خامنئي لم يحضر مراسم الأربعين في مكتبه

أعلن مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن مراسم عزاء الأربعين أُقيمت يوم الخميس 14 أغسطس في حسينية المكتب، دون الإشارة إلى حضور المرشد في المناسبة.

أعلن مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن مراسم عزاء الأربعين أُقيمت يوم الخميس 14 أغسطس في حسينية المكتب، دون الإشارة إلى حضور المرشد في المناسبة.
وذكر المكتب أن "آلافًا من طلاب الجامعات في البلاد" شاركوا في هذه المراسم، التي شملت كلمات وخطبا دينية وترديد المدائح.
وأشار متحدث المراسم، رحيم شرفي، إلى أن "اتباع القيادة الإلهية" يُعد من العوامل التي تجلب النصر ورضا الله وفقًا للتقاليد الإلهية.

أكد مسؤول في أحد الأحزاب الكردية الإيرانية في السليمانية، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن "زيادة الضغط والقيود على الأحزاب الكردية" كانت أحد محاور المباحثات بين إيران والعراق خلال زيارة علي لاريجاني إلى بغداد.
كما قال مسؤول معارض لإيران في أربيل للقناة، إن "مصادر في حكومة إقليم كردستان حذّرت جميع الأحزاب، بعد زيارة لاريجاني، من أنه في حال شنّت إسرائيل هجومًا جديدًا على إيران، فإن احتمال توجيه إيران تهديدات ضد الإقليم وهذه الأحزاب سيكون جديًا".
وأكّد المصدران معًا أنه "في حال وقوع هجوم إسرائيلي جديد محتمل على إيران، فإن طهران سترد ضد إقليم كردستان العراق".
وكان مكتب مستشار الأمن القومي العراقي قد أعلن، مساء الأربعاء، في بيان، أن الوثيقة الموقّعة بين بغداد وطهران خلال زيارة لاريجاني هي مذكرة تفاهم أمنية للتعاون في شؤون الحدود ومواجهة المعارضين الأكراد الإيرانيين.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم أقيمت في مؤسسة “نيوزماكس” الإخبارية، إن حكومته تمكنت خلال 20 شهراً من شلّ ما وصفه بـ”محور نظام إيران”.
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، سيطرت على الأجواء فوق طهران، مضيفاً: “في الدقيقتين الأوليين من الحرب، قضينا على كبار العلماء النوويين وأبرز القادة العسكريين لديهم”.
وأكد أن إيران حاولت مرتين اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً: “لقد أصابوا أو قتلوا آلاف الأميركيين بعبوات ناسفة على جوانب الطرق في العراق وأفغانستان، وقصفوا السفارات الأميركية، وقتلوا 251 من مشاة البحرية في بيروت”.
وتابع: “إنها قوة متطرفة هدفها تدمير حضارتنا المشتركة”. وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا أنهم سيستخدمون السلاح النووي ضد إسرائيل إذا امتلكوه، مضيفاً: “هناك أمر تعلمناه في تاريخ اليهود: إذا قال أحد إنه يريد تدميرك، كما قال هتلر، فعليك أن تصدقه”.
تزامناً مع تهديد دول أوروبية بتفعيل "آلية الزناد"، حذّر مسؤول إيراني رفيع، في حديث لصحيفة "تلغراف" البريطانية، من أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة قد تضع النظام الإيراني أمام "تهديد وجودي".
وقال المسؤول إن إيران "لا تملك القدرة المالية ولا الإمكانات العسكرية لتحمّل عودة العقوبات"، مؤكداً أن ذلك سيدفع الإيرانيين مجدداً إلى الشوارع، و"قد تكون الأوضاع هذه المرة مختلفة".
وأضاف أن "هذه العقوبات أشد تدميراً من الحرب"، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي طلب من مكتب الرئاسة إيجاد سبيل لبدء الحوار "قبل فوات الأوان".
وأوضح أن رسالة واضحة وصلت إلى المسؤولين: "قيل لهم أن يفعلوا كل ما بوسعهم، لأن الجميع يدرك أن الظروف لم تعد كما كانت قبل 10 أعوام عند توقيع الاتفاق".
انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان الرسالة المصوّرة التي وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن أزمة المياه في إيران وإمكانية نقل التكنولوجيا والخبرات الإسرائيلية لمعالجتها.
وقال بزشكيان في منشور على منصة "إكس": "إسرائيل التي تحرم سكان غزة من الماء والغذاء، تريد أن تجلب الماء للشعب الإيراني؟ يا له من سراب!".
وكان نتنياهو قد أشار، في رسالته المصوّرة يوم الثلاثاء، إلى تصريحات بزشکیان الأخيرة حول أزمات المياه والكهرباء والفقر والتضخم، معتبراً أن مسؤولي طهران "أحياناً من دون قصد، يكشفون الحقيقة... كل شيء ينهار".
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل حققت تقدماً كبيراً في إدارة الموارد المائية، مؤكداً: "بمجرد تحرر إيران، سيأتي أفضل خبراء المياه الإسرائيليين بأحدث التقنيات والمعرفة إلى كل المدن الإيرانية، وسنساعد إيران في إعادة تدوير المياه وتحليتها".
وختم قائلاً: "عطش المياه في إيران لا يوازيه سوى العطش للحرية... ونحن نعرف تماماً كيف يمكن جعل إيران بلداً غنياً بالمياه".
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في لبنان ردًا على سؤال حول نزع سلاح حزب الله إن "شعب لبنان هو من يقرر في هذا الشأن".
وفي الأيام الأخيرة، أدت تصريحات المسؤولين الإيرانيين المعارضة لنزع سلاح حزب الله إلى توتر العلاقات بين طهران وبيروت.
وخلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان اللبناني، أكد لاريجاني أن إيران لا تتدخل في قرارات لبنان، مشددًا على أن بيروت لا ينبغي أن تخلط بين صديق وعدو.
وأضاف: "أي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية وبموافقة جميع الأطراف سيكون محل احترامنا".
ورد رئيس الجمهورية اللبناني خلال اللقاء بالاعتراض على أي تدخل في شؤون بلاده.