مسؤول قضائي إيراني: عشرات الموقوفين في مراسم تأبين "علي كردي" ما زالوا رهن الاعتقال

أعلن مدّعي عام مشهد، حسن همتي فر، بشأن أوضاع الموقوفين على خلفية مراسم تأبين المحامي والناشط الحقوقي الإيراني، خسرو علي كردي، الذي توفي مؤخرًا، أن "عددًا من الذين رددوا شعارات احتجاجية وقادة التحركات الرئيسين ما زالوا قيد الاحتجاز، فيما أُفرج عن 19 من الموقوفين".
وكان مدّعي عام مشهد قد صرّح سابقًا باعتقال 39 شخصًا خلال هذه المراسم، غير أن نشطاء حقوق الإنسان قدّروا عدد المعتقلين بأكثر من 50 شخصًا، كما نشرت مصادر حقوقية أسماء أكثر من 30 معتقلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأُقيمت مراسم "اليوم السابع" لوفاة علي كردي، يوم الجمعة 12 ديسمبر (كانون الأول) الجاري بمدينة مشهد؛ حيث أقدم عدد من المشاركين على ترديد شعارات احتجاجية ضد النظام.
وكان قد عُثر على جثمان هذا المحامي صباح يوم السبت 6 ديسمبر داخل مكتبه في مشهد، ومع انتشار الخبر وصف العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب بعض المحامين والنشطاء السياسيين والمدنيين، وفاته بأنها "قتل حكومي".
ويُذكر أن علي كردي كان قد عرّف عن نفسه عبر منصة "إكس" بأنه "محامي محتجي انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، وسجين سياسي سابق، ومحروم من دراسة الدكتوراه في القانون العام بجامعة طهران، وطالب ممنوع من مواصلة الدراسة في مرحلة الماجستير بجامعة العلامة".

