• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز أورشليم للأمن والشؤون الخارجية: إسرائيل وإيران تستعدّان لجولة جديدة من المواجهة

30 يوليو 2025، 02:30 غرينتش+1

ذكر مركز أورشليم للأمن والشؤون الخارجية إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران “لم يؤدّ إلى خفض التوتر بين البلدين”، مشيرًا في تقرير له إلى أنّ “الاستعدادات العسكرية مستمرّة سرًّا، والمنطقة بأكملها تجلس فوق برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة”.

وأضاف المركز، الذي يتخذ من إسرائيل مقرًا له، يوم الخميس، أن إيران لا تزال تملك القدرة على إطلاق مئات الصواريخ الباليستية نحو أهداف استراتيجية داخل الأراضي الإسرائيلية، غير أن مثل هذا الهجوم سيُقابَل بردّ إسرائيلي ساحق ومدمّر.

ووفقًا لتحليلات المركز، فإن المسؤولين الأمنيين في البلدين يتحدثون عن بداية “مرحلة جديدة” من الصراع الثنائي، تتسم بردع متبادل هشّ وتخطيط لعمليات محتملة في المستقبل، وسط تأثر كبير بمجريات الأحداث الإقليمية والدولية.

وفي السياق، سرّعت إسرائيل وتيرة إنتاج صواريخ “آرو” الدفاعية، ورفعت جاهزية أنظمة مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” إلى مستويات أعلى. في المقابل، تستعدّ إيران لجولة جديدة من القتال عبر تجديد ترسانتها العسكرية والسعي لشراء طائرات حربية ومنظومات دفاعية من الصين.

وأوضح المركز أن إيران، عقب الهجوم الإسرائيلي المفاجئ في 13 يونيو، تدرس تنفيذ ضربة استباقية انتقامية. كما حذّر الرئيس مسعود بزشكيان، في مقابلة مع قناة الجزيرة، من أن طهران ستردّ بـ”ضربة موجعة” تستهدف مراكز حيوية في إسرائيل إذا ما تعرضت لهجوم.

من جهته، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أن بلاده لن توقف تخصيب اليورانيوم، رغم الأضرار التي لحقتها جرّاء الهجمات الأميركية في يونيو. وفي المقابل، كرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيره بأن الولايات المتحدة ستستهدف المنشآت النووية الإيرانية في حال استئناف الأنشطة النووية.

وأشار مركز أورشليم في تحليله إلى أن جولة التصعيد الأخيرة التي استمرت 12 يومًا فقط، شهدت استهداف إسرائيل منشآت نووية في فُردو ونطنز وأصفهان، إضافة إلى مواقع صاروخية وشخصيات رفيعة في الحرس الثوري. بينما ردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت استراتيجية داخل إسرائيل.

وأضاف المركز أن الأسابيع الأخيرة شهدت سلسلة من الانفجارات والحرائق الغامضة في منشآت حيوية داخل إيران، تتّهم طهران إسرائيل بالوقوف وراءها. ورغم توقف المواجهات بشكل نسبي، لا يوجد أي إطار سياسي أو رقابي يضمن استمرار وقف إطلاق النار بين الطرفين.

ويرى المركز أن إيران قد تلجأ مستقبلًا إلى تحرّكات غير مباشرة عبر وكلائها الإقليميين مثل الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والمليشيات الشيعية في العراق. أما الهجوم المباشر من إيران، فلن يحدث إلا إذا شعرت القيادة الحاكمة بخطر وجودي يهدد بقاء النظام.

ويعتقد خبراء المركز أن طهران تسعى لاستعادة ردعها المفقود وإحياء كبريائها الوطني بعد الضربات الأخيرة، إلا أن أي خطوة عسكرية مباشرة من جانبها ستعرّضها لخطر العزلة الدولية، ولردّ واسع من إسرائيل.

وختم المركز تحليله بالتحذير من أن خطأ في الحسابات – مثل اغتيال قائد كبير أو تنفيذ هجوم سيبراني واسع – قد يشعل حربًا جديدة في الشرق الأوسط. وفي حال كهذا، ستواصل إسرائيل سياسة الاغتيالات الدقيقة وضرب البُنى التحتية الاستراتيجية الإيرانية لمنعها من الوصول إلى سلاح نووي.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"العفو الدولية" تحذر من تزايد الإعدامات "السرية" وتصاعد القمع السياسي في إيران

29 يوليو 2025، 19:19 غرينتش+1

أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا أدانت فيه إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، وهما سجينان سياسيان كانا محتجزين في سجن "قزل‌ حصار" بمدينة كرج، معربة عن قلقها من تزايد الإعدامات "المروّعة" و"السرية" في خضم تصاعد القمع السياسي في إيران.

وقالت كريستين بيكرليه، نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان يوم الثلاثاء 29 يوليو (تموز)، إن إعدام إحساني وحسني "تعسفيًا" بعد تعرضهما للتعذيب والحبس، يُعدّ نموذجًا جديدًا من "أزمة الإعدامات المروّعة في إيران" التي أودت بحياة نحو 700 شخص خلال هذا العام.

وقد أُعدم إحساني البالغ من العمر 69 عامًا، وحسني البالغ 48 عامًا، في 27 يوليو (تموز) بتهم الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق، و"البغي"، و"الحرابة".

وأشارت العفو الدولية إلى أن عملية إعدامهما تمت بشكل سري ودون إشعار مسبق لهما أو لعائلاتهما، وذلك بعد محاكمة وصفتها بأنها "غير عادلة بشكل صارخ" في محكمة الثورة.

ووفقًا لبيان المنظمة، فقد حُرم إحساني وحسني من الوصول إلى محامٍ لما يقرب من عامين، وكانت محاكمتهما في النهاية لا تتعدى خمس دقائق، دون أن يُسمح لهما بالدفاع عن نفسيهما.

وأكدت المنظمة أن "الاعترافات القسرية التي انتُزعت تحت الضرب، والحبس الانفرادي طويل الأمد، والتهديد بإلحاق الأذى بهما أو بعائلاتهما، قد استُخدمت كأدلة ضدهما".

وقد كثّف النظام الإيراني قمع النشطاء وزاد من الضغط على السجناء السياسيين بعد انتهاء الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

وكان فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قد عبّر في 27 يوليو عن بالغ قلقه إزاء تنفيذ مئات أحكام الإعدام في إيران عقب محاكمات "غير عادلة" جرت "خلف الأبواب المغلقة".

وكان إحساني وحسني يشاركان منذ 18 شهرًا في حملة الإضراب عن الطعام التي تحمل اسم "ثلاثاء لا للإعدام"، وكانا قد أنكرا مرارًا التهم الموجهة إليهما.

ورأت العفو الدولية أن إعدامهما يُجسّد "الاستخدام القاسي لعقوبة الإعدام من قبل السلطات كأداة للقمع السياسي في زمن الأزمة الوطنية، بهدف إسكات الاحتجاجات وبثّ الرعب بين الناس".

وأكدت المنظمة على ضرورة فتح تحقيقات جنائية ضد جميع مسؤولي النظام الإيراني المشتبه في ارتكابهم التعذيب وغيره من الجرائم بحق السجناء.

واعتبرت العفو الدولية أن تزايد الإعدامات في إيران، إلى جانب الدعوات الرسمية لتكرار مجازر السجناء السياسيين في صيف عام 1988، يزيد المخاوف بشأن خطر إعدام سجناء سياسيين آخرين.

وقد زادت هذه المخاوف بعد إصدار السلطة القضائية أوامر بتسريع محاكمة وإعدام المعتقلين أثناء الحرب التي استمرت 12 يومًا وبعدها، بتهم مثل "التعاون مع دول معادية" و"التجسس".

وقد وثّقت العفو الدولية ملفات 19 شخصًا يواجهون خطر الإعدام بسبب اتهامات سياسية.

ومن بين هؤلاء السجناء: أحمد رضا جلالي، وشريفة محمدي، وبخشان عزيزي، ووريشه مرادي، إلى جانب ستة سجناء متهمين بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق وهم: بابك علي ‌بور، ووحيد بني‌ عامريان، زبويا قبادي، وأبو الحسن منتظر، وعلي ‌أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي.

كما أن عددًا من المعتقلين على خلفية احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" معرضون لخطر الإعدام، ومنهم: فاضل بهراميان، ومهران بهراميان، مهراب (مهران) عبد الله ‌زاده، إلى جانب ستة متهمين في قضية "بلدة إكباتان" وهم: ميلاد آرمن، وعلي رضا كفايي، وأمير محمد خوش‌ إقبال، ونويد نجاران، وحسين نعمتي، وعلي رضا برمرز بورناك.

وتضم قائمة العفو الدولية أيضًا 13 شخصًا آخرين في خطر الإعدام، وهم: رزكار باباميري، وبجمان سلطاني، وسوران قاسمي، وكاوه صالحي، وتيفور سليمي بابا ميري، ومنوجهر فلاح، وأمين فرح ‌آور غيساونداني، وإحسان فريدي، ومحمد جواد وفايي ثاني، ومسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي، وفرشاد اعتمادي ‌فر، ويعقوب درخشان.

الرئيس السابق لمرصد الهجرة: 4 في المائة من السكان المتعلمين والطلبة غادروا إيران

29 يوليو 2025، 11:56 غرينتش+1

قال الرئيس السابق لمرصد الهجرة الإيراني، بهرام صلواتي، إن نحو 4 في المائة من السكان المتعلمين والطلبة الإيرانيين قد غادروا إيران. وكان قد أعلن في وقت سابق أن عدد الطلبة الإيرانيين المهاجرين تجاوز 100,000 شخص، وأن 1 في المائة فقط منهم يعودون مرة أخرى.

وفي تصريح أدلى به يوم الاثنين 28 يوليو (تموز) لموقع "انتخاب" الإخباري، أوضح صلواتي أن نسبة هجرة السكان المتعلمين والطلبة إلى خارج البلاد ظلت طوال السنوات الماضية عند حدود 1 في المائة، إلا أنها شهدت نمواً لتبلغ 4 في المائة.

وقال الرئيس السابق لمرصد الهجرة الإيراني: "قد يظن البعض أن هجرة 4 في المائة من المتعلمين والطلبة ليست رقماً مهماً، لكنها في الواقع كذلك".

وأضاف: "هؤلاء من أكثر الأشخاص كفاءة ويمتلكون عقولاً مفكرة وقدرة على الإبداع، هؤلاء غادروا البلاد، وكان ينبغي توظيف هذه النخب في خدمة وطننا".

وكان صلواتي قد حذّر في يونيو (حزيران) أيضاً من أن عدد الطلبة الإيرانيين المهاجرين تخطى للمرة الأولى في تاريخ البلاد حاجز 100,000 شخص، يعود منهم 1 في المائة فقط إلى إيران.

وأضاف حينها أن عدد الطلبة الإيرانيين في الخارج كان يتضاعف كل 10 سنوات منذ عام 2006، أي بعد عام واحد من تسلم محمود أحمدي ‌نجاد للحكم، إلا أن وتيرة هذا النمو قد تسارعت بعد عام 2021 ليحدث التضاعف خلال 4 سنوات فقط بدلاً من 10.

وبحسب هذا الباحث، فإن عدد الطلبة المهاجرين بلغ 60,000 شخص حتى نهاية العقد الأول من الألفية الثانية، بينما ارتفع إلى 120,000 في عام 2025.

وفي جزء آخر من حديثه لموقع "انتخاب"، أشار صلواتي إلى أن موجة الهجرة من إيران أصبحت ذات طابع أحادي الاتجاه، وضخمة وجماعية، وشملت مختلف الطبقات الاجتماعية.

وأضاف: "في السابق، وقبل ثورة عام 1979 مثلاً، كانت هناك تبادلات طلابية مع بلدان مثل دول أميركا اللاتينية وأوروبا الغربية. كان مهندسونا والكفاءات الماهرة يغادرون لاكتساب المعرفة والتكنولوجيا ثم يعودون، وكنا نستفيد منهم".

وتابع الرئيس السابق لمرصد الهجرة الإيراني قائلاً إن الهجرة من إيران لم تعد تقتصر على النخب، بل أصبحت ظاهرة اجتماعية تحدث لأسباب متنوعة.

ويشير الخبراء إلى أن الأزمة الاقتصادية، وقمع النظام في المجالات السياسية والثقافية، ويأس الناس من تحسّن الأوضاع، تعد من أبرز العوامل في موجة الهجرة غير العائدة من إيران.

وبحسب نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "استاسيس" ومقرها واشنطن ونُشر في فبراير (شباط) 2024، فإن 68 في المائة من الشباب الإيراني يفضلون الهجرة والعيش خارج إيران.

وقد أثار تزايد معدلات الهجرة من إيران في السنوات الأخيرة، ولا سيما بين الطلبة والمهنيين المتخصصين مثل الأطباء والممرضين وأساتذة الجامعات، العديد من المخاوف.

العراق يعلن إحباط 29 هجومًا من جماعات تابعة للنظام الإيراني على القواعد الأميركية

29 يوليو 2025، 10:13 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه من أجل منع دخول الجماعات التابعة للنظام الإيراني في الحرب التي استمرت 12 يومًا، استخدم مزيجًا من الضغط السياسي والعسكري.

ووفقًا لتصريحات السوداني فإن القوات الأمنية العراقية أحبطت 29 محاولة لهذه الجماعات لإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل والقواعد الأميركية.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، الثلاثاء 29 يوليو (تموز) في تقرير لها أن السوداني نجح منذ قرابة عامين في إبقاء بلاده على هامش الصراعات العسكرية، رغم أن حروبًا كانت دائرة بالقرب منها.

ويتطلب هذا الموقف الحفاظ على توازن في علاقات بغداد مع دولتين رئيسيتين لكن عدوتين لبعضهما: أميركا وإيران.

وأضافت "أسوشيتد برس" أن الاستمرار في هذا النهج بات أكثر صعوبة، لا سيما بعد بدء الحرب التي استمرت 12 يومًا والهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وفي حديثه لـ"أسوشيتد برس"، شرح السوداني كيف نفّذ هذه الإجراءات، وما خطته لاحتواء هذه الجماعات في المستقبل، ولماذا يسعى إلى تقارب أكبر مع إدارة دونالد ترامب، رغم أنه لا يزال يحتفظ بعلاقاته مع الأحزاب المقرّبة من طهران التي أوصلته إلى الحكم في عام 2022.

مساعٍ للبقاء بعيدًا عن الصراعات

زقال السوداني في هذه المقابلة إنه بعد الغارات الجوية الإسرائيلية على إيران وردّ طهران، حاولت جماعات مسلحة في العراق إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل والقواعد التي تتمركز فيها القوات الأميركية في العراق.

وأضاف، دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل، أن القوات الأمنية العراقية نجحت في إحباط هذه الهجمات 29 مرة.

وقال السوداني: "كنا نعلم أن الحكومة الإسرائيلية كانت لديها، ولا تزال، سياسة تهدف إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقة، لذا حرصنا على ألّا نمنح أي طرف ذريعة لاستهداف العراق".

وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن حكومته أجرت اتصالات مع قادة النظام الإيراني، وطلبت منهم التزام التهدئة وتهيئة الأجواء للحوار والعودة إلى المفاوضات.

إحدى أكثر القضايا تعقيدًا التي تواجه السوداني هي كيفية التعامل مع قوات "الحشد الشعبي"، وهو ائتلاف يتألف في معظمه من جماعات شيعية مدعومة من النظام الإيراني، وقد تشكّل لمحاربة تنظيم داعش.

وقد أُدرج هذا الائتلاف رسميًا تحت قيادة الجيش العراقي في عام 2016، لكنه ما زال يعمل فعليًا باستقلالية كبيرة.

ويجري البرلمان العراقي مراجعة لمشروع قانون يهدف إلى تثبيت العلاقة بين الجيش والحشد الشعبي، وهو أمر أثار اعتراض الولايات المتحدة.

وقد حذّرت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي في بيان لها من أن هذا القانون سيؤدي إلى "إضفاء الطابع المؤسسي على نفوذ إيران والجماعات المسلحة الإرهابية"، ما من شأنه أن يضعف سيادة العراق.

في المقابل، دافع السوداني عن هذا المشروع، واعتبره جزءًا من مساعٍ لضمان حصر السلاح بيد الدولة.

وقال: "يجب أن تعمل المؤسسات الأمنية ضمن إطار القوانين، وأن تخضع لها وتكون مسؤولة أمامها".

ترامب: إيران ترسل إشارات سيئة جدًا وسندمّر برنامجها النووي بسرعة إذا استؤنف

28 يوليو 2025، 20:39 غرينتش+1

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أن الولايات المتحدة “ستدمّر بسرعة” البرنامج النووي الإيراني، إذا ما استأنفت طهران أنشطتها النووية.

وقال ترامب، يوم الاثنين 28 يوليو (تموز) خلال زيارته إلى اسكتلندا: “إنهم (مسؤولو النظام الإيراني) يرسلون إشارات سيئة جدًا وفظة. لا ينبغي لهم القيام بذلك”.

وأضاف: “لقد دمّرنا قدراتهم النووية. يمكنهم أن يبدأوا من جديد، ولكن إذا فعلوا، سندمّرها مجددًا بسرعة، أسرع من أن تحرك إصبعك في اتجاه آخر”.

وقد جاءت تصريحات ترامب هذه خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر في اسكتلندا.

هجوم على عراقجي
علّق ترامب على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قائلًا: “يتحدثون عن أمور لا ينبغي لهم الحديث عنها. في أحد البرامج التلفزيونية الأخيرة، أدلى وزير خارجيتهم بتصريحات لا يجب أن تصدر عنه إطلاقًا”.

وكان عراقجي قد صرّح خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، بأن “برنامج التخصيب النووي مهم جدًا بالنسبة لإيران، ولا يمكننا التخلي عنه، لأنه ثمرة جهود علمائنا، وأصبح اليوم مسألة كرامة وطنية”.

واعترف عراقجي في المقابلة نفسها بأن الهجمات الأميركية قد ألحقت “أضرارًا بالغة” بالمنشآت النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد علّق في وقت سابق على هذه المقابلة قائلًا إن الولايات المتحدة “ستستهدف مجددًا” المنشآت النووية الإيرانية “إذا لزم الأمر”.

ترامب: “كم يجب أن يكونوا حمقى ليستمروا في الحديث عن التخصيب؟”

في تصريح آخر له، يوم الأحد 27 يوليو، خلال لقائه رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قال ترامب إنه ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران “تلقت ضربات قاسية”، ومع ذلك لا تزال تتحدث عن التخصيب النووي.

وأضاف: “تحدثت مع نتنياهو عن إيران. أعتقد أنهم (الإيرانيين) تحدثوا بشكل سيئ للغاية.. لقد تلقوا ضربة قوية، لكنني لا أظن أنهم يدركون حجمها”.

فرنسا: إيران تنتهك التزاماتها النووية
في السياق ذاته، صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، يوم الاثنين 28 يوليو ، لقناة “CBS”، بأن إيران انتهكت التزاماتها ضمن الاتفاق النووي 2015، مؤكدًا أن بلاده، إلى جانب بريطانيا وألمانيا، تسعى للتوصل إلى اتفاق شامل يشمل البرنامج النووي والصاروخي لطهران ونشاطاتها المزعزعة لاستقرار المنطقة.

وقال بارو: “ما زلنا نواجه خطرًا حقيقيًا، وقد أوضحنا نحن وألمانيا وبريطانيا بشكل قاطع أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا. خلال الأشهر الماضية، تواصلنا مع المسؤولين الإيرانيين بالتنسيق مع الأميركيين، لعرض مطالبنا”.

طهران تلوّح بالنسحاب من معاهدة “NPT”
من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن اللجنة تدرس مقترحًا للانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، في حال تم تفعيل “آلية الزناد” ضد إيران.

كما صرّح مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، في اليوم نفسه، محذّرًا: “إذا قررت أوروبا تفعيل آلية الزناد، فستكون هي الخاسر الأكبر”.
دعوة أوروبية لإيران: عودوا للالتزامات النووية مقابل تأجيل التفعيل
دعت دول أوروبية إيران إلى العودة إلى التزاماتها النووية، مقابل تعليق تفعيل آلية الزناد، التي من شأنها إعادة العقوبات الدولية تلقائيًا على طهران بموجب اتفاق 2015.

الخارجية الإيرانية: مفتشو وكالة الطاقة الذرية سيزورون طهران.. ولا مفاوضات مع واشنطن حاليًا

28 يوليو 2025، 11:48 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرًا إلى إعداد بروتوكول جديد ينظّم آلية التعاون مع الوكالة. وأضاف أن المفاوضات النووية مستمرة في ما يخص العقوبات والمسائل الفنية فقط.

وأكد بقائي، خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين 28 يوليو (تموز)، أن "القضايا العسكرية لن تُدرج على جدول المفاوضات"، وأن طهران لا تتفاوض إلا بشأن البرنامج النووي ورفع العقوبات.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قد أعلن، في 24 يوليو الجاري، استعداد إيران لاستئناف "الحوارات الفنية" بشأن برنامجها النووي.

وفي رده على سؤال حول احتمال التفاوض مع الولايات المتحدة، أجاب بقائي: "لا يوجد لدينا في الوقت الحالي أي خطة لإجراء مفاوضات مع واشنطن".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح في مقابلة مصورة، أُذيعت يوم أمس الأحد، بأن "عداء أميركا لإيران لن ينتهي. ما دامت أميركا هي أميركا وإيران هي إيران، فإن هذا العداء سيستمر. لا يمكن حل الخلاف بيننا، لكن يمكن إدارته".

الخلاف مستمر حول نطاق المفاوضات بين إيران والغرب

وفي ما يتعلق بالحوار مع الدول الغربية، قال بقائي إن "مفاوضات إيران مع الأطراف الأوروبية تدور حول نقاط واضحة ومحددة: رفع العقوبات والملفات المتعلقة بالبرنامج النووي".

ومن جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان- نويل بارو، في مقابلة مع شبكة "CBS" الأميركية، إن إيران "انتهكت التزاماتها" في الاتفاق النووي 2015، وإن بلاده، إلى جانب بريطانيا وألمانيا، تسعى إلى اتفاق شامل يشمل برنامج طهران النووي، والصاروخي، وأنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

وعلّق بقائي على هذه التصريحات بالقول إن "إقحام قضايا غير مرتبطة من قِبل الغرب يعكس فقط حالة التخبط وغياب التماسك في مواقفهم"، وأضاف: "لقد أبلغنا الأوروبيين بأنهم، لأسباب قانونية وسياسية، لا يمتلكون أهلية تفعيل آلية الزناد، وليس لديهم هذا الحق".

وكان قادة دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، قد حذروا من أنهم في حال استمرار عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، سيعيدون فرض العقوبات بحلول نهاية شهر أغسطس (آب) المقبل، وتشمل هذه العقوبات مجالات التسليح، والمعدات النووية، والنظام المصرفي.