نتنياهو: إسرائيل تعلم بـ "مناورات" إيران العسكرية الأخيرة وسأبحث أنشتطها النووية مع ترامب

قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إن بلاده على علم بـ "المناورات" التي أجرتها إيران مؤخرًا.

قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إن بلاده على علم بـ "المناورات" التي أجرتها إيران مؤخرًا.
وأشار نتنياهو، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، إلى أنه سيبحث، في لقائه المقبل مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الأنشطة النووية لطهران.
وبشأن المواضيع التي سيتم مناقشتها في اللقاء مع ترامب، أضاف نتنياهو: "إن إسرائيل حققت إنجازات كبيرة في الحرب التي استمرت 12 يومًا، إلا أن توقعاتها من طهران بشأن مستوى التخصيب ودعم القوات التابعة لها لم تتغير.
وأكد نتنياهو أن التركيز الرئيس في لقائه المقبل مع ترامب سيكون على غزة، والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك حزب الله وأنشطته التسليحية.
وجاءت تصريحات رئيس وزراء إسرائيل في وقت نشرت فيه بعض وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، يوم الاثنين 22 ديسمبر، روايات متناقضة حول "بدء اختبار صاروخي" في عدة مناطق في إيران.
وكتبت قناة "تلغرام" الخاصة بوكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الملاحظات الميدانية وتقارير المواطنين تشير إلى "إجراء تجارب صاروخية في نقاط مختلفة من إيران".
ومن جهة أخرى، ذكرت وكالة "صدا وسيما"، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن "الصور المنشورة ليست لها علاقة بالاختبارات الصاروخية ولا صحة لها".
ويأتي ذلك فيما حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، آيال زامير، يوم الأحد 21 ديسمبر، من أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم الأعداء في أي مكان يلزم، سواء في الجبهات القريبة أو البعيدة.
وأشار إلى أن "إيران تقف وراء خطط القضاء على إسرائيل وتدعم التمويل والتسليح لحلفائها"، مؤكدًا أنه في قلب أطول وأعقد حرب في تاريخ إسرائيل، هناك حملة ضد إيران.
وأفادت مصادر مطلعة، يوم السبت 20 ديسمبر الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت تحركات غير معتادة في أنشطة سلاح القو الجو- فضائية التابعة للحرس الثوري، ما زاد من مستوى اليقظة في متابعة النشاطات العسكرية الإيرانية.
وذكر موقع "أكسيوس"، يوم الأحد 21 ديسمبر، مؤكدًا خبر "إيران إنترناشيونال"، إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الولايات المتحدة بشأن "الاختبار الصاروخي" للحرس الثوري واعتبرته "غطاءً للتحضير لهجوم" من إيران على إسرائيل.
وأضاف الموقع الإخباري الأميركي، في تقريره، نقلاً عن مصدر إسرائيلي، أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية كانت قد رصدت الأسبوع الماضي تحركات صاروخية في إيران وشاركت القلق ذاته مع الجانب الأميركي، لكن لم يُسفر ذلك عن نتيجة ملموسة.
كما صرحت هيئات الرقابة الأوروبية بأن التحركات والتنسيقات المسجلة تجاوزت الأنماط المعتادة في وحدات الطائرات المُسيرة والصواريخ والدفاع الجوي الإيرانية.