رئيس منظمة الطاقة الذرية: البرنامج النووي الإيراني سيستمر

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في إشارة إلى "أبعاد الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية خلال "حرب الـ12 يوماً"، إن "إعداد تقييم الخسائر وتقديرها قيد الإعداد".

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في إشارة إلى "أبعاد الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية خلال "حرب الـ12 يوماً"، إن "إعداد تقييم الخسائر وتقديرها قيد الإعداد".
وأضاف: "نظراً للظروف الأمنية للمواقع المتضررة، فإن هذا الإجراء يستغرق وقتاً بطبيعة الحال، وفي الوقت نفسه، يُعد البرنامج النووي الإيراني من ضرورات التنمية العلمية للبلاد وسيستمر".
وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية: "التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرهون باتفاق بناءً على قانون البرلمان وقرار المجلس الأعلى للأمن القومي".

قال نائب وزير الخارجية الإيرانية، كاظم غريب آبادي، إن تفعيل "آلية الزناد" سيؤثر على مسار التعاون القائم حالياً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن غياب مفتشي الوكالة عن إيران سيؤدي إلى تعطيل عمل محطة بوشهر النووية متسائلاً هل يريد البعض حقاً إغلاق هذه المحطة؟.
وأوضح أن عودة المفتشين إلى بعض المنشآت كانت حالة خاصة تمت وفق التنسيق والتصاريح اللازمة مؤكداً أن أي عملية تفتيش أخرى لم تبدأ حتى الآن باستثناء محطة بوشهر.
وأشار غريب آبادي إلى أن محادثات تجري بين إيران والوكالة بهدف وضع ترتيبات تعاون جديدة تتناسب مع الظروف الراهنة مبيناً أنه لم يتم التوصل إلى نص نهائي بعد، وأن ما يجري حالياً هو تبادل للأفكار بين الجانبين.
وشدد غريب آبادي على وجود عدد من القضايا العالقة مع الوكالة تعد جزءاً من مواقف إيران المبدئية ويجب إدراجها في النص النهائي مؤكداً أنه لا شيء تم حسمه حتى الآن.
ذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن أربعة دبلوماسيين غربيين أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد تبدأ اعتباراً من يوم غد الخميس إجراءات تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وأضافت الوكالة أن الدول الأوروبية الثلاث تأمل أن تقدّم طهران خلال 30 يوماً التزامات بشأن برنامجها النووي بما يَحول دون تنفيذ هذه الخطوة.
وبحسب التقرير، عقدت هذه الدول لقاءً مع ممثلي إيران يوم الثلاثاء في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي قبل انتهاء المهلة الخاصة بتفعيل الآلية في منتصف أكتوبر. ووفقاً للاتفاق النووي لعام 2015، لا تزال هذه الدول تملك صلاحية إعادة العقوبات التي رُفعت آنذاك.
ونقلت "رويترز" عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين ودبلوماسي غربي أن محادثات الثلاثاء مع طهران لم تسفر عن التزامات كافية وملموسة، رغم بقاء إمكانية مواصلة المسار الدبلوماسي في الأسابيع المقبلة.
أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مسؤولين أستراليين أن جهاز الاستخبارات في البلاد كشف ارتباط تمويل منفذي الهجوم المعادي لليهود على كنيس في ملبورن بالنظام الإيراني.
وقال رئيس جهاز الاستخبارات الأسترالي إن طهران أخفت دورها عبر استخدام وسطاء، مرجّحاً أن تكون قد خططت لهجمات أخرى أيضاً.
وأعلنت الحكومة الأسترالية طرد سفير طهران وعدد من موظفي السفارة الإيرانية بسبب ضلوعهم في تلك الهجمات.
من جهته، صرّح وزير الداخلية الأسترالي بأن "المنفذين المحليين لم يكونوا بالضرورة على علم بالجهة التي تقف وراء هذه العملية".
ذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، بناءً على وثائق المحكمة الخاصة بالمتهم في هجمات معادية للسامية والتي أشارت الحكومة الأسترالية إلى دور إيران فيها أن الهجوم الذي وقع في سيدني تم توجيهه من قبل شخص يدعى سيد موسوي.
وأضافت الصحيفة أن موسوي هو رئيس مجموعة الدراجات النارية "نومادز" ويحمل اسماً مستعاراً هو "جيمس بوند".
وأشارت وكالة الأمن القومي الأسترالية إلى تورط إيران في هجومين بإضرام النار وقعا في عام 2024، وعليه قامت أستراليا بطرد السفير الإيراني. وقد استهدف أحد الهجومين مطعماً يهودياً في سيدني في شهر أكتوبر، بينما استهدف الآخر كنيساً يهودياً في ملبورن في شهر ديسمبر من العام الماضي.
وأضافت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أن موسوي، الذي ذهب إلى أستراليا كلاجئ من أفغانستان في عام 2005 ولديه تاريخ طويل من الجرائم العنيفة، يُقال إنه تلقى 12 ألف دولار لتنظيم هذه العملية.
كما أفاد التقرير بأن الهجمات المعادية للسامية باءت بالفشل مرات عديدة بسبب أخطاء منفذيها، وفي نهاية المطاف، تسبب الحريق الذي وقع في مطعم بمدينة سيدني يوم 20 أكتوبر 2024 في أضرار تزيد على مليون دولار.
أعلن قائد قاعدة "القدس" التابعة للقوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، أن أحد أفراد القوات العسكرية للحكومة قُتل في اشتباكات وقعت يوم الأربعاء في بلوشستان شرقي إيران.
وأشار الحرس الثوري إلى أنه خلال عملية في مدن إيرانشهر، وخاش، وسراوان، قُتل ثمانية أشخاص وصفهم بـ"الإرهابيين".
وكتب موقع "حال وش" حول هذه الاشتباكات أن "الاشتباكات بدأت حوالي الساعة الخامسة فجراً واستمرت حتى حوالي الساعة العاشرة صباحاً".
وبحسب التقرير، "كان صوت إطلاق النار المستمر من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والانفجارات الناجمة عن إطلاق المدافع وقذائف الآر بي جي والهاون يُسمع في المنطقة، وكان الدخان الناجم عن الاشتباكات مرئياً من بعيد".
وذكر الموقع أن جماعة "جيش العدل" أعلنت عن تأكيدها الاشتباكات مع القوات الإيرانية ومقتل عدد من عناصرها.