برلماني إيراني: زيادة أسعار البنزين "غير عادلة" وتثير القلق

قال عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، محمد رشيدي، إن "أسعار البنزين الفائق الجودة جعلت البنزين فعليًا رباعي الأسعار، وليس ثلاثيًا".

قال عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، محمد رشيدي، إن "أسعار البنزين الفائق الجودة جعلت البنزين فعليًا رباعي الأسعار، وليس ثلاثيًا".
وأضاف أن "الرئيس مسعود بزشکیان كان قد وعد بعدم رفع أسعار البنزين، فيما يمر المواطنون حاليًا بظروف معيشية واقتصادية صعبة".
وأشار رشيدي إلى أن "هذه الزيادة في الأسعار، مع ما تنطوي عليه من تمييز وعدم عدالة، تثير القلق، وتشير إلى احتمال ارتفاع أسعار السلع الأخرى".

حذر مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق، في تصريح لموقع "هافينغتون بوست"، من أن إيران وتركيا تحوّلتا إلى تهديدات جدية للمنطقة، مشيرًا إلى أن هذه التهديدات "لا تقتصر على إسرائيل فقط".
وأوضح المسؤول السابق أن محادثات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية توقفت، كما أن المفاوضات بين طهران وواشنطن "وصلت إلى طريق مسدود". وأضاف أنه من المحتمل "مع استمرار هذا الوضع، أن يشهد المستقبل القريب دورة جديدة من المواجهات المباشرة بين إيران وإسرائيل".
ووصف المسؤول الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، خلال "حرب الـ 12 يومًا"، بأنها "غير مدمّرة"، موضحًا أنها لم "تقضِ على البرنامج النووي الإيراني"، رغم أنها ألحقّت "أضرارًا كبيرة" بالبنى التحتية.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تستهدف هذه المنشآت مرة أخرى في حال انطلاق جولة أخرى من الهجمات.
نشر رئيس بلدية كييف وبطل العالم السابق في الملاكمة، فيتالي كليتشكو، رسالة دعا فيها إلى وقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المُلاكم الإيراني، محمد جواد وفائي ثاني.
وبنشره هذه الرسالة، ينضم كليتشكو إلى مجموعة من الرياضيين الأولمبيين والشخصيات الرياضية التي أصدرت بيانًا مشتركًا تطالب فيه بإنقاذ حياة هذا الملاكم الإيراني.
ومن بين موقّعي هذا البيان: مارتينا نافراتيلوفا، رايلي غينز، شَرون ديفيس وكريغ فوستر. وقد صدر هذا البيان العالمي بعد أن صادقت المحكمة العليا في إيران على حكم الإعدام بحق وفائي ثاني.
وكان محمد جواد وفائي ثاني، مدرب الملاكمة وأحد متظاهري احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، قد حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض". وقد سبق للمحكمة العليا في البلاد أن نقضت حكم الإعدام هذا في وقت سابق.
وجدير بالذكر أن إيران أعدمت في السابق عددًا من الرياضيين بسبب معتقداتهم أو أنشطتهم السياسية. ومن بين هؤلاء: حبيب خُبيري، القائد السابق للمنتخب الإيراني لكرة القدم، وفروزان عبدي، قائدة المنتخب الإيراني للكرة الطائرة للسيدات، واللذان أعدما ضمن آلاف السجناء السياسيين خلال إعدامات عام 1988.
كما أُعدم بطل المصارعة، نويد أفكاري، عام 2020 بسبب مشاركته في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إن جميع النواب لديهم إمكانية الوصول إلى "الإنترنت غير المفلتر".
وأضاف: "عندما دخل النواب إلى البرلمان، ولأجل ارتباطهم بمتابعة الشؤون، فُتح الإنترنت لهم. كنا في البداية لا نعرف ما هي الشرائح البيضاء وغير البيضاء، لكنهم قاموا بفتح هذه الخطوط".
وأوضح أن العديد من المؤسسات في إيران، مثل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، تستخدم بطبيعتها هذه الخطوط البيضاء.
وأضاف بخشايش أردستاني: "من خلال نظام التصفية يمكن دفع تلغرام وواتساب وإنستغرام أو تويتر إلى التعاون مع الحكومة الإيرانية".
عقب انتشار أخبار وصور اللقاء بين مسؤولي هيئات المعايير في إيران وإسرائيل في رواندا، دعا عضو البرلمان الإيراني، مصطفى میر سلیم، السلطات القضائية والرقابية إلى فتح تحقيق عاجل في الأمر.
يُشار إلى أن الصور الصادرة عن الاجتماع الأخير للمنظمة الدولية للتقييس في رواندا أظهرت ممثلة إيران، فرحناز قلاسي، ونظيرها الإسرائيلي، غيلاد غلوب، جالسين إلى طاولة واحدة، ويجريان محادثات مباشرة حول موضوعات الاجتماع.
وقال ميرسليم: "إن صحّ ذلك، فهو غير قابل للتبرير إطلاقًا، ويتعارض تمامًا مع مبادئ الثورة الإيرانية، والسياسات العامة للنظام، والنص الصريح للقانون الذي أقرّه البرلمان".
وأضاف: "حتى المشاركة في اجتماع يُسمّى فنّيًا وتخصصيًا يكون فيه ممثل لإسرائيل تُعدّ بمثابة كسر للخطوط الحمراء للنظام. فهذا الأمر ليس مجرد خطأ إداري، بل انحراف واضح عن الاستراتيجيات الأساسية للنظام الإيراني، وتجاهل للقانون".
إيران، قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة، تعليقًا على الحرائق الواسعة في الغابات، إن النظام الإيراني "لا يولي أقل قدر من الاهتمام بالبلاد ومواردها الطبيعية، بما في ذلك الغابات والأنهار والبحار".
وأعرب عن تقديره "لجهود المواطنين والمجموعات البيئية في احتواء حرائق الغابات"، مضيفًا أن النظام يوجّه أموال البلاد "إلى الجماعات الإرهابية في المنطقة بدلاً من خدمة الوطن وموارده".
وأشار رضا بهلوي إلى أن "أكبر مخاوف النظام هو انتفاضة الشعب"، متسائلاً: "إلى متى سنبقى في موقع المتفرج ولا نتكاتف معًا على أمل أن تتغير الأوضاع تدريجيًا؟".
كما أكد أن "المسألة ليست فقط في عدم كفاءة هذا النظام وفساده المؤسسي، بل إنه لا يحمل أي شعور بالمسؤولية تجاه البلاد، ولا يهمه إن بقيت إيران، أو ذهبت، أو جفت، أو احترقت بالنار".