غروسي: معظم مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما زال داخل أراضيها

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة تعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما زال محفوظًا داخل أراضيها.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة تعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ما زال محفوظًا داخل أراضيها.
وقال غروسي، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول): "نحن بلا شك نواجه نقصًا خطيرًا في المعلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو أمر سلبي للغاية من منظور عدم انتشار الأسلحة النووية".
وأضاف أنه على الرغم من الأضرار الجسيمة، التي لحقت بمنشآت "فوردو ونطنز وأصفهان" جراء القصف الأميركي والإسرائيلي، فإن هناك فهمًا واضحًا بأن معظم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال داخل البلاد.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذه المسألة بالغة الأهمية من زاوية عدم الانتشار.
ولم يقدّم غروسي تفاصيل بشأن وضع أو مكان الجزء الآخر من مخزون اليورانيوم الإيراني، كما لم يتضح ما إذا كان يقصد أن جزءًا منه نُقل إلى خارج البلاد أو دُمّر خلال الهجمات.
وتملك إيران أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، وقد أُثيرت تكهنات عديدة حول مصير هذه الكمية بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب الـ 12 يومًا.
وكان غروسي قد أعلن، في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن إيران تحتفظ بمعظم مخزونها من اليورانيوم المخصب في منشآت أصفهان وفردو ونطنز، وهي مواقع لا يُسمح لمفتشي الوكالة بالوصول إليها.
وفي 29 أكتوبر الماضي أيضًا، حذّر غروسي من أن مفتشي الوكالة رصدوا تحركات في محيط أماكن تخزين اليورانيوم.
مون جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب مدفونة تحت أنقاض المنشآت التي تعرضت للقصف.
وأضاف أنه لا يمكن تقييم حجم ما تبقى سليمًا أو ما دُمّر قبل إخراج هذه المخزونات من تحت الأنقاض.
وفي 20 نوفمبر الماضي أيضًا، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا طالب فيه طهران بالكشف دون تأخير عن وضع مخزونات اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية التي تعرضت للقصف.
وردّ ممثل إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، رضا نجفي، بأن طهران تعتبر هذا القرار «غير بنّاء ومسيسًا».
وكان غروسي قد حذّر سابقًا من أنه في حال قررت إيران عسكرة برنامجها النووي، فإن كمية اليورانيوم المخصب المتوفرة لديها قد تكفي لصنع نحو 10 قنابل نووية.