زوج ناشطة إيرانية: معتقلو مراسم "علي كردي" محرومون من الاتصال بذويهم

أعلن تقي رحماني، زوج الناشطة الإيرانية، نرجس محمدي، في منشور على "إنستغرام"، أنه بعد مرور 13 يومًا على اعتقال زوجته وعدد من النشطاء والمشاركين في مراسم تأبين المحامي الحقوقي، خسرو علي كردي، في مشهد، لا تزال عائلاتهم تفتقر إلى أي معلومات عن أوضاعهم الصحية الجسدية والنفسية.
وبحسب رحماني، فإن نرجس محمدي تُحتجز حاليًا في الحبس الانفرادي، وهو ما زاد من قلق العائلة بشكل كبير. وتساءل عن سبب عدم السماح لها بإجراء اتصال، مؤكدًا أن الحرمان من التواصل وعدم تقديم معلومات حول أوضاع المعتقلين أمر غير مقبول.
وأشار رحماني إلى أن نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وسائر نشطاء حقوق الإنسان يجب أن يتمتعوا بحق الاتصال المنتظم مع العائلة والمحامي الذي يختارونه، إضافة إلى الحصول على رعاية طبية كاملة، لافتًا إلى أن العائلات لا تملك أي معلومات عن أوضاع هؤلاء المعتقلين، وتعرب عن قلق بالغ إزاء سلامتهم.
كما شدد على أن نرجس محمدي، التي ناضلت لسنوات ضد الحبس الانفرادي، أُعيدت مرة أخرى إلى هذا الوضع، مطالبًا بتوفير إمكانية الاتصال بها فورًا، وتقديم معلومات شفافة بشأن أوضاع المعتقلين، والإفراج الفوري عنهم.

