• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست" و"نيويورك بوست" تحذران ترامب بشأن التفاوض مع طهران

2 مايو 2025، 21:21 غرينتش+1

وجهت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك بوست—رغم اختلاف توجهاتهما السياسية—تحذيرات إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في افتتاحيتيهما بشأن المفاوضات الجارية مع إيران.

وأعربت الصحيفتان عن دعمهما للتفاوض والتوصل إلى اتفاق مع إيران، شرط أن يكون الاتفاق الجديد أفضل من الاتفاق النووي السابق (برجام) وأن يزيل خطر امتلاك طهران للسلاح النووي. ومع ذلك، حذرتا من العواقب السلبية المحتملة لمثل هذه المفاوضات.

وجاء في افتتاحية نيويورك بوست: "الوقت عامل حاسم في وقف طموحات إيران النووية؛ فكل يوم تأخير يقرّب طهران خطوة من نقطة الانفلات".

وأضافت الصحيفة: "أي اتفاق لا يُنهي برنامج إيران النووي، ولا ينزع سلاح ميليشياتها بالوكالة، ولا يتضمن عقوبات عقابية تُفعل فورًا عند تخطي طهران الخطوط الحمراء، سيكون فشلًا ذريعًا".

أما واشنطن بوست، فأشارت إلى ثلاث جولات من المفاوضات التمهيدية، والتي جرت بشكل غير مباشر في الغالب بين طهران وواشنطن بوساطة سلطنة عمان، ووصفت استبدال التهديد بالحوار بأنه "مؤشر واعد على التقدم".

وأضافت الصحيفة: "الآن تقع المسؤولية على عاتق ترامب وفريقه لإثبات قدرتهم على التفاوض من أجل اتفاق أفضل، لا أن ينتهي بهم المطاف إلى تكرار الاتفاق السابق".

يُذكر أن الافتتاحيات نُشرت يوم الخميس، وتناولت سير المفاوضات الجارية بين إدارة ترامب وإيران.

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

3

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

4

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

5

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عضو في "النواب" الأميركي: التوقف الكامل عن تخصيب اليورانيوم شرط لأي اتفاق مع طهران

2 مايو 2025، 18:46 غرينتش+1

أكد النائب الجمهوري عن نيويورك، مايك لاولر، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، أن أي اتفاق نووي مقبول مع إيران يجب أن يتضمن التوقف الكامل عن تخصيب اليورانيوم.

وقال لاولر: "النظام الإيراني لن يربح هذه اللعبة. وكلما أسرع في إدراك هذه الحقيقة، كانت النتائج أفضل للجميع."

وأضاف محذرًا: "إذا لم يلتزم النظام الإيراني، فسنضطر إلى اتخاذ إجراء عسكري".

تمديد مهمة حاملة الطائرات "ترومان" في المنطقة أسبوعًا لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران

2 مايو 2025، 18:43 غرينتش+1

أصدر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قرارًا بتمديد مهمة حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" في منطقة الشرق الأوسط لمدة أسبوع إضافي.

ويأتي هذا القرار في إطار مواجهة أنشطة جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، وفقًا لمسؤول أميركي.

وقد طلب قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال إريك كوريلا، تمديد المهمة مرة أخرى نظرًا للظروف في المنطقة.

وفي السياق ذاته، دخلت حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسن" ومجموعة المهام التابعة لها، القادمة من سان دييغو، إلى منطقة الشرق الأوسط قبل عدة أسابيع وتقوم بعمليات في خليج عدن.

مراسلة "إيران إنترناشيونال": تصريحات المسؤولين الأميركيين تختلف عن تقرير "رويترز"

2 مايو 2025، 18:19 غرينتش+1

قالت مراسلة قناة "إيران إنترناشيونال" من الولايات المتحدة، سميرا قرائي، إن ما يقوله المسؤولون الأميركيون رسميًا، عبر وسائل الإعلام، يختلف إلى حدٍّ ما عما ورد في تقرير وكالة "رويترز" بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضافت: "على سبيل المثال، صرّح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبیو، ليلة أمس في مقابلة مع قناة "فوكس" بأنه يطالب بتصفير تخصيب اليورانيوم، وقال إن إيران إذا كانت بحاجة إلى يورانيوم مخصّب فعليها أن تستورده، في حين أن تقرير (رويترز) يشير إلى أن المفاوضات التي جرت في أبريل (نيسان) تضمنت السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 3.67 في المائة".

وتابعت قرائي: "بشكل عام، ما تنقله (رويترز) على لسان مصادر مطلعة يتوافق مع ما كانت بعض مراكز الأبحاث قد حذّرت منه سابقًا، وهو أن ترامب في النهاية قد يسعى للتوصل إلى اتفاق مشابه للاتفاق النووي السابق عام 2015، مع تغييرات طفيفة، ليقدّمه لاحقًا للرأي العام؛ باعتباره إنجازًا كبيرًا".

75 في المائة من العمال في إيران لا يملكون منازل

2 مايو 2025، 16:45 غرينتش+1

قال محسن باقري، الناشط العمالي الإيراني وأحد ممثلي العمال في مفاوضات الأجور مع الحكومة، إن أزمة سكن العمال في إيران تمثل "أزمة جدية"، مشيرًا إلى أن نحو 75 في المائة من العمال لا يملكون منازل.

وصرح باقري، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، يوم الجمعة 2 مايو (أيار)، بأنه "لم يُنجز أي عمل فعلي بشأن مساكن العمال. وحتى بعد مرور سنوات، لم نعرف من هو المسؤول عن ملف إسكان العمال. لقد وُعدنا لسنوات طويلة دون نتيجة.. لم يتم بناء ولو منزل واحد للعمال".

وانتقد باقري سياسات الحكومات الإيرانية السابقة لحل أزمة سكن العمال، مضيفًا: "حتى في الأشهر التي مضت من عمر الحكومة الجديدة، لم يُتخذ أي إجراء، والعمال سئموا من الوعود والشعارات. إذا كانت هناك نية حقيقية لتوفير سكن للعمال، فعلى الحكومة أن تضع الأراضي الفائضة عن حاجة المصانع والمدن الصناعية والمناجم تحت تصرف التعاونيات العمالية، عبر تسهيل الإجراءات وإزالة العوائق".

مقترحات عملية من النقابات

اقترح باقري، في ختام تصريحاته، أن تقدم الحكومة تسهيلات "إسكان مهر" (برنامج إسكان حكومي سابق)، بما في ذلك الأراضي المجانية والتراخيص اللازمة، إلى التعاونيات العمالية، مع إزالة المعوقات الإدارية.

وأضاف: "حتى تكاليف البناء يمكن أن يتحملها العمال بأنفسهم، ولا حاجة إلى موازنة أو تمويل حكومي؛ فقط نحتاج إلى التسهيل من الحكومة، ومنح التراخيص، وتوفير الأراضي المجانية، والباقي سيتكفل به العمال أنفسهم".

تضخم وغلاء غير مسبوق

شهدت قيمة العُملة الإيرانية، خلال العقود الماضية، تراجعًا كبيرًا، بسبب السياسات الاقتصادية والداخلية والخارجية الفاشلة للنظام الإيراني، وارتفعت معدلات التضخم بشكل حاد، مما أثّر بشدة على معيشة المواطنين، خاصة الفئات ذات الدخل المحدود، وقد ارتفعت أسعار السلع الأساسية، وكذلك أسعار السكن، بشكل غير مسبوق.

وكانت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد انتقدت يوم الاثنين 28 أبريل (نيسان) الماضي، سياسات حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مجال الإسكان، ونقلت عن بعض الخبراء قولهم إن الحكومة " اكتفت بالشعارات والدعاية، بدلاً من تقديم حلول واقعية للأزمة".

وحذرت الوكالة من "تسعير غير منطقي للإيجارات" ومن أزمة "طرد المستأجرين"، قائلة إن "كثيرًا من الملاك يطردون المستأجرين الحاليين؛ بهدف رفع الإيجار بشكل كبير، مما يضعهم تحت ضغط شديد".

كما حذر أمين جمعية مطوري الإسكان، فرشيد بورحاجت، في 23 أبريل الماضي، من أن استمرار الأوضاع الحالية في البلاد سيجعل من توفير السكن للفئات المتوسطة والضعيفة "تحديًا كبيرًا".

وعود حكومية لم تتحقق

وكانت حكومة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، قد وعدت ببناء مليون وحدة سكنية سنويًا، إلا أن هذا الوعد لم يدخل حيز التنفيذ.

وفي هذا السياق، قالت وكالة "إيلنا"، يوم الجمعة 2 مايو، إن السكن يُعد من أهم مطالب العمال في إيران، مشيرة إلى أن "إيجار منزل في أصغر المدن الإيرانية أصبح أعلى من رواتب العمال".

وأضافت الوكالة أن "أفراد أسرتين بحاجة إلى العمل بدوام كامل؛ ليتمكنوا من استئجار شقة صغيرة، أو ما يمكن تسميته مأوى غير صالح للسكن".

وأكدت "إيلنا" أن المادة 31 من الدستور الإيراني تُحمّل الحكومة مسؤولية توفير السكن للعمال، لكن لم تُتخذ أي خطوات فعالة خلال العقود الماضية لمعالجة هذه الأزمة.

إيران تمنع إصدار شهادة ميلاد لرضيع بسبب اسم "محظور"

2 مايو 2025، 16:34 غرينتش+1

رفضت السلطات الإيرانية تسجيل طفل حديث الولادة باسم "غونتاي"، ومنعت إصدار شهادة ميلاد له، وكذلك حصوله على الرعاية الصحية، بزعم أن الاسم لا يتوافق مع "المعايير الثقافية الإيرانية والإسلامية".

ووُلِد الطفل في 22 أبريل (نيسان) الماضي، في مدينة "بارس ‌آباد" بمحافظة أردبيل، شمال غربي إيران، ولا يزال دون هوية رسمية، بعد مرور أكثر من أسبوع على ولادته.

وبحسب موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، فقد تم إبلاغ الوالدين بأن اسم "غونتای" غير مناسب؛ لأنه لا ينسجم مع ما تصنّفه السلطات على أنه "تقاليد التسمية الإيرانية والإسلامية".

وقال مصدر لـ"هرانا": "هذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها الحكومة في اختيارنا لأسماء أطفالنا"، مضيفًا أن الوالدين قدّما شكوى رسمية، ويتابعان القضية عبر المسار القانوني.

وأفاد الموقع الحقوقي بأن غياب شهادة الميلاد يحرم الطفل من الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والهوية القانونية، كما أن التجربة تسببت للأسرة بضغط نفسي وإداري كبير.

ولدى سجل الأحوال المدنية في إيران تاريخ موثق في رفض الأسماء، التي تُعتبر من أصول غير فارسية؛ ففي واقعة مشابهة العام الماضي في مدينة تبريز، رفضت السلطات إصدار شهادات ميلاد لثلاثة توائم بأسماء "ألشن"، "النور"، و"سِوغی"، وهي أسماء تركية. ورغم أن المحكمة قضت لاحقًا لصالح الأهل، فإن إدارة السجل المدني استأنفت القرار، وأحالت القضية إلى محكمة أعلى.

يُذكر أن إيران من الدول الموقعة على اتفاقية حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، والتي تنص على ضرورة تسجيل كل طفل فور ولادته، وله الحق في اسم وجنسية، كما تؤكد المادة السابعة من الاتفاقية هذه الحقوق، وتحظر المادة الثانية التمييز على أساس اللغة أو العرق.

ومن جانبها، تدافع إدارة السجل المدني الإيرانية عن سياساتها بدعوى "الحفاظ على الثقافة". وتقول على موقعها الرسمي: "يُمنع اختيار الأسماء التي تُهين المقدسات الإسلامية، أو التي تتضمن ألقابًا أو صفات غير لائقة أو غير مناسبة للجنس، ويجب على الأشخاص، الذين يحملون مثل هذه الأسماء، تغييرها".

كما تحتفظ الهيئة بقاعدة بيانات لأسماء معتمدة، وتوفر نظام تفاعل إلكترونيًا لتوجيه الأهل نحو ما تصفه بالخيار الإيراني والإسلامي.

لكن منتقدين، بمن فيهم جماعات حقوق الإنسان وخبراء قانونيون، يرون أن هذه القوانين تعزز السيطرة الحكومية على التعبير الثقافي، وتؤثر بشكل غير متناسب على الأقليات العرقية المنتشرة في محافظات، مثل كردستان وخوزستان وسيستان-بلوشستان.