رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يؤكد استعداد بلاده لمواجهة إيران "بقوة مميتة"

أكد إيال زمير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أن بلاده تعرف كيفية المواجهة مرة أخرى مع طهران، وإذا لزم الأمر ستنفذ عمليات في إيران بكل قوة وفعالية مميتة.

أكد إيال زمير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أن بلاده تعرف كيفية المواجهة مرة أخرى مع طهران، وإذا لزم الأمر ستنفذ عمليات في إيران بكل قوة وفعالية مميتة.
وأضاف زامير: "إذا اقتضت الضرورة، سنعمل مجدداً بدقة وقوة قاتلة. القضاء على التهديدات الوجودية الناشئة جزء من استراتيجيتنا ومفهوم الأمن الوطني".
وتابع: "لقد ضربنا إيران ومحورها، الذي كان هدفه المعلن تدميرنا. وشرعنا في حرب استباقية تهدف إلى القضاء على تهديد وجودي ناشئ، كان يجب إيقافه قبل أن يتحول إلى تهديد حقيقي. طهران كانت تمر بعملية خطيرة ومتعددة الأبعاد، وقد طورت فكرة تدمير دولة إسرائيل".

صرحت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، قائلة: "أنا على يقين من أن الانتقال من نظام استبدادي ديني إلى الديمقراطية ممكن بإرادة الشعب".
وأكدت محمدي أن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية مستمر، وأنه رغم القمع الشديد، لا يزال الأمل في التغيير حيًا.
وأضافت أن النظام الإيراني كثف بشكل ملحوظ قمعه للمعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والسجناء السياسيين منذ حرب الأيام الاثني عشر. وأشارت إلى موجة جديدة من العنف والاعتقالات والإعدامات، مضيفةً أنها واجهت هي نفسها تهديدات بالقتل، بشكل مباشر وغير مباشر.
وفي إشارة إلى احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، أكدت محمدي أن النظام الإيراني قد أضعفه الشعب الإيراني وفقد شرعيته. واستذكرت أن إيران شهدت حركات احتجاجية عديدة خلال العقدين الماضيين، وأن النساء والشباب كانوا في طليعة هذا النضال.
وبحسب قولها، فإن تكلفة هذه النضالات كانت باهظة، حيث قُتل الكثيرون في الشوارع أو أُعدموا في السجون، لكن الشعب لم يستسلم بعد.
أكد مسؤول في أحد الأحزاب الكردية الإيرانية في السليمانية، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن "زيادة الضغط والقيود على الأحزاب الكردية" كانت أحد محاور المباحثات بين إيران والعراق خلال زيارة علي لاريجاني إلى بغداد.
كما قال مسؤول معارض لإيران في أربيل للقناة، إن "مصادر في حكومة إقليم كردستان حذّرت جميع الأحزاب، بعد زيارة لاريجاني، من أنه في حال شنّت إسرائيل هجومًا جديدًا على إيران، فإن احتمال توجيه إيران تهديدات ضد الإقليم وهذه الأحزاب سيكون جديًا".
وأكّد المصدران معًا أنه "في حال وقوع هجوم إسرائيلي جديد محتمل على إيران، فإن طهران سترد ضد إقليم كردستان العراق".
وكان مكتب مستشار الأمن القومي العراقي قد أعلن، مساء الأربعاء، في بيان، أن الوثيقة الموقّعة بين بغداد وطهران خلال زيارة لاريجاني هي مذكرة تفاهم أمنية للتعاون في شؤون الحدود ومواجهة المعارضين الأكراد الإيرانيين.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم أقيمت في مؤسسة “نيوزماكس” الإخبارية، إن حكومته تمكنت خلال 20 شهراً من شلّ ما وصفه بـ”محور نظام إيران”.
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، سيطرت على الأجواء فوق طهران، مضيفاً: “في الدقيقتين الأوليين من الحرب، قضينا على كبار العلماء النوويين وأبرز القادة العسكريين لديهم”.
وأكد أن إيران حاولت مرتين اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً: “لقد أصابوا أو قتلوا آلاف الأميركيين بعبوات ناسفة على جوانب الطرق في العراق وأفغانستان، وقصفوا السفارات الأميركية، وقتلوا 251 من مشاة البحرية في بيروت”.
وتابع: “إنها قوة متطرفة هدفها تدمير حضارتنا المشتركة”. وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا أنهم سيستخدمون السلاح النووي ضد إسرائيل إذا امتلكوه، مضيفاً: “هناك أمر تعلمناه في تاريخ اليهود: إذا قال أحد إنه يريد تدميرك، كما قال هتلر، فعليك أن تصدقه”.
تزامناً مع تهديد دول أوروبية بتفعيل "آلية الزناد"، حذّر مسؤول إيراني رفيع، في حديث لصحيفة "تلغراف" البريطانية، من أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة قد تضع النظام الإيراني أمام "تهديد وجودي".
وقال المسؤول إن إيران "لا تملك القدرة المالية ولا الإمكانات العسكرية لتحمّل عودة العقوبات"، مؤكداً أن ذلك سيدفع الإيرانيين مجدداً إلى الشوارع، و"قد تكون الأوضاع هذه المرة مختلفة".
وأضاف أن "هذه العقوبات أشد تدميراً من الحرب"، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي طلب من مكتب الرئاسة إيجاد سبيل لبدء الحوار "قبل فوات الأوان".
وأوضح أن رسالة واضحة وصلت إلى المسؤولين: "قيل لهم أن يفعلوا كل ما بوسعهم، لأن الجميع يدرك أن الظروف لم تعد كما كانت قبل 10 أعوام عند توقيع الاتفاق".
انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان الرسالة المصوّرة التي وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن أزمة المياه في إيران وإمكانية نقل التكنولوجيا والخبرات الإسرائيلية لمعالجتها.
وقال بزشكيان في منشور على منصة "إكس": "إسرائيل التي تحرم سكان غزة من الماء والغذاء، تريد أن تجلب الماء للشعب الإيراني؟ يا له من سراب!".
وكان نتنياهو قد أشار، في رسالته المصوّرة يوم الثلاثاء، إلى تصريحات بزشکیان الأخيرة حول أزمات المياه والكهرباء والفقر والتضخم، معتبراً أن مسؤولي طهران "أحياناً من دون قصد، يكشفون الحقيقة... كل شيء ينهار".
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل حققت تقدماً كبيراً في إدارة الموارد المائية، مؤكداً: "بمجرد تحرر إيران، سيأتي أفضل خبراء المياه الإسرائيليين بأحدث التقنيات والمعرفة إلى كل المدن الإيرانية، وسنساعد إيران في إعادة تدوير المياه وتحليتها".
وختم قائلاً: "عطش المياه في إيران لا يوازيه سوى العطش للحرية... ونحن نعرف تماماً كيف يمكن جعل إيران بلداً غنياً بالمياه".