• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بركات" العقوبات.. وتنسيق روسيا وأميركا.. واستقالة محافظ البنك المركزي.. والفجوة الجيلية

27 ديسمبر 2025، 12:15 غرينتش+0آخر تحديث: 23:49 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 27 ديسمبر (كانون الأول)، الجدل حول تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، عن "بركات العقوبات" وما أثارته من انتقادات حادة، والوثائق المسربة عن التنسيق الروسي- الأميركي القديم بشأن برنامج طهران النووي، كما ركزت على استقالة محافظ البنك المركزي.

وقد سلط تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الضوء على تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، في اجتماع مع رجال الأعمال في أصفهان؛ حيث أكد أن حل الأزمات الاقتصادية يبدأ برفع الحصار الداخلي المتمثل في البيروقراطية والفساد بدلاً من الرهان على رفع العقوبات، التي قال عنها: "أعرف مشكلاتها، وأعرف أيضًا بركاتها".

وأثارت تلك التصريحات، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، موجة واسعة من الجدل والانتقادات الحادة، كونها تتجاهل واقع المعاناة المعيشية والتضخم الجامح، الذي ينهك المواطنين، وتفتقر للتعاطف مع الأزمات الاقتصادية الراهنة.

كما أشارت صحيفة "خوب" الاقتصادية في حوارها مع المحلل السياسي، علي رضائي، إلى لقاء عراقجي مع طلاب جامعة "ميغيمو" الروسية، حيث وزير الخارجية الإيراني محورية التعاون النووي مع موسكو، فيما رأى رضائي أن هذه التصريحات تعكس أزمة ثقة عميقة.

ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، يبدو خطاب عراقجي توصيفيًا أكثر منه استراتيجيًا، يعزز منطق المقاومة، لكنه لا يقدم إجابة واضحة عن كيفية الخروج من دائرة المواجهة الدائمة بأقل كلفة ممكنة.

ويرى المحلل سعيد قاسمي، في حوار إلى صحيفة "رويش ملت" الأصولية، أن طموحات دبلوماسية عراقجي الإقليمية تصطدم بغياب البنية التحتية والبيروقراطية، مما يهدد بتحويلها إلى مجرد شعارات إعلامية تفتقر للأثر الملموس.

وفي الشأن الاقتصادي، أعلن المتحدث باسم البنك المركزي الإيراني، موافقة مجلس الوزراء على استقالة محافظ البنك المركزي، وأكد الكاتب بصحيفة "جهان صنعت"، محمد صفت جنان، أن مجرد استبدال الوجوه دون رؤية إصلاحية لن يوقف تدهور الاقتصاد.

ويرى خبير الشؤون الاقتصادية، آلبرت بغزيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، أن استقالة محافظ البنك المركزي ناتجة عن ضغوط من مستفيدي ارتفاع العملة، ووصف التغيير بالمسكن المؤقت ولن يوقف التدهور الاقتصادي في ظل العقوبات.

فيما وظف أئمة الجمعة، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الأزمات المعيشية في إطار سياسي يربطها بالفتنة الخارجية، وهو ما يراه المحللون تغييبًا للحلول الاقتصادية البنيوية، وهروبًا من المسؤولية المباشرة عن السياسات الداخلية الفاشلة.

وفي الشأن النووي أشارت صحيفة "كار وكاركر" اليسارية إلى الوثائق المسربة، التي كشفت عن التنسيق بين الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، والروسي فلاديمير بوتين، لاحتواء طموحات طهران النووية منذ أوائل الألفية. ورأت الصحيفة أن روسيا توظف إيران كورقة مساومة جيوسياسية، عبر إبقائها في حالة توازن بين الضعف والقوة لضمان ارتهانها للوساطة الروسية ومنع تقاربها مع واشنطن.

ويرى الخبير حسن بهشتي ‌بور في صحيفة "أفكار" الإصلاحية، أن الخلاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أزمة سياسية تتجاوز الإطار الفني، داعيًا لإعادة تقييم الاستراتيجية النووية والتوصل إلى تفاهم تقني جديد يسحب ذرائع الضغط الدولي.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": انخفاض حاد في معدلات الزواج بسبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية

حذر تقرير نشرته صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، استنادًا إلى إحصاءات رسمية، من انخفاض حاد في معدلات الزواج السنوية من 800 ألف إلى 470 ألفًا؛ حيث لم يعد العزوف عن الزواج والإنجاب خيارًا فرديًا، بل نتيجة مباشرة لمتغيرات اقتصادية واجتماعية هيكلية باتت تهدد الاستقرار الديموغرافي للبلاد.

وأضاف التقرير: "تعود تلك الأزمة في الأساس إلى ضغوط البطالة والسكن وتدني القدرة الشرائية، وليست مجرد تغيير في القيم الثقافية، مما يسرع الشيخوخة السكانية ويهدد أنظمة التقاعد والصحة والنسيج الاجتماعي".

وتابع: "يعكس ارتفاع معدلات الطلاق (200 ألف طلاق سنويًا مقابل 470 ألف زواج) هشاشة النسيج الأسري وتنامي الثقب الأسود السكاني، مما يتطلب إصلاحات اقتصادية شاملة لدعم الشباب وتفادي تكاليف اجتماعية باهظة ومستقبلية".

"اسكناس": قلق شعبي من "دومينو" الغلاء

يؤكد الخبير الاقتصادي، كامران ندري، في حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أن تقلبات العملة أطلقت تأثير (الدومينو) في أسعار السلع الأساسية، مما حول الأزمة من أرقام اقتصادية إلى تحديات معيشية تمس مائدة الأسر مباشرة".

وأضاف:" تسبب ارتهان الإنتاج للمواد الخام المستوردة وتآكل القدرة الشرائية إلى دفع الطبقة المتوسطة نحو الهشاشة، مما تسبب في شلل عملي لخطط العائلات المستقبلية وهروب رؤوس الأموال للملاذات الآمنة".

وتابع:" يتطلب الخروج من هذه الدورة استعادة الثقة العامة عبر إدارة حازمة لسوق الصرف، ومواجهة التضخم المتوقع بخلق طمأنينة تضمن استقرار الأسعار وتوقف نزيف القيمة الشرائية للعملة الوطنية".

"هم ميهن": سياسة أبوظبي التوسعية مقابل نهج الرياض المعتدل وانعكاساته الإقليمية

كشف تقرير لصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عن تباين علني بين نهج السعودية المتوازن في ترميم العلاقات الإقليمية وسياسة الإمارات التوسعية المدعومة بالقوى العسكرية والتقارب مع إسرائيل. وتعكس هذه الفجوة اختلافًا أيديولوجيًا في التعامل مع ملفات اليمن والسودان والموقف من الإخوان المسلمين، مما يزيد من تعقيد المشهد ويقوّض التنسيق بين الدول الخليجية.

وأضاف:" هذا التباين يزيد من المخاطر على الاستقرار المحلي في البلدان المتأثرة، ما يتيح لإيران تعزيز نفوذها الإقليمي، وهامشًا أوسع للتحرك الدبلوماسي والاقتصادي في المنطقة، ويخفف من الضغوط الأمنية المباشرة، خصوصًا في ملفات اليمن وشمال إفريقيا".

وخلص التقرير إلى أن:" هذا الواقع يطرح تساؤلات حول فاعلية الاستراتيجية الإماراتية التوسعية مقابل نهج السعودية المعتدل، ومدى قدرتها على الحفاظ على مكتسباتها دون إشعال نزاعات جديدة قد تؤثر سلبًا على استقرار المنطقة".

"ابرار": خاتمي يحذر من تعميق الفجوة الجيلية

لفت تقرير لصحيفة "ابرار" الإصلاحية، إلى رؤية الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وتحذيره من خطورة تعميق الفجوة الجيلية، مشيرة إلى أن تحول قيم الشباب بفعل التكنولوجيا يتطلب إصلاحات حقيقية تتجاوز مجرد التشخيص النظري.

وأضاف: "يسلط الخطاب الضوء على سياسات الإقصاء كسبب رئيس لفقدان الثقة بين المجتمع والدولة، غير أن دعوته تتجاهل أن البنية السياسية الحالية تجاوزت منذ سنوات منطق الإصلاح التدريجي".

ووفق الصحيفة: "يعكس هذا الطرح أزمة تيار إصلاحي يحذر من مخاطر تجاهل التحولات الاجتماعية، دون امتلاك أدوات عملية لتحويل هذا النقد إلى تغيير فعلي في ظل انسداد القنوات المؤسسية".

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

3

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5
خاص:

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تسييس التفتيش النووي.. والعُزلة الدولية.. والتوازن الهش.. و"ترميم" الحكومة

25 ديسمبر 2025، 12:11 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم 25 ديسمبر (كانون الأول)، التصعيد السياسي والإعلامي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمواقف الغربية في مجلس الأمن، ومحاولات فرض عقوبات شكلية، مقابل دعم روسي- صيني. والتحديات الاقتصادية والسياسية الداخلية وسط انتقادات لفشل السياسات الحكومية.

وتطرقت الصحف إلى اتهام رئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد إسلامي، للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالانحياز والانخراط في مسار سياسي معادٍ لإيران، وأكد بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، سعى طهران لمواجهة حرب الروايات عبر الانفتاح الإعلامي، رغم اتساع الفجوة مع الوكالة دوليًا.

وأكد، بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، أن المطالب الغربية بإعادة تفتيش منشآت نووية تعرضت لهجمات عسكرية تفتقر لأي أساس قانوني، معتبرًا أن صمت الوكالة عن تلك الهجمات يكشف تسييس التفتيش النووي، واستخدامه أداة ضغط على إيران.

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تنقل هذه التصريحات الخلاف من مساره التقني إلى ساحة المواجهة السياسية والإعلامية، بما قد يعمّق عزلة إيران دوليًا رغم مكاسبه الداخلية المؤقتة.

وعلى صعيد متصل، كشفت جلسة مجلس الأمن الأخيرة بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، عن تحول هذا المجلس من إطار قانوني لحفظ السلم الدولي إلى ساحة صراع سياسي تعكس اختلال موازين النظام الدولي.

بينما جسدت التحركات الغربية بمجلس الأمن، وفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، محاولة لفرض تعددية شكلية عبر إحياء عقوبات منتهية قانونيًا لانتزاع تنازلات سياسية قسرية من إيران، كشرط التخصيب الصفري.

وأكد خبراء في الشأن الدولي لصحيفة "جام جم"، التابعة لهيئة لإذاعة والتلفزيون، أن جلسة مجلس الأمن كشفت عن جمود الموقف الغربي وانقسام حاد منع صدور أي قرار ملزم ضد إيران، مشددين على أن الدعم الروسي-الصيني الصريح أفقد "آلية الزناد" شرعيتها وحوّل الضغوط الغربية إلى تحركات سياسية معزولة بلا سند قانوني دولي.

وفي الشأن الداخلي ذكرت صحيفة "اقتصاد مردم" أن اجتماع حكومة الرئيس مسعود بزشكيان الأخير كشف عن توازن هش بين الطموحات التنموية والسياسات الإعلامية والثقافية، وسط تحديات تتعلق بالشفافية والإدارة والقدرة على التفعيل الواقعي لهذه الخطط الكبرى.
ورأت صحيفة "آرمان امروز" أن خطاب بزشكيان يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي يتعلق بتحويل دعوة النقد المنصف من شعار سياسي إلى ممارسة إعلامية ومؤسسية تحترم النقد الجاد ولا تخشاه.

وفي صحيفة "آرمان ملي" انتقد البرلماني السابق، كمال الدين بيرموذن، الحكومة لعجزها عن تحقيق الوعود الانتخابية وفشلها الاقتصادي، محذرًا من اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع.

ووصف حسن رشوند، الكاتب بصحيفة "كيهان" موضوع ترميم الحكومة، بالضرورة الملحة لتعزيز الكفاءة وتخفيف الأعباء المعيشية، باعتبارها مكملاً للتوافق الوطني وليس خروجًا عنه، شريطة تقديم النتائج الملموسة على الحسابات السياسية.

وهاجم رئيس تحرير صحيفة "جوان"، غلام رضا صادقيان، تبرير مساعد الرئيس الإيراني، محمد جعفر قائم‌ بناه، لتقليص زيادة الرواتب بمخاوف التضخم، معتبرًا ذلك ادعاءً اقتصاديًا خاطئًا يتنصل من الوعود الانتخابية ويتجاهل المسببات الحقيقية للتضخم كعجز الموازنة وطباعة النقود.

واقتصاديًا، ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحمل موازنة العام 2026 بوادر واقعية حسابية عبر الاعتراف بالركود التضخمي وخفض التقديرات المتفائلة، إلا أن نجاحها يظل مرهوناً بالقدرة على ضبط العجز المتراكم وإدارة مخاطر الإصلاحات السعرية.

وتمثل الميزانية الجديدة، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، اختبارًا سياسيًا واقتصاديًا حساسًا: إما أن تنجح في ضبط التضخم دون تفجير فجوة معيشية أعمق، أو تتحول إلى نموذج لانضباط مالي قصير الأجل بثمن اجتماعي مرتفع.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، يعكس وصول مؤشر بورصة طهران لأربعة ملايين وحدة تفاؤلاً بمؤشرات موازنة 2026 الإصلاحية، لكنه يظل صعودًا هشًا قد يتحول لفقاعة، إذا لم تترجم الوعود إلى سياسات نقدية مستدامة تتجاوز تقلبات السيولة.

وفي المقابل رأت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الموازنة الجديدة أقرب إلى إدارة للأزمة بالأدوات المحاسبية، لا إلى معالجة أسباب انهيار الريال وتدهور الاقتصاد الحقيقي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": اقتصاد الظل السوري يُعقّد العلاقة مع إيران

ذكر تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن الرئيس السوري أحمد الشرع، قد أعاد هيكلة الاقتصاد إلى ثلاثة أنظمة متوازية (رسمي، شمال غرب، شرق الفرات)، تدار بواسطة الأسرة وأجهزة غير رسمية مع دور محوري لأبو مريم الأسترالي في الأموال والتحويلات.

وأضاف: "الاقتصاد السوري الرسمي أصبح على الورق فقط، بينما القرار الفعلي يتخذ ضمن لجنة الظل التي تتحكم بالاستثمارات، البنوك، الموانئ والمعابر الحدودية. هذا النظام يضعف المؤسسات العامة ويحوّل السياسات الاقتصادية إلى رهينة لمراكز النفوذ الموازية، ويهدد استقرار الدولة على المدى الطويل".

وتابع: "يُعقّد اقتصاد الظل السوري العلاقة مع إيران؛ حيث توزيع القرار على شبكة أسرية وشبه نظامية يضعف فاعلية التعاون الاقتصادي ويعرقل مشاريع الإعمار والطاقة والبنية التحتية".

"عصر رسانه": نظام الصحة تحت ضغط العقوبات وعدم الكفاءة الداخلية

يعاني نظام الصحة الإيراني، وفق تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، ضغوطًا شديدة بسبب العقوبات وافتقار الكفاءة الداخلية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها وتأخر وصولها للمرضى، مع بقاء أدوية بقيمة 600 مليار تومان وراء الحدود.

وأضاف:" تعرقل العقوبات تحويل الأموال واستيراد المواد الأولية والأدوية الخاصة، ما يضع المرضى ضحايا لهذه السياسات ويجبر البلاد على استيراد مواد من دول ذات فعالية أقل، كما تعرقل تحديث الصناعة الدوائية".

وتابع:" وجهت جمعية الصيادلة إنذارًا نهائيًا لوزير الصحة لتعديل عقود الصيدليات مع شركات التأمين وحماية الصيادلة من المشاكل القانونية، في ظل مشاكل تمويلية وشيكات مرتجعة وتأثير العقوبات على تأمين الأدوية الأساسية".

"آرمان امروز": دبلوماسية الطاقة الإيرانية.. فرصة استراتيجية أم حبر على ورق؟

أكد تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أنه رغم ترويج بعض وسائل الإعلام عن دور إيران المحوري في سوق الطاقة العالمية، تواجه مشاريع النفط والغاز قيودًا حقيقية من العقوبات الغربية والبيروقراطية وضعف البنية التحتية، ما يحد من قدرتها الاقتصادية والسياسية.
ويبرز التقرير: "تعتمد إيران على الطاقة كأداة ضغط دبلوماسي، لكن انخفاض الإنتاج والحواجز اللوجستية والتقنية تحد من قدرتها على تحويل الإمكانات إلى نفوذ مستدام".

وتابع: "الدبلوماسية الطاقية، رغم أهميتها، تبقى أداة محدودة ما لم ترافقها إصلاحات اقتصادية وسياسية جوهرية، وتطوير البنية التحتية، وتحسين القدرة على إدارة العلاقات الدولية بمرونة. التحذير الأساسي أن التركيز على النفط والغاز وحده قد يحوّل الإمكانات المعلنة إلى مجرد أوراق ضغط بلا تأثير حقيقي على سياسات الغرب أو على استقرار الاقتصاد الداخلي".

فخ التفاوض مع واشنطن.. والاعتماد الأحادي على روسيا.. والموازنة الجديدة.. والقلة "المأمورة"

24 ديسمبر 2025، 12:28 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، ملامح الموازنة الجديدة، وسط تحديات اقتصادية حادة وضغوط برلمانية تهدد بسحب الثقة من الحكومة، كما تطرقت إلى التحذيرات من فخ الاستسلام في المفاوضات مع واشنطن، والاعتماد النووي الأحادي على روسيا.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد قدم مشروع قانون الموازنة العامة للعام الجديد إلى البرلمان، الذي أخفق- بحسب صحيفة "قدس" الأصولية- في ترجمة نبرته النقدية الحادة تجاه أزمات المياه والمعيشة والعملة إلى قرارات تشريعية أو رقابية حاسمة ضد الوزراء.

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، دعا عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، عزت الله ضرغامي، رئيس الجمهورية للقبول باستجواب الوزراء، حال رفضه "ترميم الحكومة"، فيما أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد نادري، ارتفاع قائمة الوزراء المهددين بسحب الثقة إلى تسعة.

واللافت، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أن الحكومة اختارت معالجة الأثر الاجتماعي للتقشف عبر رفع سقف الإعفاء الضريبي للأجور، وإلغاء الدولار الجمركي مقابل تعميم نظام الكوبونات الإلكترونية، لكن تظل الموازنة أداة لإدارة المخاطر المرحلية، مما يجعل نجاحها مشروطًا بتجاوز السياسات الشعبوية.

يؤكد الخبراء لصحيفة "مواجهة اقتصادي" أن نجاح الحكومة رهن بقدرتها على ترجمة هذه الإصلاحات النظرية إلى نتائج ملموسة توازن بين الواقع الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.

ووفق صحيفة "أتراك" أثار إعلان البرلمان عقد جلسة سرية لمناقشة الأزمات المعيشية والنقدية انتقادات واسعة، وسط اتهامات بتبني حلول شكلية وتغييب المكاشفة المطلوبة لمعالجة الاختلالات البنيوية.

ويهدد غياب الشفافية، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بتعميق فجوة الثقة بين الشعب والمؤسسات الحكومية، ويضعف مصداقية أي برنامج اقتصادي مستقبلي.

وفي السياق ذاته، شهدت الجلسة تحذير الرئيس بزشكيان من خطورة أزمة المياه في إيران؛ حيث أكد- حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية- ضرورة حل أزمة المياه وفق أسس علمية بمنأى عن التجاذبات السياسية، والنزاعات الإقليمية، مبديًا استعداد الحكومة لتفويض إدارة المشاريع للمتخصصين.
وعلى صعيد متصل، وصف تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، خطاب رئيس السلطة القضائية، غلام محسني ‌إيجئی، ضد الفساد في اجتماع مع أعضاء البرلمان، بالحازم، لكنه يفتقر إلى خطط تنفيذية واضحة للإصلاحات المعلنة، مما يجعله أقرب إلى الخطاب الرمزي.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، تساءل الكاتب الصحافي، محمد ولیان بور، عن جدوى الخطاب الحازم في ظل غياب الإجراءات الرادعة العملية، مؤكدًا أن توقيت إعلان الاستراتيجيات الجديدة، يجعلها تبدو كشعار دون تأثير فعلي.

وعلى الصعيد النووي، أشارت صحيفة "جام جم"، التابعة للإذاعة والتلفزيون، إلى فشل المساعي الغربية لبناء إجماع ضد إيران في مجلس الأمن، حيث حال الدعم الحازم من روسيا والصين وباكستان دون تحقيق أهداف الجلسة، على حد زعم الصحيفة.

وفي صحيفة "جوان" حذر الخبير السياسي، سید عبد الله متولیان، من دعوات التفاوض مع واشنطن، لأنها ليست ليس سوى فخ للاستسلام، ومحاكمة لإيران في مقعد المتهم.

ونشرت صحيفة "اقتصاد مردم" تصريحات المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز کمالوندي، بشأن الاعتماد على التعاون النووي مع روسيا فقط؛ حيث حذر خبراء من مخاطر هذا الاعتماد الأحادي الذي قد يحول البرنامج النووي لرهينة سياسية، خاصة في ظل غياب تنوع الشراكات الدولية.

وفي حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أكد خبير الشؤون الدولية، رحمان قهرمان بور، أن العقدة الأساسية في التخصيب، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحاول استغلال اللقاء مع ترامب في دفع الملف الإيراني ليحتل الأولوية الأميركية عبر دبلوماسية الضغط.

وهو مما يستوجب- بحسب تحليل صحيفة "جمله" الإصلاحية، تحركًا دبلوماسيًا إيرانيًا عاجلاً لإحباط مساعي شيطنتها دوليًا.

وحذر الكاتب بصحيفة "كيهان"، جعفر بلوري، من محاولات تيار الاغتراب الإيراني، استغلال القلق الشعبي للدفع نحو مفاوضات استسلامية، مؤكدًا أن الصمود الشعبي والوعي بأساليب التلاعب بالبيانات هما السبيل الوحيد لإحباط هذه المؤامرات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": العلاقات مع أوروبا.. أزمة ثقة وانسداد دبلوماسي

أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع خبراء لاستكشاف آفاق العلاقات بين طهران وأوروبا؛ خاصة بعد أن شهدت العلاقات مرحلة شديدة التعقيد والتوتر في العام 2025، متأثرة بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية.

وأكد الخبراء "أن فقدان أوروبا للمبادرة الدبلوماسية جعل حل الملف النووي مستحيلًا دون تفاوض مباشر مع واشنطن، خاصة في ظل تأزم العلاقات بسبب ملفات حقوق الإنسان وحرب أوكرانيا، وكذلك ضعف المرونة الاستراتيجية الإيرانية مقابل عجز أوروبي أمام الضغوط الأميركية، مما يفرض على طهران تحدي إعادة بناء الثقة وسط بيئة دولية مضطربة".

واقترح الخبراء، بحسب الصحيفة" تفادي تداعيات آلية الزناد عبر التمديد التقني مع أوروبا، أو التفاوض المباشر مع ترامب لتقديم تنازلات نوعية مقابل تجميد الآلية، كما حذروا من اضطرار طهران لسيناريو الردع القانوني، والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي كخيار نهائي لتحويل الضغوط الاقتصادية إلى أزمة أمن دولية تجبر الخصوم على التراجع".

"سياست روز": غلاء فاحش ونقص في السلع الأساسية

يرى الكاتب محمد صفري، في صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن ارتفاع أسعار الدولار دفع المنتجين لتفضيل التصدير على حساب السوق المحلية، مما أدى لغلاء فاحش ونقص في السلع الأساسية كالألبان واللحوم.
وانتقد الكاتب، في مقاله "استغلال المنتجين للدعم الحكومي (الدولار الجمركي) لتحقيق أرباح طائلة عبر بيع العملة الصعبة في السوق السوداء، بينما يعاني العمال والمواطنون تآكل الأجور وتراجع الاستهلاك".

وأكد "أن تقليص العرض المحلي ورفع الأسعار أصبح لعبة سيئة تهدف لدفع الناس للمقاطعة قسرًا لتوفير فائض أكبر للتصدير، وسط غياب الرقابة الحكومية التي تسمح باستمرار هذا الخلل الهيكلي".

"كيهان": الحجاب ضرورة شرعية وقانونية وليس مجرد ذوق شخصي

انتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" وممثل المرشد علي خامنئي، فيها، تصريحات مساعد الرئيس الإيراني، مجيد أنصاري، الذي وصف خلع الحجاب في "ماراثون كيش" بالرياضة العامة، معتبرًا أن الحجاب ضرورة شرعية وقانونية وليس مجرد ذوق شخصي.

ورفض شريعتمداري "استشهاد أنصاري بقصة النبيين موسى وهارون لتبرير التساهل، مؤكدًا أن التصدي لخرق القوانين الإلهية يحمي انسجام المجتمع، وأن صلاحية تعطيل الأحكام تقتصر على المرشد فقط، وليست من صلاحيات الحكومة".

وشدد على أن من وصفهم بـ "القلة المأمورة لا يمثلون أغلبية الشعب الإيراني المتمسك بالقيم"، محذرًا من "محاولات تطبيع المخالفات القانونية تحت مسميات المصالحة الوطنية أو حقوق الأغلبية التي يراها مضللة وتفتقر للسند الواقعي".

الهجوم على ظريف..وضعف الموقف التفاوضي..وإشكاليات النزاهة.. وتوظيف القدرات الدفاعية

23 ديسمبر 2025، 12:08 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة الثلاثاء 23 ديسمبر أبرز التحديات التي تواجه حكومة بزشكيان، مثل معالجة الفجوة الرقمية وأزمات السياسة الخارجية، وسط انتقادات لضعف رقابة البنك المركزي، والتمسك بالقدرات الصاروخية، ونقاشات حول فاعلية «دبلوماسية الوفاق» لمواجهة العقوبات والعزلة الدولية.

ووفق صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان باتساع الفجوة الرقمية وهشاشة البنية المؤسسية، التي حوّلت الحكومة الإلكترونية إلى مشروع متعثر يفتقر إلى الاستمرارية والإدارة الشاملة. وهو ما جعل التحدي الحقيقي، بحسب صحيفة «أبرار» الأصولية، لا يكمن في وضع الخطط، بل في كسر حلقة التسويف وتحويل التعهدات إلى إنجازات ملموسة.

وتساءلت صحيفة «كيهان» المقرّبة من المرشد عن قدرة الحكومة على تحويل هذه الطموحات إلى إنجازات فعلية، من دون الوقوع في فخ الخطاب السياسي الزائف أو التوقعات غير الواقعية.

وعلى صعيد متصل، رأت صحيفة «مواجهه اقتصادي» الأصولية أن رؤية بزشكيان للتعاون مع الاتحاد الأوراسي تعكس طموحًا إقليميًا يصطدم بعقبات العقوبات والبيروقراطية، ما يجعل التحول نحو «المنطقة القوية» مرهونًا بإصلاحات تنفيذية تتجاوز الشعارات السياسية.

وانتقد الدبلوماسي الإيراني السابق سيد جلال ساداتیان، في حديث إلى صحيفة «اطلاعات»، أداء الدبلوماسية الإيرانية بعد الاتفاق النووي، كاشفًا عن تراجع نفوذها وفقدان أوراق ضغط كانت تمتلكها، كما أشار إلى سوء تقدير طهران لطبيعة العلاقة مع موسكو، الأمر الذي أدى إلى تراجع مكانتها وفرصها الاستراتيجية في المنطقة وأوروبا.

وفي حوار مع صحيفة «شرق» الإصلاحية، ربط السفير الإيراني الأسبق لدى الاتحاد السوفيتي ناصر نوبري أزمات السياسة الخارجية الإيرانية بالتخلف التاريخي عن مواكبة الغرب، وبالفشل في تحويل شعار «لا شرقية ولا غربية» إلى استراتيجية عملية، ما جعل الدبلوماسية الإيرانية تعتمد، بحسب قوله، على مقاربات سطحية في مواجهة الهيمنة الدولية.

كما انتقد نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري، بحسب ما نقلته صحيفة «دنياي اقتصاد»، ضعف الإدارة الحالية، مؤكدًا أن القوة الاقتصادية والانسجام الوطني يشكلان الركيزتين الأساسيتين لفعالية الردع الدولي وتعزيز الموقف التفاوضي.

اقتصاديًا، كشف تساؤل رئيس السلطة القضائية في إيران، حجة الإسلام محسني إيجه‌اي، بشأن دور البنك المركزي، عن عجز المؤسسة النقدية عن ممارسة صلاحياتها الرقابية في ضبط سوق الصرف ومكافحة غسل الأموال، في موقف عكس رفض القضاء تحمّل تبعات الإخفاقات التنفيذية.

وفي السياق نفسه، رأت صحيفة «قدس» الأصولية أن هذا الوضع يعكس ضعف التنسيق بين الأجهزة الحكومية، ويطرح علامات استفهام حول فاعلية المؤسسات المالية في ضمان النزاهة الاقتصادية والاستقرار النقدي.

وتناولت الصحف الإيرانية تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، بشأن تمسك إيران ببرنامجها الصاروخي كقوة ردع غير قابلة للتفاوض. وانتقدت صحيفة «سياست روز» الأصولية افتقار جهاز السياسة الخارجية لرؤية دبلوماسية توازن بين الثبات الدفاعي وضرورة تخفيف العزلة الدولية والضغوط الاقتصادية.

كما شككت صحيفة «آكاه» الأصولية في فاعلية توظيف القدرات الدفاعية من دون تصعيد، معتبرة أن خطاب المتحدث باسم الخارجية إعلامي الطابع ويفتقر إلى استراتيجية دبلوماسية عملية لتقليل التوترات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، هاجم نائب منظمة الاستثمار والمساعدات الفنية والاقتصادية السابق، مسعود براتي، طروحات محمد جواد ظريف في مجلة فورين أفيرز، واصفًا إياها بـ«نسخة استسلام» تعيد تدوير تجربة الاتفاق النووي الفاشلة، واعتبر التفاوض على القدرات الدفاعية «وقاحة سياسية».

من جانبها، استغربت صحيفة «جهان صنعت» الإصلاحية صدور هذه التصريحات عن دبلوماسي قاد وزارة الخارجية لسنوات من دون أن يحقق هذه المقترحات عمليًا، ما يثير تساؤلات حول فاعليتها وقدرتها على تجاوز العقبات التي فشل في تخطيها خلال فترة توليه المنصب.

عسكريًا، ووفق صحيفة «تجارت» الصادرة عن «جامعة آزاد» شكّلت الاختبارات الصاروخية الأخيرة وتواجد القيادة العسكرية في الميدان حدثين متزامنين حملا رسائل متعددة: عسكرية (جاهزية وردع)، وسياسية (صمود وتثبيت مكانة)، واجتماعية (تعزيز الثقة ورفع المعنويات).

وأكد خبراء عسكريون لصحيفة «قدس» الأصولية أن هذه الاختبارات تعكس جاهزية استراتيجية وقدرة ردع تتجاوز منظومات العدو الدفاعية، مشددين على أن القوة الصاروخية خيار دفاعي سيادي غير قابل للتفاوض، يهدف إلى حماية الأمن القومي ومواجهة الضغوط الخارجية من دون تهديد دول الجوار.

قراءات إضافية في الصحف:

«اعتماد»: التلاعب بالحقائق وتحريف أداء الحكومات

سلّط تقرير صحيفة «اعتماد» الإصلاحية الضوء على حملات تزييف ممنهجة يقودها التيار المتشدد لإنكار إنجازات الحكومات الإصلاحية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتحميلها مسؤولية الأزمات التاريخية، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية على حساب الحقائق.

ونقلت الصحيفة عن السياسي الإصلاحي محمد علي أبْطحي قوله إن هذه الحملات «تهدف إلى تحريف الواقع وإنكار إنجازات الحكومات الإصلاحية، من محمد خاتمي إلى مسعود بزشكيان، عبر سرديات كاذبة تبرر إخفاقاتهم السياسية، وتسعى إلى قلب الحقائق الاقتصادية والمصرفية للتغطية على سوء الإدارة في عهدي أحمدي نجاد وإبراهيم رئيسي».

كما شدد المتحدث الرسمي باسم حزب «الاعتماد الوطني» الإصلاحي، محمد صادق جوادي حصار، على ضرورة استناد تقييم أداء الحكومات إلى بيانات وإحصاءات رسمية موثوقة، محذرًا من تداعيات المبالغات الراديكالية والحسابات السياسية الضيقة على مفاهيم المساءلة والشفافية، ومؤكدًا أهمية اعتماد أسس موضوعية في نقد الأداء الحكومي.

«اقتصاد بويا»: انتقال الفقر من المدن الكبرى إلى المحافظات الشمالية

رصدت صحيفة «اقتصاد بويا» تحوّل طرق شمال إيران إلى ممرات لهجرة اضطرارية، مدفوعة بضغط التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في المدن الكبرى، ما أدى إلى نزوح شرائح من الطبقة المتوسطة نحو مناطق أقل كلفة بحثًا عن الاستقرار المعيشي.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني قوله إن فقدان المدن الكبرى قدرتها على تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة يدفع السكان نحو المناطق الأرخص، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأراضي والمساكن، وتغييرات واسعة في استخدام الأراضي الزراعية، فضلًا عن زيادة الضغط على موارد المياه والبنى التحتية.

كما حذّر عالم الاجتماع هادي خانيكي من أن الهجرة غير المصحوبة بتنمية فرص العمل والبنى التحتية ورسم السياسات ستتحول إلى مولّد أزمات للمهاجرين والمناطق المستقبِلة على حد سواء، مشيرًا إلى بوادر خلافات على الموارد وتغيّر أنماط الحياة واتساع الفجوة الطبقية في بعض المدن الشمالية.

«آرمان ملي»: وفاق بزشكيان… شعارات سياسية أم غياب للقيادة الفعلية؟

أجرت صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية حوارًا مع نائب حزب «اعتماد ملي» إسماعيل غرامي مقدم، تناول فيه نظرية الرئيس مسعود بزشكيان حول «الوفاق الوطني»، معتبرًا أنها أسهمت في إضعاف كفاءة الدولة وتجاوز التيار الإصلاحي الذي أوصله إلى السلطة، عبر مفاوضات غير مسبوقة مع المعارضة، وصفها بأنها «خطيرة على المستوى العالمي».

وأضاف أن استبعاد الإصلاحيين من المناصب الاستراتيجية لصالح المحافظين أثار موجة استياء واسعة، إذ باتت القرارات الكبرى بيد تيار يعرقل الرؤية الإصلاحية. وأشار إلى أن غياب التخطيط العلمي وتجاهل الرئاسة معالجة قضايا ملحّة، مثل فجوة الأجور مع التضخم وارتفاع الأسعار، أسهما في ضعف فاعلية الحكومة في مواجهة الأزمات المعيشية.

وانتقد إصرار الرئيس على شعار «قدرة الجميع على الحل»، معتبرًا إياه مؤشرًا على ضعف القيادة وتخبّط القرارات في ظل غياب خطة تنفيذية علمية واضحة، محذرًا من أن التناقض بين شعارات الوفاق الوطني وواقع الأداء المتذبذب يهدد ثقة الجمهور بالحكومة ويقوّض فرص تحقيق الإصلاحات المنشودة.

"هوس" التفاوض مع الغرب.. والحرب الشاملة.. وتهديدات البرلمان للحكومة.. والابتزاز السياسي

22 ديسمبر 2025، 11:49 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، الاستقطاب السياسي بعد تهديد البرلمان باستجواب الحكومة، والضغوط على رئيس البلاد والاتهامات بابتزازه، إضافة إلى استعراض الملف النووي والتحركات الإسرائيلية، وسط مخاوف من استدراج المنطقة لحرب شاملة، على حد قولها.

وفي خطوة وُصفت بغير المسبوقة، هدد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف الحكومة بالاستجواب؛ وهو تحذير اعتبرته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، فخًا للاستقرار كونه يكرس انطباعًا شعبيًا بصراع السلطات، ويهدد السوق بهزات إدارية، ويضع الحكومة تحت مقصلة الضغوط السياسية بدلاً من الإنجاز.

ويحذر مراقبون، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، من تأثير الصدام السياسي الراهن على تعميق الشعور بالعجز؛ ففي ظل تأزم الواقع المعيشي، تظل قدرة مؤسسات الحكم على ابتكار حلول حقيقية، رهنًا بالحفاظ على توازن الصلاحيات بعيدًا عن صراعات الإضعاف المتبادل للثقة العامة.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وصف الناشط الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، تهديدات رئيس البرلمان للحكومة، بغير المسبوقة، بينما رأى نائب رئيس حزب "اتحاد ملت" الإصلاحي، حسين نوراني نجاد، أن هذا التصعيد يهدف إلى انتزاع امتيازات فئوية.

وقال محللون لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إن "الرقابة الحقيقية لا تبدأ بالتهديد، بل بإصلاح البنية التشريعية، ومراجعة القوانين المولدة للتضخم، وتعزيز الشفافية المالية، وإلا ستظل الاستجوابات مجرد عروض سياسية".

وفي الشأن السياسي أيضًا، اعتبرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن ما سمته "الحملة الإعلامية الإصلاحية" ضد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تمثل انقلابًا على الوفاق، ومحاولة لابتزاز الرئيس سياسيًا، بعد رفضه القاطع شروط التفاوض المهينة مع واشنطن.

وبدورها اتهمت صحيفة "سياست روز" الأصولية، التيار الإصلاحي بالتنصل من مسؤوليته عن الحكومة عبر ابتزاز الرئيس سياسيًا، لأنه رفض أي خديعة دبلوماسية تمس القدرات الصاروخية والوطنية.

وفي الشأن النووي، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من حديث وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى فضائية "روسيا اليوم" الروسية؛ حيث أكد استعداد بلاده لتفاوض متوازن يضمن سيادتها النووية، منتقدًا تسييس المجتمع الدولي للملف النووي.
وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، تبني الدبلوماسية نهجًا واقعيًا يرفض هوس التفاوض تحت الضغط، وامتلاك إيران الجاهزية والخبرة للتعامل مع جميع السيناريوهات الغربية، سواء عبر المرونة الدبلوماسية المتكافئة أو الصمود الراسخ أمام التهديدات.

وفي المقابل، حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من تداعيات استمرار الخطاب الدبلوماسي المكرر، على سقوط إيران في دائرة استنزاف تضعف الثقة العامة وتنهك الاقتصاد؛ فالمواقف المبدئية لم تعد كافية ما لم تقترن بخارطة طريق إجرائية تخرج السياسة الخارجية من حالة الجمود.

وعلى صعيد آخر، يرى رئيس القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن تهدف لاستدراج أميركا للحرب، هربًا من مأزقه الاستراتيجي، وحذر من محاولات تل أبيب تهميش العقلانية الأميركية لتحويل واشنطن إلى أداة تنقذها من أزماتها الخاصة.

وبدوره يؤكد خبير العلاقات الدولية، أحمد موسى بور، في مقال بصحيفة "روزكار" الأصولية، أن مزاعم ترامب بشأن الهجوم المحدود تفتقر للمنطق العملياتي، وتندرج ضمن حرب الروايات والضغط النفسي، محذرًا من محاولة استهداف للمنشآت النووية، لأنها ستتحول إلى مواجهة شاملة لا يمكن احتواؤها.

فيما سلط تقرير صحيفة "عصر قانون" الأصولية، الضوء على التقدم التكنولوجي العسكري الإيراني، متسائلًا عما إذا كان يخدم الأمن القومي فعليًا أم مجرد استعراض إعلامي، وحذر من هشاشة تقنية محتملة أمام الحروب الإلكترونية رغم التكاليف الباهظة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": تعديل قانون الأحزاب

أشار تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، إلى أن تعديل قانون نشاط الأحزاب أصبح ضرورة ملحة لتجاوز القصور الحالي، بعد الفشل في تحويل التنظيمات السياسية إلى وسيط فاعل، وأبقى الحراك المجتمعي حبيس الأنشطة الفردية والموسمية.

وأضاف: "تتركز الانتقادات على اختزال دور الأحزاب في إجراءات إدارية شكلية، مما جردها من القدرة على صنع القرار أو تقديم برامج سياسية وكوادر مؤهلة تخضع للمساءلة الحقيقية".

وتابع: "يتطلب الإصلاح المنشود، بحسب الخبراء، منح الأحزاب استقلالية أكبر، وضمان شفافيتها المالية، وتسهيل النشاطات التعليمية والإعلامية، وتحديد علاقة واضحة مع السلطات التنفيذية والرقابية؛ لتعزيز المشاركة الشعبية ونقل العمل السياسي من الهامش إلى هيكل ديمقراطي مؤسسي يقلل التوترات السياسية".

"إيران": هطول الأمطار غير كافٍ لتجاوز أزمة الجفاف

لا تزال طهران تعاني، وفق تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، أزمة مياه حادة بانخفاض مطري بلغ 77 في المائة، رغم الأمطار الأخيرة على مناطق الجنوب؛ حيث لم تتجاوز نسبة ملء السدود 3.3 في المائة، وسط تراجع مخزون المياه الوطني بنسبة 24 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

ونقل التقرير عن الخبراء، قولهم: "إن اقتصار معالجة أزمة المياه على مناطق محددة يعكس قصورًا تخطيطيًا يُعمق تفاوت التوزيع الإقليمي، واعتماد الحكومة على الحلول المؤقتة واستنزاف المياه الجوفية يفاقم هشاشة الوضع في غياب استراتيجيات وطنية شاملة وطويلة الأمد".

وخلص إلى إن "الوضع المائي الهش يتطلب انتقالاً فوريًا من الإدارة التقنية المحدودة إلى سياسات مستدامة تدمج التشريعات الفعالة بتغيير سلوك المستهلك، لتجنب كارثة مائية وشيكة في السنوات المقبلة".

"جهان صنعت": أزمة مزمنة في سوق العملات

يصارع سوق العملات بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، توترًا مزمنًا؛ بسبب التناقض بين وفرة المعروض رسميًا واشتعال الأسعار في السوق الحرة؛ فرغم ضخ 42 مليار دولار للاستيراد، لا يزال الخلل الهيكلي وضعف الشفافية يقوضان استقرار العملة أمام العوامل الخارجية".

ووفق التقرير:" تتحول الشائعات السياسية في السوق غير الرسمية إلى مرجع سعري قبل المعاملات الفعلية، مما يحمّل البنك المركزي أعباءً تفوق صلاحياته، في ظل غياب التنسيق بين السياسات النقدية والاقتصادية، بعيدًا عن مجرد مضاربات الأفراد".

وخلص إلى أن "استمرار التقلبات يعكس إخفاقات تراكمية في إدارة الاقتصاد وغياب الرؤية المستقبلية، مما يجعل أي تهدئة مؤقتة هشة دون علاج الجذور الهيكلية للتوترات المالية، لضمان استقرار مستدام يحمي معيشة المواطنين".

"صداي إيران": الصراع في أفغانستان يهدد طهران

ذكر تقرير لصحيفة "صداي إيران" الأصولية، أن التطورات في أفغانستان تفرض تهديدات مباشرة على حدود إيران الشرقية عبر تهريب الأسلحة وتسلل المقاتلين، مما يضطر طهران لتعزيز قدراتها الدفاعية وإعادة صياغة سياساتها الإقليمية للتكيف مع تحولات السلطة تحت حكم طالبان.

وأضاف:" يكشف الصراع في أفغانستان عن هشاشة الحلول العسكرية التقليدية في مواجهة التدفقات غير النظامية، مما يضع إيران أمام تحدي الموازنة بين حماية الأمن الداخلي والحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في منطقة مضطربة وسريعة التغير".

وتابع:" تستوجب الأزمة الراهنة تفعيل الدبلوماسية مع دول الجوار وتطوير استراتيجيات أمنية ذكية تتجاوز البعد العسكري، لضمان تقليل التداعيات السلبية للنزاع الأفغاني على النسيج الاجتماعي والسياسي داخل إيران".

الطبقية الاجتماعية.. وتآكل القدرة الشرائية.. والشيخ البلوجر.. والأدوار الدبلوماسية

21 ديسمبر 2025، 12:49 غرينتش+0

تستعرض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول) تقاطع الأزمات المعيشية والسياسية، بدءًا من تحول الطقوس الاجتماعية كليلة يلدا إلى امتياز طبقي، وصولًا إلى انتقاد الفشل الإداري في ملفات الغذاء والبنية التحتية والبورصة.

كما تسلط الضوء على تحديات السياسة الخارجية وإعادة صياغة الأدوار الدبلوماسية، وسط جدل حول الموازين الإقليمية.

تمثل أطول ليلة في العام (ليلة يلدا) وفق مقال عالم الاجتماع علیرضا شریفی یزدي بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، جسرًا حيويًا لترميم الروابط الاجتماعية والتضامن العائلي، لكن الأزمة المعيشية وتآكل الطبقة الوسطى تفرض نمطًا تقشفيًا في الاحتفالات، مما ينذر باتساع الفجوة الطبقية وتداعيات اجتماعية عميقة.

كما تحذر عضو جمعية علم الاجتماع الإيرانية پریسا نقدي، عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من تأثير الضغوط الاقتصادية والسياسات غير الفعالة على تحويل طقوس ليلة يلدا إلى امتياز طبقي، مما ينذر بتفكك الأواصر العائلية وتفشي الاكتئاب الاجتماعي نتيجة غياب الفرح الجماعي.

ويعزو تقرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار إلى سوء إدارة وزارة الجهاد الزراعي وتكريس الاحتكار والتضخم والفساد على حساب معيشة المواطن.

وربط تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة الفساد الغذائي بغياب الحلول البنيوية والاكتفاء بالعقوبات الرمزية والإعلانات الإعلامية التي لا تعالج جذور الأزمة.

على صعيد آخر، تتساءل صحيفة "سياست روز" الأصولية عن آليات التنفيذ الواقعي لرؤية مسعود بزشكيان الطموحة لتطوير البنية التحتية للنقل في ظل تقادم الأسطول وسوء حالة الطرق، مؤكدة أن نجاح هذه الاستراتيجية يصطدم بعقبات جسيمة تشمل التمويل والبيروقراطية.

وقد حظيت وفاة أشرف بروجردي باهتمام الصحف المختلفة، حيث تجسد وفقًا لصحيفة "شرق" الإصلاحية، مسيرة رائدة حققت اختراقات رمزية كأول امرأة ترأس المكتبة الوطنية، وإن اصطدم أثرها الملهم بقيود بنيوية حالت دون تحويل إنجازاتها الفردية إلى تغيير مؤسساتي مستدام يعزز المشاركة السياسية والقيادية للمرأة.

ويحلل مهرداد خدير، نائب رئيس تحرير صحيفة "هم میهن" الإصلاحية، مسيرة آية الله منتظري عبر ثلاثية المعاناة والقدر والعزلة، مسلطًا الضوء على نضاله وعزله بسبب مواقفه الحقوقية، وتحولاته الفكرية من التنظير لولاية الفقيه إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدًا مكانته التاريخية رغم سنوات التهميش الرسمي.

وتحت عنوان "الشيخ البلوغر"، انتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري أسلوب حسن روحاني في سرد أحداث ما قبل حرب الـ12 يومًا، وتغليب العاطفة على التحليل العقلاني لتبرئة الذات، لأنه يقلل من هيبة السياسة الوطنية، ويحول إدارة المخاطر إلى لعبة تمثيلية تفتقر للموضوعية والمصداقية المؤسسية.

اقتصاديًا، تؤكد صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن حضور النائب الأول للرئيس في البورصة يمثل رسالة سياسية لإعادة الثقة بسوق رأس المال كأداة تمويل غير تضخمية.

وترى صحيفة "إيران" الرسمية أن حضور الدولة في ميدان البورصة يمكن أن يمثل فرصة لإصلاح المسار، لكنه في الوقت نفسه اختبار عملي لمدى التزام الحكومة بتحرير السوق، وكبح التربح، وبناء ثقة طويلة الأمد، بعيدًا عن الدعم الظرفي أو الرسائل الرمزية قصيرة الأجل.

ويبقى التحدي الأكبر بحسب صحيفة "صبح امروز" الإصلاحية في ترجمة هذه التصريحات إلى إجراءات عملية تثبت جدية الدولة وتعزز الثقة الحقيقية للمستثمرين.

إقليميًا، فقد يكون رهان إيران، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على النفوذ الاقتصادي العربي في موازين القوى بواشنطن لتخفيف العقوبات وهمًا سياسيًا، ما لم يقترن بتغيير استراتيجي في السياسات الإقليمية يتجاوز حسابات الوسطاء المتقلبة.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي قاسم مومني أن إيران تصارع تراجع النفوذ الإقليمي نتيجة ازدواجية المعايير الدولية وهيمنة الولاء على الكفاءة، محذرًا من انعكاسات استمرار هذه العزلة على القضايا السيادية الحساسة.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، يبرز الهجوم الأمريكي الأخير على داعش في سوريا اعتماد واشنطن على الحلول العسكرية والتنسيق مع الحكومة الجديدة كأداة للانتقام، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذا النهج في تحقيق أمن مستدام.

وقرأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية خبر تعيين جلال دهقاني فيروزآبادي أمينًا للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بوصفه رغبة في إضفاء طابع أكاديمي واحترافي على الأداء الدبلوماسي، وإن كان مجرد تغيير تكتيكي لا يمس جوهر السياسة الخارجية.

"سياست روز": ناقوس خطر انهيار القدرة الاقتصادية للأسر!

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أكد الكاتب فرهاد خادمي تحول تقسيط السلع الأساسية كاللحوم والدواجن من وسيلة مساعدة إلى مظهر لتآكل القدرة الشرائية، وحقن الديون في تفاصيل الحياة اليومية، حيث يؤدي هذا النهج إلى وقوع الأسر في دوامة مديونية أبدية تبتلع ميزانياتها وتمنعها من التخطيط للمستقبل.

ويضيف: "يتجاوز أثر تقسيط الغذاء الجانب المالي ليصل إلى التآكل النفسي والتوتر المزمن، مما يدمر السلام الذهني للأسر ويزيد من الفجوة الطبقية داخل المجتمع. كما يسهم تطبيع هذا الوضع في تغييب الوعي بالأزمة الحقيقية، حيث يتم إخفاء فشل السياسات الاقتصادية والسيطرة على التضخم خلف ستار الشراء الميسر".

ويخلص إلى أن: "بيع لقمة عيش المواطن بالتقسيط يمثل انهيار التماسك الاجتماعي وتحول الاستقرار الأسري إلى وضع هش وقابل للانفجار تحت وطأة الاستغلال والتربح الخفي، وهو ما يتطلب إصلاحات هيكلية جذرية ترفع القوة الشرائية، بدلًا من تكريس التكيف القسري مع الفقر".

"اقتصاد بويا": صمت غامض أمام الانهيار المعيشي

في حوار مع صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، انتقد الخبير الاقتصادي فرشاد مومني صمت المسؤولين وغياب الشفافية أمام الصدمات الاقتصادية العنيفة، معتبرًا أن سياسات القفز في أسعار الصرف جعلت الدولة والمحرومين في عجز تام أمام أزمات مفتعلة. ويرى أن استمرار العلاج بالصدمة فتح الميدان للمافيا والمضاربين، وفاقم تبعية الاقتصاد الوطني للخارج على حساب تدمير البنية الإنتاجية.

وحذر: "من وصول البلاد إلى حالة اللانظام نتيجة اتخاذ قرارات اقتصادية تتجاهل واقع التنمية وتفتقر للمساءلة القانونية أو البرامج الواضحة لجبر العواقب. مشيرًا إلى أن الإدمان على الصدمات السعرية، كما في حالة البنزين، يفرض تضخمًا وركودًا يتجاوز أثرهما بكثير أي وعود بتقديم دعم نقدي ضئيل للمواطنين".

وخلص إلى أن: "الخروج من نفق الانهيار يتطلب وضع حدود صريحة مع الفساد، وإعادة توظيف الموارد الأجنبية لخدمة الإنتاج الوطني بدلًا من هدرها لصالح الأوليغارشية والوسطاء. ويؤكد أن غياب الإصلاح الفكري لهذه السياسات المدمرة سيدفع البلاد نحو تدمير ذاتي وفقدان شامل للقوة الوطنية في ظروف إقليمية حساسة".