• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني يزور عمان الأسبوع المقبل

19 مايو 2025، 08:47 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية أن الرئيس مسعود بزشکیان، سيقوم بزيارة إلى سلطنة عمان الأسبوع المقبل.

100%

وكان بزشکیان قد أعلن خلال لقائه يوم الأحد بوزير الخارجية العماني بدر البوسعیدی، استعداد بلاده لتوسيع التبادلات والتعاون مع سلطنة عمان في جميع المجالات التجارية والسياسية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.

وقال: "زيارتي المقبلة إلى عمان الأسبوع القادم يمكن أن تشكّل نقطة تحوّل في تعميق العلاقات الشاملة بين البلدين، ونأمل أن تسفر عن نتائج ملموسة تعود بالنفع على الشعبين".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تخت روانجي: إذا أصرت واشنطن على "صفر تخصيب"، فلن تصل المفاوضات إلى نتيجة

19 مايو 2025، 08:12 غرينتش+1

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت‌روانجي:"إذا كان الموقف الأميركي هو عدم التخيب في إيران، فلن تصل المفاوضات إلى أي نتيجة".وأضاف: "موقفنا من التخصيب واضح، ولن نتراجع عنه تحت أي ظرف".

وكان ستيف وِيتكوف، المبعوث الخاص لدونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، قد صرّح في وقت سابق لقناة “ABC” بأن الولايات المتحدة لا يمكنها قبول حتى “نسبة واحد بالمئة” من قدرة التخصيب في إيران، معتبرًا أن هذه التقنية تفتح الطريق أمام امتلاك السلاح النووي.

100%

تطرّق إلى مخاوف طهران الأمنية.. رئيس إقليم كردستان العراق: لن نكون أبدًا مصدر تهديد لإيران

18 مايو 2025، 20:56 غرينتش+1

أكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، أثناء لقائه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، أن الإقليم "لن يكون أبدًا مصدر تهديد لإيران".

وقال بارزاني، في كلمته بمنتدى "حوار طهران"، الذي عُقد يوم الأحد 18 مايو (أيار): "لن نسمح لإقليم كردستان العراق بأن يشكّل خطرًا على جيراننا، لا سيما إيران".

وعقب انتهاء المنتدى، التقى رئيس إقليم كردستان العراق كلاً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته، وعباس عراقجي؛ حيث جرى التباحث حول عدد من القضايا.

وتطرّق بارزاني، خلال زيارته لإيران، إلى موضوع حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK) ومخاوف إيران الأمنية إزاء هذا الحزب، قائلاً: "لقد وضعنا آلية ثلاثية بين طهران وأربيل وبغداد، ونشهد تقدمًا في المجال الأمني".

وأضاف بارزاني، مؤكدًا دعم الإقليم لحل حزب العمال الكردستاني: "لا يمكن حل قضية كردستان عبر اللجوء إلى العنف".

وأوضح أن تركيا أبدت استعدادها لـ "حلّ المشكلات"، وأن إقليم كردستان مستعد للمساهمة في هذا المسار.

وكانت بعض المصادر الإخبارية في العراق قد أفادت، في وقت سابق، بأن بارزاني، برفقة وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، سيبحثان خلال لقائهما مسؤولين إيرانيين على هامش منتدى حوار طهران، "استكمال الملف الأمني وأمن الحدود المشتركة".

وفي 15 مايو الجاري، التقى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، في بغداد؛ حيث تمحورت المحادثات حول "الجهود المشتركة لتأمين الحدود وتنفيذ بنود الاتفاق الأمني" بين طهران وبغداد.

وفي اليوم ذاته أفادت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات"، في تقرير لها، بأن زيارة قاآني إلى العراق، وسط التوترات الإقليمية، جاءت على نحو "علني للغاية"، خلافًا لتحركاته السابقة في المنطقة.

واعتبرت المؤسسة أن اتفاقية بغداد- طهران الأمنية، ووضع الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق من أبرز العوامل، التي أكسبت هذه الزيارة أهمية خاصة.

وكانت شبكة "رووداو" الإخبارية قد نقلت سابقًا عن وسائل إعلام إيرانية أن مجلس الأمن القومي العراقي أصدر قرارًا رسميًا بحظر جميع الأنشطة السياسية والإعلامية والاجتماعية للأحزاب المعارضة لإيران داخل الأراضي العراقية، بما في ذلك في إقليم كردستان.

وبحسب هذا التقرير، فإن قمع المعارضين الإيرانيين في العراق تم بدعم من مستشار الأمن القومي ورئيس الوزراء العراقي.

حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK) وتأثيره على العلاقات بين طهران وبغداد
كان حزب العمال الكردستاني قد أعلن، عبر بيان رسمي، عن حلّ نفسه بعد عقود من الصراع مع الحكومة التركية، مؤكدًا ضرورة "إعادة رسم" العلاقة بين الحزب وأنقرة.

وأقرّ وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في مؤتمر صحافي، بوجود تنسيق بين بغداد وإقليم كردستان العراق وتركيا لإدارة تبعات حلّ حزب العمال الكردستاني ونزع سلاحه، مشيرًا إلى وجود "أفكار ومقترحات" مطروحة بهذا الشأن.

كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مايو الجاري، أن أنقرة تجري مشاورات مع مسؤولين في بغداد وأربيل حول كيفية استلام أسلحة أعضاء حزب العمال الكردستاني.

وبدوره، صرّح المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي أحمد، بأن هيئة دولية بإشراف إقليم كردستان ستتولى الإشراف على عملية تسليم أسلحة الحزب.

وقال إن قوات وزارة البيشمركة في الإقليم يجب أن تتسلم مواقع الحزب بعد نزع سلاحه على الفور، وأن تمنع الجماعات الأخرى من استغلال الوضع.

وتُعد وزارة البيشمركة إحدى المؤسسات الرسمية ضمن هيكل حكومة إقليم كردستان، وتشكّل حلقة وصل بين الإقليم والحكومة المركزية في العراق، والخاصة بالقضايا العسكرية.

وخلال العقود الأربعة الماضية، كانت أنشطة حزب العمال الكردستاني المسلحة تتركز في تركيا والعراق وسوريا، وإلى حد ما في إيران.

وقد أفادت وكالة "رويترز"، بأن آلافًا من مسلحي الحزب الموجودين في شمال العراق سيقومون بتسليم أسلحتهم في نقاط مختلفة من المنطقة، وأن العديد منهم سيعودون إلى الأراضي التركية.

ممثل ترامب: تخصيب اليورانيوم في إيران خط أحمر ولا يمكن قبوله ولو بنسبة 1 %

18 مايو 2025، 16:40 غرينتش+1

أكد المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، وممثل دونالد ترامب في المفاوضات مع طهران، ستيف ويتكوف، أن "الرئيس ترامب تحدث بوضوح تام، وقال إنه يريد حلّ هذا النزاع دبلوماسيًا ومن خلال الحوار، وقد بعث بكل الإشارات في هذا الاتجاه".

وشدد ويتكوف، في مقابلة مع قناة "ABC" الأميركية، على أنه "لدينا خط أحمر واضح جدًا، وهو موضوع تخصيب اليورانيوم. لا يمكننا قبول التخصيب حتى بنسبة واحد في المائة داخل إيران".

وأضاف: "لقد قدمنا عرضًا للإيرانيين نعتقد أنه يعالج جزءًا من هذه المسألة دون إهانتهم، وهذا أمر مهم. نحن نريد التوصل إلى حل، ونعتقد أننا سنتمكن من ذلك".

وتابع ويتكوف: "لكن من وجهة نظرنا، يجب أن يبدأ كل شيء من اتفاق لا يشمل التخصيب. لا يمكننا القبول به، لأن التخصيب يفتح الطريق نحو امتلاك السلاح".

عراقجي: أي اتفاق مع أميركا يجب أن يضمن رفع العقوبات بشكل ملموس

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مشاركته في "مجمع حوار طهران"، الذي عُقد يوم الأحد 18 مايو (أيار) في العاصمة الإيرانية: "نحن نريد اتفاقًا عادلاً ومتوازنًا؛ اتفاقًا يتم في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ويحترم بالكامل الحقوق النووية لإيران، ويضمن بشكل عيني وشامل رفع العقوبات".

وأضاف أن إيران ملتزمة بالمسار الدبلوماسي، لكنها تتوقع أن تُرفع العقوبات "بشكل واقعي وملموس".

وجدير بالذكر أنه عُقدت، حتى الآن، أربع جولات تفاوض بين طهران وواشنطن، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الطرفان سيتوصلان إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في 15 مايو الجاري، أن إيران وافقت "جزئيًا" على الشروط، التي طرحتها الولايات المتحدة في المفاوضات النووية.

وأفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني نقل مقترحًا أميركيًا إلى طهران لمناقشته مع المرشد علي خامنئي، ومسؤولين كبار آخرين، لكن عراقجي قال يوم أمس، السبت 17 مايو الجاري، إن إيران لم تتسلم أي عرض مكتوب من الولايات المتحدة.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد نقلت، في 8 مايو الجاري، عن مصادر مطلعة، أن الطرفين ما زالا مختلفين حول مسألة استمرار تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وأن هذا الخلاف يُلقي بظلاله على استمرار المفاوضات.

ردًا على ترامب.. الرئيس الإيراني: لن نتخلى عن البرنامج النووي والتهديد العسكري لا أهمية له

18 مايو 2025، 15:05 غرينتش+1

وصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن هجوم عسكري وفرض مزيد من العقوبات على طهران، بأنها غير ذات أهمية.

وجاء ذلك خلال انعقاد مجمع حوار طهران، الذي أُقيم يوم الأحد 18 مايو (أيار)، بمشاركة بعض المدعوين الأجانب، وذلك في مركز الدراسات السياسية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية، وشهد خطابات ألقاها مسؤولون إيرانيون حول المفاوضات مع أميركا وبرنامج طهران النووي.

وفي هذا الاجتماع، كرر بزشکیان مرة أخرى أن إيران تدافع عن حقها النووي، ولن تتخلى عنه، و"لن ترضخ للقوة".

وفي إشارة إلى تصريحات ترامب ومسؤولين أميركيين آخرين حول ضرورة تفكيك البرنامج النووي الإيراني، قال بزشكيان: "ما الذي يريدون فعله؟ عقوبات؟ لقد عشنا طوال حياتنا تحت العقوبات. نحن لا نخاف من الموت أو الاستشهاد. لا يمكنهم إخافتنا بالعقوبات أو القنابل".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث مرارًا، خلال زيارته إلى الشرق الأوسط مؤخرًا، عن المفاوضات مع طهران والبرنامج النووي الإيراني، مهددًا باستخدام العنف، وشن هجوم عسكري، وفرض مزيد من العقوبات، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا محددًا لإيران بشأن الاتفاق النووي، مضيفًا أن "طهران تعلم أنها يجب أن تتحرك بسرعة، وإلا فإن شيئًا سيئًا سيحدث".

بزشكیان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي.. فليأتِ الأميركيون ويُقيّموا بأنفسهم
وأشار بزشكیان إلى تصريحات الرئيس الأميركي، خلال زيارته إلى المنطقة مؤخرًا، قائلاً: "ترامب يقول إننا مصدر خطر. هل نحن مصدر الخطر أم مَن يتحدث عن السلام؟ مَن هو التهديد الحقيقي؟ هل نحن مَن يقصف البيوت؟ هل نحن مَن يغتال العلماء؟ هل نحن مَن اغتال إسماعيل هنية؟".

وأضاف أن رسالته، التي تدعو إلى تفاعل بنّاء وتوسيع العلاقات، لم تُستقبل جيدًا من قِبل الغرب.

كما أشار الرئيس الإيراني إلى تصريحات ترامب حول ضرورة ضمان ألا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا، قائلاً: "فليأتوا بأنفسهم ويُقيّموا.. كثيرون في إيران أرادوا التوجه نحو السلاح النووي، لكن المرشد منع ذلك، ولذلك لن نصنع سلاحًا نوويًا، لأن هذا هو حكم فتوى خامنئي".

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد صرّح مساء السبت 17 مايو الجاري، بخصوص الخيار بين تفكيك البرنامج النووي بالكامل أو السماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة، قائلاً بشكل غير مباشر: "إن واشنطن لن تقبل باتفاق مشابه للاتفاق النووي السابق".

وبحسب الاتفاق النووي السابق، فقد كان مسموحًا لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى 3.67 في المائة.

وبحسب قول روبيو: "عندما تكون لدى دولة ما القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإنه باستطاعتها أساسًا الوصول بسرعة إلى مستوى التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي".

صحيفة إيرانية: مفاوضات مع الأوربيين مشحونة بالتوتر والتهديد بعودة آلية الزناد

18 مايو 2025، 12:37 غرينتش+1

كشفت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية عن أجواء متوترة خيّمت على جولة جديدة من المفاوضات عُقدت مؤخرًا في إسطنبول، بين إيران و3 دول أوروبية تخللتها تهديدات بتفعيل آلية الزناد وتشديد العقوبات، ما ينذر بمرحلة أكثر توترًا وحساسية في مسار الملف النووي الإيراني.

وذكرت الصحيفة، في تقرير خاص، أنه جرت مفاوضات بين إيران وثلاث دول أوروبية، يوم الجمعة 16 مايو (أيار)، في القنصلية الإيرانية بمدينة إسطنبول التركية.

وصرّح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب ‌آبادي، بأن هذا الاجتماع قد ناقش آخر تطورات المفاوضات غير المباشرة حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.

واستناداً إلى المعلومات، التي حصلت عليها صحيفة "فرهیختكان"، فإن مفاوضات يوم الجمعة مع الدول الأوروبية الثلاث كانت جلسة مشحونة بالتوتر بين الجانبين؛ حيث أبدت الدول الأوروبية مواقف شديدة اللهجة ووضعت تهديدات جدية على الطاولة.

وإلى جانب تأكيدها على أنها ستفعّل آلية الزناد "Snapback" ضد إيران، وأنها ستفرض حتى ما هو أبعد من ذلك من عقوبات واسعة النطاق على طهران، فقد تطرقت الدول الأوروبية أيضًا إلى مسار المفاوضات ومحتواها، وأشارت إلى ضرورة إدراج بند بعنوان "زناد بلس" ضمن نص الاتفاق المحتمل.

وهذا يعني أنه بغض النظر عن التنازلات، التي ستتم بين إيران والولايات المتحدة، والاتفاقات التي سيتم التوصل إليها بين الطرفين، يجب أن تحتفظ أوروبا بقدرتها على تفعيل آلية الزناد، وأن تكون مخوّلة باستخدام هذه الآلية في أي وقت تشعر فيه بأن إيران لم تلتزم بتعهداتها.

وقد أكدت الدول الأوروبية بوضوح أنها يجب أن تكون شريكًا في هذا الاتفاق بين طهران وواشنطن، وأن يكون لها دور في المفاوضات، وأن تحضر جلساتها. وفي الوقت الراهن، توجد خلافات جوهرية بشأن الادعاءات، التي طرحتها الدول الأوروبية الثلاث، ولا تزال النقاشات مستمرة.

ويبدو أن الأوروبيين منزعجون من التطورات الجارية في أوكرانيا ومواقف ترامب تجاه الحرب هناك، ويسعون لجعل ملف المفاوضات النووية الإيرانية ورقة مساومة في صراعهم مع ترامب حول قضية أوكرانيا.

ووفقاً للمعلومات، التي حصلت عليها "فرهیختكان"، فإن الطرف الإيراني بدوره أوضح، في رده على هذا الموضوع، أن المفاوضات مع أميركا مستمرة، وأن طهران لا تمانع من مشاركة الأوروبيين في المفاوضات، ولكن يجب أن يكون ذلك مشروطًا بعدم تفعيل أوروبا لآلية الزناد ضد إيران، وإلا فإنها ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

ولم تكتفِ الدول الأوروبية، بعدم تقديم أي ضمانات بعدم تفعيل "آلية الزناد"، بل شددت على ضرورة تمديد هذه الآلية، وإدراجها ضمن الاتفاق الجديد بشكل أوسع.