• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البنك المركزي الإيراني يضخ 500 مليون دولار لتخفيف الضغط على سعر الدولار الحر

28 سبتمبر 2025، 12:02 غرينتش+1

أعلن البنك المركزي الإيراني أنه سيضخ 500 مليون دولار من العملات الأجنبية في السوق بهدف "تخفيف الضغط على سعر الدولار الحر".

وبحسب التقارير الإعلامية، سيبدأ تنفيذ هذه الخطوة اعتباراً من يوم الاثنين (29 سبتمبر 2025).

وذكرت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري أنه إذا تم ضخ هذه الدولارات في صورة نقدية أو حوالات جاهزة للتسليم في السوق الحرة، فقد يقلل ذلك «الطلب على الدولار على المدى القصير» وقد يخفض سعره بما يصل إلى 10 آلاف تومان.

وأضافت فارس: «لكن إذا تم تحريك جزء كبير من هذه العملة على الورق أو في الأنظمة الإلكترونية، أو تم تخصيصها على شكل حوالات طويلة الأجل، فسيكون تأثيرها على السوق الحرة محدوداً وقد يصل إلى نحو ألفي تومان فقط».

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القيادات الدينية في إيران تواجه أزمة وجودية وسط "المأزق النووي"

28 سبتمبر 2025، 10:28 غرينتش+1

تمرّ القيادات الدينية للنظام الإيراني بواحدة من أخطر الأزمات منذ ثورة 1979؛ وهي أزمة تعود، بحسب ما ذكرت "رويترز"، من جهة إلى تنامي السخط الشعبي داخل البلاد، ومن جهة أخرى إلى المأزق في المفاوضات النووية؛ وهو وضع جعل إيران أكثر عزلة وانقسامًا.

وقد أعادت الأمم المتحدة، مساء السبت 27 سبتمبر (أيلول) بتوقيت الساحل الشرقي لأميركا، وصباح الأحد بتوقيت إيران، فرض العقوبات التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق النووي لعام 2015. وقد جاء هذا الإجراء بعد فشل المفاوضات المكثفة التي أجراها النظام الإيراني مع ثلاث دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال أربعة مسؤولين إيرانيين وشخصان مطلعان لـ "رويترز": "إن غياب التقدم في المحادثات سيزيد عزلة إيران الاقتصادية ويؤجج الغضب الشعبي". لكنهم أوضحوا أن قبول مطالب الغرب قد يؤدي أيضًا إلى انقسام داخل بنية الحكم، والتراجع عن المعتقدات الأيديولوجية للنظام المتعلقة بـ "عدم الاستسلام أمام ضغوط الغرب".

القلق من هجمات إسرائيلية محتملة

وفقًا لـ "رويترز"، قال أحد المسؤولين الإيرانيين: "الحكم الديني في مأزق خطير. وجود النظام الإيراني في خطر. شعبنا لم يعد يحتمل مزيدًا من الضغوط الاقتصادية أو حربًا جديدة".

وتعزّزت هذه المخاوف مع احتمالات شن إسرائيل هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية، في حال فشل الدبلوماسية النووية. ففي يونيو (حزيران) الماضي، أي قبل يوم واحد فقط من جولة جديدة من المحادثات المقررة مع أميركا، أدت غارات إسرائيلية، تبعتها ثلاث ضربات أميركية على منشآت نووية إيرانية، إلى صدمة في طهران، وأشعلت حربًا استمرت 12 يومًا.

وقد حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أنه في حال استئناف تخصيب اليورانيوم، سيعودان إلى مهاجمة إيران. وبدوره قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، غلام علي جعفر زاده إيماني آبادي: "احتمال وقوع الحرب مرتفع، بالنظر إلى الموقف الهجومي لإسرائيل والدعم الواسع من أميركا".

العقوبات والشكوك في طهران
كانت دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، قد أعطت طهران مهلة شهرًا، في 28 أغسطس (آب) الماضي، قبل تفعيل "آلية الزناد"، متهمة النظام الإيراني بخرق اتفاق 2015. وأُعيد فرض العقوبات بعد محاولات فاشلة لتأجيل ذلك خلال الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال مسؤولون إيرانيون إن هذه العقوبات ستدفعهم إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا في الملف النووي. لكن محللين رأوا أن تهديد الهجمات الإسرائيلية يقيّد خيارات طهران. وقال مسؤول سابق وصفته "رويترز" بـ "المعتدل": "قيادات النظام في إيران تدرك أنها في موقف ضعف، وتواجه ضغوطًا داخلية وإقليمية، ولذلك من غير المرجح أن تقدم على خطوات متطرفة".

وبحسب المصادر، فقد تزايدت الخلافات بين النخب الحاكمة حول كيفية إدارة الأزمة؛ فبعضهم يدعو إلى موقف أكثر صرامة، بينما يحذّر آخرون من أن هذا النهج قد يسرّع انهيار النظام. وفي الوقت نفسه، ومع عودة حملة "الضغط الأقصى" لترامب، يرى بعض صُنّاع القرار في طهران أن "الحفاظ على الوضع الراهن- لا حرب ولا اتفاق واستمرار المفاوضات- هو الخيار الأفضل".

عقوبات أكثر صرامة وغضب شعبي وضغط اقتصادي
تقيّد عقوبات الأمم المتحدة التجارة الإيرانية أكثر من السابق. وتشمل هذه العقوبات قيودًا صارمة على صادرات النفط، والقطاع المصرفي والمالي، وحظرًا على السلاح، ومنع التخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، وقيودًا على الأنشطة الصاروخية، وتجميد الأصول، وحظر سفر المسؤولين الإيرانيين.

وإلى جانب هذه التحديات، يتزايد السخط الشعبي بسبب المشاكل الاقتصادية. وقد أُعلن رسميًا أن معدل التضخم يقارب 40 في المائة، فيما تشير بعض التقديرات إلى أنه يتجاوز 50 في المائة؛ حيث تحدثت وسائل الإعلام المحلية عن ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والسكن والخدمات العامة.

وقالت معلمة مدرسة ابتدائية في طهران لـ "رويترز": "نحن نواجه صعوبة في تدبير المعيشة الآن. المزيد من العقوبات يعني المزيد من الضغط الاقتصادي. كيف سنتمكن من البقاء على قيد الحياة؟".

وتخشى قيادات النظام الإيراني أن يتحول هذا السخط الشعبي إلى احتجاجات واسعة تقوّض مكانتهم داخليًا ودوليًا. وحتى الآن، ساعدت الصين، المشتري الرئيس للنفط الإيراني، طهران في تجنب انهيار اقتصادي كامل. لكن مع عودة عقوبات الأمم المتحدة، فإن مستقبل صادرات النفط والتجارة الخارجية لإيران بات يكتنفه مزيد من الغموض.

مستشار خامنئي يدعو لانضمام إيران إلى الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان

28 سبتمبر 2025، 09:51 غرينتش+1

طالب يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، للشؤون العسكرية، بانضمام إيران إلى الاتفاقية الدفاعية المشتركة بين باكستان والمملكة العربية السعودية.

قال صفوي، في مقابلة تلفزيونية مساء السبت 27 سبتمبر (أيلول): "علينا أن نقيّم هذه الاتفاقية إيجابيًا. باكستان أعلنت أن دولاً أخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية، وأقترح أن تنضم إيران أيضًا".

وأضاف رحيم صفوي، الذي كان قائدًا عامًا سابقًا للحرس الثوري، أن إيران والسعودية وباكستان والعراق "يمكن أن تتوصل الى اتفاقية جماعية".

وأشار إلى حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، معترفًا بتضرر أنظمة "الدفاع الجوي والرادارات والصواريخ"، وقال: "على المدى القصير نحن في طور إعادة بناء القوة والقدرة الدفاعية والهجومية الإيرانية، وسنزيد بالتأكيد من قدراتنا الهجومية".

"تسنيم" تحذر من احتمال تجميد أصول الإيرانيين من عملة "تيثر" الرقمية

28 سبتمبر 2025، 09:28 غرينتش+1

ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن تشديد الضغوط والعقوبات الجديدة إلى جانب المتطلبات الرقابية في سوق العملات الرقمية العالمية قد يؤدي إلى تجميد أصول الإيرانيين من عملة "تيثر" الرقمية (العملة المستقرة المعادلة للدولار).

وأضافت الوكالة: "حتى الآن تم حظر آلاف العناوين على شبكة تيثر، وأصبحت الأصول المرتبطة بها عمليًا غير قابلة للوصول".

وكانت الوكالة نفسها قد دعت، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، إلى "مواجهة حازمة من الجهات التنظيمية"، ضد بورصات العملات الرقمية المحلية، ومن بينها نوبیتكس، بسبب إعلانها السعر الحقيقي لعملة "تيثر" الرقمية.

كما أصدر البنك المركزي الإيراني، أمس، قرارًا جديدًا يقضي بفرض قيود على شراء والاحتفاظ بالعملات المستقرة مثل "تيثر".

برلماني إيراني: يجب على عراقجي وظريف أن يعتذرا بسبب تفعيل آلية الزناد

28 سبتمبر 2025، 09:27 غرينتش+1

قال كامران غضنفري، عضو لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان الإيراني، إن وزير الخارجية عباس عراقجي، شريك مثل محمد جواد ظريف في "خيانة الاتفاق النووي التي نتجت عنها آلية الزناد»، و«يجب أن يعتذر للشعب الإيراني".

وأضاف: "عراقجي قال مؤخراً إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودون في إيران، بينما كان قد صرّح سابقاً بأن إيران لم تمنح أي إذن لوجودهم. هذه التصريحات المتناقضة تجعلنا نشك في مصداقيته."

وذكّر غضنفري قائلاً: "قد نتوصل إلى اتفاق مع باقي النواب بشأن استجواب وزير الخارجية".

كما اعتبر هذا النائب أن الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) هو "أضعف رد" لطهران على تفعيل آلية الزناد.

الخارجية الإيرانية تصف عودة عقوبات الأمم المتحدة بأنها "غير قانونية"

28 سبتمبر 2025، 07:29 غرينتش+1

اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أنّ ما قامت به فرنسا وبريطانيا وألمانيا، المعروفة بالترويكا الأوروبية، في تفعيل آلية الزناد وإعادة عقوبات الأمم المتحدة، "غير قانوني".

وجاء في البيان أنّ هذه القرارات تُعدّ "منتهية الصلاحية" من وجهة نظر طهران.

وأضافت الخارجية الإيرانية: "إن السعي لإحياء قرارات منتهية الصلاحية لا يستند إلى أي أساس قانوني، وهو مرفوض أخلاقيًا ومنطقيًا".