وقال زامير، الأحد 21 ديسمبر، خلال مراسم نظّمها الجيش الإسرائيلي، إن الهجمات المحتملة قد تُنفَّذ "سواء على الجبهات القريبة أو على الجبهات البعيدة”.
وأضاف، في إشارة إلى استمرار المواجهة بين إسرائيل والنظام الإيراني، أن الحملة ضد طهران "تقع في صلب أطول وأعقد حرب في تاريخ إسرائيل”.
وتابع زامير أن النظام الإيراني "موّل وسلّح حلقة الضغط المحيطة بإسرائيل، ووقف خلف مخططات القضاء عليها”.
وفي 20 ديسمبر، نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن مصادر مطلعة أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يستعد لتقديم تقرير إلى دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، حول خيارات شنّ هجوم جديد على البرنامج النووي للنظام الإيراني.
ومن المتوقّع أن يلتقي ترامب ونتنياهو في وقت لاحق من الشهر الجاري في مقر إقامة الرئيس الأميركي بولاية فلوريدا.
وبالتزامن مع استمرار التكهنات بشأن هجوم إسرائيلي جديد على إيران، أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" في 21 ديسمبر بأن الحكومة العراقية تلقت خلال الأسبوعين الماضيين تحذيرين خطيرين بشأن احتمال شنّ إسرائيل هجومًا واسع النطاق على مواقع جماعات شبه عسكرية متحالفة مع النظام الإيراني داخل العراق.
قلق النظام الإيراني من هجوم إسرائيلي جديد
قال وزير الخارجية الإيراني،عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" بتاريخ 21 ديسمبر: "لا نستبعد احتمال شنّ إسرائيل هجومًا جديدًا، لكننا مستعدون له بالكامل”.
وأضاف عراقجي: "خلال العامين الماضيين، شنّت إسرائيل هجمات على سبع دول في المنطقة، ولا تزال تواصل تهديداتها، ونعتقد أن هذا الوضع قد يستمر في عام 2026 أيضًا”.
وبحسب قوله، فإن النظام الإيراني "أعاد بناء كل ما تضرر في الحرب السابقة”.
وفي 19 ديسمبر، وصف مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، البرنامج النووي للنظام الإيراني بأنه محور القلق الأمني الرئيسي في المنطقة، معربًا عن أمله في أن "تفيق" طهران وتتراجع عن المسار الذي قد يقود إلى مواجهة جديدة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، صدرت تقارير متعددة تفيد بمحاولات النظام الإيراني إعادة بناء قدراته الصاروخية.
وفي 21 ديسمبر، أفادت "نقابة الأخبار اليهودية" بأن مؤشرات عدة تدل على إعادة بناء القدرات الصاروخية للنظام الإيراني، وأن أجهزة الاستخبارات الغربية رصدت زيادة ملحوظة في دخول مواد ذات استخدام مزدوج إلى إيران.
كما ذكرت شبكة "سي إن إن" أنه خلال الأشهر الماضية، توجّهت ما بين 10 و12 شحنة من موانئ الصين إلى بندر عباس، وأن إيران استوردت أكثر من ألفي طن من المواد اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ.
وكتبت "يورونيوز" بدورها أن مسؤولين ومحللين إسرائيليين يحذّرون من أن النظام الإيراني يعمل بسرعة، بعد الحرب الأخيرة، على إعادة بناء ترسانته الصاروخية، ويهدف في أي مواجهة مقبلة إلى إطلاق ألفي صاروخ في وقت واحد.