأساسية للمواطنين".

من جهته، كتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، على منصة "إكس": "ليس من المستغرب أن يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع احتجاجًا على اقتصاد ينهار. لقد دمّرت الحكومة الإيرانية، عبر التطرف والفساد، بلدًا كان يمكن أن يكون نابضًا بالحياة ومزدهرًا".

وأضاف: "الشعب الإيراني يستحق حكومة خاضعة للمساءلة، تمثله وتخدم مصالحه، لا مصالح رجال الدين ومحيطهم".

وكتب مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب، على منصة "إكس" بعد إعادة نشره رسالة لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي: "صلّوا من أجل الشعب الإيراني، شعب عاش سنوات طويلة تحت ظل الخوف وحكم قمعي استبدادي لآيات الله. لقد حان الوقت لينتفضوا ويستعيدوا بلادهم".

ووصف فلين النظام الإيراني بأنه "عدو هائل" خاض "حربًا مع الولايات المتحدة وحلفائها، وخاصة إسرائيل، لما يقرب من 40 عامًا، وجذور هذا الصراع كامنة في طبيعته".

كما أعلن رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره‌ خاني، دعمه لاحتجاجات الشعب الإيراني، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مرفق بصورة لقمع المتظاهرين: "في مواجهة الديكتاتورية، تبقى القوة الحقيقية دائمًا بيد الشعب".

وأصدرَت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي بيانًا قالت فيه: "إن القمع الوحشي الذي تمارسه طهران ضد شعبها مروّع. الشعب الإيراني يستحق أفضل من هذا النظام العاجز والفاسد الذي يقدّم باستمرار مصالحه الخاصة على احتياجات مواطنيه. نحن نقف إلى جانب الإيرانيين وحقهم في اختيار مسار أفضل".

وقال السيناتور الجمهوري الأميركي، جو ويلسون، دعمًا للشعب الإيراني: "أدعم المتظاهرين في إيران، الذين يؤكدون تقديرهم لإرثهم الفارسي العظيم. سوريا مثال على أن حتى ديكتاتورية استمرت 54 عامًا يمكن أن تُجبر على الفرار إلى موسكو".

وبدوره، قال النائب الأميركي، براد شيرمان، ممثل ولاية كاليفورنيا في "الكونغرس": "مرة أخرى، يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع؛ احتجاجًا على حكومة عنيفة نهبت موارد وأرواح الإيرانيين من أجل خوض حروب بالوكالة لا تنتهي في أنحاء المنطقة".

وأضاف: "اليوم ودائمًا، أقف إلى جانب الشعب الإيراني، الذي يطالب بالديمقراطية وبحكومة خاضعة للمساءلة أمام مواطني إيران".

كما نشرت جيلا غاملئيل، وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا في إسرائيل، صورة "سيلفي" لها على منصة "إكس"، وهي ترتدي قبعة كُتب عليها "لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى"، وأشارت في منشورها إلى حساب ولي العهد السابق، رضا بهلوي.

ردود فعل ناشطين مدنيين وسياسيين إيرانيين

نشر المغني الإيراني، داريوش إقبالي، صورة لمتظاهر في طهران يجلس وحيدًا في مواجهة قوات أمنية راكبة للدراجات النارية، ودعا المواطنين إلى مواصلة المقاومة، ناشرًا مقطعًا من إحدى أغانيه.

ومن داخل إيران، كتب الناشط السياسي المسجون، مصطفى تاج ‌زاده، في رسالة من سجن "إيفين"، أن الوضع الحالي نتيجة سياسات خاطئة، وأن المسار القائم يصل إلى طريق مسدود.

وأكد أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، يلعب الدور الأكبر في إدارة البلاد، وكتب: "السبب الجذري للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدولية وحتى البيئية ليس هذه الحكومة أو ذاك البرلمان، بل البنية المغلقة لولاية الفقيه المطلقة والسياسات المُدمّرة لإيران والمُفقِرة لشعبها التي ينتهجها السيد خامنئي".

واعتبر تاج‌ زاده أن الطريق الأوثق للخروج من الأزمات هو تشكيل جمعية تأسيسية، وتغيير الدستور وفق إرادة الشعب، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

كما وصف الناشط السياسي المسجون، أبو الفضل قدّياني، الوضع الراهن للبلاد بأنه "قريب من الانهيار"، محذرًا من أن استمرار الوضع القائم يجعل الانتقال السلمي الأقل كلفة أكثر صعوبة يومًا بعد يوم.

وأكد أن خامنئي "لن يتخلى عن السلطة بالنصح أو الطلب"، مشددًا على أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود في جميع المجالات، وأن أي إصلاح- حتى ولو محدود- بات مستحيلاً منذ سنوات.

وأشار إلى أن الاستفتاء لتغيير النظام وتشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد هو المسار الوحيد المتبقي، لكنه شدد على أن تحقيق ذلك غير ممكن مع استمرار هيمنة خامنئي على مفاصل السلطة.

وفي جزء آخر من بيانه، أكد ضرورة الاحتجاجات السلمية في الشوارع، محذرًا من أن التخلي الواعي عن هذا الخيار ستكون له عواقب وخيمة، وأن التاريخ "سيحكم بقسوة" على هذه المرحلة إن لم يؤدِ المجتمع دوره التاريخي.

ودعت جوهر عشقي، والدة الضحية ستار بهشتي، في رسائل مصورة عبر "إنستغرام" و"إكس"، الناس إلى "التكاتف" والتأكيد على الوحدة، وقالت إن من لا يستطيع النزول إلى الشارع يمكنه الانضمام إلى الإضرابات.

وأضافت: "الغلاء مستشرٍ. لا ماء. لا كهرباء. كل شيء غالٍ. الناس أصبحوا فقراء حقًا".

وخاطبت الشعب الإيراني قائلة: "الموت مرة واحدة، والعويل مرة واحدة؛ فلنتحد. إن لم نتحد، سنُقتل واحدًا تلو الآخر".

وكتب المحامي أمير رئيسيان، على منصة "إكس"، تعليقًا على صورة لرسالة تحذيرية منسوبة إلى "منظمة استخبارات الحرس الثوري"، أن الاحتجاج على السياسات والاقتصاد وإدارة البلاد حق للشعب عندما لا يبقى أي طريق للتغيير الديمقراطي، مؤكدًا: "هذه ليست تجمعات غير قانونية".

وقال الإعلامي الرياضي، عادل فردوسي‌ بور، في برنامج "فوتبال 360" المباشر: "هذا الوضع المعيشي المؤلم لا يليق بشعبنا الصبور. الحياة أصبحت صعبة إلى حد أن الناس يواجهون صعوبة في تأمين أبسط احتياجاتهم الإنسانية".

وأشار مغني الراب الإيراني، توماج صالحي، السجين السياسي السابق، في مقطع فيديو إلى الارتفاع اللحظي في سعر الذهب من 157 مليون تومان إلى 170 مليون تومان خلال ساعات، معتبرًا أن تركّز السلطة والثروة بيد قلة هو سبب الأزمة.

وقال: "نحو 20 ألف شخص يديرون هذا البلد، ولا يمسّ موائدهم أي ضرر، بل يزدادون ثراءً مع ارتفاع الدولار والذهب، بينما يُسحق الناس تحت الضغط الاقتصادي".

وأضاف: "الخلل فيّ، الخلل فينا، لأنكم تهاجمون بهذا الشكل".

وختم بالقول: "إيران، حتى باحتساب النفط والغاز فقط، من أغنى بلدان العالم. هذه الحياة لا تليق بالشعب الإيراني. الحق يُنتزع".

وتأتي هذه المواقف في وقت لا تزال فيه الاحتجاجات الشعبية متواصلة في مدن إيرانية مختلفة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي: إطلاق صاروخ باليستي ضد إسرائيل سيُحدث دمارًا واسعًا لإيران

31 ديسمبر 2025، 02:10 غرينتش+0

حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، من أن أي محاولة لإطلاق صاروخ باليستي نحو إسرائيل من قبل النظام في طهران ستكون لها «نتائج ودمار شامل في إيران»، مشددًا على أمله بأن لا يرتكب النظام الإيراني مثل هذا الخطأ.

جاءت تصريحات نتنياهو مساء الثلاثاء 30 ديسمبر في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، حيث أشار إلى أن إيران واجهت عواقب أعمالها منذ أقل من عام، وأن عليها الآن أن تختار مسارها.

وأكد أن إسرائيل لا تسعى لتصعيد التوتر، لكنه حذر من أنه إذا اختارت إيران المضي قدمًا في هذا المسار، «فلن تبقى أي خطوط حمراء».

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد أيام من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أنه لن يسمح لطهران بالعودة إلى مستوى قوتها العسكرية السابقة، مشيرًا إلى أن أي محاولة لاستعادة القدرات العسكرية ستواجه بـ«القضاء على التهديد».

وأوضح ترامب، بعد لقاء مع نتنياهو في فلوريدا يوم الاثنين 29 ديسمبر، أن إيران لم تصبح بعد قوة نووية، لكنها قد تتحرك في هذا الاتجاه، محذرًا من محاولتها استخدام مواقع أخرى رغم تدمير بعض المواقع السابقة.

وأشار نتنياهو أيضًا إلى أن إيران تحاول استئناف أنشطتها النووية، لكنه لم يتأكد من أنها قررت تجاوز الخطوط الحمراء، معربًا عن اعتقاده أن تحذيرات ترامب الأخيرة كان لها أثر في ردعها.

وأضاف أن الحرب التي دامت 12 يومًا أعاقت إيران على صعيد البرنامجين النووي والصاروخي، مؤكدًا أن «الحقيقة الأساسية هي أنهم يجب أن يقروا بعدم امتلاك قدرات التخصيب، وأن يُخرجوا جميع المواد التي خصبوها حتى الآن ويقبلوا عمليات التفتيش الدولية».

من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في رسالة وجهها الثلاثاء إلى وزراء خارجية العالم، التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي ضد إيران بأنها «انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، مطالبًا بإدانة واضحة وحازمة لهذه التصريحات «الاستفزازية».

قوات الأمن تعتقل بعنف ما لا يقل عن 10 مواطنين في كرمانشاه بينهم أطفال

31 ديسمبر 2025، 00:55 غرينتش+0

أفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان بأن قوات الأمن اعتقلت، مساء الثلاثاء 30 ديسمبر ما لا يقل عن عشرة مواطنين، بينهم عدد من الأطفال، خلال قمعها تجمعات احتجاجية في مدينة كرمانشاه غربي إيران.

وذكرت الشبكة أن عناصر القوات الخاصة هاجموا المتظاهرين في شارعي «مدرس» و«نوبهار» باستخدام الغاز المسيل للدموع، بالتزامن مع اليوم الثالث من الإضرابات والاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية عدة، قبل أن يقدموا على اعتقال المحتجين بعنف.

وبحسب مصادر مطلعة، نُقل المعتقلون في البداية إلى أحد مراكز الشرطة، ثم جرى تحويلهم من قبل عناصر جهاز الاستخبارات إلى مركز احتجاز تابع لهذا الجهاز في كرمانشاه، المعروف بـ«معتقل ميدان النفط».

وأضافت المصادر أن انتشار قوات الوحدات الخاصة وعناصر بلباس مدني ما زال مستمرًا في الساحات الرئيسية للمدينة، مشيرة إلى أنه وحتى لحظة إعداد هذا الخبر لم تُنشر أي معلومات عن هويات المعتقلين.

نتنياهو: أي تغيير في إيران سيكون من داخل البلاد

31 ديسمبر 2025، 00:19 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، تعليقًا على الاحتجاجات الجارية في إيران، إن أي تغيير محتمل في هذا البلد «سيأتي من الداخل». وأكد أن هذا التغيير مرهون بقرار الشعب الإيراني، مضيفًا: «نحن نفهم ما يمرّ به الإيرانيون ونتعاطف معهم بعمق».

واعتبر نتنياهو أن الاحتجاجات الحالية في إيران جاءت ردًا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وأداء النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن جذور هذه الأزمة تعود إلى «قمع الشعب ومنح الأولوية للبرامج العسكرية».

وأضاف أن النظام الإيراني قمعت «شعبًا موهوبًا ذا تاريخ عريق»، وأهدرت مستقبلًا كان يمكن أن يتحقق للبلاد، «بيد رجال الدين والملالي الحاكمين».

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الموارد المالية لإيران تُنفق، بدلًا من تحسين مستوى معيشة المواطنين، على متابعة البرنامج النووي ودعم الجماعات الوكيلة في المنطقة.

وفي حديثه عن التداعيات الاقتصادية لهذه السياسات، قال نتنياهو إن نتيجتها كانت معاناة الإيرانيين من نقص في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والكهرباء والمياه.


نتنياهو: أي تغيير في إيران سيكون من داخل البلاد

31 ديسمبر 2025، 00:14 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، تعليقًا على الاحتجاجات الجارية في إيران، إن أي تغيير محتمل في هذا البلد «سيأتي من الداخل». وأكد أن هذا التغيير مرهون بقرار الشعب الإيراني، مضيفًا: «نحن نفهم ما يمرّ به الإيرانيون ونتعاطف معهم بعمق».

واعتبر نتنياهو أن الاحتجاجات الحالية في إيران جاءت ردًا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وأداء النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن جذور هذه الأزمة تعود إلى «قمع الشعب ومنح الأولوية للبرامج العسكرية».

وأضاف أن النظام الإيراني قمعت «شعبًا موهوبًا ذا تاريخ عريق»، وأهدرت مستقبلًا كان يمكن أن يتحقق للبلاد، «بيد رجال الدين والملالي الحاكمين».

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الموارد المالية لإيران تُنفق، بدلًا من تحسين مستوى معيشة المواطنين، على متابعة البرنامج النووي ودعم الجماعات الوكيلة في المنطقة.

وفي حديثه عن التداعيات الاقتصادية لهذه السياسات، قال نتنياهو إن نتيجتها كانت معاناة الإيرانيين من نقص في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والكهرباء والمياه.