• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لاريجاني: الغرب لا يسعى إلى مفاوضات حقيقية مع إيران

3 أكتوبر 2025، 14:09 غرينتش+1

صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قائلاً: "يبدو أن أميركا وإسرائيل والغرب قد توصلوا إلى قناعة بأن لديهم وقتًا محدودًا لتغيير الجغرافيا السياسية في المنطقة، ولا يغفلون عن أن أحد أهم ملامح تلك الجغرافيا حاليًا هو أن تيار المقاومة سيظل مؤثرًا".

وأضاف: "الغرب وإسرائيل لديهما هذا التصور، أنه إذا فُرضت ضغوط اقتصادية على إيران، فقد تنشأ أزمات اجتماعية، وعندها سيكون من السهل عليهما تصفية الحساب مع إيران".

وشدّد لاريجاني على أن الغرب لا يرغب في "مفاوضات حقيقية" مع طهران، بل يسعى في الغالب إلى استغلال الضغوط الاقتصادية والأمنية من أجل إضعاف إيران والتيارات المتحالفة معها في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسائل إعلام عراقية: عودة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران تهدد التبادل التجاري مع بغداد

3 أكتوبر 2025، 13:29 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام عراقية بأن عودة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران قد تُلحق الضرر بالتبادل التجاري بين بغداد وطهران.

وأضافت أن القيود المالية وتجميد الأصول والضغط على المعاملات الثنائية، التي سجّلت أكثر من 10 مليارات دولار في عام 2024، وفق غرفة التجارة الإيرانية- العراقية، قد تُبطئ أو تعرقل تدفق التجارة بين البلدين.

وفي الوقت نفسه، حذّر خبراء اقتصاديون في العراق من أن شركات النقل العراقية العاملة ضمن شبكة التبادل مع إيران قد تتكبد خسائر، الأمر الذي قد يؤدي، على حد وصفهم، إلى "اضطراب في توفير المواد الغذائية والسلع".

ورداً على هذه المخاوف، أكدت لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب العراقي أن "العقوبات المفروضة على إيران قد تكون لها آثار نسبية على الوضع الاقتصادي في العراق، إلا أن توجهات بغداد الاقتصادية مستقلة".

وفي السياق نفسه، أعلن السفير الإيراني في بغداد، محمد كاظم آل صادق، أن هناك إمكانية للوصول بحجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين إلى 30 مليار دولار.

معاناة ومحاولات انتحار.. تفاصيل جديدة عن الإيرانيين المرحلين قسريًا من أميركا

3 أكتوبر 2025، 13:26 غرينتش+1

كشف أحد الإيرانيين، الذين أُعيدوا قسرًا من الولايات المتحدة ضمن مجموعة من 120 شخصًا، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، عن سوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز الأميركية، واستخدام القوة في عملية ترحيلهم إلى إيران.

وأضاف أن القائم بأعمال مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن، أبو الفضل مهرآبادي، أبلَغهم عند مغادرتهم بأن نحو 2500 إيراني محتجزون لدى سلطات الهجرة الأميركية، ومن المتوقع إعادتهم إلى إيران عبر رحلات خاصة.

وذكر هذا المواطن الإيراني، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أنه تم ترحيل 3 نساء و117 رجلاً على متن طائرة مستأجرة، وتحت رقابة عناصر أمنية أميركية، في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي. وأوضح أن الطائرة وصلت إلى إيران في اليوم التالي مباشرة.

ظروف الاحتجاز وحرمان من حقوق اللجوء

أوضح أن ظروف الاحتجاز كانت قاسية جدًا، مضيفًا: "كنت أعاني مشكلة في المعدة وطلبت العلاج على مدى خمسة أشهر ولم أتلقَ أي رعاية. مرضى السكري أو المصابون بمشاكل نفسية لم يحصلوا على الدواء أو الغذاء المناسب. أقصى ما كان يُقدّم من علاج هو مسكنات بسيطة مثل الأسيتامينوفين (تايلينول) أو الإيبوبروفين.
حتى عند الإصابة بنزلة برد حادة لم يُعطونا سوى قرص واحد من "Mucinex"

وأكد أن عملية النقل كانت مشددة: "قُيّدنا بأغلال في الأيدي والأرجل، وزُنجِرنا معًا لساعات دون ماء أو استعمال دورات المياه. ولم يكن هناك أي مراعاة لاحتياجاتنا الإنسانية".

وأشار إلى أن السلطات الأميركية فصلت بين الأزواج والزوجات، بل وحتى بين الأطفال المولودين في الولايات المتحدة وذويهم. وقال: "كثير منا لم يحظَ بفرصة المثول أمام محكمة الهجرة. أنا شخصيًا كان ملفي في مرحلة الاستئناف، لكن لم يُنظر إليه".

وفي هذا السياق، أوضح المحامي المختص بالهجرة، علي هِريِسْجي، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كانت ترفض قبول طلبات اللجوء على الحدود، رغم أن ذلك يخالف الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق اللاجئين.

وأضاف أن المحاكم في بعض الولايات، مثل تكساس، أوقفت هذه السياسة بشكل مؤقت، إلا أن الشاكين لم ينجحوا بعد في الحصول على حكم نهائي يمنع تطبيقها.

وقال هِريسْجي: "إن جلسات المحاكم لا تتجاوز عشر دقائق، ويُمنح طالب اللجوء وقتًا محدودًا لشرح قضيته. وحتى إذا صرّح بأنه سيواجه التعذيب في حال عودته إلى إيران، فإنه قد يُرحّل إلى بلد ثالث دون حق الاستئناف".

وأكد أن بعض طالبي اللجوء احتُجزوا لشهور طويلة، ومن بينهم متنصرون مسيحيون يواجهون خطرًا مضاعفًا في حال إعادتهم إلى إيران.

محاولات انتحار قبل الترحيل

أكد المُرحّل الإيراني أن طهران نسّقت مع واشنطن لإتمام هذه العملية، وأضاف: "لو لم توافق إيران على الرحلات الخاصة، لما استطاعت أميركا إجبارنا على العودة. في الظروف العادية، كانوا يشترون تذاكر سفر للذين يحملون وثائق. لكن مع الطائرة المستأجرة، حتى الذين رفضوا العودة أُجبروا على الصعود".

وأوضح: "كانوا يسحبوننا مقيّدين ويجلسوننا بالقوة على المقاعد. أحد المعتقلين أقدم على شق شرايين يده وابتلاع عشرات الحبوب؛ حتى لا يُعاد إلى إيران. ومع أنه أصيب بتشنجات، فقد حمَلَه الضباط على نقالة. معتقل آخر جرح يديه لكنهم ضمدوهما بالشاش، وأعادوه معنا على الطائرة".

وبحسب روايته، فقد أقلعت الطائرة من ولاية لويزيانا، وتوقفت في بورتوريكو ومصر، ثم هبطت في قاعدة عسكرية بقطر.

وأضاف: "هناك أجبرتنا قوات قطرية باستخدام الصعق الكهربائي على الصعود إلى الطائرة الإيرانية، وكانوا يجرّون من يقاوم على الأرض ويشتمونه قبل إدخاله بالقوة".

الدخول إلى إيران: مزيج من الخوف والمفاجأة

أوضح هذا المواطن المرحّل أنه وزملاءه كانوا قلقين جدًا عند وصولهم إلى مطار الإمام الخميني بطهران، قائلاً: "توقعنا أن يسيء مسؤولو النظام معاملتنا، لكنهم فاجأونا بمعاملة محترمة. قدّم لنا عناصر استخبارات الحرس الثوري استمارات سرية لكتابة سبب وجودنا في أميركا، ثم أعادوا لنا جوازات سفرنا وأوراقنا. حتى من لم يكن لديه مال أو أقارب، خصصوا له سيارة أجرة مجانية وتذكرة حافلة".

وأضاف: "هذا السلوك أدهشنا. كنا نتوقع الاعتقال فورًا، لكنه لم يحدث".

لكن المحامي هِريسْجي شدّد على أن التجربة السابقة تُظهر أن السلطات الإيرانية غالبًا ما تتعامل لاحقًا مع هؤلاء المرحَّلين بشكل أمني صارم.

اتهام وكالة الهجرة الأميركية بـ "فبركة الأدلة"

أكد المواطن الإيراني أنه شخصيًا كان شاهدًا على ما وصفه بـ "تلفيق الأدلة"، وقال: "مكالماتي الهاتفية جرى تحريفها، ولم يُقدّم النص الأصلي للمحكمة. استُخدم نص مزيف كدليل ضدي. كثير منا كان ضحية لهذه الأساليب".

وأشار إلى التكاليف الباهظة التي تكبدها بعض المرحلين، وقال: "إن بعضنا أنفق أكثر من 50 ألف دولار للوصول عبر غابات بنما ودول أميركا اللاتينية إلى الولايات المتحدة. لكن في النهاية لم يُسمع لنا، ولم يُتح لنا تقديم الأدلة التي تثبت استحقاقنا للجوء".

ومن جانبه، صرح المدير العام للشؤون البرلمانية والقنصلية في وزارة الخارجية الإيرانية، حسين نوش ‌آبادي، يوم 30 سبتمبر الماضي، تعليقًا على هذه القضية بأن "إدارة الهجرة الأميركية تعتزم إعادة ما يقرب من 400 إيراني إلى البلاد".

وكانت مصادر فيدرالية أميركية قد صرّحت لشبكة "فوكس نيوز"، في 29 يونيو (حزيران) الماضي، بأن عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) اعتقلوا 130 مواطنًا إيرانيًا، خلال أسبوع واحد، في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة، مما رفع عدد الإيرانيين المحتجزين آنذاك في مراكز هذه الوكالة الفيدرالية إلى 670 شخصًا.

كما أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن وكالة "ICE" اعتقلت 11 إيرانيًا في 8 ولايات مختلفة، أحدهم عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، اعترف- بحسب المسؤولين الأميركيين- بوجود صلة له مع حزب الله اللبناني.

إمام جمعة طهران: سنحرث تل أبيب وحيفا

3 أكتوبر 2025، 13:22 غرينتش+1

قال إمام جمعة طهران، أحمد خاتمي: "إنهم يطلبون أن لا نقوم بالتخصيب، وأن لا نمتلك صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى، حتى إذا هاجمونا لتجريف إيران. هؤلاء الحمقى لا يعلمون أننا سنحرث تل أبيب وحيفا. لذلك السبيل الوحيد هو الإصرار الذي اختاره هذا الشعب".

وأضاف مخاطبًا الولايات المتحدة ودول "الترويكا" الأوروبية الثلاث: "تتحدثون عن تفعيل آلية الزناد، بينما أميركا لم تستطع أن تفعل شيئًا منذ 47 عامًا، وأنتم أيضًا لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئًا".

100%

القتل المنهجي للسجناء مستمر.. وفاة سجين بلوشي في إيران بسبب غياب الرعاية الطبية

3 أكتوبر 2025، 12:05 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام حقوقية، أن السجين البلوشي يوسف محمود زهي، المحتجز في سجن إيرانشهر المركزي بإيران، قد تُوفي بعد إصابته بمرض كلوي، وغياب الرعاية الطبية المناسبة، إضافة إلى عدم نقله في الوقت المناسب إلى المراكز العلاجية.

وأعلنت حملة النشطاء البلوش أن محمود زهي أُصيب بأمراض كلوية خلال فترة سجنه، لكن سلطات السجن منعته من الحصول على الخدمات الطبية، ورفضت نقله إلى المراكز العلاجية خارج السجن، مما أدى في النهاية إلى إصابته بالفشل الكلوي الكامل.

وبحسب التقارير الإعلامية، فقد تُوفيّ محمود زهي في الأول من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد نقله من السجن إلى المستشفى لإجراء عملية غسيل الكلى.

وينحدر محمود زهي من قرية بيكل التابعة لمدينة خاش، وكان قد قضى ثماني سنوات في سجن "إيرانشهر" على خلفية اتهامات مرتبطة بالمخدرات.

الإعدام البطيء للسجناء السياسيين.. الموت تحت الحرمان من العلاج

أعادت وفاة عدد من السجناء، في الأسابيع الماضية، تسليط الضوء على قضية الحرمان المزمن من العلاج في السجون الإيرانية.

فمنذ 12 سبتمبر (أيلول) الماضي تُوفيّ كل من سمیة رشيدي، وجمیلة عزیزي، ومریم شهرکي، وسودابه أسدي، ومحمد منقلي، وآرمان دهمرده، ويوسف محمود زهي، بسبب امتناع السلطات في سجون: قرجك ورامين، وكرج، ويزد، وزابل عن تقديم الرعاية الطبية لهم.

وأثارت هذه الوفيات موجة واسعة من الاحتجاجات في شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث تفاعل الكثير من المستخدمين مع الموضوع عبر وسم «#محرومیت_از_درمان» (الحرمان من العلاج).

وفي 29 سبتمبر الماضي أصدر 150 سجينًا سياسيًا سابقًا بيانًا وصفوا فيه وفاة السجينة السياسية سمیة رشيدي- التي فارقت الحياة بسبب حرمانها من العلاج لأشهر في سجن قرجك وتأخر نقلها إلى المستشفى- بأنها "موت منهجي" ناجم عن "إهمال متعمد، وقصور هيكلي، وسياسة قمعية".

كما أصدرت 45 سجينة سياسية في سجن قرجك ورامين بيانًا، في 25 سبتمبر الماضي أيضًا،) أكدّن فيه أن رواية السلطات الإيرانية حول وفاة رشيدي "محرّفة"، وأكدن أنها حُرمت من الرعاية الطبية لفترة طويلة.

تجاهل رسمي متواصل

خلال السنوات الماضية، لقي عدد من السجناء في إيران حتفهم دون أن يعلن النظام الإيراني أي مسؤولية عن هذه الوفيات الناجمة عن الضغط، أو التعذيب، أو غياب الرعاية الطبية.

وبحسب التقرير السنوي لمنظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، فإن حرمان السجناء السياسيين والعقائديين من العلاج المناسب في السنوات الخمس الأخيرة ازداد بمعدل ثمانية أضعاف مقارنة بالأعوام الخمسة السابقة، حيث امتنعت سلطات السجون في عام 2024 وحده عن تقديم الرعاية الطبية إلى ما لا يقل عن 412 حالة.

برلماني إيراني: نستطيع السيطرة على سعر الدولار

3 أكتوبر 2025، 10:59 غرينتش+1

صرّح مجتبی يوسفي، عضو لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني، في حديث لموقع "ديده بان إيران"، بأن تفعيل "آلية الزناد" يُظهر "عدم التزام الأطراف الأوروبية والأميركية بالقوانين الدولية".

وأكد أن الوقت قد حان للثقة بالشعب والشباب وإزالة ما وصفه بـ"العقوبات الداخلية" الناتجة عن سوء إدارة بعض الوزارات، بحسب قوله.

وأشار يوسفي إلى تخصيص "نحو 18 مليار دولار" للأدوية والسلع الأساسية هذا العام، متسائلاً: "من حق المواطنين أن يسألوا لماذا تضاعف سعر الدجاج خلال شهرين فقط؟".

وأضاف أن سعر الدولار لا يعتمد على عامل واحد فقط، "لكن من المؤكد أنه قابل للسيطرة".