الجيش الأميركي يكشف دور مقاتلات F-35 في هجومه على منشآت إيران النووية

نشرت القوات الجوية الأمريكية تقريرًا يكشف تفاصيل جديدة حول دور مقاتلات F-35 في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

نشرت القوات الجوية الأمريكية تقريرًا يكشف تفاصيل جديدة حول دور مقاتلات F-35 في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
ووفقًا للتقرير، اقتحمت مقاتلات الشبح F-35 مئات الأميال داخل الأجواء الإيرانية خلال عملية أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، حيث قامت بقصف الدفاعات الجوية وكانت آخر الطائرات التي غادرت المجال الجوي الإيراني.
وأكد قائد السرب 34 الأمريكي أن مقاتلات F-35 رافقت سبع قاذفات B-2 أثناء إسقاط 14 قنبلة خارقة للخرسانة وزن كل منها 30 ألف رطل على المنشآت النووية الإيرانية.
وأعلنت القوات الجوية الأمريكية أنه لم يتم إطلاق أي صواريخ على الطائرات الأمريكية خلال العملية، واصفًا العملية بأنها اختبار لقدرات الطيارين ومقاتلات F-35، حيث برز كلاهما "بكفاءة فائقة".


ذكرت صحيفة "التلغراف" نقلاً عن مسؤولين إيرانيين أن إيران فقدت سيطرتها على الحوثيين في اليمن، وتواجه صعوبة في الحفاظ على ما تبقى من "محور المقاومة" في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون إيرانيون للصحيفة إن الحوثيين لم يعودوا يتلقون التعليمات من طهران. وأضاف أحد كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران: "الحوثيون خرجوا عن السيطرة منذ فترة وهم الآن فعلاً متمردون. لم يعودوا يستمعون إلى إيران كما في السابق." وأضاف: "ليس الحوثيون فقط؛ بعض الجماعات في العراق تتصرف أيضاً كما لو لم يكن لنا أي اتصال معهم من قبل".
ووفقاً للتلغراف، فقد دخل قائد كبير في الحرس الثوري الأسبوع الماضي إلى صنعاء في محاولة لإعادة الحوثيين تحت السيطرة الإيرانية. وأفاد التقرير أن جزءاً من خطة الحرس الثوري لتهدئة المتمردين وإعادة بناء "محور المقاومة" حولهم، يتمثل في زيادة الدعم للحوثيين بعد فترة ركود استمرت عدة أشهر.
وأشار مسؤول إيراني إلى الميليشيات المدعومة من طهران في العراق قائلاً: "لقد تم إبلاغهم مراراً بأن يتوقفوا حتى عن عقد جلسات التدريب لبعض الوقت لتهدئة الأوضاع، لكنهم لا يستمعون أيضاً".

قالت عضو البرلمان اللبناني، نجاة عون، في إشارة إلى مقتل هيثم علي طباطبائي، إن حزب الله "ضعيف جداً" ولا يمتلك القدرة على الرد، ولا يطلق سوى شعارات تهدف، على حد تعبيرها، إلى "تعزيز موقف" إيران.
وأعربت عون عن قلقها من أن "إصرار حزب الله على مزيد من التخريب والدمار والقتل سيؤدي إلى نتائج خطيرة".
وأضافت: "إن إصرار هذا الحزب وتفرده في اتخاذ القرار الداخلي لا يقود البلاد نحو الدمار فحسب، بل يضعف أيضاً موقف الرئيس اللبناني أمام الدول التي تريد مساعدة لبنان".
وخلصت النائبة إلى القول: "ليس لدى لبنان قدرة عسكرية للضغط على إسرائيل، والسبيل الوحيد الممكن هو الضغط الدبلوماسي".

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" أن شركة "إيمن كستَر رامَن كيش"، التي تنتج معدات السلامة النووية وأدوات اختبار الإشعاع، استخدمت في بعض أدواتها مكونات مصنوعة من قبل الشركة البريطانية "سنترونيك" في جنوب لندن.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الشركة التي تتخذ من طهران مقراً لها تُدار من قبل "منظمة البحث والابتكار الدفاعي" (سباند)، وقد أعلنت استخدام أنابيب كشف الإشعاع المصنعة من قبل سنترونيك في معداتها المعروضة للبيع.
ويُذكر أن شركة سنترونيك، المزود لوزارة الدفاع البريطانية، تُعد تقنيتها جزءًا من البنية التحتية للأمن القومي في المملكة المتحدة، وقد استحوذت عليها العام الماضي مجموعة الدفاع والإلكترونيات الفرنسية "إكسوسنس"، في صفقة تطلبت موافقة الحكومة البريطانية.
وأشار التقرير إلى أن هذه المكونات، مثل أنابيب كشف الإشعاع، لا تُستخدم مباشرة للأغراض العسكرية، لكنها تُستعمل في أبحاث تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأوضحت "فايننشال تايمز" أنه ليس من الواضح كيف أو متى وصلت هذه المكونات إلى الشركة الإيرانية، مشيرة إلى أن الشركات الإيرانية كانت قد نجحت سابقًا في الحصول على معدات غربية عبر شركات وساطة أو شركات وهمية.

صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قالیباف، خلال الجلسة العلنية يوم الثلاثاء، بأن إسرائيل تتبع استراتيجية "الجريمة بلا حدود"، مؤكداً أن هذا الوضع غير قابل للاستمرار وأن صبر إيران له حدوده.
وأضاف قالیباف: "المقاومة تتمتع بالتدبير والشجاعة في آن واحد، وهي تحسب خطواتها لكنها في الوقت ذاته تعمل بفاعلية. المقاومة ليست حربية بطبعها، لكنها تجيد القتال".
وتابع رئيس البرلمان الإيراني قائلاً: "على الشعب أن يعلم أننا نواجه عدواً لا يلتزم بأي قاعدة أو اتفاق، ويهدف إلى تصعيد العدوان على كامل المنطقة. هنا، لا تنفع إلا قاعدة الشجاعة والقوة، التي تضمن الردع تجاه هؤلاء الأعداء للبشرية".
وأكد أن "المقاومة، ليس فقط في لبنان، بل في كامل المنطقة، ستتخذ قرارها بشأن هذه القضية الحساسة بتدبير واتساق، وستتصرف بشجاعة".

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المرشد علي خامنئي، شارك في مراسم عزاء خاصة بذكرى وفاة ابنة النبي محمد، مساء الاثنين 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، وذلك في حسينية مكتبه؛ حيث أقيمت المراسم "بحضور آلاف من مؤيديه".
وذكر الموقع الرسمي لخامنئي أن المنشد الديني المقرّب من السلطة، محمود كريمي، قدّم فقرات "النوحـة" خلال المراسم.
وبحسب التقارير، حضر الفعالية عدد من كبار المسؤولين، بينهم رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري، إسماعيل قاآني، ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، عباس صالحي، إلى جانب حسن خميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني، آية الله الخميني.
ومنذ اندلاع الحرب، التي امتدت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، ندر ظهور خامنئي في العلن، كما غاب عن معظم الفعاليات، التي أُقيمت في حسينية مكتبه خلال هذه الفترة.