مستشار خامنئي: وجود حزب الله أهم من "الخبز" بالنسبة للبنان

قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، للشؤون الدولية، إن وجود حزب الله "أكثر أهمية للبنان من الخبز"، معتبرًا أن دوره "أساسي في حماية هذا البلد".

قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، للشؤون الدولية، إن وجود حزب الله "أكثر أهمية للبنان من الخبز"، معتبرًا أن دوره "أساسي في حماية هذا البلد".
وأضاف ولايتي أن إسرائيل "لم تلتزم بتعهداتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وواصلت خرق الهدنة واستهداف اللبنانيين، ما يثبت مجددًا أنها لا تحترم أيّاً من القواعد الدولية".
وأكد ولايتي أن طهران "دعّمت حزب الله وجبهة المقاومة، وستواصل دعمهما".

أعلن رئيس مجلس الإعلام الحكومي في إيران، إلياس حضرتي، أن المرشد علي خامنئي، وجه توجيهات إلى حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، بخصوص فرض الحجاب الإجباري على النساء.
وأشار حضرتي إلى أن "أقلية فقط" تقوم بما وصفه بـ "الممارسات الاجتماعية المنحرفة"، بينما تشكل "الأغلبية في مجتمعنا مجتمعًا أخلاقيًا ومحترمًا".
وأضاف أن "رأي الرئيس بزشكيان حول الحجاب كان دائمًا واضحًا وصريحًا، تمامًا كما أن لنا موقفًا وعقيدة حازمة وواضحة تجاه هذا الموضوع. في كل الأحوال، نحن جميعًا مسلمون ومتمسكون بديننا وشريعتنا وأحكامنا الدينية".
ويأتي هذا الإعلان بعد تصريح من نائب شؤون الحوزات العلمية بأن "وزير الاستخبارات قدم تقريرًا للمرشد حول وضع الحجاب، بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، والذي قام بدوره بتكليف الرئيس بمتابعة التقرير المقلق لكي تقوم الأجهزة الأمنية بتحديد المخالفين والمروجين لهذه الانحرافات، واتخاذ إجراءات صارمة ضدهم"، على حد قوله.
أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في تقرير لها، بأن أبناء بعض الشخصيات البارزة في النظام الإيراني، من بينهم أحفاد المرشد السابق وأبناء شخصيات عسكرية، يطالبون بإحداث تحول في السياسات الداخلية والخارجية.
ووصفتهم الصحيفة بأنهم "المفكرون"، الذين يمثلون "أجيال الثورة الإيرانية الراغبة في إعادة ضبط العلاقة مع العالم".
وأشار حمزة رحيم صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى ضرورة تغيير سياسات الحكومة الإيرانية، مؤكدًا قبول "مبادرة حل الدولتين" بالنسبة لفلسطين، وأضاف: "على إيران أن تقرر إن كانت تريد أن تكون قوة تُحدث تحديات للأمن الإقليمي والنظام العالمي أم داعمة له".
ونقلت الصحيفة عن فائزة هاشمي رفسنجاني، الناشطة السياسية وابنة الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، قولها: "أعتقد أنه يجب أولًا إقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، ثم مناقشة القضايا الأخرى".
كما ذكر التقرير أسماء أحفاد وأبناء مسؤولين سابقين، من بينهم المرشد السابق ووزير الاستخبارات السابق، باعتبارهم يمثلون "جيلاً منتقدًا داخل النظام".
اعتبرت صحيفة "فرهیختكان" الحكومية، التابعة لجامعة آزاد الإسلامية، أن الحريق الواسع الذي اندلع في غابات إليت بمحافظة مازندران مرتبط بـ"التخريب والإرهاب".
وأوضحت الصحيفة أن تخريب البيئة ومحاولة الإيحاء بوجود "عدم كفاءة في الحوكمة" يشكّل مشروعًا ممتدًا منذ سنوات ضدّ إيران، مشيرة إلى أن "الأعداء" استخدموا في قضية إليت أداة "الإرهاب ضد الطبيعة".
كما تناولت الصحيفة مسألة "الإرهاب البيولوجي"، مؤكدة أن آثار وتداعيات هذه الأعمال التخريبية على الصعيد النفسي قد تتجاوز أحيانًا تأثير العمليات العسكرية.
يُذكر أن الحريق الواسع في غابات إليت استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع مؤخرًا، ما أثار موجة من الانتقادات بسبب عجز السلطات الإيرانية عن السيطرة عليه.
نشرت القوات الجوية الأمريكية تقريرًا يكشف تفاصيل جديدة حول دور مقاتلات F-35 في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
ووفقًا للتقرير، اقتحمت مقاتلات الشبح F-35 مئات الأميال داخل الأجواء الإيرانية خلال عملية أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، حيث قامت بقصف الدفاعات الجوية وكانت آخر الطائرات التي غادرت المجال الجوي الإيراني.
وأكد قائد السرب 34 الأمريكي أن مقاتلات F-35 رافقت سبع قاذفات B-2 أثناء إسقاط 14 قنبلة خارقة للخرسانة وزن كل منها 30 ألف رطل على المنشآت النووية الإيرانية.
وأعلنت القوات الجوية الأمريكية أنه لم يتم إطلاق أي صواريخ على الطائرات الأمريكية خلال العملية، واصفًا العملية بأنها اختبار لقدرات الطيارين ومقاتلات F-35، حيث برز كلاهما "بكفاءة فائقة".
ذكرت صحيفة "التلغراف" نقلاً عن مسؤولين إيرانيين أن إيران فقدت سيطرتها على الحوثيين في اليمن، وتواجه صعوبة في الحفاظ على ما تبقى من "محور المقاومة" في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون إيرانيون للصحيفة إن الحوثيين لم يعودوا يتلقون التعليمات من طهران. وأضاف أحد كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران: "الحوثيون خرجوا عن السيطرة منذ فترة وهم الآن فعلاً متمردون. لم يعودوا يستمعون إلى إيران كما في السابق." وأضاف: "ليس الحوثيون فقط؛ بعض الجماعات في العراق تتصرف أيضاً كما لو لم يكن لنا أي اتصال معهم من قبل".
ووفقاً للتلغراف، فقد دخل قائد كبير في الحرس الثوري الأسبوع الماضي إلى صنعاء في محاولة لإعادة الحوثيين تحت السيطرة الإيرانية. وأفاد التقرير أن جزءاً من خطة الحرس الثوري لتهدئة المتمردين وإعادة بناء "محور المقاومة" حولهم، يتمثل في زيادة الدعم للحوثيين بعد فترة ركود استمرت عدة أشهر.
وأشار مسؤول إيراني إلى الميليشيات المدعومة من طهران في العراق قائلاً: "لقد تم إبلاغهم مراراً بأن يتوقفوا حتى عن عقد جلسات التدريب لبعض الوقت لتهدئة الأوضاع، لكنهم لا يستمعون أيضاً".