رئيس اتحاد الكرة الإيراني الأسبق يهاجم "رياء المسؤولين" ويستنكر "تديّنهم الظاهري"

في حوار مع منصة "رادار"، وجّه الرئيس الأسبق للاتحاد الإيراني لكرة القدم، محمد دادكان، انتقادًا حادًا لما وصفه بـ "الرياء" في سلوك عدد من مسؤولي النظام.

في حوار مع منصة "رادار"، وجّه الرئيس الأسبق للاتحاد الإيراني لكرة القدم، محمد دادكان، انتقادًا حادًا لما وصفه بـ "الرياء" في سلوك عدد من مسؤولي النظام.
وقال: "ترمي شالاً على كتفك، وتُظهر علامة السجود على جبينك، فيأتي كلّ من يتولى الحكومة ليقول لك تعالَ واستلم منصبًا. فهل الكفاءة تُقاس بالصلاة في خطبة الجمعة وارتداء الشال؟".
وسخر دادكان من مشهد أداء رئيس اتحاد المصارعة، علی رضا دبیر، للصلاة أمام الحضور في مناسبة رسمية، معتبرًا أن بعض المسؤولين "يتظاهرون بالتديّن".
وأضاف: "هناك فئات ينبغي الحذر منها؛ صغار الأثرياء، ومن انتقلوا من لا شيء إلى كل شيء بسرعة، وأولئك الذين يتظاهرون بالتديّن. إن حان وقت الصلاة صَلِّ في خصوصية، لكن لماذا الإعلان والضجيج؟".

أشار مساعد شؤون التدريب والمشاركات الشعبية، في منظمة حماية البيئة الإيرانية، هادي كيا دليري، إلى تسجيل 18 ألف حالة حريق سنويًا في الغابات والمراعي بالبلاد، مؤكداً أن أكثر من 90 في المائة من هذه الحرائق مصدرها "بشري".
وأوضح، في حديثه لوكالة "تسنيم"، أن الحرائق لم تعد موسمية، وأن النظام البيئي لا يستطيع التغلب على هذه الظروف دون دعم.
ووفقًا له، فقد كانت الحرائق في الماضي تحدث في فترات زمنية محددة، مما يتيح للنظام البيئي فرصة للتجديد الطبيعي، ولكن الآن وصلت شدة الحرائق ونطاقها إلى درجة أن الغابات والمراعي أصبحت تحت ضغط دائم.
وأضاف كيا دليري أن التغيرات المناخية من ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض الرطوبة، وزيادة الرياح الساخنة، أدت إلى تفاقم الوضع؛ مما يهيئ الظروف لانتشار الحريق بشكل أسرع.

قال إمام جمعة طهران، أحمد خاتمي، إن عدم ارتداء الحجاب يُعد "انتهاكًا للحياة العفيفة" وهو أيضًا "إهانة للمتدينين وللدين والقانون".
وكرر كلام المرشد الإيراني، علي خامنئي، بأن عدم ارتداء الحجاب مخالف للشرع والقانون.
وأضاف خاتمي أن بعض الذنوب تُعدّ "ذنوبًا اجتماعية"، مشيرًا إلى أن "النظام قد يرى في بعض الأحيان ضرورة اتخاذ قرارات تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لكن أن يقوم شخص بمفرده بزيادة الأسعار من تلقاء نفسه، فهذا يُعدّ ذنبًا اقتصاديًا".
وف جزء آخر من خطبته قال خاتمي: "إن كل جزء منا يدعو من أجل المطر، نرفع أيدينا إلى الذات الإلهية طلبًا ورجاءً. وندعو بما فيه المصلحة، طالبين من الله أن ينزل علينا مطر رحمته".

صرّح نائب شركة المياه الإقليمية لمحافظة طهران، بأنه لم يتم إخراج أي من السدود من الخدمة، لكن بعضها وصل إلى ما يُعرف بـ"الحجم الميت".
من جانبه، أفاد مدير مكتب حماية موارد المياه الإقليمية في طهران، راما حبيبي، بأن سدود طهران الخمسة التي تغذي احتياجات العاصمة من المياه لديها حالياً 170 مليون متر مكعب من المياه، بينما كان هذا الرقم 380 مليون متر مكعب في العام الماضي.
وأضاف أن هذا يشير إلى أن المخزون الحالي قد انخفض إلى الثلث مقارنة بالمتوسط طويل الأمد، وإلى النصف مقارنة بالعام الماضي.
وتابع مدير مكتب حماية موارد المياه الإقليمية في طهران: "لقد انخفضت كمية الأمطار بنسبة 96% مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 97.5% مقارنة بالمتوسط طويل الأمد، وهو انخفاض ملحوظ للغاية".

صرّحت الفنانة الإيرانية الشهيرة غوغوش، خلال حديثها لوكالة "أسوشيتد برس"، عن كتابها الجديد بعنوان "صوت آثم" وجولتها الفنية الوداعية، بشأن احتمالية استمرار نشاطها الفني، بأنها تفضل تأجيل العمل الفني ليوم لا يكون فيه النظام الإيراني موجوداً.
وقالت غوغوش: "شباب ونساء إيران يناضلون من أجل الحصول على أبسط حقوقهم، بما في ذلك حق اختيار الملابس، وحرية التعبير الفني، والحياة الطبيعية. يناضل الشعب الإيراني من أجل الحصول على مياه نظيفة، وهواء نقي، وأرض يمكنهم العيش عليها. لقد شاخ شبابنا دون أن يستمتعوا بشبابهم أبداً".
وأكدت غوغوش أن على الشعب الإيراني إنهاء هذه الحلقة المؤلمة، واستعادة الحريات التي هي حق لكل إنسان.
وقالت: "لقد مرت 47 عاماً ولم نتحكم في حياتنا. كل ما خططنا له لم يحدث، وكل ما حدث لم يكن ضمن خططنا. وأنا لست استثناءً من ذلك".

نفى الجيش اللبناني، في بيانٍ له، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول)، التقارير التي نُشرت في بعض وسائل الإعلام الإيرانية، والتي تزعم أن نسبة كبيرة من عناصره هم في الوقت نفسه أعضاء في حزب الله، مؤكّدًا أن هذه الادعاءات "غير صحيحة" وتهدف إلى "الإساءة للجيش في هذه المرحلة الحساسة".
وأكد الجيش اللبناني، في بيانه، أن قواته تلتزم عقيدة عسكرية واضحة، وأن ولاءها هو للوطن فقط، داعيًا جميع الأطراف إلى الامتناع عن نشر الأخبار، التي تستهدف المساس بسمعة الجيش، خاصة في هذه الفترة الدقيقة.
وذكر موقع "واي. نت" الإسرائيلي أن البيان جاء بعد نشر "إيران إنترناشيونال" مقابلة حسين محمدي سیرت، المُدرّس في "جامعة الإمام صادق"، مع أحد المواقع التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، على شبكة الإنترنت؛ حيث ادّعى في المقابلة أن "30 في المائة من عناصر الجيش اللبناني أعضاء في حزب الله؛ صباحًا في الجيش، وبعد الظهر في الباسيج".
وأضاف محمدي سیرت أن "أسلوب إدارة حزب الله يقوم أساسًا على نموذج يشبه الباسيج الإيراني. وكذلك الأمر بالنسبة لفصائل المقاومة في العراق؛ فالنموذج المتّبع في الحشد الشعبي وبعض الجماعات الأخرى يشبه نموذج الباسيج. واليمنيون أيضًا يقاتلون بأسلوب مشابه للباسيج".