وأكدت الصحيفة الإسرائيلية، يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذا التقييم لم يتم تأكيده بعد، ولا يتوافق مع النتائج الرسمية للهيئات البحثية في الولايات المتحدة.
سير التحقيق
بدأت شرطة بروكلين ومكتب المدعي العام في ولاية ماساتشوستس التحقيق في الحادث، لكن لم يُعتقل أي شخص حتى الآن، ولا تزال دوافع الحادث مجهولة.
وتعرض لورييرو، الباحث البالغ من العمر 47 عامًا، ذو الأصول البرتغالية والمعروف عالميًا في مجال البلازما والاندماج النووي، لإطلاق نار في منزله بمدينة بروكلين بولاية ماساتشوستس مساء الاثنين 15 ديسمبر الجاري بالتوقيت المحلي، وتوفي في المستشفى يوم الثلاثاء.
وأعلنت السلطات الأميركية أنها تدرس جميع الفرضيات، بما في ذلك الدوافع الجنائية وغيرها، ولم تُسجّل أي علامات على اقتحام المكان، كما تجنبت التعليق على أي دوافع سياسية أو أمنية محتملة.
وحتى مساء الثلاثاء 16 ديسمبر، لم يتم تحديد أو اعتقال أي مشتبه به، بحسب مكتب المدعي العام في ولاية ماساتشوستس.
فرضية تورط إيران
مع ذلك، حظيت فرضية تورط طهران في الحادث، باعتبارها ردًا انتقاميًا على اغتيال مسؤولين في البرنامج النووي الإيراني، باهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الضحية عالم "صهيوني"، فيما استخدمت منصة "فرارو" مصطلح "اغتيال عالم نووي".
ردود الفعل علمية ويهودية
أصدرت جامعة MIT بيانًا وصفت فيه لورييرو بأنه "باحث بارز وأستاذ ملتزم"، فيما اعتبرت المجتمع العلمي الدولي وفاته صدمة.
وكان لورييرو معروفًا عالميًا بسبب عمله في مجال حساس، وقد أعلن سابقًا دعمه لإسرائيل.
وفي الوقت نفسه، طالبت منظمات يهودية في الولايات المتحدة بالتحقيق في احتمال وجود دوافع معادية للسامية أو معادية لإسرائيل في القضية.
سياق عالمي
وقع قتل لورييرو بعد يوم واحد من حادث إطلاق النار المميت في شاطئ بونداي بسيدني يوم الأحد 14 ديسمبر، الذي وقع أثناء الاحتفال بعيد حانوكا اليهودي، وأسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 11 آخرين، بينهم ضابطا شرطة.
ووصفت السلطات الأسترالية الحادث بأنه "وضع أمني نشط"، وطلبت من المواطنين الالتزام بإشعارات الشرطة.
وقال رئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، إن اليهود الذين حضروا مراسم "حانوكا" في شاطئ بونداي كانوا هدفًا "لهجوم قاسٍ جدًا".
وجاء هذا الحادث في وقت سبقته اتهامات من الحكومة الأسترالية للنظام الإيراني بالضلوع في هجمات معادية للسامية، ونتج عن ذلك طرد سفير طهران من سيدني.