اقتصاديون: العقوبات على إيران وروسيا سببت تخمة نفطية غير مسبوقة

أعلن المدير التنفيذي لمجموعة "غانفور" لتجارة السلع والطاقة، توربيورن تورنكويست، أن العقوبات الغربية المفروضة على إيران وروسيا أدّت إلى تخزين كميات غير مسبوقة من النفط في السفن.

أعلن المدير التنفيذي لمجموعة "غانفور" لتجارة السلع والطاقة، توربيورن تورنكويست، أن العقوبات الغربية المفروضة على إيران وروسيا أدّت إلى تخزين كميات غير مسبوقة من النفط في السفن.
ونقلت وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء 5 نوفمبر، في تقرير من مؤتمر "أديبك" للطاقة في أبوظبي، عن تورنكويست قوله إن "هذا وضع غير مسبوق، وإذا رُفعت جميع العقوبات، فسيشهد السوق فائضاً هائلاً في المعروض".
وأضاف أن "وضع الإمدادات الحالي ساهم في استقرار الأسواق، وقلّل من تأثير الاضطرابات التجارية الناجمة عن العقوبات وتقلبات الأسعار".
وأوضح تورنكويست أن العقوبات أدت إلى تخزين "كميات ضخمة" من النفط، يُحتفظ بجزء منها داخل ناقلات بحرية.

أعلنت الشرطة الدنماركية عن "اعتقال مواطن أفغاني يبلغ من العمر 42 عاماً اليوم الأربعاء في منطقة رييسكوف قرب مدينة آرهوس".
ووفقاً لبيان الشرطة، فإن "المشتبه به كان مطلوباً للعدالة في قضية تتعلق بالاشتباه في قيامه بأنشطة تجسسية لصالح إيران، وكذلك للتخطيط المحتمل لتنفيذ هجوم على الأراضي الألمانية".
وأشار البيان إلى أن "العملية نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الدنماركي وبمشاركة ممثلين عن الشرطة الألمانية".
ولفتت الشرطة إلى أن "المشتبه به كان قد صدر بحقه سابقاً من قبل السلطات الألمانية أمر قضائي بالاعتقال والمحاكمة غيابياً، وتم توقيفه استناداً إلى مذكرة توقيف أوروبية".

قال معاون الدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية الإيرانية، حميد قنبري، إنّ عودة العقوبات لن تغيّر حياة المواطنين أو تؤثر جوهريًا على التجارة الإيرانية.
وأضاف قنبري: "كلما ازددنا صمودًا وقلّلنا من تأثير العقوبات، أصبحت قدرتنا التفاوضية لرفعها أقوى".
وتابع: "من واجبنا أن نُهيّئ الظروف لرفع العقوبات من خلال المفاوضات حتى في أصعب الأوضاع، وفي أجواء تقوم على الحوار والتفاهم".
وأشار إلى أنّ التصدير إلى الدول المجاورة يتمّ بسرعة وتكلفة أقلّ، كما يُقلّل من مخاطر التدخلات الخارجية الناتجة عن العقوبات.

حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن على إيران أن "تحسّن تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة بشكل جاد" لتجنّب زيادة التوتر مع الغرب.
وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشيال تايمز"، قال غروسي إن الوكالة أجرت منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل في شهر يونيو نحو 12 عملية تفتيش داخل إيران، لكنها لم تحصل على إذن لدخول أهم المنشآت النووية، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان، التي تعرّضت للقصف خلال الهجمات الأمريكية.
وأوضح أن تلك الهجمات ألحقت أضرارًا جسيمة بالمرافق النووية، بينما لا يزال مصير 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصّب بمستوى قريب من الدرجة العسكرية غير واضح، وهو ما يثير "إحساسًا متزايدًا بضرورة استئناف عمليات التفتيش". وأضاف: "كان ينبغي أن نكون قد استأنفنا أعمال التفتيش بالفعل".
وأشار مدير الوكالة إلى أن المؤسسة تسعى للتعامل مع العلاقات "المتقلّبة" مع إيران بروح من التفهّم وضبط النفس، لكن طهران تبقى مطالبة بالالتزام الكامل بتعهداتها.
وقال غروسي: "لا يمكن لأي طرف أن يقول إنه عضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وفي الوقت نفسه لا يلتزم بتنفيذ التزاماته المنصوص عليها فيها".

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن مواطنَين فرنسيين، سيسيل كولر، الناشطة النقابية، وزوجها جاك باريس، أُفرج عنهما من سجن إيفين في طهران بعد 3 سنوات من الاعتقال، وهما في طريقهما إلى السفارة الفرنسية في العاصمة الإيرانية.
ووصف ماكرون عملية الإفراج بأنها "تحرر كبير"، وكتب على حسابه في منصة "إكس": "سيسيل كولر وجاك باريس، اللذان كانا معتقلين في إيران منذ ثلاث سنوات، أُفرج عنهما وهما في طريقهما إلى سفارتنا في طهران."
ولم تُكشف بعد تفاصيل حول ظروف الإفراج أو أي اتفاقات محتملة بين باريس وطهران.
يُشار إلى أن مهديه أسفنديار، التي كانت معتقلة في فرنسا بسبب دعمها لحركة حماس، أُفرج عنها "بشكل مشروط" في 21 أكتوبر/تشرين الأول.
وكانت كولر، العضو في "الاتحاد الوطني للتربية والثقافة التابع لنقابة العمال الفرنسية"، وزوجها باريس، الأمين العام السابق للنقابة في قطاع التعليم، قد اعتُقلا في طهران بعد لقائهما عدداً من النشطاء النقابيين والمعلمين الإيرانيين.

أفاد تقرير حديث صادر عن مركز الأبحاث الفرنسي "فرانس 2050" بأن سفارة إيران في باريس تعمل على تجنيد صحافيين وأكاديميين وطلاب فرنسيين بهدف التأثير في المجتمع الفرنسي وتحويلهم إلى أدوات دعائية للنظام الإيراني.
وذكر التقرير، الذي قُدِّم إلى البرلمان ووزارة الداخلية الفرنسية، أن السفارة الإيرانية تُعدّ "ذراعاً استخباراتية لطهران"، مشيراً إلى أن أنشطتها تُدار من قِبل "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
وبحسب التقرير، تسعى طهران إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول، ممارسة الضغط على فرنسا في ملفها النووي ودفع باريس إلى زيادة الضغط على إسرائيل. والثاني، إثارة ما وصفه التقرير بـ"الفوضى من دون حرب" داخل الديمقراطيات الغربية، ضمن إطار استراتيجية "الجهاد العالمي".
وأشار التقرير إلى أن علي رضا خليلي، نائب السفير الإيراني في باريس، هو المسؤول عن تنظيم شبكة النفوذ هذه، لافتاً إلى أن عملاء الاستخبارات الإيرانية يراقبون البرامج الإعلامية والفعاليات الأكاديمية لاختيار شخصيات "متوافقة فكرياً" والتواصل معها من خلال المؤتمرات أو الأنشطة الثقافية.
