• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: يمكننا حل المشكلات بسهولة في هذه الظروف إذا توفرت لغة ورؤية مشتركة

29 ديسمبر 2025، 17:53 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن الوضع الاقتصادي في بلاده: "جئت لخدمة الشعب، وإذا كنت مسؤولاً، فواجب عليّ حل مشكلاتهم. يجب أن نسعى لمعالجة قضايا جميع المواطنين."

وأضاف: لن يقبل الله أن يكون أحد جائعاً أو فقيراً أو يعاني في المجتمع ونحن بلا مبالاة.

وأكد بزشكيان: "لن يقبل الله مني ذلك. إذا لم أخدم الناس، لما كنت هنا على الإطلاق. حتى في هذه الظروف، يمكننا حل مشكلات الشعب، شريطة الوصول إلى لغة ورؤية مشتركة".

الأكثر مشاهدة

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة
1

الحصيلة ترتفع إلى 38 في شهرين..إيران تنفذ إعدامًا جديدًا بحق أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة

2
خاص:

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

3

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

4

محتبى خامنئي بمناسبة موسم الحج: الأوضاع في المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق

5

فوكس نيوز: الولايات المتحدة هاجمت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب لزرع الألغام في جنوب إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات التجار تمتد إلى مناطق مختلفة في طهران ومدن أخرى والقمع الأمني يواجه المحتجين

29 ديسمبر 2025، 16:57 غرينتش+0

أفادت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" والتقارير المنشورة، بتوسّع تجمعات واحتجاجات التجّار في طهران خلال اليوم الثاني لتشمل أجزاء مختلفة من العاصمة الإيرانية.

وردّد التجّار المضربون في تجمعاتهم، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، شعارات احتجاجية، من بينها: "الموت للديكتاتور"، "لا غزة ولا لبنان.. حياتي فداء إيران"، "التاجر يموت.. لا يقبل الذل"، و"ما لم يُدفن رجل الدين.. فلن يكون هذا الوطن وطنًا".

كما سُمعت شعارات أخرى بين المحتجّين، مثل: "هذا العام عام الإطاحة.. سيد علي يسقط"، "رضا شاه.. روحك في سلام»، "هذه آخر مرة.. البهلوية سيعود"، و"قل عاش الملك، عاش الملك، عاش الملك”.

وتشير التقارير إلى أنّ التجّار وأصحاب المحالّ في الأسواق والمراكز التجارية، بما فيها "جهارسوق"، وسوق الذهب، ومجمّع علاء الدين، ومجمّع جهارسو، وسوق الأثاث دلاوران، وسوق جعفري، وسوق شوش، والسوق الكبير، وسوق أمين، وباغ سبهسالار، أوقفوا نشاطهم المهني وشاركوا في التجمعات الاحتجاجية.

وفي الوقت نفسه، امتدّت الاحتجاجات إلى الشوارع والمحاور الرئيسة للمدينة.

وبحسب المعلومات المتاحة، كانت شوارع لاله‌ زار، طالقاني، انقلاب، نجات ‌اللهي، كارگر، أمير كبير، سعدي، مولوي، والجمهورية، إضافة إلى جسر حافظ، من بين الأماكن التي شهدت تجمع المحتجّين.

ولاحقًا، توسّعت الاحتجاجات لتشمل الساحات والتقاطعات ونقاطًا أخرى في طهران، بما في ذلك بهارستان، ساحة فردوسي، ساحة حسن‌ آباد، تقاطع سيروس، وساحة مسرح المدينة، حيث وردت تقارير عن تجمع التجّار والمواطنين المحتجّين.

ومع اتساع نطاق الاحتجاجات، أظهرت التقارير أنّ قوات الأمن والشرطة تمركزت أمام مسرح المدينة.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنّ تجمع التجّار امتدّ من شارع لاله ‌زار إلى تقاطع إسطنبول.

كما شهدت مدن أخرى في إيران، بما فيها كرج، تجمعات احتجاجية من قبل المواطنين احتجاجًا على الوضع الاقتصادي المتردّي وتقلبات سوق العملات.

وتُظهر مقاطع الفيديو والتقارير الواردة من كرج وطهران إلى "إيران إنترناشيونال" أنّ قوات الأمن اشتبكت مع المحتجّين في العديد من المناطق.

وفي بعض مناطق طهران، مثل شارع كاركر وباغ سبهسالار، استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع ضدّ التجّار المحتجّين.

مع ذلك، أظهر أحد مقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أنّ أحد المحتجّين جلس وسط شارع "جمهوري" بطهران أمام عناصر الأمن على الأرض ولم يفرّ.

وكان يوم الأحد 28 ديسمبر قد شهد احتجاجات من قِبل أصحاب محالّ مجمّع الهواتف علاء الدين، ومجمّع جهارسو، وسوق الحديد شوش، احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، حيث أغلقوا محالّهم ودعوا باقي التجّار للانضمام إلى الإضراب.

"تايمز": نتنياهو مكلف بإقناع ترامب بمهاجمة برنامج الصواريخ الإيراني

29 ديسمبر 2025، 16:54 غرينتش+0

كتبت صحيفة "تايمز" البريطانية، عشية لقاء بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب في الولايات المتحدة، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن رئيس وزراء إسرائيل مكلف بحث الرئيس الأميركي على اتخاذ إجراءات ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأميركي تعهد بعدم السماح لإيران بالوصول إلى سلاح نووي.

وأشارت "تايمز" إلى أن نتنياهو قد يسعى للحصول على موافقة واشنطن على ضرب المنشآت الإيرانية، في سياسة تشبه استهداف حركة حماس في غزة عبر جولات قصيرة من المعارك.

وأضافت الصحيفة أن الخيار الثاني لنتنياهو يتمثل في محاولة إقناع ترامب بدعم كامل لإسرائيل ضد إيران، وهو خيار يبدو مستبعداً وفقاً لـ "تايمز"، نظراً لأن الرئيس الأميركي يُعرّف نفسه بأنه صانع سلام في الشرق الأوسط.

استمرار الاحتجاجات المتفرقة في طهران ومدن أخرى وشعارات ضد خامنئي

29 ديسمبر 2025، 16:45 غرينتش+0

أشارت تقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه استمرارًا للاحتجاجات التي انطلقت من سوق طهران وعدد من المدن الأخرى، واصل المواطنون احتجاجاتهم مساء الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول) رغم حلول الظلام، مرددين شعارات ضد خامنئي ومعبّرين عن دعمهم لعائلة بهلوي.

وفي طهران، هتف محتجون في محطة مترو سعدي بشعار: "رضا شاه، طابت روحك"، بينما في ملارد، بمنطقة مارليك، ردد المواطنون شعارات مثل: "هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي عائد" و"الموت للديكتاتور".

وفي الوقت نفسه، سادت أجواء أمنية مشددة في طهران وبعض المدن الأخرى، مع نشر مجموعات من العناصر الأمنية والقوات الخاصة لقمع المحتجين.

كما أصدرت بعض النقابات المهنية وفرق طلابية دعوات لتنظيم تجمعات احتجاجية غدًا الثلاثاء.

استمرار الاحتجاجات المتفرقة في طهران ومدن أخرى وشعارات ضد خامنئي

29 ديسمبر 2025، 16:41 غرينتش+0

أشارت تقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه استمرارًا للاحتجاجات التي انطلقت من سوق طهران وعدد من المدن الأخرى، واصل المواطنون احتجاجاتهم مساء الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول) رغم حلول الظلام، مرددين شعارات ضد خامنئي ومعبّرين عن دعمهم لعائلة بهلوي.

وفي طهران، هتف محتجون في محطة مترو سعدي بشعار: "رضا شاه، طابت روحك"، بينما في ملارد، بمنطقة مارليك، ردد المواطنون شعارات مثل: "هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي عائد" و"الموت للديكتاتور".

وفي الوقت نفسه، سادت أجواء أمنية مشددة في طهران وبعض المدن الأخرى، مع نشر مجموعات من العناصر الأمنية والقوات الخاصة لقمع المحتجين.

كما أصدرت بعض النقابات المهنية وفرق طلابية دعوات لتنظيم تجمعات احتجاجية غدًا الثلاثاء.

تفاعل واسع مع مواطن واجه قمع الأمن الإيراني بشجاعة

29 ديسمبر 2025، 16:10 غرينتش+0

حظيت صورة لأحد المحتجين في طهران، جلس أرضاً في مواجهة عناصر أمنية تستقل الدراجات النارية، والمكلفة بقمع الاحتجاجات، بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بين الإيرانيين.

وتُظهر الصورة المحتج جالساً على الأرض بالتزامن مع اندفاع العناصر الأمنية لقمع تجار محتجين، وقد غطّى رأسه بمعطفه.

وواصل تجار طهران من قطاعات مهنية مختلفة، إضرابهم واحتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، بتنظيم تجمعات ومسيرات احتجاجية، مرددين شعارات من بينها "الموت للديكتاتور" و"هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي عائد".

وفي المقابل، أقدمت القوات الأمنية على إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق التجار والمحتجين.

100%