الخارجية الإسرائيلية: يجب تغيير النظام في إيران لا العاصمة

كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس" تعليقاً على التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "النظام الإيراني يجب أن يتغير، لا العاصمة".

كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس" تعليقاً على التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "النظام الإيراني يجب أن يتغير، لا العاصمة".
وكان بزشكيان قد صرّح يوم الخميس، في إشارة إلى تفاقم أزمة المياه في طهران، أن المدينة لم تعد قادرة على أداء دورها كعاصمة، وأن نقل المركز السياسي للبلاد لم يعد "خياراً" بل أصبح "ضرورة".
يُذكر أن الحكومة الإيرانية أعلنت في ديسمبر الماضي عن خطة لنقل العاصمة إلى منطقة مكران الساحلية جنوب البلاد، في ظل الأزمات المزمنة التي تعاني منها طهران، ومنها الاكتظاظ السكاني، وضغط هائل على البنية التحتية للكهرباء والموارد المائية.

أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى الفصائل الوكيلة لإيران، قائلا: "لا ينبغي أن نشعر بأن حزب الله ومحور المقاومة قد ضعفا، وإذا اعتقدنا ذلك فخطأ وانحراف، لأنهما حيّان كما كانا في السابق".
وأضاف أن "حزب الله اللبناني في دم وعرق وقلب الشعب".
وتحدث قاليباف عن الوضع المعيشي للإيرانيين قائلاً: "عبر استخدام بطاقات التموين يجب تثبيت أسعار عدد من السلع الأساسية طوال العام بحيث لا يتجاوز ارتفاع أسعار هذه السلع خلال العام مقدار زيادة أجور العمال والموظفين، وتُعوِّض الحكومة الفارق عبر البطاقة الإلكترونية".
وأشار إلى قول الخميني بأنه لو أن كل شخص "سكب دلواً من الماء فستختفي إسرائيل" وأضاف: "علينا أن نفسر هذا الدلو من الماء تفسيراً صحيحاً ونرى بالضبط كيف نسير في هذا المسار".
ذكرت صحيفة "هيل" الأميركية في تقرير لها، بالإشارة إلى مقابلة الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان الأخيرة مع شبكة "NBC"، أن الهدف من نهج الرئيس الإيراني هو "شراء الوقت لإعادة بناء القدرات العسكرية المدمرة" لإيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن بزشکیان يحتاج في هذا الإطار إلى أن تستمر حركة حماس في تشتيت انتباه ترامب ونتنياهو، مضيفة أن "معاناة المدنيين في غزة تشكل أداة استغلال من قبل طهران".
ولفتت الصحيفة إلى أن استراتيجية حماس تقوم دائمًا على إيجاد أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين لإثارة الغضب العالمي ضد إسرائيل، وأن "إيران تحتاج إلى هذا الدم لمواصلة حربها مع إسرائيل".
كما أشارت "هيل" إلى أن روسيا تميل أيضًا إلى استمرار الحرب في غزة، مؤكدة أن "إيران على الأرجح هي الشريان الحيوي الأخير لحماس".
وأكد التقرير أن على ترامب وفريقه ضمان عدم قدرة إيران على تأمين هذا الدعم لحماس، مشيرًا إلى أن إسرائيل أغلقت الطرق التوريدية إلى غزة، وأن على واشنطن كذلك قطع الموارد المالية.
في سياق استمرار ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة الإيرانية، تجاوز سعر الدولار الأميركي يوم الخميس 118 ألف تومان في التداولات.
كما ارتفع سعر اليورو إلى نحو 139 ألف تومان والجنيه الإسترليني إلى حوالي 159 ألف تومان. ويُعزى تراجع قيمة التومان مقابل العملات الأجنبية إلى تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة.
وفي الوقت الذي دعمت فيه وسائل الإعلام الحكومية، بما فيها صحيفة "كيهان"، الإجراءات الأمنية تجاه الإعلام لضبط السوق، حذر بعض الخبراء من احتمال استمرار ارتفاع أسعار العملات.
وقال حسين راغفر، الاقتصادي والأستاذ الجامعي، في هذا الصدد: "نشهد انخفاضًا غير مسبوق في قيمة العملة الوطنية على مستوى العالم، وهذه الظروف تثير غضب المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة".
أفاد موقع "ديدبان إيران" بأن الطالب نيما نجفي، البالغ من العمر 14 عاماً والمقيم في قرية سهرين بمحافظة زنجان، فارق الحياة إثر إصابته بسكتة قلبية بعد تعرضه للعقاب من قِبل مسؤولي المدرسة.
وبناءً على التقرير، أُجبر الطالب على الركض مرتين حول فناء المدرسة كعقاب.
وقال عم الطالب إن "نيما ركض مرتين حول فناء المدرسة، وعندما أراد الوقوف في الصف، ساءت حالته وسقط على الأرض". وأشار إلى أن "نيما كان يعاني من زيادة في الوزن مقارنة بأقرانه، وهو ما أدى إلى إصابته بالسكتة القلبية".
وفيما يتعلق بالحادثة، صرح رئيس خدمات الطوارئ في زنجان بأن "الحادث وقع في إحدى مدارس قرية سهرين بزنجان. وبعد التبليغ عن الواقعة، تم إرسال فرق الطوارئ التي لاحظت أن الطالب يعاني من انخفاض في مستوى الوعي وأن قلبه ورئتيه لا يعملان، فتم نقله بسرعة إلى المستشفى لإجراء عملية الإنعاش، لكنه فارق الحياة في النهاية".
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الخميس 2 أكتوبر، أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران، والتي وُقعت في يناير الماضي بموسكو من قبل فلاديمير بوتين ومسعود بزشكیان، أصبحت رسمياً نافذة المفعول.
وجاء في بيان الوزارة أن هذا التطور "يُعد محطة مفصلية في تاريخ العلاقات بين روسيا وإيران، حيث ارتقت هذه العلاقات إلى مستوى جديد ونوعي من الشراكة الاستراتيجية الشاملة".
وأوضح البيان أن الاتفاقية "تحدد المسارات والأولويات الرئيسية للتعاون الثنائي على المدى الطويل".
وأضافت الخارجية الروسية أن الاتفاق "يتضمن تعزيز التعاون على الساحة الدولية في ظل تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب، بما يشمل التنسيق الوثيق في إطار المؤسسات متعددة الأطراف، والجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، والتصدي للتحديات والتهديدات المشتركة".
وأكد البيان أن "الاتفاق يعكس خياراً استراتيجياً اتخذه أعلى القادة السياسيين في روسيا وإيران لتعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار بشكل شامل، بما يتوافق مع المصالح الجوهرية لشعبي البلدين".