دبلوماسي أوروبي: أميركا لن تمنح إسرائيل الإذن لشن هجوم على إيران قريبًا

قال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى لموقع "واي نت" الإسرائيلي، إن الولايات المتحدة لن تعطي الضوء الأخضر لشن هجوم إسرائيلي واسع النطاق على إيران في المستقبل القريب.

قال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى لموقع "واي نت" الإسرائيلي، إن الولايات المتحدة لن تعطي الضوء الأخضر لشن هجوم إسرائيلي واسع النطاق على إيران في المستقبل القريب.
وأوضح أن هذا القرار يعود إلى أن مثل هذا الإجراء قد يعرّض خطة واشنطن لإعادة إعمار قطاع غزة للخطر.
وأضاف: "ولكن إذا سألتني عما إذا كنت أعتقد أن إسرائيل ستقدم على عمل عسكري في الأشهر الـ 12 المقبلة أم لا؛ فيجب أن أقول إنني شخصيًا قلق من هذا الاحتمال".
ووفقاً لهذا الدبلوماسي الأوروبي، فإن "المجتمع الدولي قلق للغاية من أن المسؤولين الإيرانيين لم يستخلصوا الاستنتاجات الصحيحة من الصراعات السابقة".


أعلن المدير العام في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أمير بارام، يوم الاثنين 1 ديسمبر (كانون الأول)، أن بلاده تعمل على تطوير تقنيات دفاعية جديدة استعدادًا لحرب محتملة مستقبلية مع إيران.
وخلال كلمته في مؤتمر "تك دیفِنس"، الذي نُظّم بالشراكة بين وزارة الدفاع وجامعة تل أبيب، حذّر بارام قائلاً: "الوتيرة السريعة لتراكم القدرات الدفاعية الجوية والصاروخية الباليستية لدى إيران، المدفوعة بأيديولوجيتها المتطرفة، تُظهر أن جميع الجبهات لا تزال مفتوحة، وعلى الجيش الإسرائيلي الاستعداد لحقب جديدة من القتال".
وأضاف بارام أن "الأعداء يتعلمون ويتكيّفون"، مؤكّدًا أن "إسرائيل تقف عند نقطة حاسمة سابقة لتشكّل نمط جديد من المواجهة".
وأشار إلى أن إسرائيل "نجحت في إنشاء منظومة متكاملة وفريدة من نوعها في مجال التكنولوجيا الدفاعية، لا تستطيع سوى قلة قليلة من الدول إعادة إنتاجها"، موضحًا أن هذه المنظومة هي ثمرة عقود من الخبرة العملياتية والتعامل مع تهديدات أمنية وجودية.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن "حلقة مباشرة من تبادل الخبرات بين الخطوط الأمامية والمهندسين والشركات الصناعية" أدّت إلى تشكيل "سلسلة قوية تربط احتياجات ساحة القتال بالحلول العملانية"، مشيرًا إلى أن جميع هذه الأنظمة "خضعت للاختبار في ميدان الحرب، وهذا هو جوهر التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلية".
وتطرّق بارام أيضًا إلى "الانتشار الطارئ" لمنظومة الليزر الدفاعية "آيرون بيم" بعد الهجوم القاتل بطائرة مسيّرة نفّذه حزب الله وأسفر عن مقتل جنود من لواء غولاني، مؤكّدًا أن المنظومة، التي تعمل بجزء من طاقتها، "أسقطت حتى الآن نحو 40 طائرة مُسيّرة".

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن العلاقات بين طهران وكاراكاس تقوم على أساس "الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة". وأشار إلى أن فنزويلا واجهت في السنوات الأخيرة "حربًا وتهديدًا غير قانونيّين" من قِبل الولايات المتحدة.
ونسب بقائي رفض ادعاءات واشنطن حول دور فنزويلا في تهريب المخدرات إلى تقييمات "المؤسسات الدولية"، مشيرًا إلى أنه حتى لو صحت هذه الادعاءات، فإن ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر استخدام القوة ضد هذا البلد.
وفي رده على سؤال حول احتمال منح إيران اللجوء للمسؤولين الفنزويليين أو خروج الرعايا الإيرانيين من فنزويلا، وصف بقائي هذا السؤال بأنه "مهين".
وأكد الناطق باسم الخارجية أن السفارة الإيرانية في كاراكاس "نشطة"، داعيًا الدول الأوروبية إلى اتخاذ موقف ضد السياسة "أحادية الجانب" الأميركية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يتحول إلى تهديد أوسع للنظام الدولي.

قال حمزة رحيم صفوي، نجل یحیى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن النظام الإيراني "يصرخ ويهدد أكثر بعشرة أضعاف ما يمتلكه فعليًا".
وأضاف: "من الإيجابيات في القائد الحالي للحرس الثوري أنه قليل الكلام".
وتابع رحيم صفوي: "نحن نتحدث كثيرًا.. ونهدد كثيرًا".
وفي ما يتعلق بسياسة "تصدير الثورة" للنظام الإيراني، أكد هذا الأستاذ الجامعي أنه "إذا لم ننجح في الداخل، ولم نحقق حوكمة ناجحة، فلن نستطيع تصدير الثورة حتى لو أنفقنا مليارات الدولارات".

نقلت صحيفة "بيام ما" (رسالتنا) الإيرانية، عن منظمة البيئة أن تركيز الجسيمات العالقة في هواء طهران خلال الفترة من أواخر نوفمبر إلى أوائل ديسمبر بلغ حوالي 10 أضعاف الحد المسموح به عالمياً.
وأُعلن أن العوامل الرئيسية لهذا التلوث تشمل مزيجاً من الديزل المتهالك، وحرق المخلفات، والوقود عالي الكبريت، إلى جانب الانقلاب الحراري.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراقبة وقود محطات طهران والبرز وقزوين أظهرت أن أياً منها لا يتوافق مع معيار يورو 4 (Euro 4). وفي محطتي برند والري، تم الإبلاغ عن مستوى كبريت يصل إلى 100 ضعف الحد المسموح به. وفي محطة دماوند، يتم استخدام الكبريت بما يزيد عن 10 أضعاف المعيار.
وذكرت "بيام ما" أن مناطق شهر ري، باقرشهر، آزادغان، والمنطقتين 18 و22 في طهران لديها أعلى تركيز للملوثات، وقد انتشر التلوث منها إلى وسط وجنوب طهران.
وأكدت الصحيفة أن كمية الجسيمات العالقة في طهران منذ بداية العام وحتى 26 نوفمبر 2025 كانت أعلى بنسبة 13% من الفترة المماثلة من العام الماضي 2024، مما يشير إلى تفاقم التلوث في العاصمة.

قيّمت صحيفة "إسرائيل هيوم" الرسالة الرسمية التي وجّهها رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى رئيس الدولة طالبًا فيها العفو في قضية "الفساد"، بأنها تحمل إشارات إلى تحولات محتملة تجري خلف الكواليس، قد تكون مرتبطة باحتمال سقوط النظام الإيراني في إيران.
وأشارت الصحيفة، في سياق حديثها عن تصاعد الأزمات الداخلية في إيران، إلى أن "إسرائيل تواجه، إلى جانب التحديات، فرصًا ذهبية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط جذريًا".
وأضافت أن نتنياهو طرح هذا الموضوع في طلب العفو الموجّه إلى الرئيس إسحاق هرتزوغ، مؤكدًا أن "الأشهر المقبلة قد تشهد تطورات استثنائية في المنطقة".
وتابعت الصحيفة أن "مصادر إسرائيلية وأمريكية ترى أن انهيار النظام الإيراني، وسط الاضطرابات الشعبية، أمر قابل للتصور؛ وهو سيناريو قد يُغيّر الوضع الأمني والاستراتيجي لإسرائيل، ويُزيل أكبر تهديد وجودي يواجهها".