• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"قلم أميركا" تفضح النظام الإيراني: الحرب مع إسرائيل تتحوّل إلى حملة لقمع الحريات

4 يوليو 2025، 16:24 غرينتش+1آخر تحديث: 18:29 غرينتش+1

أصدرت منظمة "قلم أميركا" (PEN America) بيانًا، حذّرت فيه من تصعيد القمع الداخلي في إيران، بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، ودعت مسؤولي النظام الإيراني إلى وقف فوري لموجة الاعتقالات، التي تستهدف الكتّاب والنشطاء والفنانين.

وقالت مديرة قسم "الكتّاب المعرّضين للخطر" في المنظمة، كارين دويتش كارلكار: "إن الحكومات غالبًا ما تستغلّ أجواء الحرب لتقييد حرية التعبير، وإن إيران ليست استثناءً من هذه القاعدة".

وأكدت أن النظام الإيراني يعمل على "إسكات أصوات المعارضين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والكُتّاب الذين يوجّهون نقدًا للحرب أو لأوضاع البلاد".

وجاء في البيان: "إن مسؤولي النظام الإيراني يستغلّون الحرب، تحت ذريعة الأمن القومي، لتبرير القمع. ونطالب الحكومة الإيرانية بوقف هذه الاعتقالات فورًا، وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي، وضمان سلامة الكتّاب والنشطاء السياسيين".

وأشار البيان كذلك إلى الهجوم الجوي الإسرائيلي على سجن "إيفين" بطهران، في 23 يونيو (حزيران) الماضي، والذي أودى بحياة عشرات السجناء.

وأكّدت "قلم أميركا" أن النظام الإيراني، رغم التحذيرات المسبقة من احتمال وقوع الهجوم، لم يقم بإخلاء السجن، بل ألغى إجازات السجناء، في خطوة وصفها البيان بأنها "إخلال جسيم بالمسؤولية تجاه حماية أرواح المدنيين، بمن في ذلك السجناء السياسيون".

وتضمّنت قائمة المعتقلين الأخيرة، التي أوردها البيان أسماء معروفة، منها:
• حسين رونقي، المدوّن والناشط المعروف، الذي اعتُقل في 24 يونيو الماضي، ولا تتوفر أي معلومات عن وضعه حتى الآن. وكان شقيقه، حسن رونقي، قد اعتُقل قبل أسبوع من ذلك بعد تعرّضه للضرب المبرّح.

• توماج صالحي، مغني الراب والسجين السياسي السابق، الذي تمّ اعتقاله واستجوابه مؤقتًا في 18 يونيو. وكان قد حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الحرابة"، قبل أن يُلغى الحكم في أبريل (نيسان) 2024، إلا أنه لا يزال يواجه تهديدات بسبب مضامين أغانيه.

• علي قبجاق‌ شاهي، كاتب مسرحي ومخرج من الأقلية الأذرية، اعتُقل في 26 يونيو الماضي أيضًا.

• رحيم بقال أصغري، رسام كاريكاتير ناطق بالتركية، اعتُقل في 24 يونيو.

• دنيا حسيني، المدوّنة الناشطة المعروفة على مواقع التواصل باسم "دنيا آزاد"، والتي دعمت حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، اعتُقلت في 16 يونيو خلال مداهمة قوات الأمن لمنزلها، ونُقلت إلى سجن إيفين؛ حيث ظلت 12 يومًا في عُزلة تامة دون أي معلومات أو تهمة رسمية.

وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء وضع الكتّاب والسجناء السياسيين الذين أصيبوا في الهجوم على سجن "إيفين"، مشيرة إلى نقل العديد من السجناء الذكور إلى سجن طهران الكبرى، والنساء إلى سجن "قرشك" جنوب طهران؛ وهما سجنَان تُوصَف ظروفهما من قبل مصادر حقوقية بأنها "سيئة للغاية".

وأكد البيان أن "قلم أميركا" دأبت في السنوات الأخيرة على دعم عدد من الكتّاب والنشطاء الإيرانيين، من بينهم: كلرخ إيرائي، الكاتبة والناشطة في مجال حقوق المرأة، وأنيشا أسداللهي، المترجمة والناشطة العمالية، ورضا خندان، الناشط الحقوقي وزوج المحامية نسرين ستوده. ولا يزال هؤلاء الأفراد عرضة للتهديد والقيود.

ووفقًا لتقرير "حرية الكتابة" الصادر عن "قلم أميركا" لعام 2024، تحتل إيران المرتبة الثانية عالميًا بعد الصين من حيث عدد الكتّاب المسجونين، بـ 43 كاتبًا خلف القضبان، منهم 30 رجلاً و13 امرأة.

ورغم أن هذا العدد تراجع مقارنة بذروة القمع في عام 2022، فإنه لا يزال يعكس واقعًا من القمع الواسع لحرية التعبير في إيران. وأشارت المنظمة إلى أن العديد من الكتّاب المُفرج عنهم إما يخضعون لقيود دائمة أو اضطروا إلى مغادرة البلاد.

وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على ضرورة الإفراج عن جميع الكتّاب المعتقلين وضمان حريتهم وسلامتهم، وعدم استخدام الحرب كغطاء لقمع الأصوات المستقلة في إيران.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الإيكونوميست": العقوبات والهجمات الإسرائيلية أفقرت إيران لكنها لم توقف برنامجها النووي

4 يوليو 2025، 13:13 غرينتش+1

ذكرت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، في تقرير حديث، أن الغارات الجوية الإسرائيلية والعقوبات الغربية الواسعة، رغم أنها دفعت الاقتصاد الإيراني إلى أزمة حادّة، فإنها لم تُوقف تقدّم البرنامج النووي لنظام طهران عمليًا.

ويُشير التقرير إلى أنّ الاقتصاد الإيراني كان يعاني ركودًا وأزمة عميقة حتى قبل القصف الأخير؛ حيث كان ستة من كل عشرة أشخاص في سنّ العمل عاطلين، وبلغ معدل التضخم السنوي 35 في المائة، ونحو 18 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر العالمي. وبينما كانت إيران لا تزال تُصدّر النفط والغاز، فإن الحكومة اضطرت لاستخدام المازوت لتوليد الكهرباء.

وقصفت إسرائيل، إلى جانب استهداف القواعد العسكرية والمنشآت النووية، أيضًا عدّة حقول نفط وغاز وحتى مصنعًا لصناعة السيارات، وذلك بهدف مضاعفة الضغط المالي على طهران.

وكان الهدف الأساسي لهذه الهجمات، كما هو حال العقوبات، ضرب مصادر دخل النظام الإيراني وإضعاف القدرات المالية للحرس الثوري ومشاريعه النووية. لكن، بحسب "الإيكونوميست"، فإن الطبيعة غير الشفافة للاقتصاد الإيراني وشبكات التجارة السرّية الواسعة التي يديرها الحرس الثوري، حالت دون أن تُحدث هذه الضغوط أثرًا حاسمًا.

ويُظهر تحليل مفصّل لحسابات النظام الإيراني أن التمويل الأساسي للحرس الثوري ومكتب المرشد الإيراني لا يأتي من الميزانية الرسمية، بل من شبكة واسعة من الشركات المحلية والدولية، ومبيعات نفط مستقلة، وعمليات تهريب.

كما أن الحرس الثوري يسيطر على جزء كبير من الاقتصاد، إذ إن أكثر من نصف الشركات المسجّلة في البلاد ترتبط به كليًا أو جزئيًا.

وبحسب المجلة البريطانية، فإن "مقر خاتم الأنبياء"، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري، يُعد اليوم أكبر مقاول للمشاريع العمرانية في إيران، وتُقدّر قيمته بنحو 50 مليار دولار، ولأن الحكومة الإيرانية تعاني نقص السيولة في السنوات الأخيرة، فقد منحت الحرس بدلًا من الميزانية النقدية مئات آلاف براميل النفط الخام ليقوم ببيعها بنفسه.

ويقوم الحرس الثوري ببيع هذا النفط عبر شبكة معقّدة من الشركات الوهمية والوسطاء، أغلبهم يتعامل مع مشترين صينيين. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن هذه الشبكة تفوق في كفاءتها القنوات الرسمية للدولة.

وإضافة إلى ذلك، تُعتبر التجارة غير القانونية مصدر دخل مهم آخر؛ إذ تتهم أميركا الحرس الثوري مرارًا بإدارة مسار تهريب المخدرات من أفغانستان إلى أوروبا. كما تشكّل واردات غير رسمية مثل السجائر، والإلكترونيات، والمواد الغذائية، وحتى الأسلحة، جزءًا من شبكة التمويل الخاصة بالحرس.

وهذه المصادر المتعددة أدّت إلى مواجهة صناع القرار في الغرب تحديًا كبيرًا، فكلما اشتدّت العقوبات، ازدادت قيمة السلع التي يُدخلها الحرس الثوري الإيراني عبر التهريب، ومِن ثمّ زادت أرباح هذه الشبكة.

ويحذّر التقرير من أنه إذا تصاعد التوتر العسكري مجددًا مع إسرائيل، فإن منشآت الحرس، التي تُشكّل جزءًا من شبكة التوزيع والتجارة السرية، ستكون هدفًا رئيسًا للهجمات. إلا أن تجربة العقوبات النفطية السابقة أثبتت أن مثل هذه الإجراءات لا تُبطئ صادرات إيران سوى لفترة مؤقتة، ثم تجد طهران مجددًا طرقًا لتجاوز القيود.

وتخلص "الإيكونوميست" إلى أن كلفة هذا الوضع- في ظل التضخّم الشديد، ونقص السلع، وعدم الاستقرار المالي- يدفعها الشعب الإيراني، وهو شعب لا دور له في قرارات الحرس الثوري، ولا في سياسات النظام الإيراني.

صور أقمار صناعية توثق دمار منشآت نووية متقدّمة في إيران

4 يوليو 2025، 07:35 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية جديدة التقطتها شركة “إيرباص” دمار عدد من المباني في مركز الأبحاث “الشهيد ميثمي” في إيران، نتيجة غارة جوية إسرائيلية نُفذت في الحرب الأخيرة.

من بين المنشآت المدمّرة، مبنى كبير على شكل حظيرة يُعتقد أنه كان يُستخدم لتخزين مواد حساسة تُستعمل في اختبارات تفجيرية مرتبطة بتصميم أسلحة نووية.

وبحسب تحليل الصور، فإن الغارة استهدفت أحد أبرز مراكز تطوير المواد المتفجرة والبنية التحتية للاختبارات المتقدمة. ويظهر أن مبنىً ذو سقف مقوّس، بُني بين عامي 2021 و2024، قد دمّر بالكامل.

ويقول محللون إن المبنى كان يحتوي على مواد من قبيل “المتفجرات البلاستيكية” و”مواد متقدّمة تُستخدم في تصميم واختبار التفجيرات النووية”. وتُظهر مراحل البناء وجود حفرة خرسانية بأبعاد تقارب 7.5×4.5 متر، يُرجح ارتباطها بعمليات قولبة واختبار المواد المتفجرة.

ورغم أن المعلومات المتوفرة ليست نهائية، فإن المؤشرات تدل على أن نشاط المركز لم يقتصر على إنتاج المتفجرات، بل ربما شمل أيضًا تطوير أنظمة تفجير معقدة تُستخدم في القنابل النووية.

وتفيد تقييمات من مصادر مستقلة بأن المركز ربما كان مشاركًا في تصميم أو تصنيع “أنظمة تفجير نصف كروية”، وهي تقنية رئيسية في القنابل النووية التي تعتمد على مبدأ الانفجار الداخلي لضغط المواد الانشطارية. هذه الأنظمة تُعد من أعقد المكونات التقنية في تصميم الأسلحة النووية.

ويتطلب تصميمها مستوى عاليًا من الخبرة الفنية، وهندسة متقدمة في مجال التفجيرات، إلى جانب أجهزة دقيقة. ويعني الوصول إلى هذه المرحلة أن الدولة المعنية، وإن لم تُنتج قنبلة فعلية بعد، أصبحت تملك فهمًا عمليًا لبنيتها.

لذلك، فإن تدمير هذا المركز من قبل إسرائيل، بالنظر إلى نوع وعدد المباني المدمّرة والمعطيات الفنية المتوفرة، يُمكن اعتباره استهدافًا مباشرًا لشق من البرنامج النووي العسكري الإيراني المحتمل.

وفي تعليق على هذه الصور والتحليلات، قال ديفيد آلبرایت، رئيس “معهد العلوم والأمن الدولي”، في منشور : “للتوضيح، فإن هذه الدراسة القصيرة تتعلق بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية الخاصة بصنع السلاح النووي نفسه”.

وأضاف: “نكتشف كل يوم مواقع جديدة إما دُمّرت أو تضررت. لقد تمكنت إسرائيل حتى من العثور على أماكن حفظ العديد من الوثائق السرية الخاصة ببرنامج إيران النووي ودمرتها”.

ترامب: إيران لم تعد تتحدث ضد أميركا وتريد عقد لقاء بشدة

4 يوليو 2025، 06:23 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجوم العسكري الأخير ضد المنشآت النووية الإيرانية تم دمّر بالكامل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن طهران لم تعد تطلق شعارات عدائية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل كما في السابق.

وفي خطاب ألقاه مساء الخميس في ولاية آيوا، أشار ترامب إلى الأوضاع الداخلية في إيران قائلاً: “إيران كانت من الأماكن التي كان يُقال فيها أسوأ الكلام عن الولايات المتحدة، مثل ‘الموت لأميركا’ و’الموت لإسرائيل’. كانوا يقولون أشياء فظيعة. أما الآن فلم يعودوا يتحدثون بذلك السوء. وربما يريدون حتى عقد لقاء. أعتقد أنهم متحمسون جدًا. سنرى ما سيحدث”.

وفي إشارة إلى التغطية الإعلامية الأميركية، قال ترامب: “وسائل الإعلام لم تكن تريد الاعتراف بأن البرنامج النووي الإيراني قد دُمّر. قالوا إنه تضرر جزئيًا أو بشدة، لكنهم رفضوا استخدام كلمة ‘تدمير’. والآن ثبت أنه دُمّر بالكامل، وحتى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت ذلك”.

ترامب: أرادوا إهانتي، لكنهم أهانوا أبطالًا حقيقيين

وتابع ترامب: “هدفهم كان إذلالي، لكن في الواقع كانوا يسيئون إلى أولئك الأبطال الذين أصابوا كل الأهداف بدقة على ارتفاعات عالية وبسرعة كبيرة وتحت تهديد نيران العدو، من الطيارين إلى الفنيين الذين جهزوا الطائرات”.

وأشار أيضًا إلى قاعدة العُديد الأمريكية في قطر، قائلاً إن أربعة فقط من عناصر الدفاع الجوي كانوا حاضرين، وعندما أطلقت إيران 14 صاروخًا متطورًا وعالي السرعة، جرى اعتراضها جميعًا بواسطة منظومة باتريوت.

وأضاف: “إيران اتصلت بي وأبلغتني أنها ستطلق 14 صاروخًا. قلت لهم: أطلقوا. فأطلقوا، لكن كل صاروخ تم إسقاطه”.

ترامب يشيد بأكبر مناورة عسكرية في تاريخ أمريكا

كما تحدث ترامب عن عملية عسكرية وصفها بأنها من أكبر المناورات في تاريخ الولايات المتحدة، موضحًا: “كان لدينا 52 طائرة تزويد بالوقود في الجو، ما أتاح للطائرات أن تحلق لمدة تصل إلى 37 ساعة بدون توقف. هذا يعني معدات استثنائية وتضحية هائلة”.

وختم خطابه بالقول: “علينا أن نكون ممتنين لقواتنا المسلحة. لقد أنجزوا عملية يجب اعتبارها واحدة من أعظم العمليات العسكرية في تاريخ أمريكا”.

ترامب: إيران تريد التفاوض… وسأدخل إذا لزم الأمر

قبل ذلك، صرّح ترامب أمام الصحفيين أثناء استعداده للسفر إلى آيوا، قائلاً: “إيران تريد فعلاً التفاوض، وأعتقد أنهم يرغبون بالتحدث معي. حان الوقت للقيام بذلك”.

وأضاف: “نحن لا نسعى إلى التصعيد. نريد أن نمنح إيران فرصة جديدة لتُعامل كدولة طبيعية. لقد تلقوا ضربة قاسية، وبصراحة، الطرفان كانا متعبين”.

وتابع: “إيران تضررت بشدة. أعتقد أنهم الآن يريدون فعلًا التفاوض. وأنا متأكد أنه إذا تطلب الأمر، فسأتدخل”.

وأشار ترامب إلى أن ستيف ويتكاف هو أحد الشخصيات الأساسية في ملف إيران، قائلًا: “ستيف شخص رائع، ومفاوض ممتاز. هو منخرط في هذا الملف وقام حتى الآن بعمل عظيم، وسيقوم بالمزيد. وإذا دعت الحاجة، سأتدخل بنفسي”.

وفي الأيام الأخيرة، عادت التوقعات بشأن احتمال إجراء جولة جديدة من المفاوضات بين ممثل إيران والمبعوث الأمريكي الخاص بهدف التوصل إلى اتفاق يُنهي البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل

شكوك سويسرية بتورط الحرس الثوري في مقتل ثلاثة مواطنين سويسريين في إيران

3 يوليو 2025، 12:41 غرينتش+1

نقل موقع "واي‌ نت" الإسرائيلي تقريرا عن الإعلام الرسمي السويسري، يكشف عن قلق متصاعد لدى الدوائر الاستخباراتية والدبلوماسية السويسرية من احتمال تورط استخبارات الحرس الثوري، في مقتل 3 سويسريين، من بينهم اثنان من كبار الدبلوماسيين، بظروف غامضة داخل إيران خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويشير التقرير إلى أن الوفيات الثلاث تشمل:

•سقوط مميت من شرفة أحد الأبراج السكنية في طهران.

•وفاة غامضة لضابط استخبارات سويسري بعد مرض مفاجئ.

•انتحار مشكوك فيه في السجن بحق سائح سويسري اتُهم بالتجسس.

وتؤدي هذه الوقائع إلى اشتباهات جدية بضلوع الحرس الثوري الإيراني في عمليات تصفية تستهدف سويسريين، خاصة مع تصاعد الشكوك لدى طهران تجاه دور سويسرا كراعية لمصالح الولايات المتحدة في طهران منذ عام 1979.

الوفيات الغامضة

1. سقوط نائبة السفيرة السويسرية

في مايو (أيار) 2021، لقيت سيلفيا برونر، نائبة السفيرة السويسرية في طهران، حتفها بعد سقوطها من الطابق 17 لأحد الأبراج السكنية في العاصمة.

* أعلنت السلطات الإيرانية أن الحادثة انتحار ناتج عن "مشكلات نفسية".

•إلا أن تقرير "واي ‌نت" يشير إلى أن المسعفين الإيرانيين شككوا أولاً في فرضية الانتحار، قبل أن يتم سحب أقوالهم وعزل المسؤول المعني.

•التحقيقات السويسرية أغلقت في نهاية 2024 بسبب "غياب الأدلة القاطعة"، لكنها لم تُنهِ الشكوك.

•ذكر شقيق برونر أن عناصر من أجهزة الأمن الإيرانية دخلوا منزلها قبل وفاتها وتركوا آثار أحذيتهم عمدًا في الشقة كرسالة ترهيب.

•عُثر على رسالة انتحار غير موقعة، بينما أعيد جثمانها إلى سويسرا وقد فُقدت منه أعضاء حيوية مثل الدماغ والقلب.

•خبير طب شرعي سويسري قال إن الانتحار محتمل، لكن لا يمكن استبعاد فرضية الدفع المتعمد.

2. وفاة ضابط استخبارات متخفٍّ كملحق عسكري

في عام 2023، أصيب أحد الملحقين العسكريين في السفارة السويسرية في إيران بمرض مفاجئ أدى إلى وفاته بعد عودته إلى بلاده في غيبوبة تامة.

•أفاد تقرير "SRF" السويسري بأن الضحية كان في الواقع عنصرًا استخباراتيًا سريًا.

•تشير التحليلات إلى أنه ربما تم التعرف عليه أثناء تنفيذ عملية تجسسية، ثم جرى تسميمه.
•امتنعت الجهات الرسمية في سويسرا عن التعليق.

•مصدر أمني سويسري صرّح لـ"واي نت" بأن جهاز استخبارات الحرس الثوري يعاني من "هوس شديد بالشك" (بارانويا)، ويعتبر السفارة السويسرية ثغرة للتجسس الأميركي.

3. سائح سويسري يُتهم بالتجسس ثم يُعلن انتحاره في السجن

في بداية عام 2025، أُلقي القبض على سائح سويسري يبلغ نحو 60 عامًا بعد أن التقط صورًا لموقع عسكري إيراني وزُعم أنه أخذ عينات من تربته.

•اتُهم بـ"التجسس"، ومُنع المسؤولون السويسريون من زيارته طوال فترة احتجازه.

•بعد شهرين، أعلنت إيران أنه انتحر داخل سجن في سمنان.

•وُصف موته من قبل النيابة العامة السويسرية بأنه "غير طبيعي وناتج عن تعذيب".

•لم تُعلن نتائج التشريح الرسمي للجثة التي أُعيدت إلى سويسرا.

رواية منشقّ إيراني

كشف التقرير عن شهادة ضابط سابق في استخبارات الحرس الثوري الإيراني فرّ إلى ألمانيا، أكد فيها أنه "في عام 2021، كان زملائي يتحدثون علنًا عن مقتل الدبلوماسية السويسرية، ويؤكدون أن الأمر كان عملية من تنفيذ استخبارات الحرس الثوري، لكنها أخفقت وأدت إلى مقتلها".

وأوضح هذا الضابط المنشق أن الحرس يرى أن السفارة السويسرية تمثل قاعدة تجسس أميركية داخل طهران.

الربط بين الحوادث الثلاث

وفقًا لـ"واي ‌نت"، فإن السلطات السويسرية بدأت الآن بربط هذه الحوادث الثلاث ببعضها، وسط مخاوف من أن الحرس الثوري بات يستهدف حتى المواطنين الأجانب غير المرتبطين رسميًا بالولايات المتحدة، نتيجة جنون الشك وتزايد الارتياب داخل أجهزة الأمن الإيرانية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ما إذا كانت هذه الوفيات ناجمة عن سياسة ممنهجة للترهيب والتصفية أو مجرد حوادث معزولة.

طهران تتهم مواطنَين فرنسيَّين بالتجسس لصالح الموساد.. وباريس: اتهامات باطلة

3 يوليو 2025، 11:39 غرينتش+1

قالت وكالة الصحافة الفرنسية، إن السلطات الإيرانية وجهت اتهامات ثقيلة إلى مواطنَين فرنسيَّين معتقلَين منذ أكثر من ثلاث سنوات، تتضمن: التجسس لصالح الموساد، والتآمر لقلب نظام الحكم، والفساد في الأرض، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام بموجب القانون الإيراني.

وقالت شقيقة سيسيل كوهلر، إحدى المعتقلَين، للوكالة: "كلّ ما نعرفه هو أنهما مثلا أمام قاضٍ أكد لهما هذه التهم الثلاث".

وتحتجز السلطات الإيرانية كلًّا من سيسيل كوهلر وجاك باريس في سجن إيفين بطهران، وهو مركز اعتقال سيئ السمعة. وقد دعت الحكومة الفرنسية مرارًا إلى الإفراج عنهما دون قيد أو شرط.

في بيان صدر يوم الأربعاء 2 يوليو (تموز)، وصفت وزارة الخارجية الفرنسية اتهام التجسس لصالح إسرائيل الموجّه إلى مواطنَيها بأنه "لا أساس له من الصحة على الإطلاق"، مجددةً إدانتها لاستمرار اعتقالهما.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي آخر لوكالة فرانس برس: "إذا تأكد هذا التقرير، فإن هذه الاتهامات لا أساس لها، وهذان الشخصان بريئان تمامًا".

كانت فرنسا قد رفعت دعوى أمام محكمة العدل الدولية في مايو (أيار) الماضي، متهمة إيران بانتهاك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، وتسعى من خلالها لزيادة الضغط القانوني والسياسي على طهران للإفراج عن المعتقلَين.

كما أعلن لوران سان مارتن، وزير التجارة الخارجية وشؤون الفرنسيين في الخارج، في يونيو (حزيران)، أن السلطات الفرنسية حصلت على تأكيدات من طهران بأن المعتقلَين لم يُصابا بأذى خلال القصف الجوي الإسرائيلي الأخير الذي استهدف سجن إيفين.

وتُعتبر تهمة التجسس لصالح الموساد والتآمر على الدولة من أخطر التهم التي وجّهتها طهران ضد أجانب خلال السنوات الأخيرة، ويُحتمل أن تؤدي إلى أحكام قاسية جدًا، قد تشمل الإعدام.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إيران والدول الغربية، بسبب النزاع النووي المتصاعد والضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران.

احتجاز الأجانب كوسيلة ضغط سياسي

يُذكر أن إيران تمتلك تاريخًا طويلاً من اعتقال المواطنين الأوروبيين أو مزدوجي الجنسية بتهم تتعلق بالأمن القومي. وقد وصفت منظمات حقوق الإنسان وحكومات غربية هذه الاعتقالات بأنها "أعمال احتجاز رهائن ترعاها الدولة".

وغالبًا ما تُستخدم هذه الاعتقالات كأوراق ضغط سياسية للمساومة على الإفراج عن أموال مجمّدة أو لتبادل سجناء أو للحصول على تنازلات دبلوماسية.

كما تُوجّه هذه الاتهامات عادةً في محاكمات مغلقة، دون السماح للمعتقلين بالحصول على محامين مستقلين، مما يجعل شرعية هذه المحاكمات محل شك كبير من قِبل منظمات حقوقية ومراقبين دوليين.