مسؤول إيراني: لا توجد أية حرب ولن توجد.. وعلى الناس العودة إلى حياتهم الطبيعية

قال رئيس مجلس الإعلام في الحكومة الإيرانية، إلياس حضرتي: "اليوم، البلاد في حالة استقرار كامل. لا توجد أي أزمة، ولا توجد حرب دائرة أو على وشك البدء".

قال رئيس مجلس الإعلام في الحكومة الإيرانية، إلياس حضرتي: "اليوم، البلاد في حالة استقرار كامل. لا توجد أي أزمة، ولا توجد حرب دائرة أو على وشك البدء".
وأشار، إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قائلا إن "الأعداء غير قادرين على تعويض نقاط ضعفهم، وعلى الشعب أن يعود بهدوء إلى أنشطته اليومية وحياته الطبيعية".وأضاف حضرتي: لا توجد أية حرب ولن توجد".

حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من رسالة سرية لوزارة الاستخبارات الإيرانية موجهة إلى الوزارات والشركات الكبرى، تحذر فيها من عواقب تفعيل "آلية الزناد"، بما في ذلك توقف صادرات النفط الإيراني، واندلاع أزمات اقتصادية وأمنية خطيرة.
وتُظهر الرسالة السرية الصادرة عن وزارة الاستخبارات، أن النظام الإيراني، بعيدًا عن التصريحات الرسمية، يخشى من "التهديدات المحتملة" الناجمة عن تفعيل هذه الآلية.
وفي جزء من الرسالة، تم التحذير من "تشكل تهديدات اجتماعية ونفسية ناجمة عن الأزمة الاقتصادية".
وذكرت الرسالة أن العواقب الاقتصادية لهذه الأزمة تشمل تقلبات حادة في أسعار الصرف، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وارتفاع معدلات البطالة، وتخفيض أعداد الموظفين، وتصاعد الاستياء العام.
ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، في تقرير لها، أن النظام الإيراني ينفّذ استراتيجية جديدة في تهديداته العابرة للحدود داخل المملكة المتحدة، وذلك استنادًا إلى وثائق حكومية وشهادات داخلية.
وبحسب الصحيفة، فإن طهران، تسعى إلى الضغط على أجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية، عبر سيل من التهديدات منخفضة التكلفة وغير القابلة للإنكار، بحيث تدفع موارد جهاز الاستخبارات الداخلية (MI5) والشرطة إلى أقصى حدود قدرتها على التحمّل، وإجبارها على إظهار المرونة في مواجهة هذه التهديدات.
وأضاف التقرير أن إيران، وفقًا لأحدث تقرير صادر عن لجنة الاستخبارات والأمن، تعتمد على "عقيدة الدفاع الاستباقي" من خلال وكلائها- بدءًا من الشبكات الإجرامية وصولاً إلى التنظيمات شبه العسكرية- لاستهداف أهداف بريطانية بطرق قابلة للإنكار.
وأكد المدير العام لجهاز ""MI5 أن هذا جهاز الأمن الداخلي البريطاني اضطُر إلى نقل موظفيه من وحدات العمليات المضادة للإرهاب، من أجل التعامل مع الكم المتزايد من التهديدات القادمة من دول معادية، من بينها روسيا والصين وإيران.
وأشار إلى أن هذا الجهاز الأمني "مضطر لاتخاذ قرارات صعبة" بشأن كيفية تخصيص موارده المحدودة.
أشارت وكالة "هنا لبنان" اللبنانية، في تقرير لها، إلى موجة الانتقادات التي صاحبت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بسبب "التدخل الصريح لطهران" في الشؤون الداخلية للبنان.
وذكرت الوكالة أن إيران تنتهك سيادة لبنان من خلال اتخاذ إجراءات جريئة وبشكل علني تعارض قرارات الحكومة اللبنانية.
ووصف إيلي محفوض، رئيس "حركة التغيير"، حضور لاريجاني بأنه "وقاحة وغير مرغوب فيه"، واعتبره وقاحة من جانب إيران.
فيما اعتبر زياد حواط، عضو تكتل "الجمهورية القوية"، مهمة لاريجاني، استفزازية وتتعارض مع الدستور والمصلحة الوطنية اللبنانية.
وأشار عضو حزب الكتائب، إلياس حنكش، إلى ما وصفه بـ "وقاحة إيران"، وذكر أن طهران "تحرّض حزب الله على عدم تسليم سلاحه، مما يؤدي إلى مزيد من الحروب والدمار في لبنان، ومِن ثمّ زيادة التشريد والقتل وإراقة الدماء في لبنان".
أعلنت منظمة "اتحاد ضد رموز النظام الإيراني" أن حسين موسويان، الدبلوماسي السابق في إيران، غادر جامعة برينستون الأمريكية بعد 15 عاماً من العمل فيها. وقالت الجامعة في بيان رسمي إن إنهاء التعاون جاء بسبب "التقاعد".
موسويان، الذي شغل سابقاً منصب سفير إيران في ألمانيا وكان من أعضاء فريق التفاوض النووي، عمل خلال هذه السنوات في برنامج الأمن والعلم العالمي التابع لمؤسسة الشؤون العامة والدولية في برينستون، بصفة "خبير في أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية".
وقد أثار وجوده في الجامعة مراراً احتجاجات من نشطاء وطلاب ومنظمات حقوقية، واتهموه بالتواطؤ مع سياسات النظام الإيراني والمشاركة في ملفات انتهاكات حقوق الإنسان.
ووصفت منظمة "اتحاد ضد رموز النظام الإيراني" هذه الخطوة بأنها "انتصار ثمرة جهد منسق"، مؤكدة أن إنهاء التعاون مع موسويان ليس سوى "الخطوة الأولى"، وأن معركة تحقيق العدالة ستستمر، مشيرة إلى أن الهدف المقبل هو طرد ومحاكمة موسويان وملاحقة المسؤولين عن الاغتيالات و"حملة الإرهاب العالمي" أمام القضاء.
أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الكندية أن النظام الإيراني لا يزال يستخدم عناصر إجرامية لاستهداف معارضيه في كندا، محذرة من تصاعد التهديدات ضد الجالية الإيرانية الكندية، ومعارضي النظام، خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، نقلًا عن الوكالة، أن السلطات الإيرانية تستخدم شبكة من المجرمين والعناصر الخطرة لاستهداف معارضيها في أوتاوا.
وأوضح التقرير أن هذه التهديدات تشمل أعمالاً إرهابية وتخريبية، إضافة إلى مضايقة نشطاء سياسيين وصحافيين وأفراد من الجالية الإيرانية المناهضين لنظام طهران.
وأكدت وكالة الاستخبارات الكندية أنها تحقق في تهديدات بالقتل داخل كندا يُعتقد أنها منظَّمة من قِبل النظام الإيراني، مشيرة إلى أن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط قد تزيد من وتيرة هذه التهديدات.