الرئيس الإيراني: نواجه أزمة مياه والوضع سيتفاقم

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة العلنية للبرلمان، في إشارة إلى أزمة المياه في البلاد، إنه يجب العمل بمقترحات وتوصيات الأكاديميين والنخب، وحل المشكلات على أساس الخبرة.

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة العلنية للبرلمان، في إشارة إلى أزمة المياه في البلاد، إنه يجب العمل بمقترحات وتوصيات الأكاديميين والنخب، وحل المشكلات على أساس الخبرة.
وحذّر من أنه إذا تولّى اتخاذ القرار أشخاص لا يملكون المعرفة، فإن النتيجة تكون أن «تُسنّ القوانين، وينفذها المديرون، فتسوء الأوضاع».
وأضاف أن التحليلين الداخلي والخارجي يؤكدان وجود أزمة مياه، وأن الوضع مرشح لأن يصبح أسوأ.
وقال بزشكيان في جزء من حديثه: "كل من يدّعي أنه قادر على حل مشكلة المياه فليتقدم، ولنُسند إليه إدارة محافظة أو قضاء، وليحلّ المشكلة".

كتبت الصفحة الفارسية لوزارة الخارجية الأميركية، أن إيران نفّذت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية أكثر من 17 عملية إعدام.
وأوضحت أن أحد المعدَمين هو عقيل كشاورز، طالب هندسة معمارية يبلغ من العمر 27 عامًا، جرى إعدامه من دون محاكمة عادلة وتحت التعذيب، بتهمة تجسس ملفقة.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 1800 شخص أُعدموا في إيران منذ بداية العام الجاري، مشيرةً إلى أن مئات السجناء الآخرين، من بينهم محمد جواد وفائي ثاني وبيمان فرح آور، ما زالوا في طابور الإعدام.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام لبثّ الرعب وإسكات أصوات الشعب، وكتبت: "كل روح تُزهق هي جريمة، وكل صمت يفتح الباب أمام مزيد من العنف".
وختمت الوزارة بالتأكيد على أنه على الرغم من هذا العنف، فإن شجاعة الإيرانيين الذين يواصلون التعبير عن آرائهم تبقى حقيقة لا يمكن إنكارها.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده على علم بـ "المناورات" التي أجرتها إيران مؤخرًا، مضيفًا أنه سيتحدث في لقائه المرتقب مع دونالد ترامب عن الأنشطة النووية لطهران.
وفي رده على سؤال بشأن الموضوعات التي سيتم بحثها في اللقاء مع ترامب، قال نتنياهو إن إسرائيل حققت إنجازات كبيرة في حرب الـ 12 يومًا، إلا أن التوقعات الأساسية لتل أبيب من طهران، ولا سيما ما يتعلق بمستوى التخصيب ودعم القوات الوكيلة، لم تتغير.
وأضاف أن إيران ستكون أحد محاور النقاش مع دونالد ترامب، لكن التركيز الرئيس للقاء سينصب على غزة، والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك على حزب الله وأنشطته التسليحية.
وكانت بعض وسائل الإعلام الحكومية في إيران قد نشرت، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، روايات متناقضة حول "بدء مناورة صاروخية" في عدة مناطق داخل إيران.
وكتبت قناة "تلغرام" الخاصة بوكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المشاهدات الميدانية وتقارير المواطنين تشير إلى "اختبارات صاروخية في نقاط مختلفة من إيران".
في المقابل، أفادت هيئة الإذاعة الإيرانية بأن "الصور المنشورة لا تتعلق باختبار صاروخي وليست صحيحة".
أفادت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، باعتقال بهروز علي كردي، وهو مواطن من مدينة سبزوار، وابن خالة المحامي والناشط الحقوقي الراحل، خسرو علي كردي، في مكان عمله بمدينة "مشهد"، على يد قوات تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية.
وأضافت "هنغاو"، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، أن بهروز علي كردي نُقل إلى الحبس الانفرادي بموجب أمر توقيف صادر عن محكمة الثورة، ولا تتوفر حتى الآن أي معلومات حول أسباب اعتقاله أو مصيره.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت، يوم الخميس 18 ديسمبر الجاري، أحمد ومختار كلميشِي، وهما ابنا خالة خسرو علي كردي، عند قبر هذا المحامي الراحل في سبزوار، قبل نقلهما إلى مكان مجهول.
ومن جانبها، وصفت عضو البرلمان الأوروبي ورئيسة وفد العلاقات مع إيران، هانا نويمان، الاعتقالات العنيفة التي طالت مدافعين عن حقوق الإنسان وصحافيين خلال مراسم تأبين خسرو علي كردي، المحامي الذي توفي في مشهد، بأنها مؤشر على "تصعيد مقلق للقمع" في إيران، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
أعلن مدعي عام طهران، علي صالحي، بشأن ملف أن سبعة من المتهمين في هذه قضية "شاي دبش" لا يزالون فارّين.
وأضاف مدعي عام طهران أن مطالبات بنوك "سامان"، و"الصناعة والمناجم"، و"سبه" قد أُعيدت بالكامل، فيما يجري نقل ملكية مصنع دبش إلى بنوك: "ملت"، و"صادرات"، و"ملّي".
وأكد صالحي أن نشاط مصنع دبش لم يتوقف بأي شكل من الأشكال، وأن المجموعة تواصل عملها.
ويُعد ملف "شاي دبش" من كبرى قضايا الفساد المالي في تاريخ إيران.
وكانت وسائل إعلام داخلية قد كشفت في ديسمبر (كانون الأول) 2023 عن مخالفات واسعة للشركة في مجال استيراد الشاي، حيث ذكرت صحيفة "شرق" أن شركة شاي دبش حصلت على نحو 3.4 مليار دولار فقط لاستيراد الشاي وتعبئته.
أفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أعربتا عن قلقهما إزاء توسّع القدرات الصاروخية لإيران، وأن تل أبيب تدرس وتُعدّ خيارات لعمل عسكري محتمل جديد ضد طهران.
ونقل الموقع، عن شبكة "إن بي سي نيوز"، أن مسؤولين إسرائيليين يشعرون بقلق شديد حيال توسّع برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ويستعدون لتقديم تقرير إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول الخيارات المحتملة لشن هجوم جديد على إيران.
وبحسب "واي نت"، فمن المقرر أن يسافر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، الذي يعتبر إيران تهديدًا وجوديًا لأمن بلاده، إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب، نهاية هذا الشهر.
وفي ختام تقريره، كتب "واي نت" أن إيران، بعد قطع العلاقات مع الولايات المتحدة وفرض العقوبات، اضطرت إلى تطوير قدراتها الدفاعية المحلية، وتمكّنت من الوصول إلى ترسانة واسعة من الأسلحة المُنتَجة محليًا، بدءًا من أنظمة الدفاع الجوي وصولًا إلى الصواريخ والطائرات المُسيّرة.