مسؤول إيراني: مياه بعض السدود وصلت إلى ما يُعرف بـ"الحجم الميت"

صرّح نائب شركة المياه الإقليمية لمحافظة طهران، بأنه لم يتم إخراج أي من السدود من الخدمة، لكن بعضها وصل إلى ما يُعرف بـ"الحجم الميت".

صرّح نائب شركة المياه الإقليمية لمحافظة طهران، بأنه لم يتم إخراج أي من السدود من الخدمة، لكن بعضها وصل إلى ما يُعرف بـ"الحجم الميت".
من جانبه، أفاد مدير مكتب حماية موارد المياه الإقليمية في طهران، راما حبيبي، بأن سدود طهران الخمسة التي تغذي احتياجات العاصمة من المياه لديها حالياً 170 مليون متر مكعب من المياه، بينما كان هذا الرقم 380 مليون متر مكعب في العام الماضي.
وأضاف أن هذا يشير إلى أن المخزون الحالي قد انخفض إلى الثلث مقارنة بالمتوسط طويل الأمد، وإلى النصف مقارنة بالعام الماضي.
وتابع مدير مكتب حماية موارد المياه الإقليمية في طهران: "لقد انخفضت كمية الأمطار بنسبة 96% مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 97.5% مقارنة بالمتوسط طويل الأمد، وهو انخفاض ملحوظ للغاية".

صرّحت الفنانة الإيرانية الشهيرة غوغوش، خلال حديثها لوكالة "أسوشيتد برس"، عن كتابها الجديد بعنوان "صوت آثم" وجولتها الفنية الوداعية، بشأن احتمالية استمرار نشاطها الفني، بأنها تفضل تأجيل العمل الفني ليوم لا يكون فيه النظام الإيراني موجوداً.
وقالت غوغوش: "شباب ونساء إيران يناضلون من أجل الحصول على أبسط حقوقهم، بما في ذلك حق اختيار الملابس، وحرية التعبير الفني، والحياة الطبيعية. يناضل الشعب الإيراني من أجل الحصول على مياه نظيفة، وهواء نقي، وأرض يمكنهم العيش عليها. لقد شاخ شبابنا دون أن يستمتعوا بشبابهم أبداً".
وأكدت غوغوش أن على الشعب الإيراني إنهاء هذه الحلقة المؤلمة، واستعادة الحريات التي هي حق لكل إنسان.
وقالت: "لقد مرت 47 عاماً ولم نتحكم في حياتنا. كل ما خططنا له لم يحدث، وكل ما حدث لم يكن ضمن خططنا. وأنا لست استثناءً من ذلك".

نفى الجيش اللبناني، في بيانٍ له، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول)، التقارير التي نُشرت في بعض وسائل الإعلام الإيرانية، والتي تزعم أن نسبة كبيرة من عناصره هم في الوقت نفسه أعضاء في حزب الله، مؤكّدًا أن هذه الادعاءات "غير صحيحة" وتهدف إلى "الإساءة للجيش في هذه المرحلة الحساسة".
وأكد الجيش اللبناني، في بيانه، أن قواته تلتزم عقيدة عسكرية واضحة، وأن ولاءها هو للوطن فقط، داعيًا جميع الأطراف إلى الامتناع عن نشر الأخبار، التي تستهدف المساس بسمعة الجيش، خاصة في هذه الفترة الدقيقة.
وذكر موقع "واي. نت" الإسرائيلي أن البيان جاء بعد نشر "إيران إنترناشيونال" مقابلة حسين محمدي سیرت، المُدرّس في "جامعة الإمام صادق"، مع أحد المواقع التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، على شبكة الإنترنت؛ حيث ادّعى في المقابلة أن "30 في المائة من عناصر الجيش اللبناني أعضاء في حزب الله؛ صباحًا في الجيش، وبعد الظهر في الباسيج".
وأضاف محمدي سیرت أن "أسلوب إدارة حزب الله يقوم أساسًا على نموذج يشبه الباسيج الإيراني. وكذلك الأمر بالنسبة لفصائل المقاومة في العراق؛ فالنموذج المتّبع في الحشد الشعبي وبعض الجماعات الأخرى يشبه نموذج الباسيج. واليمنيون أيضًا يقاتلون بأسلوب مشابه للباسيج".

ذكرت صحيفة "شرق" الإيرانية، في تقرير اعتمدت فيه على مقابلات مع عدد من المواطنين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين، أن تتابع الأزمات، من انقطاع المياه والكهرباء، وتلوّث الهواء، وارتفاع التضخم، وعدم الاستقرار الاقتصادي، بات يسبب حالة من القلق الدائم داخل إيران.
وقالت مواطنة من طهران للصحيفة إن اليأس اليومي الناتج عن انقطاع الماء والكهرباء أصبح يؤثر حتى على أبسط جوانب الحياة، مضيفة: "نقص المياه لا يضرب الحياة اليومية فقط، بل يؤثر أيضًا في الصحة النفسية. يدخل الجسم في حالة توتر، وحتى القيام بالوظائف الطبيعية مثل دخول الحمام يصبح موضع تردد. تفكر أنك مضطر للانتظار حتى صباح السبت كي تعود المياه، وخلال ذلك ينهار النوم والراحة".
ومن جانبه، قال الأخصائي النفسي والمدير السابق لجمعية الصحة النفسية المجتمعية، ناصر قاسم زاد، إن "الضغوط المعيشية وعدم الاستقرار الاقتصادي يضعفان الشعور بالقيمة والثقة الاجتماعية".
وأشار عالم الاجتماع، حسين إيماني جاجرمي، في حديثه مع الصحيفة، إلى أزمة الطاقة ونقص المياه، مؤكدًا أن "الأضرار الأكبر تطال الطبقات المتوسطة والفقيرة، وأن الاستياء الاجتماعي الناجم عن هذا الوضع قد يتحول إلى أزمة سياسية".

أشار نائب الرئيس الإيراني الأسبق، مصطفى هاشمي طبا، إلى الأزمات المتفاقمة والوضع الاقتصادي المتدهور، وكتب:
"الناس أيضًا لا يتحملون اللوم، لأن أسلوب الحياة والقوانين يضعها المسؤولون. وإذا نظرنا خلال السنوات الثماني الماضية إلى تصريحاتهم، نرى أن عبارة الحفاظ على إيران نادراً ما تُذكر".
وأضاف، في مذكرة انتقادية موجّهة إلى حكومة الرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشکیان: "يبدو أن الحكومة التي تنهار بسرعة فقدت ثقتها بنفسها".
وتابع هاشمي طبا، مشيراً إلى تصريحات المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، وقال إنها "تطلق مواقف لتبرير القرارات، مثل قرار تحديد سعر البنزين، دون أن تدرك أن الناس يملكون القدرة على التمييز. فهي تقول إن تسعيرة الخمسة آلاف تومان جاءت بهدف مكافحة تهريب البنزين، وإن البنزين المهرّب يخرج من محطات الوقود".
وأشار المسؤول الحكومي السابق إلى أن "الحكومة انشغلت باللهو والشكليات، وهي إما تلاحق تغييرات هيكلية في أجهزتها، أو تقضي وقتها في عقد اجتماعات متعددة ودمج صناديق التقاعد، أو منشغلة بإعداد جدول لأسعار البنزين ينافس جدول اللوغاريتمات، بدلاً من اعتماد خطٍّ واضح للحفاظ على إيران، الذي يجب أن يكون معيار كل القرارات".

ذكرت قناة "الحدث" الإخبارية أن العراق أزال حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، التابعين لإيران، من قائمة الجماعات "الإرهابية" في البلاد.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية العراقية قد أعلنت سابقًا أن القائمة المنشورة للجماعات الإرهابية سيتم تعديلها.
ونشرت الجريدة الرسمية العراقية، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول) قرار الحكومة الصادر عن "لجنة تجميد أموال الإرهابيين"، والذي صنّف فيه حزب الله والحوثيين، المدعومين من إيران، كمجموعتين "إرهابيتين"، مع الإشارة إلى تجميد أموالهما.
وتتشكل لجنة تجميد أموال الإرهابيين بموجب الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، ويترأسها محافظ البنك المركزي العراقي، فيما يشغل منصب نائبه مدير دائرة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
