• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزارة الخارجية الأمريكية: الإيرانيون يستحقون نظام يحترم حقوقهم

18 نوفمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان نُشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أحداث نوفمبر 2019، أن «النظام الإيراني قبل ست سنوات قتل الآلاف واعتقل الكثيرين وقطع الإنترنت لإسكات صوت الشعب».

وجاء في البيان الصادر يوم الاثنين على الصفحة الفارسية للوزارة أن أوضاع إيران منذ ذلك الحين «ازدادت سوءًا»، مشيرًا إلى أزمة المياه، وانقطاعات الكهرباء، وملاحقة كل من يعبّر عن أي انتقاد للنظام باعتبارها من أبرز مسببات معاناة الإيرانيين.

وأضاف البيان: «لقد تحمّل الشعب الإيراني لسنوات طويلة العنف والقمع والتجاهل، وهو يستحق نظام يحترم حياته وحقوقه».

يُذكر أن احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران كانت مظاهرات واسعة مناهضة للنظام اندلعت في 24 نوفمبر بعد رفع سعر البنزين بنسبة 200%، وأسفرت عن مقتل مئات الأشخاص.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة إسرائيلية: خامنئي يعاني من "كرامة مجروحة" ويرغب في الانتقام بعد حرب الـ12 يومًا

18 نوفمبر 2025، 08:55 غرينتش+0

وصفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول "توقف عمليات التخصيب النووي نتيجة الهجمات على المنشآت النووية خلال الحرب الـ12 يوماً" بأنها "اعتراف صريح بالإخفاق الاستراتيجي لطهران".

وجاء في التحليل الذي نشرته الصحيفة أن "إيران أكدت أخيراً ما كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وطياروها يعرفونه مسبقاً"، معتبرة أن "حديث عراقجي يمثل اعترافاً مذهلاً في بيئة يتحدث فيها الجميع بالكذب ويسوقون روايات مزيفة".

وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل والولايات المتحدة دمرتا المنشآت النووية الإيرانية بشكل كامل وألقتا عليها أنقاضاً ثقيلة لدرجة أن النظام تخلى فعلياً عن إصلاح البنية التحتية القديمة".

غير أن التحليل أشار إلى أن "إيران تخطط لبناء منشآت جديدة أعمق تحت الأرض، مما سيتطلب سنوات وتكاليف بمليارات الدولارات"، محذرة من أن "الضرر أعمق بكثير من المظهر السطحي".

وختم التقرير بالإشارة إلى "كبرياء خامنئي الجريح ورغبته في المضي قدمًا بعد الإذلال"، داعيًا إلى "تنسيق أمني كامل، وإنشاء منظومة دفاعية صاروخية وجوية، وتبادل معلوماتي بين إسرائيل ودول المنطقة لمواجهة تهديد إيران".

نائب وزير الخارجية الإيراني: قنوات اتصال عديدة مع واشنطن ونسعى لتفادي الحرب

18 نوفمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطیب ‌زاده، بشأن المفاوضات مع الغرب: "على الرغم من أن القنوات بين إيران والولايات المتحدة عديدة، إلا أن الرسائل ذات المضمون الجاد والقابل للاعتماد قليلة، بحيث يمكن العمل عليها.

المشكلة تكمن في أن الطرف المقابل غير مستعد بعد لخوض مفاوضات حقيقية وهادفة إلى نتائج".

وأضاف حول احتمال اندلاع حرب جديدة: "نحن نبذل كل جهدنا لمنع ذلك، ونسعى كذلك لتغيير الحسابات الاستراتيجية لتل أبيب وواشنطن؛ فإيران ليست هدفًا سهلاً، كما أظهرنا خلال دفاعنا الوطني والوطنِي الذي استمر 12 يومًا ضد المعتدين".

وأكد خطیب ‌زاده أن "أوهامًا مثل وقف التخصيب بالكامل في إيران أو محاولة حرمانها من حقوقها الأساسية غير مقبولة".

مجلة فوربز: إيران محاصَرة بقوات جوية متقدمة لدول المنطقة

17 نوفمبر 2025، 22:47 غرينتش+0

ذكرت مجلة فوربز في تقرير لها، مشيرةً إلى «عجز سلاح الجوّ الإيراني المتهالك خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً» أن معظم الدول المجاورة لإيران تعمل على تجهيز قواتها الجوية بمقاتلات متطورة في حين أن أرقى مقاتلة في الترسانة الإيرانية لا تزال طائرة F-14 العائدة إلى سبعينيات القرن الماضي.

وجاء في التقرير أن أذربيجان وقطر والإمارات العربية المتحدة وتركيا والسعودية وباكستان تسعى إلى شراء أو الحصول على مقاتلات من الجيل 4.5 والجيل الخامس، وهو ما يزيد اتساع الفجوة في القدرات الجوية بينها وبين إيران.

وأضافت فوربز أن الدول الأخرى المجاورة لإيران ذات القوة الجوية الأضعف يُستبعَد أن تدخل في مواجهة معها. والاستثناء الوحيد هو أفغانستان تحت حكم طالبان التي لا تمتلك مقاتلات وتملك قوة جوية شديدة الضعف.

أما في شمال إيران، فلا تملك تركمانستان قوة جوية معتبرة، إذ لديها فقط بضع مقاتلات من طراز سوخوي-25. كما تمتلك أرمينيا، إلى جانب طائرات سو-25، أربع مقاتلات فقط من طراز سوخوي-30، وتحافظ على علاقات ودّية مع إيران.

وتشير الوثائق الروسية المسرّبة إلى عقدٍ لشراء 48 مقاتلة سوخوي-35 لصالح إيران، لكن الخبراء يؤكدون أن هذا العدد لن يكون كافياً لتغيير ميزان القوى الجوية في المنطقة أو في مواجهة سلاح الجوّ الإسرائيلي المتقدم للغاية.

مسؤول أميركي سابق: البرنامج النووي الإيراني تأخر.. لكنه لم يُدمّر

17 نوفمبر 2025، 18:09 غرينتش+0

قال المبعوث الأميركي السابق لشؤون إيران، روبرت مالي، في مقابلة مع مجلة "ذا ناشيونال"، في نيويورك، إن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على منشآت طهران النووية والصاروخية كانت مؤثرة، لكنها قد تترك تداعيات مزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن هذه الهجمات أظهرت امتلاك إسرائيل تفوقًا في الأجواء الإيرانية، إضافة إلى معلومات دقيقة عن القوات والمنشآت، وهو ما قد يؤثر على حسابات طهران بشأن إعادة بناء برنامجها النووي.

وأضاف أن تلك الضربات أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء، لكنها لم تدمره، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم يستبعد مالي وقوع هجمات إضافية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، كما لم يستبعد في الوقت نفسه إمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق نووي يعلّق تخصيب إيران لليورانيوم لمدة غير محددة مقابل تخفيف العقوبات واستئناف عمليات التفتيش التابعة للأمم المتحدة.

وقال إنه يرى احتمالاً أن يشهد عهد ترامب مزيدًا من التوترات العسكرية أو تقدمًا دبلوماسيًا مفاجئًا.

برلماني إيراني: مياه الصرف الصحي تهدد الأراضي الزراعية والصحة العامة في "مشهد"

17 نوفمبر 2025، 17:24 غرينتش+0

قال عضو البرلمان الإيراني عن "مشهد" و"كالاتات"، حسن علي أخلاقي، إن إقليم خراسان وصل إلى حد الأزمة في قطاع المياه.

وأضاف: "في البلاد كلها، أشار محافظان فقط إلى مسألة التقنين، وكان أحدهما محافظ مشهد، وأرى أنه لا ينبغي نقل هذه النقاشات إلى الناس".

وأشار أخلاقي إلى أن جزءًا من مياه الصرف الصحي في "مشهد" يُصرف إلى نهر "كشف رود"؛ بسبب عجز محطات المعالجة، وأن 28 هكتارًا من الأراضي الزراعية، خصوصًا المزروعات الصيفية، معرضة للخطر.

وأكد أن "الرائحة الكريهة لنهر كشف رود تؤثر على صحة الأسر".