وبحسب هذا البيان، فقد كان حسين محمود مرشد الجوهري ضالعًا في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل على الجبهتين السورية واللبنانية، خلال السنوات الأخيرة.
وجاء في بيان مشترك للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" أن العملية نُفذت بشكل مشترك، وهدفت إلى «تصفية عنصر محوري» في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس. ووُصف حسين محمود مرشد الجوهري في البيان بأنه «إرهابي أساسي".
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد نُفذ الهجوم فجر يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، وكان هدفه حسين محمود مرشد الجوهري، الذي وصفه البيان بأنه أحد القادة البارزين في «وحدة العمليات» التابعة لفيلق القدس.
ويُعدّ فيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، ويتولى مسؤولية توجيه وتنفيذ العمليات خارج حدود إيران.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان قد أفادت في وقت سابق بأن شخصين قُتلا في هجوم بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف سيارة على طريق يؤدي إلى الحدود السورية.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن الجوهري «لعب دورًا في السنوات الأخيرة في دفع مخططات إرهابية ضد إسرائيل في سوريا ولبنان".
كما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن الجوهري كان عنصرًا استخباراتيًا عالي الاحتراف، ويتمتع بقدرات تفوق المستوى المعتاد لعناصر النخبة في فيلق القدس. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة، فإنه حتى بعد أن استهدفت إسرائيل عددًا من كبار مسؤولي فيلق القدس وكذلك الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، لم يغادر منطقة لبنان وسوريا بشكل دائم.
وكتبت الصحيفة أن سبب استهداف الجوهري في هذا التوقيت، وليس خلال العام الماضي، يعود إلى توفر «فرصة خاصة» لتنفيذ هذه العملية.
وأكد مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تتابع «بشدة كبيرة» جميع محاولات إيران لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين ويهود، وتعدّ ذلك خطًا أحمر أمنيًا لها.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس، المعروفة أيضًا باسم «الوحدة 840»، هي «الوحدة التي توجه وتدير الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني ضد دولة إسرائيل".
وبالتزامن مع هذا البيان، نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو صُوّرت بواسطة طائرات مسيّرة توثّق لحظة تنفيذ الهجوم.