ترامب: إيران "أكبر تهديد للعالم" ولا يحق لها امتلاك سلاح نووي

وصف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في تصريحات جديدة، إيران بأنها "أكبر تهديد للعالم"، مؤكداً أن حكومة طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.

وصف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في تصريحات جديدة، إيران بأنها "أكبر تهديد للعالم"، مؤكداً أن حكومة طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
وأضاف ترامب: "لا يوجد خطر على كوكب الأرض أشد خطورة من الأسلحة النووية"، مضيفاً: "موقفي واضح؛ أكبر داعم للإرهاب في العالم لا يجب أن يُسمح له أبداً بامتلاك أخطر الأسلحة".

في جزء من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أنهى سبع حروب لا نهاية لها خلال ثمانية أشهر من رئاسته.
وأوضح أن "اثنتين منها استمرتا لأكثر من 30 عامًا. وفي جميع الحالات، خلّفت هذه الحروب آلاف الضحايا، بما في ذلك بين كمبوديا وتايلاند، والكونغو ورواندا، وباكستان والهند، وإسرائيل وإيران، وأرمينيا وأذربيجان، وغيرها".
وقال ترامب إنه لم يسبق لأي دولة أن توصلت إلى نتيجة قريبة من هذا من قبل، مضيفًا: "من المؤسف أنني اضطررت إلى القيام بذلك بدلاً من الأمم المتحدة. لم أتلقَّ عرضًا واحدًا للمساعدة أو مكالمة هاتفية واحدة من الأمم المتحدة طوال تلك الفترة".
وأضاف الرئيس الأميركي أن الشيء الوحيد الذي أعطته له الأمم المتحدة هو تعطل السلم الكهربائي أثناء توجهه إلى الجمعية وتعطل جهاز التلقين أثناء إلقائه كلمته.
وأشار ترامب إلى أن جهوده لإنهاء الحروب لم تُحقق له أي إنجاز، مضيفًا: "قال البعض إنني أستحق جائزة نوبل للسلام. لكن الإنجاز الحقيقي بالنسبة لي هو أن الأطفال يكبرون بدلًا من أن يُقتلوا في حروب لا تنتهي. الجائزة ليست مهمة بالنسبة لي".
أعلنت الخدمة السرية الأميركية أنها حددت وفككت شبكة من المعدات الإلكترونية بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وذكرت أن هذه الشبكة مثلت "تهديدًا وشيكًا"، حيث تضمنت تجهيزات يمكن استخدامها لشن هجمات اتصالات.
وبحسب إعلان الخدمة السرية، المسؤولة عن حماية دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وكبار المسؤولين الآخرين، فقد تم اكتشاف حوالي 300 خادم شرائح اتصال (SIM servers) و100 ألف شريحة اتصال في عدة مواقع ضمن منطقة نيويورك الكبرى.
وقالت إن هذه الشبكة الواسعة كانت قادرة على تعطيل شبكات الهاتف المحمول وكذلك توفير قنوات اتصال بين العناصر المعادية.
وأشارت التحليلات الأولية إلى أن هذه الشبكة مرتبطة بعوامل تهديد تابعة لدول وأشخاص معروفين في ملفات فيدرالية سابقة.
ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه في الأمم المتحدة بعد ظهر اليوم.
وقال شون كوران، مدير الخدمة السرية: "لا يمكن الاستهانة بقدرة هذه الشبكة على إحداث اضطراب في أنظمة الاتصالات في البلاد".
ورغم أنه لم يتم الإبلاغ عن تهديد مباشر للجمعية العامة، شددت الخدمة السرية على أنها تحركت بسرعة لتفكيك هذه الشبكة، نظرًا لوجود المعدات ضمن نطاق 35 ميلاً من مكان انعقاد القمة العالمية.
أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، قائلا إن أي هجوم جديد سيواجه برد مختلف بسبب "تغيّر الوضع العسكري" لدى طهران، مضيفاً: "إذا كرروا الهجوم هذه المرة، فسيرون أن الأمر ليس كما كان سابقاً".
وأضاف قاليباف أن مقتل قادة عسكريين كبار في صفوف الجيش الإيراني لا يعدّ هزيمة، موضحاً أن "الحرب فيها صعود وهبوط".
وفي سياق حديثه عن الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، قال قاليباف: "قد لا يصدق البعض، لكننا لم نتدخل".
وكشف رئيس البرلمان الإيراني أن إسرائيل كانت تخطط لعملية مشابهة لانفجار أجهزة الاستدعاء الخاصة بحزب الله في لبنان، تستهدف القواعد الصاروخية الإيرانية، "لكننا اكتشفنا الأمر".
كشف الرئيس السابق لجهاز الموساد، يوسي كوهين، تفاصيل جديدة بشأن عمليات الاختراق داخل إيران لاستهداف مسؤوليها، وبالأخص عملية اغتيال محسن فخري زاده، الشخصية المحورية في البرنامج النووي الإيراني، عام 2020، والتي نُفذت عبر اختراق مقربين منه، بمن فيهم بعض حراسه.
وقال كوهين إن إسرائيل استخدمت في هذه العملية أسلحة مزودة بالذكاء الاصطناعي ويتم التحكم بها عن بُعد، مشيرًا إلى أن عناصر الموساد تمكنوا مرارًا من الاقتراب من الهدف حتى التواجد بجواره في الفنادق متخفّين تحت أغطية وشعر مستعار.
وبحسب كوهين، كان فخري زاده يتنقل يوميًا برفقة 15 حارسًا ضمن أربع إلى ست سيارات، لكن الموساد كان يراقب حياته "دقيقة بدقيقة ونفسًا بنفس". وأكد أنه في مثل هذه المهام قد يتم تجنيد بعض الحراس أو المقربين من الهدف، بحيث تصبح الحلقة الأمنية قابلة للاختراق من الداخل، مضيفًا: "يمكننا تجنيد رئيس مكتبه أو حتى زوجته".
وشدد كوهين على أن السيطرة على حياة فخري زاده كانت كاملة، موضحًا: "أعلم أن الأمر يبدو أشبه برواية خيال علمي، لكنني كنت في غرفة القيادة ليلة العملية ويوم تنفيذها". وأضاف أن مهمات الموساد تُنفذ "خلف خطوط العدو" في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك إيران.
صرّح القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، بأن إيران تتعرض تقريباً كل 40 عاماً لحرب أو اعتداء على حدودها، مشيراً إلى الحرب الأخيرة مع إسرائيل التي استمرت 12 يوماً.
وأوضح رضائي أنه قبل ثورة 1979، كانت الانقلابات والحروب تؤدي إلى "نهب جميع مقدرات الشعب الإيراني"، لكن الأوضاع تغيّرت بشكل كامل بعد الثورة.
وأضاف أنه "منذ انتصار الثورة نُفذت تسع محاولات لإسقاط النظام"، مؤكداً في الوقت ذاته أن المرشد الإيراني علي خامنئي يعقد اجتماعات أسبوعية مع قادة الجيش والحرس الثوري، ويمارس "قيادة نشطة ودقيقة رغم تقدمه في العمر".
ووصف رضائي خامنئي بأنه "يتخذ القرارات في الوقت المناسب"، لافتاً إلى أنه "قاد المعركة الأخيرة بشجاعة، وأمسك بزمام إدارتها بشكل كامل".