أكاديمي إيراني: الضخّ المفرط للمياه الجوفية يزيد من خطر حدوث الزلازل المدمرة في طهران

قال الأستاذ بمركز البحوث الدولية لعلوم الزلازل في إيران، مهدي زارع، خلال مقابلة مع "خبر أونلاین"، إنّ أزمة الهبوط الأرضي بجنوب طهران ترتبط بشكل مباشر بما وصفه بـ "الضخّ المفرط للمياه الجوفية" وتأثيره على "تنشيط الصدوع الفعّالة والزلازل" في طهران وكرج.
وأوضح: "إنّ الضخّ المبالغ فيه للمياه الجوفية في سهول طهران، وري، والمناطق المحيطة مثل شهريار وورامين، وما يسبّبه من هبوط في سطح الأرض، يؤثّر في تحريك الصدوع النشطة بالمنطقة".
وأضاف زارع أنّ "الاستخراج المفرط للمياه الجوفية، خصوصًا في السهول الرسوبية، يؤدّي إلى انضغاط طبقات التربة والرسوب، وينتهي بهبوط الأرض".
ووفق تقرير "خبر أونلاین"، فإنّ صدعي كهريزك وري يقعان داخل أو بمحاذاة منطقة تُعدّ "الأسوأ" من حيث الهبوط في جنوب طهران ومدينة ري. وإذا كان من المتوقع أن يتأثّر أحد الصدوع بهذه الظاهرة، فإنّ هذين الصدعين مرشحان للتسبّب بزلازل مدمّرة تتجاوز قوتها 6 درجات، مباشرة تحت منطقة شديدة الاكتظاظ بالسكان.

