شرطة طهران: استهلاك مخدر "الحشيش" في العاصمة أعلى من استهلاك مخدر "الكريستال"

قال قائد شرطة طهران الكبرى، عباس علي محمديان، في مؤتمر صحافي، إن استهلاك مخدر "الحشيش" هو الأكثر شيوعاً في طهران ويتجاوز مخدر "الكريستال".

قال قائد شرطة طهران الكبرى، عباس علي محمديان، في مؤتمر صحافي، إن استهلاك مخدر "الحشيش" هو الأكثر شيوعاً في طهران ويتجاوز مخدر "الكريستال".
وأضاف محمديان، أن واردات المخدرات من إحدى الدول المجاورة قد انخفضت بسبب "الأحداث التي وقعت هناك"، مشيراً إلى أن "الكريستال" لم يعد المخدر الأول في طهران، بل تحول الاستهلاك نحو "الحشيش"، وأن معظم المضبوطات في مجال المخدرات هي من هذا النوع.
وفيما يتعلق بـ"حرب الأيام الاثني عشر" مع إسرائيل، أضاف محمديان أن اتصال الشرطة بالجمهور قد عاد بعد أقل من أربع ساعات من الهجوم على مركز الطوارئ 110، وذكر أن غالبية شهداء الشرطة في طهران كانوا من هذا المركز.


علّق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على العملية الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً: "إن جميع القنابل أصابت أهدافها بدقة خلال 36 ساعة ذهابًا وإيابًا حتى المنشآت التي بُنيت داخل الجبال".
وأضاف أنّ "استخدام إيران منافذ التهوية صبّ في مصلحة القوات الأميركية، حيث مُنح الطيارون وأفراد الطواقم الجوية في البيت الأبيض ميداليات تكريمية تقديرًا لهذه العملية".
وقد أوضح ترامب أنّ العملية شارك فيها "52 طائرة تزويد بالوقود في الجو إلى جانب مقاتلات إف-22 وإف-35"، واصفاً إياها بـ"العملية الكاملة من دون أي خلل".
كما قارن ترامب الهجوم بعملية فاشلة في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، حين تحطمت مروحيات أميركية في إيران، مؤكداً أن "النتيجة هذه المرة كانت عكسية تماماً".
وفي سياق آخر، انتقد ترامب اسم "وزارة الدفاع" الأميركية الذي يركّز فقط على الجانب الدفاعي، وقال: "نحن بحاجة إلى الهجوم أيضاً. في الحقبة التي كان اسمها وزارة الحرب، فزنا في جميع الحروب".

نشرت وكالة "باختر" للأنباء، التابعة لحركة "طالبان"، الحاكمة في أفغانستان، يوم الأحد 24 أغسطس (آب)، تقريرًا عن استقالة عدد من أعضاء الحكومة الهولندية، لكنها قامت بطمس صور الوزيرات، وأظهرت فقط وجوه الوزراء الرجال.
وكان وزير الخارجية الهولندي، كاسبر فلدكامب، قد أعلن استقالته، وتبعه عدد من الوزراء الآخرين من حزب "العقد الاجتماعي الجديد"، بعد فشلهم في الحصول على دعم حكومي لفرض عقوبات جديدة على إسرائيل.
وأعادت وكالة "باختر" نشر الخبر مع إخفاء وجوه الوزيرات المستقيلات.
ويرى منتقدون أن إعلام "طالبان" لا يقتصر على تهميش النساء داخل أفغانستان، بل يمتد أيضًا إلى تغطيتها للأحداث الخارجية من خلال إقصاء النساء من المجال العام.
وخلال الأعوام الأربعة الماضية، فرضت "طالبان" قيودًا مشددة على حرية الإعلام، وحدّت من ظهور النساء على شاشات التلفزيون، إذ أُجبرت المذيعات على تغطية وجوههن بالكامل، كما خضعت البرامج الثقافية والفنية لرقابة واسعة.
كما نص مرسوم صادر عن زعيم طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، على حظر نشر صور الكائنات الحية في عدد من الولايات.

علّق نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، على نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مقطعًا من مقابلة قديمة له.
وكان ترامب قد نشر مؤخرًا عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال" فيديو يظهر فيه مطهري وهو يقول إن الهدف الأولي من البرنامج النووي الإيراني كان "صنع قنبلة".
وفي رده، قال مطهري: "ترامب نشر مقابلتي في وقت لم أكن فيه مسؤولاً في مجال الطاقة النووية أو عضوًا في البرلمان. على ما يبدو اعتبر ذلك دليلاً على قرار النظام الإيراني بصناعة قنبلة نووية".
وأضاف مطهري: "هذا يثبت أن يده فارغة جدًا، إذ يستشهد برأي شخص عادي وليس بكلام مسؤول رسمي. من الأفضل لترامب أن يفكر في دفع التعويضات لإيران".

حذّر دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى، في مقابلة مع قناة "العربية"، من أن محادثات جنيف بين ممثلي إيران، ودول الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) تمثل "النافذة الأخيرة" أمام طهران، قبل تفعيل "آلية الزناد" ومنع إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.
وقال هذا الدبلوماسي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إنه لا عائق أمام إعادة فرض العقوبات على إيران. وأضاف أن إعادة تطبيق جميع العقوبات التي أُلغيت قبل عشر سنوات لا تتطلب إجماع أعضاء مجلس الأمن الدائمين، وأن روسيا والصين لن تكونا قادرتين على استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع ذلك.
وأشار إلى احتمال إغلاق "تلك النافذة" أمام إيران، موضحًا: "تحليلنا القانوني يظهر أن الشروط متوفرة لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، ولن يمنعها شيء".
كما شدد على أنه لا توجد أي آفاق لاستئناف المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة على المدى القريب، مؤكدًا أن هذه المحادثات لن تبدأ قريبًا.

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل "يسعون إلى إثارة الخلاف والاستقطاب بين الشعب والحكومة"، مؤكدة أنها "ستتعامل مع أي تهديد بحزم وبشكل أكثر قسوة من ذي قبل، وستجعل الأعداء يندمون على أفعالهم إلى الأبد".
وأشادت، في بيان لها، بـ "دعم الشعب" في حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، وشددت على ضرورة تعزيز وحدة الشعب وتعاونه مع المسؤولين لمواجهة "أي تهديد من الأعداء".
وأضاف البيان أن "قادة الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل (الجاهل)، بعد أن تكبدوا هزيمة عسكرية في حرب الـ 12 يومًا، يحاولون إحداث اختراق في صفوف الشعب الموحدة والسلطات الثلاث والقوات المسلحة، بهدف تعويض هزيمتهم".
وفي الختام، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أن "القوات المسلحة تضمن أنها من خلال تعزيز الوحدة، ستتعامل مع أي مغامرة أو تهديد من الأعداء بحزم وبشكل أكثر قسوة من الماضي، وستجعل الأعداء يندمون على أفعالهم إلى الأبد".