• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الإيكونوميست": ترامب منح الاستبداد الإيراني شرعية دولية بالتفاوض معه

6 مايو 2025، 11:21 غرينتش+1

نشرت مجلة "الإيكونوميست" مقالًا حول التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وأشارت فيه إلى رسالة من دونالد ترامب إلى علي خامنئي، ونقلت عن أحد المسؤولين أن رئيس الولايات المتحدة خاطب المرشد الإيراني في الرسالة بـ"عزيزي".

وكانت مواقع إلكترونية، منها موقع "أكسيوس"، قد ذكرت في وقت سابق أن رسالة ترامب إلى خامنئي كانت شديدة اللهجة، وتضمنت مهلة مدتها شهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد. وبحسب هذه التقارير، منح ترامب خامنئي مهلة شهرين للوصول إلى اتفاق.

وفي ما كتبته "الإيكونوميست" عن خامنئي، قالت إنه "إما أقصى خصومه عن الساحة أو تفوق عليهم، وحوّل المسؤولين ورجال الدين والقادة إلى طائعين له".

وأضافت المجلة: "بقبول التفاوض مع ممثلي السيد خامنئي كطرف متكافئ، منح دونالد ترامب فعليا شرعية دولية لهيمنته، وأسكت الأصوات المطالبة بتغيير النظام".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

واشنطن "مضطرة" للاتفاق مع طهران.. وخلل حاد بقطاع الطاقة.. وزيادة الضرائب لمواجهة العجز

6 مايو 2025، 10:51 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران وأميركا تفرض نفسها على المشهد الصحافي الإيراني، حيث تهتم معظم الصحف على اختلاف توجهاتها برصد ردود الفعل والتصريحات المختلفة على ما تم من جولات وما يُنتظر من جولات أخرى.

ومن بين أبرز التغطيات الصحافية ما ذكرته صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، من أن الولايات المتحدة "تتعرض لضغوط متزايدة لعقد اتفاق مع طهران"، مؤكدة أن "التحولات الإقليمية أجبرت واشنطن على تقليص خياراتها".

وداخليا أهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6 مايو (أيار) بما تنتظره إيران من صيف ساخن؛ لاسيما مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، والزيادة في عجز المياه، وارتفاع معدلات التضخم في قطاع الصناعة.

وفي موضوع آخر، بدأت تتكشف تدريجيًا التداعيات السلبية لحادث انفجار ميناء رجائي ببندر عباس في إيران.

وتساءل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الأصولية: "هل هناك ضرورة لحفظ الحاويات في هذا المكان مدة (3-4) أشهر وتخزين نحو (120- 140) ألف حاوية في الموقع؟".

كما أشار تحقيق لصحيفة "هم ميهن"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، إلى إصابة أكثر من 30 شخصا في الحادث بإصابات بالغة في العين.

من الملفات الأخرى في الصحافة الإيرانية، ارتفاع معدل التضخم في قطاع الصناعة والبناء إلى 26.3 في المائة، في فصل الخريف، وإلى 43.9 في المائة في فصل الشتاء. أي تضاعف تضخم قطاع الصناعة والبناء في إيران أكثر من مرتين خلال الأشهر الستة الأولى من حكومة مسعود بزشكيان، حسبما نقلت صحيفة "جارسوق".

وفي سياق موازٍ، أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى دخول إيران في فترة الجفاف الثانية والتي تستمر حتى خمس سنوات، وذلك بحسب تقرير جديد لشركة إدارة موارد المياه الإيرانية.

وعلى المستوى الاجتماعي، أشارت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية إلى تنامي الشعور بعدم الأمان في المجتمع، وبالتالي انخفاض الكفاءة والإنتاجية، وارتفاع معدلات الاستياء السياسي تجاه السلطة، حيث تحولت السرقة بالإكراه إلى واحدة من القضايا البارزة في إيران خلال السنوات الأخيرة، وانتشار عمليات النصب والسرقات.

كما لفتت صحيفة "ستاره صبح"، إلى ما أشار إليه المسؤول بمنظمة الرعاية الاجتماعية في وزارة الصحة الإيرانية، سید حسن موسوی شلك، من أن تصاعد حالات العنف ضد الأطفال، خاصة الفتيات. وهو ما تؤكده زيادة عدد مراجعي خط الطوارئ الاجتماعي في مجال العنف الأسري في السنوات الأخيرة.

واهتمت صحيفة "شرق" بما تعرض له عدد من طلاب جامعة زاهدان للعلوم الطبية من تسمم غذائي، حيث تم نقل بعضهم إلى المركز العلاجية والمستشفيات. فيما لا يزال مصدر التلوث والتسمم غير معروف حتى الآن، ما أدى إلى التجمعات الاحتجاجية داخل الجامعة.

يمكننا الآن مطالعة المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"كيهان": الولايات المتحدة "مضطرة" للتوصل إلى اتفاق

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية المتشددة إن "الولايات المتحدة تتعرض لضغوط متزايدة لعقد اتفاق مع طهران"، مؤكدة أن "التحولات الإقليمية أجبرت واشنطن على تقليص خياراتها".

وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها: "الولايات المتحدة لا تمنح التنازلات طواعية، بل تُجبرها الحقائق الميدانية على ذلك". وأضافت أن المفاوضين الأميركيين "فقدوا مصداقيتهم بشدة"، و"مضطرون للموافقة" بسبب الوقائع الإقليمية وثبات الموقف التفاوضي الإيراني".

وللتأكيد على ما وصفته بتفوق إيران، أشارت الصحيفة إلى "الطلب اليائس من غروسي للمشاركة في المفاوضات بين إيران وأميركا ورفض إيران لذلك، واستبعاد أوروبا من المحادثات النووية، والتطورات الإقليمية، وتراجع الترويكا الأوروبية عن شروطها السابقة، كلها مؤشرات على أنه لا شيء يمكن فرضه على إيران في الظروف الحالية".

"خراسان": أوضاع الطاقة في إيران تعاني من خلل حاد

لفتت صحيفة "خراسان" إلى تزداد الاهتمام بشأن اختلال أوضاع الطاقة في إيران. وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنته الحكومة الإيرانية قبل فترة قصيرة، عن وصول عجز الكهرباء إلى 20 ألف ميغاواط خلال العام الجاري، أي ما يعادل 30 في المائة من القدرة الإنتاجية الحالية للكهرباء.

وأضافت: بالتوازي مع ذلك، نشهد أيضًا زيادة في القيود المفروضة لإدارة استهلاك الكهرباء في البلاد. حيث تشير الأنباء إلى أن ساعات انقطاع التيار الكهربائي في بعض المدن قد وصلت إلى 4 ساعات يوميًا.

وفي القطاع الصناعي، ترجح التقارير إمكانية زيادة القيود على الكهرباء؛ إذ من المقرر أن يبدأ برنامج انقطاع التيار عن المصانع في مايو (أيار) على أن تقتصر مدة انقطاع الكهرباء على يوم واحد في الأسبوع، على أن تزيد إلى يومين خلال الفترة (يونيو- سبتمبر).

"آرمان ملي": زيادة العقوبات يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر خطورة لإيران

على صعيد المفاوضات النووية، قال الخبير الاقتصادي والسياسي، عبد الرضا فرجی راد، في حوار مع صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "زيادة العقوبات يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر خطورة لإيران. أحد أكبر هذه التحديات هو الضغط على توفير العملات الأجنبية وتأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد، مما يضع الحكومة تحت ضغط شديد".

وأضاف: "قد تضطر إيران إلى زيادة الضرائب أو خفض الدعم لتغطية النفقات الحكومية؛ خاصة مع انخفاض الإيرادات النفطية والمزيد من القُيود الصارمة، وهو ما سيفرض بدوره ضغوطًا كبيرة على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة".

وختم المحلل السياسي للصحيفة: "إذا اشتدت العقوبات، فإن إيران ستواجه صعوبات جادة في توفير الموارد المالية وإعادة التوازن إلى الاقتصاد المحلي. وقد يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة البطالة، وانخفاض جودة معيشة المواطنين".

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة ينفي أي صلة بين طهران والحوثيين في اليمن

5 مايو 2025، 22:33 غرينتش+1

قال ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسالة إلى مجلس الأمن: "إن المسؤولية والتبعات الناجمة عن أي عدوان غير قانوني ومتهور ضد ⁧‫إيران‬⁩ ستقع بالكامل وبدون أدنى شك على عاتق الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأضاف الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة في هذه الرسالة أن أي محاولة لنَسْب أعمال الحوثيين في اليمن إلى ⁧‫إيران‬⁩ تُعَدّ "تحريفًا متعمَّدًا للواقع ومحاولة يائسة لصرف انتباه المجتمع الدولي عن الجذور الحقيقية للأزمة الجارية في المنطقة".

100%

وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري: الخلافات داخل فريق ترامب تعقّد اتخاذ القرار بشأن طهران

5 مايو 2025، 20:00 غرينتش+1

كتبت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير بعنوان «العُقَد الأميركية في مسار المفاوضات النووية» أن أحد أبرز العوامل التي قد تؤثر على المفاوضات المقبلة هو انعدام التنسيق والخلافات الداخلية ضمن فريق دونالد ترامب.

وذكرت الوكالة أن إدارة ترامب الثانية، التي بدأت عملها بشعار السياسة الخارجية الهجومية، "تشهد توترات بين كبار مسؤوليها"، ما قد يُعقّد عملية اتخاذ القرار تجاه طهران.

وقالت "تسنيم" إن هذه الخلافات تتفاقم بفعل "الضغوط الخارجية من اللوبيات المعادية لإيران والجماعات المتطرفة في أميركا"، مضيفة أن "اللوبيات الداعمة لإسرائيل"، من خلال نفوذها في الكونغرس ووسائل الإعلام، تمارس ضغوطاً على إدارة ترامب لتجنب أي اتفاق مع إيران.

وأضاف التقرير: "إلى جانب هذه الضغوط السياسية، فإن اعتماد أميركا على سياسة العصا والجزرة يُعد من العقبات التي قد تسمم أجواء المفاوضات وتخرجها عن مسارها البنّاء".

وأشارت "تسنيم" إلى أن سعي أميركا لـ"تغيير إطار المفاوضات وطرح مطالب جديدة" قد يؤدي أيضاً إلى وصول المحادثات إلى طريق مسدود.

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مصدر الدخل الرئيسي للحوثيين وموقع نقل الأسلحة الإيرانية

5 مايو 2025، 19:30 غرينتش+1

أكّد الجيش الإسرائيلي، في بيان أصدره، تنفيذه هجمات على أهداف تابعة للحوثيين في ميناء الحديدة ومحيطه في اليمن، وقال: “مقاتلاتنا قصفت قبل وقت قصير بنى تحتية إرهابية تابعة لحكومة الحوثيين على الساحل. وقد نُفذت هذه الغارات ردًا على الهجمات المتكررة التي شنّها الحوثيون ضد إسرائيل”.

وأضاف البيان أن البنى التحتية المستهدفة في ميناء الحديدة تُعد مصدر الدخل الرئيسي للحوثيين.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن ميناء الحديدة يُستخدم لنقل الأسلحة الإيرانية، والمعدات العسكرية، وسائر الاحتياجات المرتبطة بالنشاطات الإرهابية.

وأشار إلى أن مصنع الإسمنت في “باجيل” شرقي مدينة الحديدة، والذي تعرض للهجوم، يُعد مصدرًا اقتصاديًا مهمًا للحوثيين، ويُستخدم في بناء الأنفاق والبنى التحتية العسكرية.

وجاء في البيان: “الأضرار التي لحقت بهذا المصنع تُعد ضربة لاقتصاد الحوثيين وقدرتهم على التسلّح”.

وختم البيان بالتأكيد على أن الحوثيين، خلال العام ونصف الماضي، “تحت إشراف وتمويل إيراني”، عملوا على إلحاق الأذى بإسرائيل وحلفائها، وزعزعة النظام الإقليمي، وعرقلة حرية الملاحة العالمية.

مصادر أمنية بريطانية: آثار تورط إيران في تهديدات إرهابية بالمملكة المتحدة باتت واضحة

5 مايو 2025، 18:13 غرينتش+1

أعلنت مصادر أمنية بريطانية أن هناك مؤشرات على أن مؤامرتين تم إحباطهما داخل أراضي المملكة المتحدة، واللتين أسفرتا عن اعتقال سبعة مواطنين إيرانيين، كانتا مخططتين بدعم من النظام الإيراني.

وفي تعليقها على الموضوع، قالت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر: "نحن بصدد واحدة من أكبر العمليات في السنوات الأخيرة لمواجهة التهديدات الإرهابية وتلك المدعومة من دول، والتحقيقات الجارية بالغة الأهمية".

وفي البداية، تم الإعلان عن تنفيذ عمليتين منفصلتين لاعتقال خمسة أشخاص، من بينهم أربعة إيرانيين في مدن سويندون، ومانشستر، وستوكبورت، وروشدايل، وغرب لندن، بالإضافة إلى مجموعة ثلاثية من حملة الجنسية الإيرانية في لندن، وكل مجموعة كانت تخطط لاستهداف موقع مختلف.

لكن مع تقدم التحقيقات، أفاد مسؤول أمني رفيع المستوى أن الشرطة البريطانية تدرس فرضية أن العمليتين كانتا بتوجيه من جهة واحدة مشتركة.

ونقلت صحيفة "التلغراف" في تقرير لها عن قلق المسؤولين الأمنيين البريطانيين من احتمال وجود هدف محدد للهجوم، وذكرت أن "التكهنات تتزايد حول احتمال أن يكون الهدف من العملية الإرهابية كنيسًا يهوديًا أو موقعًا آخر مرتبطًا بالجالية اليهودية".

نشاط أذرع الإرهاب التابعة للنظام الإيراني في أوروبا

ليس هذا أول ارتباط بين إيران وعمليات إرهابية داخل بريطانيا. فقد تم في السنوات الماضية نشر تقارير عدة عن محاولات عملاء إيرانيين لاستهداف معارضين مقيمين في المملكة المتحدة.

وقبل عامين، وبسبب تصاعد التهديدات الصادرة من النظام الإيراني، اضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" إلى تعليق جزء كبير من عملياتها في لندن ونقلها مؤقتًا إلى الولايات المتحدة.

كما كُشف أن الحرس الثوري الإيراني كان يخطط لاغتيال اثنين من مقدمي البرامج في القناة، وخصص مبلغ 200 ألف دولار لتنفيذ العملية عبر أحد مهربي البشر، لكنها أُحبطت بالتعاون مع أجهزة استخبارات غربية.

وفي العام الماضي، صرحت وكالة الأمن السويدية بأن إيران قد تكون ضالعة في الهجوم على سفارتي إسرائيل في كل من ستوكهولم وكوبنهاغن.

وفي عام 2018، تم اعتقال أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني والسكرتير الثالث في سفارة إيران في فيينا، بتهمة التخطيط لهجوم تفجيري استهدف تجمعًا لمنظمة مجاهدي خلق في فرنسا. وبعد ثلاث سنوات، أدانته محكمة في بلجيكا وحكمت عليه بالسجن 20 عامًا.

وقد أكدت مرارًا أجهزة الأمن في الدول الغربية أن النظام الإيراني يستخدم وكلاء محليين أو يوظف مهاجمين أجانب في مساعيه لإسكات المعارضين خارج إيران من خلال الترهيب والاغتيالات، أو للتأثير على سياسات الغرب تجاهه.

وفي الشهر الماضي، صرح دان جارويس، نائب وزير الداخلية البريطاني لشؤون الأمن، مستندًا إلى تقارير من جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5)، أن المملكة المتحدة أحبطت منذ بداية عام 2022 وحتى الآن 20 تهديدًا محتملاً بالموت استهدفت مواطنين ومقيمين بريطانيين من قبل إيران.

وقد حذر جارويس حينها من أن إيران ربما تخطط لشن هجمات ضد اليهود أو أهداف إسرائيلية، واعتبر تلك المخططات جزءًا من استراتيجية ممنهجة للنظام الإيراني لبث الرعب بهدف قمع المنتقدين.

تفاوض مع الغرب أم تهديده بالإرهاب؟

وبعد مقتل إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني السابق، وتأهل مسعود بزشكیان في الانتخابات بعد اجتيازه رقابة مجلس صيانة الدستور، توقع كثير من المراقبين أن النظام، بسبب تفاقم أزماته الاقتصادية، يسعى إلى تهدئة التوترات مع الغرب والدول الإقليمية تمهيدًا لتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وبالفعل، شهدت الفترة الأخيرة جهودًا لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع بعض الدول العربية، ومفاوضات مع الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، بشأن قضايا متعددة، من ضمنها الملف النووي.

لكن رغم هذه التحركات وخطاب "خفض التصعيد" الذي يتبناه مسؤولو النظام، لا تزال أنشطة الأذرع الخارجية للنظام الإيراني مستمرة، بما في ذلك حملات الترهيب وعمليات الاغتيال العابرة للحدود.