برلماني إيراني: جميع أعضاء البرلمان يتمتعون بـ "إنترنت غير مُفلتر"

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إن جميع النواب لديهم إمكانية الوصول إلى "الإنترنت غير المفلتر".

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إن جميع النواب لديهم إمكانية الوصول إلى "الإنترنت غير المفلتر".
وأضاف: "عندما دخل النواب إلى البرلمان، ولأجل ارتباطهم بمتابعة الشؤون، فُتح الإنترنت لهم. كنا في البداية لا نعرف ما هي الشرائح البيضاء وغير البيضاء، لكنهم قاموا بفتح هذه الخطوط".
وأوضح أن العديد من المؤسسات في إيران، مثل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، تستخدم بطبيعتها هذه الخطوط البيضاء.
وأضاف بخشايش أردستاني: "من خلال نظام التصفية يمكن دفع تلغرام وواتساب وإنستغرام أو تويتر إلى التعاون مع الحكومة الإيرانية".


عقب انتشار أخبار وصور اللقاء بين مسؤولي هيئات المعايير في إيران وإسرائيل في رواندا، دعا عضو البرلمان الإيراني، مصطفى میر سلیم، السلطات القضائية والرقابية إلى فتح تحقيق عاجل في الأمر.
يُشار إلى أن الصور الصادرة عن الاجتماع الأخير للمنظمة الدولية للتقييس في رواندا أظهرت ممثلة إيران، فرحناز قلاسي، ونظيرها الإسرائيلي، غيلاد غلوب، جالسين إلى طاولة واحدة، ويجريان محادثات مباشرة حول موضوعات الاجتماع.
وقال ميرسليم: "إن صحّ ذلك، فهو غير قابل للتبرير إطلاقًا، ويتعارض تمامًا مع مبادئ الثورة الإيرانية، والسياسات العامة للنظام، والنص الصريح للقانون الذي أقرّه البرلمان".
وأضاف: "حتى المشاركة في اجتماع يُسمّى فنّيًا وتخصصيًا يكون فيه ممثل لإسرائيل تُعدّ بمثابة كسر للخطوط الحمراء للنظام. فهذا الأمر ليس مجرد خطأ إداري، بل انحراف واضح عن الاستراتيجيات الأساسية للنظام الإيراني، وتجاهل للقانون".

إيران، قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة، تعليقًا على الحرائق الواسعة في الغابات، إن النظام الإيراني "لا يولي أقل قدر من الاهتمام بالبلاد ومواردها الطبيعية، بما في ذلك الغابات والأنهار والبحار".
وأعرب عن تقديره "لجهود المواطنين والمجموعات البيئية في احتواء حرائق الغابات"، مضيفًا أن النظام يوجّه أموال البلاد "إلى الجماعات الإرهابية في المنطقة بدلاً من خدمة الوطن وموارده".
وأشار رضا بهلوي إلى أن "أكبر مخاوف النظام هو انتفاضة الشعب"، متسائلاً: "إلى متى سنبقى في موقع المتفرج ولا نتكاتف معًا على أمل أن تتغير الأوضاع تدريجيًا؟".
كما أكد أن "المسألة ليست فقط في عدم كفاءة هذا النظام وفساده المؤسسي، بل إنه لا يحمل أي شعور بالمسؤولية تجاه البلاد، ولا يهمه إن بقيت إيران، أو ذهبت، أو جفت، أو احترقت بالنار".

أعلن رئيس مجلس الإعلام الحكومي في إيران، إلياس حضرتي، أن المرشد علي خامنئي، وجه توجيهات إلى حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، بخصوص فرض الحجاب الإجباري على النساء.
وأشار حضرتي إلى أن "أقلية فقط" تقوم بما وصفه بـ "الممارسات الاجتماعية المنحرفة"، بينما تشكل "الأغلبية في مجتمعنا مجتمعًا أخلاقيًا ومحترمًا".
وأضاف أن "رأي الرئيس بزشكيان حول الحجاب كان دائمًا واضحًا وصريحًا، تمامًا كما أن لنا موقفًا وعقيدة حازمة وواضحة تجاه هذا الموضوع. في كل الأحوال، نحن جميعًا مسلمون ومتمسكون بديننا وشريعتنا وأحكامنا الدينية".
ويأتي هذا الإعلان بعد تصريح من نائب شؤون الحوزات العلمية بأن "وزير الاستخبارات قدم تقريرًا للمرشد حول وضع الحجاب، بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، والذي قام بدوره بتكليف الرئيس بمتابعة التقرير المقلق لكي تقوم الأجهزة الأمنية بتحديد المخالفين والمروجين لهذه الانحرافات، واتخاذ إجراءات صارمة ضدهم"، على حد قوله.

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في تقرير لها، بأن أبناء بعض الشخصيات البارزة في النظام الإيراني، من بينهم أحفاد المرشد السابق وأبناء شخصيات عسكرية، يطالبون بإحداث تحول في السياسات الداخلية والخارجية.
ووصفتهم الصحيفة بأنهم "المفكرون"، الذين يمثلون "أجيال الثورة الإيرانية الراغبة في إعادة ضبط العلاقة مع العالم".
وأشار حمزة رحيم صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى ضرورة تغيير سياسات الحكومة الإيرانية، مؤكدًا قبول "مبادرة حل الدولتين" بالنسبة لفلسطين، وأضاف: "على إيران أن تقرر إن كانت تريد أن تكون قوة تُحدث تحديات للأمن الإقليمي والنظام العالمي أم داعمة له".
ونقلت الصحيفة عن فائزة هاشمي رفسنجاني، الناشطة السياسية وابنة الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، قولها: "أعتقد أنه يجب أولًا إقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، ثم مناقشة القضايا الأخرى".
كما ذكر التقرير أسماء أحفاد وأبناء مسؤولين سابقين، من بينهم المرشد السابق ووزير الاستخبارات السابق، باعتبارهم يمثلون "جيلاً منتقدًا داخل النظام".

اعتبرت صحيفة "فرهیختكان" الحكومية، التابعة لجامعة آزاد الإسلامية، أن الحريق الواسع الذي اندلع في غابات إليت بمحافظة مازندران مرتبط بـ"التخريب والإرهاب".
وأوضحت الصحيفة أن تخريب البيئة ومحاولة الإيحاء بوجود "عدم كفاءة في الحوكمة" يشكّل مشروعًا ممتدًا منذ سنوات ضدّ إيران، مشيرة إلى أن "الأعداء" استخدموا في قضية إليت أداة "الإرهاب ضد الطبيعة".
كما تناولت الصحيفة مسألة "الإرهاب البيولوجي"، مؤكدة أن آثار وتداعيات هذه الأعمال التخريبية على الصعيد النفسي قد تتجاوز أحيانًا تأثير العمليات العسكرية.
يُذكر أن الحريق الواسع في غابات إليت استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع مؤخرًا، ما أثار موجة من الانتقادات بسبب عجز السلطات الإيرانية عن السيطرة عليه.