• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس مجلس الإعلام الحكومي: تسوق المسؤولين الإيرانيين في أميركا "كلام فارغ"

24 سبتمبر 2025، 10:28 غرينتش+1

قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، بشأن القيود التي فرضتها إدارة دونالد ترامب على تنقّل وتسوق مسؤولي إيران في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "الأمر لا يقوم على الشراء"، واصفاً ما يقوله الأميركيون في هذا السياق بأنه "كلام فارغ".

ووصف حضرتي عدم إصدار تأشيرات لأعضاء الفريق الإعلامي المرافق لرئيس حكومة إيران بأنه "سلوك سيئ للغاية".

وأشار إلى أن سياسة حكومة مسعود بزشكیان تقوم على تقليص عدد المرافقين للرئيس خلال رحلاته.

كما أكد رئيس مجلس الإعلام الحكومي أنه "لم يُمارَس أي ضغط على بزشكیان لعقد لقاء مع الرئيس الأميركي".

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: لا معلومات عن مصير طياري طائرات "سوخوي-24" بعد هجومهما على قطر
1

الجيش الإيراني: لا معلومات عن مصير طياري طائرات "سوخوي-24" بعد هجومهما على قطر

2

غضب في واشنطن من رواية طهران لنص الاتفاق.. وترامب يصف قادة النظام الإيراني بـ"عديمي الشرف"

3

"واي نت": نتنياهو أكد لترامب أن إسرائيل لن تكون ضحية لأي اتفاق مع إيران

4

"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا

5

"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة لـ"إيران إنترناشيونال": الشعب الإيراني يستحق قيادة أفضل

24 سبتمبر 2025، 09:40 غرينتش+1
سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة لـ"إيران إنترناشيونال": الشعب الإيراني يستحق قيادة أفضل
100%

قال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" في نيويورك إن الضربات المشتركة التي نفّذتها إسرائيل والولايات المتحدة كانت "ناجحة" وأخرت البرنامج النووي الإيراني لسنوات، ووصف الشعب الإيراني بأنه "يستحق قيادة أفضل".

وحذّر دانون من أنه إذا أعاد النظام الإيراني تشكيل تهديد ضد إسرائيل واستقرار المنطقة، فستخوض إسرائيل "خيارات عسكرية إضافية" قيد الدراسة.

وأضاف: "نحن نعلن بوضوح أننا نرصد بدقة ما يجري داخل إيران. النظام لا يزال يخطط للوصول إلى سلاح نووي، وأنصحهم بإعادة حساباتهم".

وأشار إلى أن الوقت قد حان لأن "يتحرك المجتمع الدولي بضغط أكبر"، مشيرًا إلى أن إعادة بناء القدرات النووية والصاروخية لإيران ستستغرق سنوات.

وأكد دانون أن إسرائيل أظهرت أنها تملك "معلومات دقيقة عما يجري داخل إيران"، وأنها ستحافظ على مراقبة أنشطة طهران المتعلقة بالمفاعلات النووية وصناعة الصواريخ.

في ردّه على اقتراح طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم مقابل إلغاء العقوبات، قال دانون إن المجتمع الدولي "متشائم جدًا" تجاه مثل هذه الوعود ما لم تُضمن إجراءات تحقق حقيقية وحضور مفتشين دوليين.

وأشار دانون إلى خطاب دونالد ترامب في الأمم المتحدة قائلاً: "أوافق تمامًا الرئيس ترامب؛ إيران تهديد. لقد أظهر اليوم أنه قائد قوي يتصرف ضد الأنظمة التي تهدد استقرار العالم".

وأضاف أن إسرائيل لا تسعى للحرب وأنها "أمة محبة للسلام"، لكن كرّس نصيحته لإيران بأن تُنفق الأموال على شعبها بدلًا من دعم الجماعات الوكيلة مثل حزب الله والحوثيين.

وعن تغيير النظام قال: "هذا قرار يعود إلى الشعب الإيراني. هو يستحق قيادة أفضل".

وتأتي هذه التصريحات فيما أعلن المرشد علي خامنئي عن رفضه لأي مفاوضات مع واشنطن، ووصف طلب ترامب بوقف كامل لعمليات التخصيب بأنه "إملاء لا تفاوض"، مؤكّدًا استمرار عمليات التخصيب.

وفي موازاة ذلك، التقى وزير خارجية إيران عباس عراقجي في نيويورك نظراءه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في محاولات "اللحظات الأخيرة" لمنع تفعيل آلية الزناد تلقائيًا في 28 سبتمبر (أيلول) الجاري. لكن دبلوماسيين أوروبيين وصفوا فرص النجاح بأنها "ضئيلة"، وأكدوا أن "الكرة في ملعب إيران".

رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال لصحيفة "تايمز" إن طهران قادرة "خلال أسابيع" على استئناف التخصيب بشكل موسّع.

كما كشف أولي هينونن، نائب سابق في الوكالة، في بودكاست "آفاق إيران" لـ"إيران إنترناشيونال" أن نحو "400 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 بالمائة" لا تزال أمورها غير واضحة في السجلات.

وأضاف أن هذه الكمية، إذا وُجدت وأُكملت عمليات تخصيبها الإضافية، "تكفي لبناء عدة أسلحة نووية".

خامنئي يرفض التفاوض.. ورفض المطالب الغربية.. وهجوم ترامب.. وشروط الخصخصة

24 سبتمبر 2025، 09:31 غرينتش+1
خامنئي يرفض التفاوض.. ورفض المطالب الغربية.. وهجوم ترامب.. وشروط الخصخصة
100%

لا يزال تباين الآراء حول التفاوض مع أميركا يتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول)، فيما رفض المرشد الإيراني مقترحات التفاوض المباشر مع واشنطن.

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات متفرقة ورسائل مصوّرة للمرشد على خامنئي، أكد خلالها عدم سعى طهران لامتلاك سلاح نووي، وأن التفاوض مع الحكومة الأميركية في الظروف الراهنة لا يحقق أي فائدة، ولن يقي إيران من أي ضرر، ويعني قبول الإملاءات الأميركية.

وقال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد: "هذه التصريحات لم تكن مجرد كلمات سياسية، بل كانت انعكاسًا لرؤية عميقة ومدروسة في سياق تاريخي يتطلب الصمود والمثابرة".

ووصف محسن مهدیان، مدير صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، خطاب المرشد بـ"الواضح" وكتب: "يتهم الغرب بمحاولة حرمان إيران من التكنولوجيا النووية السلمية، من خلال شروط مفروضة ومفاوضات غير نزيهة، معتبرًا أن مطالبهم تتجاوز النووي إلى نزع القدرة الدفاعية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد وصف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، إيران بـ"الداعم الأكبر للإرهاب" في العالم، وقال حسبما نقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "لا يجب أن تحصل إيران على السلاح النووي".

كما تداولت الصحف تصريحات علي لاريجاني أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، في لقاء أعضاء الغرفة التجارية الإيرانية، وقال: "سلكت إيران جميع السبل الممكنة خلال الشهر الماضي لمنع تفعيل آلية الزناد، لكن الأطراف الغربية تطرح مطالب غير قابلة للتقبل".

ووفق صحيفة "أبرار" الأصولية، فقد توجه الرئيس مسعود پزشكيان إلى نيويورك، للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد مرافق محدود بشكل غير مسبوق، وذلك بسبب القيود الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة على منح التأشيرات والتنقل.

وتوقع هادي حق شناس الخبير الاقتصادي، حسبما كتب في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، "أن يستغل الرئيس الإيراني الزيارة في الدفاع عن المصالح الوطنية وعرض صورة إيران كداعية للسلام، مع طرح استراتيجية للخروج من حالة التوتر مع الغرب في عالم يسوده منطق الهيمنة بدلًا من العدالة".

في المقابل كتبت صحيفة "آكاه" الأصولية: "المدافعون عن مفاوضات الرئيس مع ترامب يرونها حلًا للمشكلات الاقتصادية، لكن البعض يتجاهل العبر التاريخية، فأميركا لم تتغير وهدفها الوحيد إسقاط النظام الإيراني، لذلك لا فائدة من التفاوض معها".

وبحسب تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية: "ربما يخفف الحوار مع ترامب الضغط لفترة قصيرة، لكن الحل الدائم لأزمة الاقتصاد الإيراني يكمن فقط في إصلاحات جذرية وعميقة داخل الحدود".

وفي مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب محمد رضا يوسفي شيخ رباط: "التأثير المباشر لآلية الزناد محدود أكثر من العقوبات الأميركية، لكنه يهدد بزيادة عدم اليقين وتخفيض الاستثمار والنمو الاقتصادي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": التنمية غير المتوازنة عامل في تدمير البيئة

أفاد تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، بأن إيران تواجه أزمة مياه حادة بسبب طبيعتها الجافة وانخفاض مستويات العديد من السدود الرئيسية. ورغم استمرار قدرة هذه السدود على نقل المياه إلى طهران، إلا أن الكميات غير كافية لتلبية احتياجات المدينة. ولتجاوز الأزمة، يشترط تقليل استهلاك المياه بنسبة 10-12 بالمائة، بالإضافة إلى تعزيز الإمداد عبر مشاريع مثل طالقان.

وأضاف التقرير: "تتجاوز أزمة المياه مشكلة ندرة المواقع لتشكل جزءًا من أزمة بيئية أوسع ناجمة عن النمو غير المستدام. فقد أدى التوسع الحضري الكبير في المدن الرئيسية إلى ضغط هائل على الموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه والغابات والتربة. وقد ساهم التوزيع غير العادل للفرص والمرافق في تفاقم هذه المشكلة، حيث جذب التركيز السكاني مزيدًا من الضغط على البنية التحتية والموارد البيئية المحدودة في تلك المدن".

وتابع: "يبرز القطاع الزراعي كمجال حاسم للتدخل، حيث يستحوذ على الحصة الأكبر من الاستهلاك ويعاني من هدر كبير للمياه. لذلك، فإن تبني نموذج زراعي مستدام من خلال تقليل الفاقد المائي وتوجيه المزارعين نحو أساليب ري أكثر كفاءة هو أمر حتمي لضمان الأمن المائي والغذائي على المدى الطويل".

"اسكناس": تحكم غير المتخصصين في عملية الخصخصة

كشف تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن تحديات جوهرية تواجه عملية خصخصة صناعة السيارات في إيران، وتثير تساؤلات حول مدى جدية هذه العملية. إذ يتوقف نجاح الخصخصة على تحولها من مجرد إجراء شكلي إلى عملية حقيقية تنتقل فيها الملكية والإدارة إلى القطاع الخاص بعيدًا عن تأثيرات العلاقات والهياكل الحكومية".

وأضاف: "تشير التحليلات إلى أن النجاح المرجو للخصخصة يقترن بتحقيق فوائد كبيرة، أهمها إدخال كفاءات إدارية ومالية حقيقية قادرة على إحداث تحول جذري في الشركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تحسين الإنتاجية، وخفض التكاليف، ورفع جودة المنتجات، وزيادة القدرة التنافسية. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن تحويل الملكية إلى كيانات غير مؤهلة سيحول العملية إلى مجرد نقل للملكية دون تغيير في الأداء، مما يؤدي إلى استمرار المشكلات الأساسية بل وربما تفاقمها".

وخلص إلى "ضرورة أن ترتكز عملية الخصخصة على معايير صارمة من الشفافية والنزاهة لتجنب المخاطر المحتملة. فأهم شروط النجاح يتمثل في التقييم الدقيق والعادل لأصول الشركة، ووضع شروط صارمة للمشترين لضمان امتلاكهم للمؤهلات الفنية والمالية والإدارية اللازمة. بدون هذه الضوابط، قد تؤدي الخصخصة إلى نتائج عكسية، مثل خلق احتكارات جديدة أو تفشي الفساد، مما يحول دون تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في إنعاش الشركة ودفع عجلة الاقتصاد".

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد والسرديات السياسية

في مقاله بصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، قال الخبير الاقتصادي جعفر خیر خواهان: "تظهر الأبحاث في مجال اقتصاد السرديات أن القصص والمعتقدات التي تنتشر بين الناس، مثل الفيروسات، تؤثر بشكل كبير على الأداء الاقتصادي، وقد تكون لها تأثيرات أقوى من العوامل الاقتصادية الأساسية".

وأضاف: "السرد الرسمي من الجهات الحكومية له تأثير كبير في تشكيل هذه التوقعات، ويكون أكثر فاعلية عندما يكون صادقًا وواضحًا ومقترنًا بإجراءات ملموسة. والأهم تجنب تجميل الواقع والتأكيد على وجود خطة واضحة مع خطوات قابلة للتنفيذ، مما يبني الثقة ويحول السرد من مجرد شعار إلى تجربة واقعية".

وتابع: "إدارة السرد الاقتصادي يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من أدوات السياسة الاقتصادية بجانب الأدوات التقليدية. يجب أن يكون هذا السرد بسيطًا وواضحًا ومتسقًا مع الأفعال. من خلال تقديم قصة واقعية ولكنها تحمل بصيص أمل، يمكن تحفيز التفاؤل المعقول الذي يساهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وإنعاش الاقتصاد المتعثر".

برلماني إيراني: تفعيل "آلية الزناد" وقاحة

24 سبتمبر 2025، 08:52 غرينتش+1

قال عضو هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، روح ‌الله نجابت، بشأن تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات: "لا يمكننا الاستسلام، وعلينا أن ندير تبعات هذه العقوبات المفروضة".

وأضاف: "هذا السلوك الأوروبي وقاحة. إذا كانت إيران خلال السنوات العشر الماضية لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي، فما المبرر لتأجيل تفعيل آلية الزناد حتى اللحظات الأخيرة؟ أليس هذا مجرد لعبة سياسية قذرة؟".

وتابع نجابت قائلاً: "آلية الزناد من الناحية العسكرية والأمنية ضعيفة الأثر أيضاً".

برلماني إيراني: أدوات الضغط الفعّالة للغرب على إيران انتهت.. وعودة العقوبات قليلة التأثير

24 سبتمبر 2025، 08:51 غرينتش+1

أشار البرلماني الإيراني أبو الفضل أبوترابي، إلى تفعيل آلية الزناد قائلا إن الموقف الحالي للدول الأوروبية الثلاث أظهر مجددًا أنه "رغم التزام إيران بالدبلوماسية، فإن الطرف المقابل غير جدير بالثقة".

وأضاف أبوترابي أنه لعدة أسباب، فإن تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات مجلس الأمن سيكون لها تأثير "ضئيل" على إيران.

وعدّد من هذه الأسباب: "الخلافات الواسعة بين أعضاء مجلس الأمن، وانخفاض المستوى الفني لعقوبات المجلس مقارنة بعقوبات الولايات المتحدة، وتركيز العقوبات فقط على العمليات المرتبطة بالأنشطة النووية، وتكيّف الاقتصاد الإيراني مع نظام العقوبات".

كما أشار هذا النائب إلى عوامل أخرى مثل: "تثبيت زبائن النفط الإيراني، وتزايد التخلي عن الدولار في المعاملات النفطية العالمية، وأيضًا انتهاء أدوات الضغط الفعّالة للغرب ضد إيران".

صحيفة "شرق": عودة العقوبات ستكون لها تبعات نفسية واقتصادية كبيرة

24 سبتمبر 2025، 08:40 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "شرق" في مقال لمحمد رضا يوسفـي شيخ ‌رباط، أن النقاش حول تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات مجلس الأمن ضد إيران تحوّل إلى قضية محورية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه العقوبات التي فُرضت سابقاً على البرنامج النووي الإيراني قد تخلّف تداعيات نفسية واقتصادية ملحوظة.

وأضافت "شرق" أن الأثر المباشر لآلية الزناد أضيق من العقوبات الأمريكية، غير أنها تهدد بزيادة حالة عدم اليقين وتقليص الاستثمار والنمو الاقتصادي.