تقرير إسرائيلي: إيران اخترقت هاتف وزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إيران تمكنت مؤخراً من اختراق هاتف أييليت شاكيد، وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة.

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إيران تمكنت مؤخراً من اختراق هاتف أييليت شاكيد، وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة.
ووفق التقرير، حاولت إيران عدة مرات اختراق هاتف شاكيد، الزعيمة السابقة لحزب "يمينا"، قبل أن تنجح في إقناعها بالنقر على رابط أتاح الوصول إلى هاتفها. وأبلغها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) بعملية الاختراق بعد نحو أسبوعين.
وأضافت القناة أن رئيس الشاباك آنذاك، ناداف أرغمان، كان قد حذر شاكيد عام 2016، حين كانت تشغل منصب وزيرة العدل، من أن طهران تتجسس عليها.

ذكرت وسائل إعلام عربية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن زيارة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى لبنان جاءت بـ"لغة دبلوماسية" لكنها مصحوبة بـ"أدبيات" الأمن القومي، دون أن يحمل لاريجاني أي "كلمة سر" لحزب الله.
وأوضحت المصادر أن رسالة لاريجاني في زيارته كانت أن "حزب الله جزء من الأمن القومي الإيراني"، وأنه أرسل رسالة لكل من يطالب بتجريده من السلاح تحت عنوان: "نحن هنا". وأشارت المصادر إلى أن عنوان الزيارة كان "رفض تجريد حزب الله من سلاحه"، مع التأكيد على أن رسالته كانت: "حرب أو حوار معنا".
وخلال زيارته، توجه لاريجاني إلى قبر حسن نصرالله، الأمين العام الراحل لحزب الله اللبناني، وخاطب أعضاء الحزب قائلاً إن إيران لا تتدخل في شؤون الدول، لكنها تدعم دائماً "حركات المقاومة" وتقف إلى جانبها.
وكانت التصريحات الأخيرة لمسؤولين إيرانيين معارضين لنزع سلاح حزب الله قد أثارت توتراً بين طهران وبيروت، حيث عبّر رئيس لبنان خلال لقائه مع لاريجاني عن احتجاجه على التدخلات في شؤون بلاده.
صرحت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، قائلة: "أنا على يقين من أن الانتقال من نظام استبدادي ديني إلى الديمقراطية ممكن بإرادة الشعب".
وأكدت محمدي أن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية مستمر، وأنه رغم القمع الشديد، لا يزال الأمل في التغيير حيًا.
وأضافت أن النظام الإيراني كثف بشكل ملحوظ قمعه للمعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والسجناء السياسيين منذ حرب الأيام الاثني عشر. وأشارت إلى موجة جديدة من العنف والاعتقالات والإعدامات، مضيفةً أنها واجهت هي نفسها تهديدات بالقتل، بشكل مباشر وغير مباشر.
وفي إشارة إلى احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، أكدت محمدي أن النظام الإيراني قد أضعفه الشعب الإيراني وفقد شرعيته. واستذكرت أن إيران شهدت حركات احتجاجية عديدة خلال العقدين الماضيين، وأن النساء والشباب كانوا في طليعة هذا النضال.
وبحسب قولها، فإن تكلفة هذه النضالات كانت باهظة، حيث قُتل الكثيرون في الشوارع أو أُعدموا في السجون، لكن الشعب لم يستسلم بعد.
أكد مسؤول في أحد الأحزاب الكردية الإيرانية في السليمانية، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن "زيادة الضغط والقيود على الأحزاب الكردية" كانت أحد محاور المباحثات بين إيران والعراق خلال زيارة علي لاريجاني إلى بغداد.
كما قال مسؤول معارض لإيران في أربيل للقناة، إن "مصادر في حكومة إقليم كردستان حذّرت جميع الأحزاب، بعد زيارة لاريجاني، من أنه في حال شنّت إسرائيل هجومًا جديدًا على إيران، فإن احتمال توجيه إيران تهديدات ضد الإقليم وهذه الأحزاب سيكون جديًا".
وأكّد المصدران معًا أنه "في حال وقوع هجوم إسرائيلي جديد محتمل على إيران، فإن طهران سترد ضد إقليم كردستان العراق".
وكان مكتب مستشار الأمن القومي العراقي قد أعلن، مساء الأربعاء، في بيان، أن الوثيقة الموقّعة بين بغداد وطهران خلال زيارة لاريجاني هي مذكرة تفاهم أمنية للتعاون في شؤون الحدود ومواجهة المعارضين الأكراد الإيرانيين.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مراسم أقيمت في مؤسسة “نيوزماكس” الإخبارية، إن حكومته تمكنت خلال 20 شهراً من شلّ ما وصفه بـ”محور نظام إيران”.
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، سيطرت على الأجواء فوق طهران، مضيفاً: “في الدقيقتين الأوليين من الحرب، قضينا على كبار العلماء النوويين وأبرز القادة العسكريين لديهم”.
وأكد أن إيران حاولت مرتين اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً: “لقد أصابوا أو قتلوا آلاف الأميركيين بعبوات ناسفة على جوانب الطرق في العراق وأفغانستان، وقصفوا السفارات الأميركية، وقتلوا 251 من مشاة البحرية في بيروت”.
وتابع: “إنها قوة متطرفة هدفها تدمير حضارتنا المشتركة”. وأشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا أنهم سيستخدمون السلاح النووي ضد إسرائيل إذا امتلكوه، مضيفاً: “هناك أمر تعلمناه في تاريخ اليهود: إذا قال أحد إنه يريد تدميرك، كما قال هتلر، فعليك أن تصدقه”.
تزامناً مع تهديد دول أوروبية بتفعيل "آلية الزناد"، حذّر مسؤول إيراني رفيع، في حديث لصحيفة "تلغراف" البريطانية، من أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة قد تضع النظام الإيراني أمام "تهديد وجودي".
وقال المسؤول إن إيران "لا تملك القدرة المالية ولا الإمكانات العسكرية لتحمّل عودة العقوبات"، مؤكداً أن ذلك سيدفع الإيرانيين مجدداً إلى الشوارع، و"قد تكون الأوضاع هذه المرة مختلفة".
وأضاف أن "هذه العقوبات أشد تدميراً من الحرب"، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي طلب من مكتب الرئاسة إيجاد سبيل لبدء الحوار "قبل فوات الأوان".
وأوضح أن رسالة واضحة وصلت إلى المسؤولين: "قيل لهم أن يفعلوا كل ما بوسعهم، لأن الجميع يدرك أن الظروف لم تعد كما كانت قبل 10 أعوام عند توقيع الاتفاق".