برلماني إيراني: تفعيل "آلية الزناد" قد تُسبب تقلبات في السوق

ردًا على تهديد الدول الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، قال النائب علي رضا عباسي إن تطبيق هذه الآلية "نفسي في الغالب ولن يُسفر عن فرض عقوبات جديدة".

ردًا على تهديد الدول الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، قال النائب علي رضا عباسي إن تطبيق هذه الآلية "نفسي في الغالب ولن يُسفر عن فرض عقوبات جديدة".
وأضاف: "في حال تفعيل آلية الزناد، ستُعاد عدة قرارات ضد إيران، لكن الوضع لن يصبح أكثر صعوبةً مما هو عليه الآن، لأننا لا نزال نعاني من العقوبات القصوى".
وأضاف النائب أن مبيعات النفط الإيراني تُنفذ حاليًا أيضًا عبر "أساليب غير مألوفة" والالتفاف على العقوبات.
وأضاف: "النقطة المهمة هي التهديدات والأجواء النفسية التي تُخلق بشأن تفعيل آلية الزناد، والتي قد تُسبب تقلبات في السوق، بما في ذلك سوق العملات، ولكن يمكن السيطرة عليها أيضًا".


أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" في بيان لها أنها أرسلت طلبًا عاجلاً إلى خبراء الأمم المتحدة ردًا على التهديدات المتزايدة من طهران ضد صحافيي الشبكة وعائلاتهم، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات ضد الحكومة الإيرانية.
وفي البيان، الصادر اليوم الثلاثاء، ذكرت "إيران إنترناشيونال" أنه منذ أواخر يونيو/حزيران، تكثفت إجراءات النظام الإيراني ضد الشبكة، وتلقى 45 صحافيًا وموظفًا من "إيران إنترناشيونال"، بالإضافة إلى 315 من أقاربهم في ثماني دول، تهديدات بالقتل من وزارة الاستخبارات الإيرانية.
ووفقًا للوكالة الإعلامية، منحت طهران صحافيي "إيران إنترناشيونال" مهلة نهائية حتى 29 يوليو/تموز لوقف العمل مع الشبكة؛ وإلا فسيتم استهدافهم أو استهداف أفراد عائلاتهم.
وقد وُجّهت تهديدات ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" وعائلاتهم في إيران والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وتركيا وكندا وألمانيا وبلجيكا.
وربطت "إيران إنترناشيونال" الزيادة "المقلقة وغير المسبوقة" في التهديدات من النظام الإيراني بالحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران.

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في معرض حديثها عن أزمة الطاقة، إن تعطيل العمل يوم الأربعاء لمواجهة أزمة الكهرباء "ليس بالضرورة حلاً جيدًا" ولم يتم إقراره في الحكومة.
وأضافت أن حكام الأقاليم يمكنهم اتخاذ القرار بهذا الشأن، وأن التقارير الحكومية أظهرت أنه لا يوجد ارتباط معنوي بين خفض الاستهلاك وقرارات التعطيل.
وبشأن حجب الإنترنت وقطعه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قالت مهاجراني: "الناس تقبّلوا الأمر".
كما أشارت إلى أن "كثيرًا ممن جرى تجنيدهم من قبل أجهزة استخباراتية استُدرجوا عبر الدعاية على تطبيقات كسر الحجب".

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع زلازل في محافظات بوشهر وكرمان وسمنان. وأعلن أبو الطالب جلالي، نائب محافظ سمنان وقائم مقام مدينة شاهرود، اليوم الثلاثاء 5 أغسطس (آب)، عن وقوع زلزالَين بلغت قوتهما 3.2 و4.1 درجة في هذه المدينة، موضحًا أن مركز الزلزالين كان في منطقة أميرية.
وأضاف جلالي أن هذه الزلازل لم تُخلّف أضرارًا، وقد سُجّلت على عمق 10 و8 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وأعلن نائب مدير عام إدارة الأزمات في محافظة كرمان أن زلزالًا بقوة 5.4 درجة، وعلى عمق 28 كيلومترًا، ضرب يوم الثلاثاء منطقة تبعد 47 كيلومترًا عن زهكلوت التابعة لمدينة جازموريان.
وقال محمد علي عرب نجاد لوكالة "إرنا": "هذا الزلزال وقع في الساعة 8:36 صباحًا في منطقة غير مأهولة، ولم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية".
كما ضرب زلزال بقوة 4 درجات مدينة آبدان في محافظة بوشهر، كما ضرب زلزال آخر بقوة 4.1 درجة منطقة أميرية في محافظة سمنان.
ولم تُنشر حتى الآن أي تقارير حول الأضرار أو الخسائر المحتملة جراء هذه الزلازل.

في ظل استمرار أزمة المياه والطاقة في إيران، أعلن مسؤولون حكوميون عن تمديد تعطيل الدوائر والمؤسسات العامة في طهران والعديد من المحافظات، وذلك للمرة الثانية خلال أيام، ليومي الثلاثاء والأربعاء.
ومن بين المحافظات التي شملها القرار: مازندران، ألبرز، بلوشستان، جيلان، كرمان، أذربيجان الشرقية والغربية، أصفهان، أردبيل، إيلام، خوزستان، سمنان، قُم، كلستان، هرمزغان، ويزد.
وقد أُعلن عن تعطيل كلي أو جزئي للمراكز التعليمية والمصرفية والحكومية في هذه المحافظات.
وتشير التقارير الواردة من إيران ومقاطع الفيديو التي أرسلها المواطنون إلى "إيران إنترناشيونال" إلى تزايد في ساعات انقطاع الكهرباء والمياه في طهران ومدن أخرى.

نشرت صحيفة "فايننشيال تايمز" تقريرًا مرفقًا بوثائق تكشف عن سفر سريّ قام به عدد من القائمين على البرنامج النووي الإيراني إلى روسيا في السنوات الماضية، حيث زاروا مؤسسات تمتلك تقنيات يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.
وكتبت صحيفة "فايننشيال تايمز" أن زيارة الوفد الإيراني إلى روسيا جرت في وقت كانت فيه الدول الغربية تراقب نمطًا مقلقًا من أنشطة مشبوهة لعناصر مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، من بينها محاولات للحصول على تقنيات ذات صلة بالبرنامج من خارج البلاد.
وأعربت شركة "دماوندتيك" خلال هذه الزيارة عن اهتمامها بشراء عدة نظائر يمكن استخدامها في تعزيز قدرة تفجير الرؤوس النووية.
ووفقًا لهذا التقرير، ففي أغسطس (آب) 2023، توجه وفد من العاملين في المجال النووي، قدّموا أنفسهم كموظفين في شركة الاستشارات "دماوندتيك"، إلى موسكو عبر رحلة لطيران ماهان وبجوازات سفر دبلوماسية. لكن، وبحسب مسؤولين غربيين، فقد كانت هذه الزيارة تغطية لمهمة حساسة. وأفاد التقرير بأن أحد أعضاء الوفد كان موظفًا في منظمة "الابتكار والأبحاث الدفاعية" التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.