وزير الدفاع الإيراني: مستعدون للرد على أي تهديد بشكل أقوى من ذي قبل

صرح وزير الدفاع الإيراني، عزیز نصیر زاده، بأن "الأهم هو استعدادنا، نحن نرصد التهديدات، ومستعدون للرد على أي تهديد بشكل أقوى من ذي قبل".

صرح وزير الدفاع الإيراني، عزیز نصیر زاده، بأن "الأهم هو استعدادنا، نحن نرصد التهديدات، ومستعدون للرد على أي تهديد بشكل أقوى من ذي قبل".
وأضاف، يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني): "خلال حرب الـ 12 يومًا أظهرنا ما نملكه من قوة، وربما لم نظهر كل قدراتنا".
وكان وزير الدفاع الإيراني قد قال سابقًا: "يكررون دائمًا أن الهجوم سيتم لإحداث مشكلة في المجتمع، وزيادة التضخم، وزعزعة الاستقرار الاقتصادي، لكن يجب أن يكون لدى الناس وعي معرفي بهذه الحرب".

علق محمد جعفر قائم بناه، المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، على أزمة تلوث الهواء قائلاً: "لا يمكن مطالبة الناس بعدم الخروج من منازلهم، وهذا عار على الحكومة، التي لم تتمكن من توفير الرفاهية للشعب".
وحذّر قائم بناه من أن زيادة التلوث الهوائي، الذي وصفه بـ"القاتل"، قد تؤدي إلى وفيات جماعية.
وقد شهدت طهران وعدة مدن كبرى في إيران، يوم الخميس 27 نوفمبر (شرين الثاني)، أحد أكثر أيام السنة تلوثًا؛ حيث تجاوز مؤشر التلوث في بعض محطات طهران مستوى "غير صحي للغاية"، بينما كانت مدن مشهد، أصفهان، أرومية، تبريز، قم ومدن خوزستان في مناطق حمراء أو برتقالية على مؤشر التلوث.
ومن جهتها، صنفت مؤسسة "IQAir"، التي تصدر مؤشر جودة الهواء العالمي، طهران كأكثر المدن تلوثًا في العالم، تلتها كل من كلكتا ونيودلهي وبومباي في الهند، وطشقند في أوزبكستان، ولاهور في باكستان.
اعترف المرشد علي خامنئي، في كلمة مصوّرة بمناسبة "يوم الباسيج"، بوجود خلافات داخل إيران، مشددًا على ضرورة "التوحد كما في أيام الحرب التي استمرت 12 يومًا".
ونفى خامنئي ما تردد في وسائل الإعلام مؤخرًا حول إرسال رسائل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء من دول أخرى، واصفًا ذلك بـ"الكذب المحض".
ونقلت وكالة "رويترز" عن عدة مصادر مطلعة أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان،، وجه رسالة إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب فيها إقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته لواشنطن، بإعادة إطلاق مفاوضات الملف النووي.
وذكرت "رويترز"، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن بزشکیان أكد في رسالته أن إيران "لا تسعى للمواجهة"، وترغب في "تعميق التعاون الإقليمي"، وأنها "ستظل مستعدة لحل الخلاف النووي عبر الدبلوماسية" إذا تم ضمان حقوقها.
قال الرئيس السابق لـ "الموساد" الإسرائيلي، يوسي كوهين، إن هذا الجهاز "ينشط داخل إيران نفسها".
وأضاف كوهين أن إيران ليست مكانًا نعمل فيه عن طريق وسطاء، موضحًا: «ندخل مباشرة إلى طهران لجذب العناصر وجمع المعلومات".
وفي إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المواقع النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، قال كوهين: "إن ترامب تحدث عن تدمير كامل، أما أنا فأقول إنه على الأقل توقف كبير جدًا، وهذا ليس بالأمر القليل".
وأوضح أن تقديراته تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب، وأن "الحكومة الإيرانية لم تتخلَ عن طموحاتها النووية".
كما عبّر عن اعتقاده بأن توقيع اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل، بما في ذلك مسألة تسوية قضية فلسطين، أمر ممكن.
اعترض مسؤولون لبنانيون على تصريحات علي أكبر ولایتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي وصف فيها "حزب الله" بأنه "أكثر أهمية من الماء والخبز" بالنسبة للبنان، مؤكدةً أن هذه التصريحات غير مناسبة.
ووصف رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، تصريحات ولایتي بأنها "غير ذات صلة".
وكان ولایتي قد قال إن وجود حزب الله "أكثر ضرورة من الماء والخبز للبنان"، مشيرًا إلى أن طهران تدعم الحزب وستواصل دعمه.
ورد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، على هذه التصريحات، مؤكدًا أن تصوير حزب الله بأنه "عنصر حيوي" يعد انتهاكًا لسيادة لبنان.
رشحت الأرجنتين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي لمنصب أمين عام الأمم المتحدة. وكانت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون قد هددوا غروسي بالاعتقال والإعدام في حال سفره إلى طهران.
وقال وزير خارجية الأرجنتين، بابلو كيرينو، في بيان حول ترشيح غروسي إن رئيس الوكالة "معروف دوليًا بعمله الاستثنائي"، وهو عمل "يظهر قدراته القيادية العالية في مواجهة التحديات الصعبة المتعلقة بالسلام والأمن الدوليين".
ومن جهته، اتهم علي مظفري، نائب السلطة القضائية الإيرانية، غروسي بممارسة "الخداع" والتمهيد لـ "هجمات إسرائيلية". وفي وقت سابق، انتقده أيضًا رئيس معهد العلوم الأساسية والأمين السابق لهيئة حقوق الإنسان القضائية، محمدجواد لاريجاني، مواقف غروسي واعتبر أنه يجب محاكمته.
كما وصفت صحيفة "كيهان" الحكومية، التي يديرها ممثل خامنئي، غروسي بأنه "جاسوس لإسرائيل"، وذكرت أنه يجب اعتقاله وإعدامه، في حال دخوله إلى إيران.